Votre recherche
Résultats 1 149 ressources
-
أوَّل من عرف من علماء عائلة الباروني بحومة والغ بجربة في تونس. تلقَّى العلم عن الشيخ محمَّد بن يوسف المصعبي في جربة وكذلك بمصر. كان من المشايخ البارزين، تولَّى رئاسة مجلس العزَّابة وهو مجلس الحكم والإفتاء يومئذ بجربة. من تلامذته ابنه محمَّد وحفيده علي.
-
من أفذاذ علماء جربة بتونس، وهو ابن علماء، فأبوه عالم مشهور، وأسرته في العلم ذات ظهور. عالم ذكيٌّ، سخيٌّ علما ومالاً، تلقَّى العلم في جربة عن والده أبي زكرياء فصيل في الجامع الكبير، وحضر دروس العلماء والمشايخ الموجودين في زمانه، ثمَّ أرسله والده ليتعلَّم عند الشيخ أبي عبد الله محمَّد بن بكر النفوسي الفرسطائي في أريغ، فكوَّن بذلك النواة الأولى لحلقة العزَّابة، وبفضله وبفضل أقرانه - تلامذة الشيخ أبي عبد الله - تأسَّس نظام العزَّابة بجربة، ولعلَّه أوَّل عزَّابي فيها. اِشتغل بالتدريس؛ ثمَّ حمله أهل جربة على تولَّي رئاسة الحلقة وهي رئاسة علمية واجتماعية، فأولى اهتماما بأمر المسلمين في معاشهم ومعادهم، رغم محاولته التهرُّب من تحمُّل هذه المسؤولية لخطورتها. ظلَّ رافعاً مشعل العلم طيلة النصف الثاني من القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي، بجربة، إذ توفِّي أكثر مشايخ جربة، وبقي وحيداً في المجتمع، ومع تقدُّمه في السنِّ كان يجول بحماره كلَّ جمعة مع الفتيان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، معلِّمًا للسيَر ومميتا للبدع... فركَّز مبادئ الإباضية في قبيلة مزاتة. حضر دروس أبي محمَّد ويسلان في الجامع الكبير بجربة، لمَّا كان صبيًّا، وعمِّر طويلا حَتَّى درَّس معه في نفس الجامع، فاجتهد مع الوفد الجربي لإقامة أوَّل حلقة على الشيخ أبي محمَّد ويسلان، فكانا يدرسان معا، ويتعاونان على تطبيق نظام العزَّابة. لم تضبط المصادر تاريخ وفاته، بل ضبطه الشيخ سالم بن يعقوب اجتهادا منه، بسنة 508هـ/ 1114م، دون إشارة إلى معتمده.
-
من الأدباء الأعلام، كان نجيبا ذكيا، دخل الكتَّاب وحفظ القرآن الكريم، ثمَّ تلقَّى مبادئ العلوم على يد الشيخ عبد الله أبو العلا، وبعدها انتقل إلى مدرسة الشيخ أبي اليقظان إبان الحرب العالمية الأولى 1915م. وفي سنة 1917م التحق بالمدرسة الرسمية المعروفة باسم: «المكتب الفرنسي»، إِلاَّ أنه غادره بعد سنة، والتحق بالبعثة الميزابية الثانية إلى تونس، فدرس في مدرسة السلام، وفي المدرسة القرآنية الأهلية، وفي المدرسة الخلدونية. وكان في تونس ملازما للمشايخ يأخذ عنهم مباشرة، أمثال: الشيخ أبي اليقظان إبراهيم، والشيخ أبي إسحاق إبراهيم اطفيش، والشيخ محمَّد بن صالح الثميني. وكان رئيس تحرير مجلَّة خطية بالبعثة الميزابية، عرفت باسم: «البرق»، شارك فيها ألمع الأدباء، منهم مفدي زكرياء، ورمضان حمود. له أشعار منشورة في جريدة وادي ميزاب بإمضاء «الرستمي»، ومقالات مطوَّلة في جريدة «المغرب» لأبي اليقظان، وغيرهما. ويمتاز بأسلوبه الرصين وبأفكاره الجادَّة، ومن مقالاته نذكر: «العامَّة وحظُّها من الجرائد»، و«ألا مِن آخذ بيدي أيها الزعماء»... أنهكه مرض السلِّ، ووافاه أجله في بسكرة.
-
من عائلة موكا بالقرارة، التحق بالثورة التحريرية سنة 1955م مستجيبًا لنداء الواجب الوطني، فكان رئيس الفدائيِّين في أحياء القبة، رويسو، وحسين داي بالجزائر العاصمة، عرف واشتهر عند المستعمر بالأبيض الصغير، واسمه الحربي: خوخة، وهو برتبة رائد، وبعدما اشتدَّ الطلب عليه من الجيش الفرنسي صعد إلى الجبل وعمل مسبلاً في جبال أريس، حيث استشهد في معركة بضواحي بريكة سنة 1960م. وبالقبة نهج سمِّي باسمه اعترافًا بفضله وتخليدًا لمواقفه وبطولاته.
-
من مشايخ نفوسة بليبيا، كان عالمًا عاملاً، أخذ العلم عن أبي يحيى زكرياء بن إبراهيم الباروني وغيره. كانت له حلقة علم، أخذ عنه العلم والسير خلق كثير، ومنهم عيسى الباروني، وهو مِمَّن جازت عليه سلسلة نسب الدين، وهي نوع خاصٌّ من الإجازة لدى الإِباضِية.
-
عالم متكلِّم بارع، فقيه أوانه، وعمدة مكانه، رويت عنه في العلوم روايات، وكان يُعدُّ من أهل الدرايات، تلقَّى العلم عن أبي يونس وسيم بن نصر، وعن أبي عثمان سعيد بن يونس. أخذ عنه جمع كثير منهم: أبو القاسم يزيد بن مخلد، وأبو خزر يغلا بن زلتاف. وله فتاوى ومسائل كثيرة في النوازل، وآثاره محفوظة غير منسية في جهة طرابلس آنذاك. يعدُّ من الأَيمة الثقاة المنبثَّة أسماؤهم في صدور الطبقات، جازت عليه سلسلة نسب الدين إذ ذكره الوسياني قائلاً: «عن أبي خزر عن سحنون بن أيوب، عن أبي يونس وسيم بن نصر».
-
عالم جليل، أخذ العلم عن الشيخ سليمان الشماخي. فقيه قي الأحكام والفرائض والتوحيد، مع إلمام بالفلك والتاريخ والكيمياء. له «حاشية على كتاب السؤالات» جليلة القدر لكن لم يكملها.
-
رئيس أهل الدعوة بطرابلس في عهد سلطة الخزريين عليها في القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي. كان ذا هيبة وصوت مسموع لدى أمير الخزريين آنذاك إذ شفع لحُجَّاج وارجلان الإباضيين لأجل تأمين طريقهم إلى الحجِّ، وكفِّ الغارات عنهم، فنال مقصده وبلغ مبتغاه.
-
من أعلام القرارة المعاصرين. التحق بمدرسة الحياة الابتدائية سنة 1924م، وتتلمذ على الأستاذين: إبراهيم بن سليمان قرقر، وأبي الحسن علي بن صالح. وتوجَّه تعلُّمه الابتدائي باستظهار القرآن الكريم، ثُمَّ التحق بمعهد الحياة، وتلقَّى العلم على الشيخ إبراهيم بيوض. بعد تخرُّجه في المعهد بنجاح انخرط في سلك التعليم سنة 1941م، فخرَّج العشرات من إطارات القرارة، وكانت له منهجية بارزة شهد بنجاحها كلُّ من تتلمذ عليه. شارك في المجال الاجتماعي بنشاط، وخلف أباه في إدارة عشيرته، وكان عضوا نشطا في الأعمال الجماعية التطوعية (السَّرْخَاتْ). توفي في مزرعته - مزرعة سعد الله - بالقرارة، وحضر جنازته موكب جنائزيٌّ كبير.
-
من كبار سياسيي ميزاب. رشِّح ليسافر إلى باريس في وفد ممثِّلي وادي ميزاب، للمحادثات مع السلطات الفرنسية العليا، بخصوص رفض الميزابيين لقانون التجنيد الإجباري الذي فرضته فرنسا على الشباب الجزائري والميزابي. وكان من أعضاء الوفد: زكري وسعيد، والحاج صالح باعلي، والحاج أحمد بن حمو بوجناح، ويحيى بن قاسم، والحاج بكير بن قاسم.
-
عالِم علَم من مواليد مدينة بريان، ولد في نفس الشهر الذي توفي فيه قطب الأيمة الشيخ اطفيش، فسمَّاه والده باسمه تبرُّكا وتفاؤلا. تربَّى بين أحضان والدته لغياب والده الذي اشتغل بالتجارة في الجزائر العاصمة، فكانت تأخذه لحضور مجالس العلم، وتحمله على ارتياد الكتَّاب. لمَّا بلغ السادسة من عمره، نقله والده إلى العاصمة، فتتلمذ على الشيخ صالح بن يعقوب، والشيخ إبراهيم متياز. ولمَّا أنهى المرحلة الابتدائية - وباقتراح من شيخه - نلقه والده إلى القرارة، وفي يوم 1 جوان 1925م دخل الشاب القرارة رفقة تربه محمَّد بن بالحاج ابن يامي، فصادفها وهي تعيش مخاض ميلاد معهد الحياة. فتدرَّج بين فصول المعهد، ينهل من معين أقطابه أمثال: الشيخ بيوض، والشيخ محمَّد بن حمو بن الناصر، والشيخ عدون شريفي. شارك بنشاط في جمعية الشباب، فكان من بين أعضائها الأوائل خطيبا ومحاضرا ومنشدا. قضى في القرارة عشرين عاما، ثمَّ رجع إلى بريان وانضمَّ إلى أسرة التدريس في مدرسة الفتح؛ وكان يخلف مديرها الشيخ بكلِّي عبد الرحمن، ثمَّ عيِّن نائبا للمدير سنة 1963م. وهو من مؤسسي الجمعية الرياضية البريانية، فكان كاتبها العام، واحتفظ بوثائق هامَّة حول مسيرتها الإصلاحية. سعى في إنشاء فرق للأناشيد وإحياء الأعراس، ومحاربة البدع في الأفراح. وفي سنة 1960م انتدب لعضوية حلقة العزابة، فقام بمهامِّه أحسن قيام، من ذلك تنظيمه لحصص تعليم الصلاة للناشئة. في سنة 1980م ألمَّ به مرض السكر، فأقعده الفراش. ترك أعماله الأدبية من خطب ومحاضرات وخواطر في كرَّاس خاصٍّ.
-
من مشايخ صدغيان بجرية، حفظ القرآن الكريم في كتاتيب بلدته، ثمَّ دخل جامع الزيتونة، ولبث فيه أحد عشر عاما، حتَّى حصل على شهادة التطويع. ثمَّ سافر إلى ميزاب قاصدا معهد القطب اطفيش في عام 1326ه/1908م، وأقام فيه ثلاث سنين، وممَّا درس عنده أصول الفقه، وبخاصة «مختصر العدل والإنصاف»، وكان الشيخ يحبُّه ويقرِّبه. لمَّا رجع إلى جربة عام 1329ه/1911م، تولَّى التدريس بجامع أبي الإيمان، ثمَّ بجامع القائد بصدغيان. وكان يجتمع عنده المشايخ من مختلف أنحاء جربة، مرتين في الشهر يتباحثون في المسائل العلمية والفقهية، وينظرون في الفتاوى والنوازل.
-
من شيوخ نفوسة بليبيا، ويبدو أنه صاحب حركة قام بها ضدَّ المعزِّ بن باديس الصنهاجي، لأنَّ عامل المعزِّ طارده وجدَّ في طلبه، فلجأ إلى قلعة بني درجين، فقتله العامل ابن قطلو مع من في القلعة من بني درجين، الذين بلغ عددهم ألفا وخمسمائة، منهم الشيخ أبو يعقوب يوسف بن ييفاو. قال الوسياني بعد ذكر أسماء هَؤُلاَءِ الشهداء: «وهم شيوخ أبرار أخيار».
-
عالم وضليع بالسير، عُرض عليه كتاب السؤالات للشيخ أبي عمرو عثمان بن خليفة السوفي المرغني، فصحَّحه. وللشيخ المعيز ابنٌ عالمٌ اسمه إسماعيل، روى عنه السوفي مسائل في العقيدة.
-
أصله من جبل نفوسة بليبيا، تَوَلىَّ الحكم بها وساس الناس بالعدل والاِستقامة، ذاق الناس في عهده حلاوة الأمن والطمأنينة، بعد أن ذاقوا مرارة الجور وعدم الاستقرار.
-
ولد بجبل دمَّر في الجنوب التونسيِّ، المعروف حاليًّا بجبل الحواية. درس في مسقط رأسه، ثمَّ انتقل إلى جزيرة جربة حيث تلقَّى العلم عن شيوخها أمثال: يعيش بن موسى الزواغي الجربي، بمدرسة وادي الزبيب بحومة جعبيرة؛ وانتقل بعد ذلك إلى يفرن بجبل نفوسة وتتلمذ على الشيخ أبي ساكن عامر بن علي الشمَّاخي (ت: 792ه/1390م). فأصبح شيخًا وعالمًا فقيهًا. ثمَّ رجع إلى دمَّر، ومنها إلى جربة حيث بدأ في نشر العلم، فتولَّى التدريس بالمدرسة التي تعلَّم بها؛ كما تولَّى رئاسة حلقة العزَّابة. وقد ترك البراديُّ مؤلَّفات عدَّة، منها: «البحث الصادق والاستكشاف عن حقائق أسرار معاني كتاب العدل والإنصاف»، لأبي يعقوب الوارجلاني، (مخ) في أصول الفقه. «جواب لبعض أهل الخلاف»، (مخ). «رسالة الحقائق»، في العقيدة (مخ)، منه نسخة بمكتبة إروان. وطبع طبعة حجرية. «فصل في ذكر تآليف أهل المشرق وأهل المغرب»، (مط) ضمن الجواهر. «رسالة في تقييد كتب أصحابنا»، (مط) ملحقا بموجز أبي عمَّار، تحقيق عمار الطالبي. وقد ترجمها المستشرق موتيلانسكي. «رسالة في كيفية إنفاق أوقاف المساجد»، (مخ). «شرح الطهارات لكتاب شفاء الحائم على بعض الدعائم»، وهي منظومة لأحمد ابن النضر العُماني (مخ). «فتاوى وأجوبة» فقهية وعقدية (مخ). «الجواهر المنتقاة في إتمام ما أخلَّ به كتاب الطبقات»، (مط)، وهو في سير أعلام الإِباضِية، وذكر الطبقة الأولى - التي أغفلها الدرجيني في طبقاته - (1-50ه). ويعتبر الجواهر من المصادر الأَسَاسِية لهذا المعجم.
-
من العلماء العاملين، ينسب إلى يفرن بجبل نفوسة بليبيا. كان يشجِّع حلقة العلم التي تولاَّها عبد السلام بن منصور بن أبي وزجون وطلبتَه، وينفعهم بنصائحه، ويحرِّضهم على الجدِّ والتحصيل. وأيد أبا خزر يغلا بن زلتاف على المعز الفاطمي في معركة باغاي سنة 358ه/968م، ولمَّا فشلت الثورة، التجأ مع أبي خزر إلى جبل يقال له "تلتماجرت"، ثمَّ انتقل أبو خزر إلى نفوسة حين أعطاه المعزُّ الأمان.
-
المفكِّر الفيلسوف الشيخ عبد الله كنطابلي من مواليد بني يسجن، نشأ في أحضان عائلة فقيرة، ماتت أمُّه قبل أن يدرك سنَّ البلوغ، فكفلته جدَّته. قضَّى في البادية «قرية بلاندا» سنتين، وفي عمره أربع سنوات، فنسي لغته الميزابية. وعاد إلى ميزاب، فالتحق بالمدرسة الجابرية في أوَّل عهدها، وأخذ مبادئ القراءة والكتابة، وحفظ القرآن الكريم؛ ثمَّ انتقل إلى المرحلة الثانوية، وفي الوقت نفسه عيِّن معلِّما لتلاميذ السنوات الابتدائية. انتقل بعد ذلك إلى مدينة سوق اهراس معلِّما بمدرسة الاستقامة عامين، ثمَّ يمِّم شطر تونس سنة 1953م، فانتظم في المدرسة الخلدونية، وتحصَّل منها على شهادة تحصيل المعارف التطبيقية بعد ثلاث سنوات، وفيها أخذ المعارف العصرية واللغات الأجنبية والشرقية: الفارسية واللاتينية والعبرية. كان إلى جوار الخلدونية يرتاد جامع الزيتونة طالبا حرًّا، فأظهر اجتهادا ونبوغا فائقين، وتحصَّل على إجازات من قرَّاء الزيتونة في القراءات الأربعة عشرة، ونال شهادة العالمية في الآداب سنة 1959م. وسافر مباشرة بعد الاستقلال إلى باريس، رجاء الالتحاق بالسربون، لكنَّ الظروف المادية والاجتماعية لم تسمح له بتحقيق أمله. فرجع إلى الجزائر، وتابع دراسته في معهد الفلسفة إلى جوار تدريسه في ثانوية عبان رمضان، وتحصَّل على شهادة الليسانس في الفلسفة سنة 1970م. في غضون هذه السنوات الطويلة من التحصيل، أخذ عن ثلَّة من الأساتذة والمشايخ، من أبرزهم: الشيخ إبراهيم حفار، وخالُه الشيخ إبراهيم متياز، والشيخ محمَّد بن يوسف بابانو في الجابرية ببني يسجن؛ وفي تونس تعلَّم على الشيخ الفاضل بن عاشور خصوصا؛ وأمَّا في الجزائر العاصمة فأكثر أساتذته تأثيرا في شخصيته الدكتور السوري بديع الكسم. تفرَّغ لمهمَّة التربية والتعليم، وكان يراها رسالة مقدَّسة، ويخلص كلَّ الإخلاص في أدائها، فتقلَّب بين مختلف المدارس والثانويات لمدَّة تزيد على ثلث قرن، وهي: المدرسة الجابرية ابتدائي، ومدرسة الاستقامة بسوق اهراس، وثانوية الكاف بتونس، والمعهد الإسلامي بباتنة، وثانوية الدولة التقنية بمدينة دلَّس، وثانوية ابن شنب بالمدية، وثانوية عبان رمضان بالحراش، وأخيرا استقرَّ بثانوية مفدي زكرياء ببني يسجن إلى سنة وفاته 1987م، إلى جانب عمله بالمعهد الجابري حيث درَّس التفسير والفكر الإسلامي. وله في هذه المدارس والمعاهد تلاميذ منبثُّون في مختلف مجالات الحياة. وفي مجال الإنتاج الأدبي والتأليف، ترك دراسات وأبحاثا ومحاضرات وديوان شعر؛ وقد اتَّسم بالقدرة على التحليل الفلسفي والاتجاه الإسلامي في تناول القضايا. وأهمُّ مؤلفاته: أ- المطبوعة: ردٌّ «حول فِرية: مُدن جزائرية أقيمت على قصص حبٍّ»؛ إعداد محمَّد بن موسى باباعمي. «الإسلام والتيارات الاقتصادية المعاصرة»؛ إعداد مصطفى وينتن ومحمد باباعمي. «الشباب المسلم تجاه الحضارة المعاصرة»؛ إعداد محمَّد باباعمي. ب- المخطوطة: أوَّلا- في الفلسفة وعلم النفس: «دراسة مقارنة بين أفلاطون والفارابي في الجمهورية وآراء أهل المدينة الفاضلة» (141ص) مقرَّر في: الفلسفة، وفلسفة العلوم، وعلم النفس، والفلاسفة اليونانيين والمعاصرين. مقرَّر القسم النهائي الثانوي في الفلسفة. محاضرات في تاريخ الفلاسفة اليونانيين والمعاصرين. ملخَّص دروس الدكتور بديع الكسم في المنطق والفلسفة. محاضرات في فلسفة الأخلاق. مقرَّر في علم النفس. بحث في التربية. كيف يجب جعل الطرق ملائمة للتلاميذ. (محاضرة حول المنهجية). في علم النفس التربوي. الذاكرة والنسيان (بحث). الطفل من السادسة إلى البلوغ (محاضرة). ثانيا- إسلاميات: المادية والألوهية (محاضرة). الإسلام والعلم (محاضرة). الإسلام دعوة إلى العلم والعمل (محاضرة). الأدب والعلم (محاضرة). الحكم في الإسلام (محاضرة). العدالة (محاضرة). الربا (محاضرة). الصوم عبادة تطهُّر وعمل وجهاد. المرأة بين الإسلام وخصومه (مسرحية مثلِّث تمثيلا رائعا، في إطار حفلات المعهد الجابري). ثالثا- مواضيع أخرى: في الثقافة التاريخية (مسامرة). بطاقات تعريف لقطب الأيمة ومؤلَّفاته. مذكِّرة الجولة في أوروبا 1970م. ديوان شعر في مختلف الأغراض والمواضيع والمناسبات. تلخيصات لعدَّة كتب في مختلف العلوم والفنون. كما ترك مراسلات ووثائق هامَّة، تعدُّ شاهدا على حقبة تاريخية معتبرة. خلَّف مكتبة قيِّمة تحوي ما لا يقلُّ عن خمسة آلاف عنوان، اشتراها من حرِّ ماله، وأنفق فيها جلَّ ماله. وما يميِّز الشيخ كنطابلي من أخلاق وخلال ومواهب هو: ذكاء وقَّاد، وحافظة قوية، وآراء فكرية وفلسفية سديدة، وعزَّة في النفس، وحدَّة في الطبع، وغرام بالمطالعة ليس له حدود. وقد أرهقته الأزمات النفسية التي مرَّ بها، كما أَنه لم ينسجم مع الفكر التبريري، فأعيته مثاليته في تقدير المواقف والقضايا، وأتعبته الذهنيات التي لم تستوعب آراءه وفكره. غادر الحياة في صائفة سنة 1987م، فرثاه الشاعر سليمان دواق بقصيد مطلعه: أهدي إلى روح الفقيد قصيدي*** وأصوغ من أسف عليه نشيدي
Explorer
Sujet
- Abū ‘l-Yaqẓān, Ibrāhim (1888-1973) (2)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (2)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Biographies (1 073)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (4)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 18e siècle (3)
- Coran -- Commentaires -- 2000-.... (1)
- Développement personnel -- Aspect religieux (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Mzab -- 18e siècle (7)
- Fiqh -- Mzab -- 19e siècle (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Récits de voyage -- Mzab (1)
- Réformisme -- Mzab (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Tolérance religieuse -- Ibadisme (1)
- Vie intellectuelle -- Djebel Nefousa (1)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (1 090)
- Article de revue (22)
- Chapitre de livre (4)
- Livre (32)
- Présentation (1)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (7)
- Entre 2000 et 2026 (1 141)
- Inconnue (1)