Votre recherche
Résultats 1 149 ressources
-
من علماء نفوسة بليبيا. له تضلُّع في مسائل الفقه، وبخاصَّة مسائل الطهارات، حتَّى إنَّ الشيخ أبا صالح بكر بن قاسم (ت:431ه/1039م) - على قدره ورسوخ قدمه في العلم - كان «إذا جازت عليه مسألة [في] الحيض ردَّها إلى ابن يخلف، فيأبى ابن يخلف» تواضعًا منه، وخوفًا من تحمُّل مسؤولية الفتوى.
-
سياسيٌّ من بني يسجن بميزاب. عيِّن قائدا على البلدة في عام 1951م، كما انتخب رئيساً لبلديتها في 8 مارس 1959م. كان يمثِّل المدن الميزابية: بني يسجن، ومليكة، والعطف، وبنورة في المجلس الاستشاري الذي وضع على رأس عمالة الواحات.
-
من مدينة غرداية، عمل في التجارة بالحراش، وكان من الأعضاء البارزين في صفوف الأسرة الثورية للميزابيين بها. ألقي عليه القبض لنشاطه الفدائي، فأودع سجن «كثرواكاف» بالحراش، ووضع رهن التعذيب والاستنطاق، حتى استشهد في 30 مارس 1957م. سمي شارع باسمه في مسقط رأسه، اعترافا بفضله.
-
من جزيرة جربة بتونس. تضلَّع في علم المنطق والكلام. ترك عدَّة مؤلَّفات ضاع معظمها، من أهمِّها: «شرح النونية» لأبي نصر فتح ابن نوح الملوشائي، (مخ)، توجد عدَّة نسخ في مكتبات وادي ميزاب. «سؤالات في المنطق»، (مخ). «شرح الرائية»، في الصلاة، (مخ).
-
نجد ضمن وصيَّة الشيخ إسماعيل الجيطالي (ت750ه/1349م): «تذكرة النسيان وأمان حوادث الزمان»، التي نعتبرها بمثابة تقييد لكثير من كتب الإباضيَّة، ذكرا ل«...كراسات في الميراث، تنسب إلى أبي النجا، هذه لأولاد أبي بكر أخي عمِّنا أبي عزيز من أولاد أبي هارون» وأبو عزيز - هذا - هو صاحب اللقط، إبراهيم بن أبي يحيى توفي في746هـ/ 1345م.
-
جدٌّ لإحدى قبيلتين لسكَّان مدينة غرداية بميزاب، وهو من قرية حمرا (Hamra) التابعة لسدراتة. وقد انفرد بذكره ديفيريي (Duveyrier H.)، وأضاف أنه وقعت معركة بينه وبين أحمد بن سليمان جدِّ القبيلة الثانية في غرداية الذي أصله من حيما (Hima) بسدراتة، وكان ذلك سنة 780ه/1378م، وهذا التاريخ فيه نظر لأنَّ مدينة غرداية تأسَّست قبل التاريخ المذكور بما يزيد عن ثلاثة قرون.
-
هو العالم، الأديب الشاعر، والد الشيخ أحمد الدرجيني صاحب طبقات المشايخ بالمغرب، كان يسكن كَنُومة من أعمال تقيوس ببلاد الجريد في شبابه، والتي تلقَّى بها علومه الأولى، ثُمَّ انتقل إلى درجين السفلى الجديدة، حيث تابع دروس الشيخ ميمون بن أحمد المزاتي. روى عنه ابنه أحمد كثيراً من سير المشايخ، خاصَّة الذين ينتمون إلى جنوب تونس. ورث عن والده الأدب، وقرضَ الشعر، إذ كان والده سليمان شاعراً يغلب عليه الشعر الملحون باللسان البربري، أما سعيد المترجم له فكان ينظم الشعر العربي الفصيح، وقد قال لابنه أحمد: «أنت أشعر مِني وأنا أشعر من والدي». ومما وصلنا من أدبه قصيدة يحثُّ فيها - بشاعريته الصادقة المخلصة، ونصائحه الثمينة - ابنه على طلب العلم والاِكتراع من مناهله العذبة الصافية مطلعها: مضت سنة واستقبلت بعدها أخرى فيا ليت شعري ما تجيء به البشرى
-
يبدو أنه من جبل نفوسة - حسب نسبته إلى وريوري -. عالم فقيه، قال عنه الشماخي: «شيخ العلم والتحقيق، والحائز قصب السبق في البحث والتدقيق». له فتاوى.
-
من علماء تيهرت الرستمية، عاصر الإمام أبا اليقظان محمَّد بن أفلح (حكم: 261-281ه/874-894م). كان فقيها خطيبًا في مسجدها الجامع، وله شأن في الفقه، وكان يقابل الإمام أبا اليقظان في مجلسه، يجلس نصب عينيه، إذ كان من خاصته، وهو عند الإباضية من الورع بمكان.
-
من أعلام جربة، كان أسنَّ عزَّابتها في عهده، فتولَّى رئاستهم. عاصر المؤرِّخ أبا القاسم البرادي صاحب الجواهر المنتقاة، الذي كان مهتمًّا بالتأليف، بينما اهتمَّ سعيد بن علي بالشؤون الاِجتماعية للإباضية بعامَّة وبجربة بخاصَّة.
-
من بني سِتتن، من الأعلام الذين تفرَّد بذكرهم أبو الربيع الوسياني، دون أن يشير إلى عهده وتاريخه، إلاَّ أنه قدَّم لنا من خلال نصٍّ واحد معلومات مهمة، ولعلَّ البحث كفيل بتوضيح أكثر لمعالم هذه الشخصية وآثارها وأعمالها. ونستنتج من نصٍّ أورده الوسياني عدَّة أمور منها أنه: - كان رئيس أهل الدعوة في كدية مغراوة، بوادي أريغ. - تَوَلىَّ الدفاع عن الإِباضِية زمان سيطرة الهلاليين عَلَى بلاد المغرب، وكان لا يخاف في الله ظلم الطغاة والجبابرة. من مواقفه: دفاعه عن أهل الدعوة، وهزيمه عدوِّهم في «ماذغ»، وقد كان حصنًا منيعًا لم يستطع الإباضية اقتحامه إلاَّ بقيادة يعقوب بن يسعد. - أسَّس مسجدًا. وأسهم بماله في خدمة الصالح العام.
-
فحل من فحول العلم، وأحد أقارب المحشِّي أبي ستَّة محمَّد بن عمر بن أبي ستَّة الجربي، وعليه تتلمذ. تعلَّم في جربة مسقط رأسه، ثمَّ انتقل إلى مصر، ودرس بالمدرسة الإباضية بها وبالأزهر، ثمَّ رجع إلى جربة وساد عليها. كان له درس خاصٌّ لمن هو دونه من علماء جربة، يلقون عليه السؤالات فيتحرَّى الجوابات الصائبة، فكان هؤلاء العلماء يجتمعون عليه من أطراف الجزيرة يوميْ الأحد والثلاثاء من كلِّ أسبوع. يبدو أنه ترأَّس الحلقة بجربة، إثر وفاة المحشِّي المذكور إلى أن تولاها الشيخ يوسف المصعبي. وهو أحد العلماء الثلاثة الذين اعتنوا بوضع «حاشية على كتاب شرح الجهالات» في العقيدة وعلم الكلام، لأبي عمَّار عبد الكافي الوارجلاني، كلٌّ على حدة، جمعها علي بن سالم بن بيان الجربي في سفر واحد. والإثنان الآخران هما: أبو عبد الله محمَّد بن عمر بن أبي ستَّة المحشِّي، وأبو الربيع سليمان بن أحمد أبو ستَّة. توفِّي في طريق الحجِّ سنة 1100ه/1688م.
-
الكباوي نسبة إلى كباو، وهي من قرى جبل نفوسة بليبيا، واشتهر بكنيته لا باسمه: «أبو محمَّد الكباوي». نشأ في أحضان أمٍّ قاسية لم تهتمَّ به كثيرًا، إلاَّ أنَّ ربيبه الشيخ أبا هارون موسى بن يونس الجلالمي تفرَّس فيه الخير فضمه إلى تلامذته، فكان من أبرزهم. تخرَّج على يديه جمع من العلماء، كأبي نصر زار بن يوسف التفستي، وأبو يحيى يوسف بن زيد الدرفي. كما ترك أقوالا فقهية، ذكر بعضًا منها الشماخي. كان الكباوي فقيرًا نحيل الجسم ضعيفًا، حتَّى قيل فيه: «تصدَّق بماله وعلمه وصحَّته».
-
إليه ينسب أقدم مسجد بوارجلان: «مسجد حادور»، وقد بناه بعد خراب سدراتة مباشرة أي بعد 626هـ/ 1228م. ويذكر المستشرق جون ليتيو (Lethielleux.J) أَنَّ أصله من زنجبار، قدِم منطقة وارجلان - جنوب الجزائر - سنة 108ه/726م، فأسَّس المدينة في نفس السنة. وإلى هذا الرأي مال الباحث عمر سليمان بوعصبانة. ولا يزال المسجد المنسوب إليه قائما، ينتظر علماء الآثار ليحقَّقوا في تاريخه وتاريخ نشأة مدينة وارجلان.
-
من أعيان غرداية بميزاب، اشتهر بقاضي القضاة. تتلمذ على الشيخ عبد العزيز الثميني (ت: 1223ه/1808م). كان عالمًا جليلاً، قرأ عليه القطب كتاب القصاص، وكان عضوًا في حلقة العزَّابة بغرداية، وله مراسلة مع الإمام سليمان بن ناصر العماني. امتاز بصنعتي البيان والبَنان. له وثائق عديدة بخطِّ يده لمجلس عمِّي سعيد، من أهمِّها وثيقة باسم علماء ميزاب مؤرَّخة ب 1250ه/1834م في «الفصل في فتنة وقعت بين أهالي القرارة».
-
رأس من رؤوس العلم في زمانه، وهو من أهل تجديت، أو هو من زمرين. أخذ العلم عن أبي صالح بكر ابن قاسم، وعن أبي القاسم يزيد ابن مخلد الحامِّي. كان صاحب حلقة للعلم، تخرَّج فيها تلامذة سادوا. وكان كلٌّ منهم منارة للعلم، ومن هؤلاء: أبو عبد الله محمَّد بن بكر النفوسي (ت: 440ه) الذي درس عنده الفروع في قصطاليا، وكذا ابنه العالم المفتي أبو يعقوب يوسف. وكان أبو محمَّد ويسلان بن أبي صالح يندم على ثلاث، ويقول: «لا أندم على شيء فاتني من الدنيا كندمي على ثلاثة أشياء لتركي إِياهَا: قراءة كتاب الجهالات، وزيارة أهل الدعوة، ومجالسة أبي عمران». وكان أبو عمران أحد السبعة الذين ألفوا ديوان العزَّابة في غار أمجماج بجربة، وكان رأس هؤلاء، فهو الذي خطَّه بيده فنسب إليه. والعَزَّابة السبعة هم: جابر بن سدرمام، وكباب بن مصلح، وأبو مجبر توزين المزاتي، وأبو عمرو النميلي، وأبو محمَّد عبد الله بن مانوج اللمائي، وأبو يحيى زكرياء ابن جرنان النفوسي. والمصنَّف يقع في اثني عشر جزءًا. «تولَّى نسخه أبو عمران لمَا خصَّه الله من جودة الخطِّ، فنسب إليه التصنيف، وليس له ما عليهم سوى فضل البنان، وإلاَّ فهو كأحدهم في فضل البنيان، شريك فيما أودعوه شركة عنان». ويعتبر ديوان العزَّابة من أقدم الموسوعات الفقهية. وله أقوال مأثورة، وحكم بليغة، فمن ذلك قوله مرارًا في مجالس كثيرة: «تعلُّم حرف واحد من العربية كتعلُّم ثمانين مسألة في علم الفروع، وتعلُّم مسألة واحدة كعبادة ستِّين سنة، ومن حمل كتابًا إلى بلد لم يكن فيه ذلك الكتاب فكأنما حمل ألف حِملٍ من الدقيق، وتصدَّق بها على أهل ذلك البلد. وهكذا في فضل العلم وطلبه».
-
من السمومنيين الذين تولَّوا مشيخة الحكم بجربة في تونس. وفي عهده هجم النصارى على جربة، فقاد الجربيين في جهادهم، وسقط شهيداً سنة 699ه/1299م. بجهة تاربلا غربي برج القشتيل.
Explorer
Sujet
- Abū ‘l-Yaqẓān, Ibrāhim (1888-1973) (2)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (2)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Biographies (1 073)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (4)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 18e siècle (3)
- Coran -- Commentaires -- 2000-.... (1)
- Développement personnel -- Aspect religieux (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Mzab -- 18e siècle (7)
- Fiqh -- Mzab -- 19e siècle (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Récits de voyage -- Mzab (1)
- Réformisme -- Mzab (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Tolérance religieuse -- Ibadisme (1)
- Vie intellectuelle -- Djebel Nefousa (1)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (1 090)
- Article de revue (22)
- Chapitre de livre (4)
- Livre (32)
- Présentation (1)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (7)
- Entre 2000 et 2026 (1 141)
- Inconnue (1)