Votre recherche
Résultats 1 149 ressources
-
من أعيان بني يسجن بميزاب، ومن الأثرياء الأسخياء، والمجاهدين الأوفياء. كان صاحب معمل فاخر للعطور، والروائح الجزائرية، نال شهرة في كامل الشمال الإفريقي. يعتبر من الشخصيات البارزة في ميدان السياسة والحركة التحريرية، وفي حقل العلم والإصلاح؛ وكان يمدُّ المشاريع العلمية بالأموال الطائلة. ويذكر من بين مساعيه الخيرية، تبرُّعه بحوالي ثلاثة ملايين وخمسمائة ألف فرنك سنة 1355ه/1936م، وهو مبلغ كبير جداً، ذلك ليصرف في إنارة الحرم النبوي الشريف بالمدينة المنوّرة. عندما كان مسؤولا عن أوقاف الجزائر بالحرمين.
-
من وجوه تيهرت الرستمية وحماتها. كان فارس المغرب في عهد أبي حاتم يوسف (281-294ه/894-906م)؛ وكان من السمحيين - أصحاب السمح بن أبي الخطاب - الذين حاربوا الخلفيين - أتباع خلف ابن السمح - حين تمرَّدوا على الإمامة في عهد الإمام عبد الوهاب ابن رستم.
-
من علماء بني يسجن بميزاب، حافظ للآثار والسير. أخذ العلم عن والده، واشتغل بالزراعة. فقيه من حملة القرآن، حسن التجويد والرسم، كان يختم القرآن الكريم كلَّ يوم مرَّة، إذا خرج إلى فلاحته من باب البلدة بعد الفجر استفتحه، وإذا عاد في المساء ختمه، وكان هذا دأبه حتَّى توفِّي. روى الشيخ إبراهيم متياز عنه معلومات تاريخية في كتابه: «تاريخ مزاب». ولا تزال مخطوطات بخطِّ يده، في بعض مكتبات وادي ميزاب.
-
من مشايخ وارجلان الكرام، الذين قاموا بدين الله أحسن قيام، له تضلُّع في علم التنجيم. وعلى يديه انتهت الفتن التي كانت عهدئذ بوارجلان. هو الذي أسس بلدة انقوصة، المسمَّاة اليوم: «انقوسة» - بقاف مثلَّثة - والتي تبعد بحوالي 18 كلم عن مدينة وارجلان. وكان يلي أمرها. وله مسجد مشهور هناك إلى يومنا هذا، وقبره بالربوة بجانب المسجد يزار.
-
من أعيان بلدة بنورة بميزاب. كان له دوار فعال في المجتمع، عيِّن بها قائدا، خلفا للقائد باحمد بن محمد، الذي تولَّى هذا المنصب سنة 1345ه/1926م.
-
من علماء جبل نفوسة بليبيا، أخذ العلم والدين عن أبيه وعمَّن أدرك من مشايخ ليبيا في زمانه بنفوسة. سافر إلى مصر ليستزيد من علم المعقول، وفيها أسَّس مطبعة مشهورة باسمه، أثرت المكتبة الإسلامية بأمَّهات الكتب الإباضية، وهي: «المطبعة البارونية».
-
من أعيان مدينة العطف بميزاب، اختاره الأمير خالد الجزائري ليكون وكيلاً على عائلته وأولاده، عند غيابه في الحرب العالمية الأولى، وذلك بمدينة ميلة (1332-1337ه/1914-1918م).
-
من رجالات بني يسجن، تاجر بمدينة قالمة بشرق الجزائر. تولَّى رئاسة الجماعة الميزابية بها لفترة طويلة. شهد أحداث مجزرة 1365ه / الثامن ماي 1945م بقالمة، وكان أحد الشخصيات البارزة في الشرق الجزائري. خرج مع السادة الذين قصدوا "الأشياري" الحاكم الفرنسي في الشرق الجزائري، وطلبوا منه إيقاف المجزرة، وقد نجحوا في مهمَّتهم وذلك بعد الضمانات التي قدَّمها بزملال بكير للنائب العام الفرنسي "الأشياري" وعاهد على تحمُّلها مهما كانت قساوتها. كان صديقا للقاضي الحاج أحمد يدَّر، وقد رافقه في الحجِّ، وذاكره في تأليف كتاب الرحلة الحجازية بعنوان: «التحفة البهية في الرحلة الشرقية».
-
من مشايخ جبل نفوسة بليبيا. عرف بأنه عالم كبير، إذ كان يقول متحدِّثًا عن نعمة الله عليه: «كلامي كلُّه علم». ذكره الوسياني في قائمة شيوخ جبل نفوسة وقرَّائهم. قتل شهيدًا في معركة مع المسوَّدة في الأشهر الحرم. الوسياني: سير (مخ) 2/159 الشماخي: السير، 1/208.
-
من علماء وادي أريغ، روى عن كثير، منهم: الشيخ عيسى بن يرصوكسن، وأبي عمار عبد الكافي، وأبي سليمان أيوب، ومصالة بن يحي. وروى عنه أبو الربيع سليمان الوسياني روايات كثيرة في سيره. له كِتَاب في السير اطَّلع عليه صاحب تسمية شيوخ نفوسة وقال عنه: «فمن أراد أن يقف عليها [سير الأشياخ] فعليه بكتاب أبي زكرياء، وبكتاب أبي الربيع [الوسياني] وكتاب إبراهيم بن سليمان وصاحبه، وكتاب أبي نوح صالح بن إبراهيم».
-
علَم من أعلام وارجلان جنوب الجزائر، كان شيخ العزَّابة بالمسجد العتيق المسمَّى «لالة عزَّة»، القائم إلى اليوم. لم تذكر المصادر تفاصيل عن سيرته وآثاره.
-
أخذ العلم عن الشيخ صالح بن عمر لعلي (ت:1347ه/1928م)، ثمَّ عن الشيخ إبراهيم بن بكير حفَّار (ت: 1373هـ/1954م). كان عضواً في حلقة العزَّابة ببني يسجن، ثمَّ فارقها. وتَوَلىَّ مهمَّة تعليم الصبيان بالمحضرة. ترك منظومات كثيرة وشعراً جيِّداً. توفي بالجزائر العاصمة.
-
من عائلة الباروني الليبية المشهورة بالعلم والعمل والمشيخة والرئاسة والإمارة، فهو ابنٌ لعلماء وأبٌ لعلماء. أخذ العلم عن أبي زكرياء يحيى بن الخير، وعن عبد الله بن مصكود. عرف بالورع والحلم، ومهر في علم الكلام. كانت له حلقة علم، تخرَّج فيها جمع من العلماء، نذكر من بينهم: أبا يوسف وجدليش، وأبا محمَّد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن مصكود، وعيسى بن أحمد. كان كثيرا ما يستفتيه أبو عبد الله محمَّد بن أبي زكرياء فيما يشكل عليه من النوازل، وقد أسندت إليه المشيخة الكبرى، فكان شيخ الإسلام للأمير أبي منصور الباروني، ثمَّ لأخيه الأمير أبي عبد الله، فكان بذلك ملجأ للفتاوى والنوازل. هو ممَّن جازت عليه نسبة الدين في السلسلة التي وضعها محمَّد بن زكرياء الباروني. قال عنه البغطوري: «سرتُ البلاد شرقا وغربا فلم أر مثل داود». من تآليفه: «كتاب المسائل» نقله أبو محمَّد وارسفلاس عن أبيه مهدي عن أبي يحيى. «أجوبة إلى الأمير أبي منصور» الباروني وأخيه أبي عبد الله.
-
تاجر من مدينة غرداية بميزاب، استقرَّ بتجارته في حسين داي بالجزائر العاصمة. كان يتَّقد ثورية ونشاطًا، وعمل في المنظَّمة المدنية، واكتشف أمره، فلاحقه الاستعمار في كلِّ مكان، إلى أن هوجم في دكَّانه في 10 أفريل 1962م بعد إيقاف النار، فاسشتهد غدرا.
-
كان شيخًا فاضلاً، وعالمًا مفتيا، تولَّى أوَّل أمره المشيخة الكبرى، ثمَّ أسندت إليه الإمارة على جبل نفوسة، فوصف بأنه «كهف لأهل نفوسة». له أجوبة لأبي عبد الله محمَّد ابن أبي زكرياء.
-
عالم، فاضل مصلح، يعتبر أصل نسب عائلة «أُوسَعِيد» الذين سكنوا وارجلان بالجزائر، ومنهم من انتقل إلى بني يسجن بميزاب، وسكنوا قرية مُورْكِي، قبل تأسيس بلدة بني يسجن. ولا تزال ذرِّيته إلى الآن في بني يسجن بميزاب، تعرف بآل يدَّر.
-
من مشايخ جزيرة جربة بتونس، قال عنه تلميذه الباروني: «الفائق في العلوم المعقولة والمنقولة». أخذ العلم عن شيوخ زمانه، كأبي الربيع سليمان بن أبي ستة، وبلغ فيه شأناً عظيماً، فتصدَّر للتعليم والتأليف، وردِّ الشبه، والدفاع ضدَّ مطاعن بعض الحاقدين على مشايخ عصره ومذهبهم. من تلاميذه: الشيخ أبو يعقوب يوسف المصعبي، وسعيد بن عيسى الباروني. ومن آثاره الشعرية كما يقول أبو اليقظان في ملحق السير: «رأيت له قصائد رثى بها أبا الربيع ابن أبي ستة، رحمه الله، لو جمعت لكانت ديواناً». وتوجد بعض قصائده مخطوطة بمكتبة إروان بالعطف. وله مجموعة فتاوى وأجوبة فقهية، وردود نذكر منها: «جواباً فقهياً حول الحبس»(مخ). «فتاوى في الأحكام» (مخ). «رسالة إلى سلطان مراكش مولاي إسماعيل العلوي» (مخ). هذا بالإضافة إلى نشاطاته في مختلف المجامع العلمية مثل: المشاركة مع الوفد الجربي في الاجتماع العلمي المنعقد بلالوت سنة 1103ه/ 1692م، حول التثبت في الشهادة. المشاركة في المجلس العلمي المنعقد بأحد مساجد جزيرة جربة عام 1147ه/1734م.
-
من مشايخ جبل نفوسة الصالحين، كان مستجاب الدعاء، أنشأ حلقة لنشر العلم وتعميمه. ذكره الوسياني ضمن شيوخ الجبل، ونسب إليه الباروني سبعة من المشاهد في نفوسة.
Explorer
Sujet
- Abū ‘l-Yaqẓān, Ibrāhim (1888-1973) (2)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (2)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Biographies (1 073)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (4)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 18e siècle (3)
- Coran -- Commentaires -- 2000-.... (1)
- Développement personnel -- Aspect religieux (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Mzab -- 18e siècle (7)
- Fiqh -- Mzab -- 19e siècle (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Récits de voyage -- Mzab (1)
- Réformisme -- Mzab (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Tolérance religieuse -- Ibadisme (1)
- Vie intellectuelle -- Djebel Nefousa (1)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (1 090)
- Article de revue (22)
- Chapitre de livre (4)
- Livre (32)
- Présentation (1)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (7)
- Entre 2000 et 2026 (1 141)
- Inconnue (1)