Votre recherche

Dans les auteurs ou contributeurs
  • من أعلام جزيرة جربة بتونس، أخذ العلم من مشايخ زمانه ببلده الذي يعتبر من أهمِّ مراكز العلم في ذلك العصر. تولَّى مشيخة حلقة العزَّابة بجربة، ولا يتأهَّل إلى ذلك المنصب إلاَّ من كان على رأس هرم المجتمع علمياً واجتماعيا، وبخاصَّة مع وجود أعلام أكفاء عاصروه أمثال الشيخ أبي عبد الله محمَّد بن عمرو ابن أبي ستة. كان مدرِّسا بمسجد مدراجن، وممَّن ترأَّس المجامع العلمية، فكانت الشورى ترجع إليه، والفقهاء يجتمعون عليه في كل يوم أحدٍ بمسجد بني لاكين. وفضلا عن اهتماماته العلمية، كان له دور كبير في الإشراف على المشاريع الخيرية، مثل إصلاح بعض المساجد، وتفقُّد الثغور في كل شهرين.

  • من علماء الإِباضِية بجزيرة جربة. تولَّى بها زعامة مجلس العزَّابة سنة 1034ه/1625م، بعد وفاة الشيخ سعيد التغزويسني، فصار مفتيا للناس، يفصل بين المتخاصمين في مسجد لاكين، وكان يجتمع إليه الفقهاء والطلبة لأخذ العلم، ومن أبرز تلامذته: الشيخ محمَّد بن عمر أبو ستة الشهير بالمحشِّي. وقيل: هو أوَّل من لبس الطاقية البيضاء التي اتخذت من بعده رمزًا لطلبة العلم، وانتقلت إلى جبل نفوسة بليبيا، ثمَّ إلى وادي ميزاب بالجزائر. ترك العديد من التآليف، منها: «حاشية على الجزء الأوَّل من كتاب الإيضاح» للشيخ عامر الشماخي، في موضوع الصلاة (مخ). وقد استفيد منها عند تحقيق الكتاب وطبعه. «حاشية على كتاب الديانات» للشماخي أَيضا، أتمَّه المحشِّي ثمَّ أبو يعقوب يوسف بن محمَّد المصعبي (مخ). «حاشية القطر على شرح القطر لابن هشام»، (مخ). «رسالة في صلاة الجمعة»، (مخ) بمكتبة الشيخ سالم بن يعقوب. «مجموعة فتاوى»، (مخ). توفِّي بمكَّة المكرَّمة سنة 1068ه/1658م، ودفن بها.

Dernière mise à jour : 10/05/2026 23:00 (UTC)