Votre recherche
Résultats 1 149 ressources
-
مِمن ولدتهم جزيرة جربة بتونس. تولَّى مشيخة الحكم بجربة، وَهو أَوَّل من دشَّن هذا المنصب من أسرة السمومنيين الذين تولَّوا مشيخة الحكم، وهم في ذلك خاضعون للعزَّابة. وقف ضِدَّ حملة النصارى على جزيرة جربة سنة 688ه/1289م، واستشهد فيها، وحينها استطاع النصارى الاستيلاء على الجزيرة.
-
هو ابن رائد الصحافة الجزائرية الشيخ أبي اليقظان، قراري المولد والنشأة. أخذ علمه عن الشيخ عافو بن الحاج إبراهيم، ثمَّ عن والده الشيخ أبي اليقظان بتونس، ثمَّ تابع دراسته بمدرسة السلام بتونس أيضًا. التحق عاملاً بالمطبعة التونسية لتعلُّم فنِّ الطباعة بها، ثمَّ تحمَّل أعباء الأعمال في في مكتبة الاستقامة بجنب الشيخ الثميني. لمَّا رجع من تونس التحق بأبيه في الجزائر فتحمَّل معه مسؤولياته في المطبعة العربية بالجزائر العاصمة منذ عام 1931م، وقام بالمهمَّة مدَّة ثلاثين سنة؛ وكان إنشاء تلك المطبعة تحدِّيا لنهج فرنسا في طمس معالم الحرف العربي في الجزائر. وهو الذي أسَّس المكتبة العربية. ولا تزال المطبعة والمكتبة العربيتان تؤدِّيان دورهما إلى يومنا هذا. وهذا فضلاً عن مساهماته في جرائد أبيه بمقالاته. توفِّي في حادث سيارة في الطريق الرابط بين الجزائر والقرارة، مع الشيخ محمَّد خياطي أحد أعضاء جمعية العلماء المسلمين. رثاه والده بقصيدة مؤثرة.
-
من شيوخ بريان بميزاب، حفظ القرآن بمسقط رأسه، ثمَّ أخذ مبادئ العلوم بغرداية عن الشيخ حمُّو بن باحمد، واغتنم فرصة وجوده بغرداية فالتحق بمعهد القطب اطفيَّش ببني يسجن، وكان من رفاقه في الدراسة الشيخ أبو اليقظان إبراهيم. أجازه الشيخ اطفيَّش أن يفتي للناس ببريان، ويتولَّى إرشاد العامة وتوجيههم، وكانت برِّيان ترزح تحت أغلال الجهل، ولمَّا عاد من التعلُّم سنة 1331هـ/1913م تصدَّى للتعليم، فالتفَّ حوله جموع من الطلبة النجباء منهم: كاسي أوصالح، الحاج محمَّد بن قاسم، والسعودي عيسى، والسعودي يحيى، وفارة صالح، والاطرش سليمان. ظلَّ شغوفًا للاستزادة من العلم والمعرفة يكاد لا يفارق المطالعة، إذ يخرج من بيته إلى المكتبة في السحر، ولا يعود إلاَّ في منتصف الليل. تولَّى مشيخة المسجد ببريان، فضلاً عن التدريس، وكان لينًا ورعًا. ابتلي بقائد بلده الذي كان ذنَبًا للاستعمار الفرنسي، وعدوًّا للعلم والتنوير، فاضطهده، ومات غمًّا بداء عضال في بطنه سنة 1334ه/ 1916م.
-
أحد التابعين ومن أهل الدعوة، كان شديدا في معارضته للأمويين وعنيفا، وكان أبو بلال مرداس بن حدير يؤنِّبه على ذلك.
-
من أعلام القرارة بميزاب، أخذ العلم عن الحاج ابراهيم بن عيسى، ثمَّ دخل دار التلاميذ، والتحق بالشيخ الحاج عمر بن يحيى يدرس عنده، ثمَّ بجامع الزيتونة ضمن البعثة الميزابية. له نشاط ثقافي وعلمي واجتماعي بتونس، حيث كان صاحب مكتبة عربية، وأحد ركائز الإصلاح في وادي ميزاب بخاصَّة، والجزائر بعامَّة. خلف الشيخَ أبا اليقظان في إدارة البعثة العلمية الميزابية بتونس. وكان من مساعديه في إنشاء جريدة «وادي ميزاب»، فقد أمضى معه وثيقة بنود ظهور الجريدة. وكان يَتَوَلىَّ بمعية بمعية الشيخ محمَّد الثميني طباعة الجريدة بتونس، وذلك من أكتوبر 1926م إلى جانفي 1929م. له بعض المقالات في جريدة وادي ميزاب، منها: «العيون بوادي ميزاب» و«الاعتناء بالصحة واجب».
-
ولد بالعطف بميزاب. بعد نشأته انتقل إلى عين مليلة بالشرق الجزائري، فتولَّى تسيير مزرعة في بئر الطين ناحية سيقوس (ولاية أم البواقي). شارك في الثورة التحريرية، فقد اتخذ ضبَّاط الجيش من مزرعته مركز اتصال، ومن سيارته وسيلة لتنقُّلهم، ونقل بضائعهم. ولمَّا علم الاستعمار بأمره، فتَّش مزرعته عدَّة مرَّات، وألقى عليه القبض، وعذَّبه عذاباً شديداً، ولمَّا لم يفش أسرار الجيش، يئس الاِستعمار منه فقتله رمياً بالرصاص، ومَثَّل به، ورمى جثته ممزَّقة وسط البلدة. وأمَّا مزرعته فقد أحرقها المستعمر حقداً بعد ما نهب كل ما فيها من المواشي والحيوانات. قبره موجود في مقبرة الشهداء، في ناحية سيقوس. مكتوب عليه: «هذا قبر الميزابي الشهيد سنة 1958م».
-
من يتامى معركة مانو سنة 283هـ/ 896م، أخذ العلم عن أبي هارون الجلالمي، وأخذ عنه خلقٌ كثير، منهم أبو محمَّد خصيب بن إبراهيم. وكلُّهم مِمَّن جازت عليهم سلسلة نسب الدين.
-
عزَّابي، من مشايخ جربة، تولَّى التدريس بالجامع الكبير وقام بشؤونه الدينية والتعليمية أحسن قيام، وذلك خلفا لعمِّه ووالده.
-
أصل نسب، فهو جدٌّ للنصف الأوَّل من سكَّان غرداية، مع الشيخ عمِّي عيسى الذي هو جدٌّ للنصف الثاني. وفي غرداية حاليا عشائر كثيرة ينتهي نسبها إلى سليمان بن يحيى.
-
من أبطال ميزاب، أصله من بني يصليتن (أو يزليتن) من فروع قبيلة مغراوة. لمَّا هاجم يحيى بن إسحاق الميورقي ميزاب سنة 626ه/1228م، بعدما خرَّب الكثير من القرى في طريقه، عقد الميزابيون إمامة الدفاع، وعينوا ثمانية من صناديدهم رؤساء في هذه الإمامة، وكان من بينهم يستغني بن يزُّول، فاستطاعوا بفضل الله، وبتكاثف جهود الميزابيِّين أن يردُّوا الميورقي مهزومًا مدحورًا.
-
من علماء وارجلان في عصور نهضتها، عاصر أبا عمار عبد الكافي (ت قبل: 570هـ/1174م)، وأبا يعقوب يوسف بن خلفون. روى عن الشيخ أحمد بن الشيخ يوسف، وعن أبي زكرياء يحيى بن زكرياء، مسائل ذكر بعضها الوسياني في سيره، والسوفيُّ في السؤالات، فربَّما كان أحد تلامذتهما. كما روى عنه الشيخ أبو سهل إبراهيم بن سليمان بعض المسائل الفقهية والسير، ولعلَّه تتلمذ عليه. وله في كتاب المعلَّقات حِكمٌ وفتاوى. كما أُثرت عنه فتاوى في الديات. قال عنه الشماخي: «عالم علاَّمة كبير... وهو من أهل التحقيق، تعلَّم العلم والكلام، وعلَّمهما».
-
هو عبد الله بن إباض بن تيم ابن ثعلبة، من بني مرَّة بن عبيد، رهط الأحنف بن قيس، آل مقاعس التميمي، فهو من قبيلة تميم التي كان لها دور هام في الأحداث السياسية في صدر الدولة الأموية. نشأ في مدينة البصرة، وعاصر فتنة افتراق المسلمين بعد صفِّين، وكانت له مواقف حاسمة من تلك الأحداث، فقد شبَّ في زمان معاوية، وأدرك عبد الملك بن مروان، يعدُّ من التابعين، أدرك كثيراً من الصحابة. وإلى ابن إباض ينسب المذهب الإباضي نسبةً غير قياسية، كما تتفق على ذلك المصادر الإباضية، التي تُجمع أيضاً على أنَّ إمام المذهب الذي وضع قواعده هو جابر بن زيد الأزدي العماني (ت: 93ه/711م)، ولكن عُدل عن النسبة إليه إلى ابن إباض لمواقفه العلنية من مخالفي الإباضية، ومناظراته الظاهرة للخوارج ورؤسائهم من أمثال نافع بن الأزرق، لاستعراضهم المسلمين، واستحلال دماءهم وأموالهم بغير حقٍّ، كما ناظر القدرية والشيعة، واشتهر برسائله إلى عبد الملك بن مروان، ضمَّنها نصائح له، وبيَّن فيها آراء جماعته، وموقفها من انحراف السلطة الأموية عن نهج الراشدين. وكان يصدر في كلِّ ذلك عن مشورة إمام المذهب جابر ابن زيد، فهو تلميذه في العلم، وإن كان أكبر منه سنًّا. كان ابن إباض شجاعاً مقداماً، شارك في الدفاع عن مكَّة مع ابن الزبير ضدَّ الأمويين؛ قال عنه الشماخي: «كان إمام أهل التحقيق، والعمدة عند شغب أولي التفريق». ولهذه الأسباب عرف أصحابه بأتباع عبد الله بن إباض، أمَّا هم فلم يكونوا يطلقون على أنفسهم إلاَّ أهل الدعوة، أو أهل الحق والاستقامة، ولكنَّهم رضوا بهذه النسبة بعد ذلك، وظهرت كلمة الإباضية في مؤلفاتهم في نهاية القرن الثالث الهجري.
-
قاضِ من العلماء المقدَّمين، سكن ويغو. أخذ العلم عن أبي ذر أبان بن وسيم الويغوي، وعن أبي خليل صال الدركلي، وأخذ عنه أبو مسور يسجا بن يوجين. وهو مِمَّن جازت عليه سلسلة نسب الدين الأطرابلسية: «عن أبي مسور عن أبي معروف عن أبي ذرٍّ». يقول عنه أبو زكرياء: «كان محدِّثًا شهيرًا». له إلمام بعلم الفرائض، واهتمام وشغف بقراءة الكتب، مِمَّا أهله للقضاء بين الناس، وبخاصَّة في مسائل الميراث والديات، «فمن قصده آملاً فاز بالأمل، لأنه جمع بين العلم والعمل». وبفضل ذكائه وعزمه مكَّن الوالي الرستميَّ على نفوسة أفلحَ ابن العبَّاس من الاستمرار في حكمه بعد موقعة مانو (سنة 283ه/896م) خشية الفتنة واختلاف الرأي. وذكر أنَّ أبا معروف كان تاجرًا حينًا من الدهر، واشتغل في جنان له فلاَّحًا، ثمَّ فقد بصره، وأرسل كتابًا إلى عبد الحميد الفزَّاني، وهو قاطن ببلاد السودان، يستمدُّ منه دواء العين، ولمَّا ورده الكتاب قال: «عجبًا لهذا الشيخ أعطاه الله دواءً لداء الذنوب، وهو يسأل ما يزيله عنه!». فغضب أبو معروف لذلك، فهو يرى أنه حرم بفقد البصر أنواعًا من الخير، كالاعتبار والتأمل في صنع الله، ومطالعة الكتب، والمشي إلى مجالس الذكر.
-
إحدى فذَّات النساء ببلدة لالوت في جبل نفوسة بليبيا. عالمة ناصحة، كثيراً ما يزورها المشايخ للاِستفادة من علمها ونصحها، فقد كانت على حدِّ تعبير الشمَّاخي: «أفضل عجوز بالجبل». تركت أقوالاً مأثورة في الحكمة ذكر بعضها كُتَّاب السير.
Explorer
Sujet
- Abū ‘l-Yaqẓān, Ibrāhim (1888-1973) (2)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (2)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Biographies (1 073)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (4)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 18e siècle (3)
- Coran -- Commentaires -- 2000-.... (1)
- Développement personnel -- Aspect religieux (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Mzab -- 18e siècle (7)
- Fiqh -- Mzab -- 19e siècle (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Récits de voyage -- Mzab (1)
- Réformisme -- Mzab (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Tolérance religieuse -- Ibadisme (1)
- Vie intellectuelle -- Djebel Nefousa (1)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (1 090)
- Article de revue (22)
- Chapitre de livre (4)
- Livre (32)
- Présentation (1)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (7)
- Entre 2000 et 2026 (1 141)
- Inconnue (1)