Votre recherche
Résultats 1 149 ressources
-
كان غزير العلم، تلقَّى علمه بالمشرق مسقط رأسه، ثم ارتحل إلى مصر، ثم سكن توزر، فسجلماسة حيث اشتغل بالتدريس. من تلامذته : أبو الربيع سليمان بن زرقون النفوسي، وأبو يزيد مخلد بن كيداد صاحب الحمار. عالم نحرير مطَّلع على علوم الحيل والنظر، نسب إليه «ديوان»، يقول عنه الدرجيني: «ولما حضرت ابن الجمعي الوفاة آثر أبا الربيع بديوانه، فأوصى له به». أمَّا أبو زكرياء فلا يذكر مصطلح الديوان، وإنَّما يقول: «ولما حضرت الوفاة ابن الجمع، أوصى بكتبه لأبي الربيع»، مِما يوحي أنَّ هذه الكتب من تأليفه.
-
من طبقة الإمام عبد الوهَّاب بن رستم (ت: 208ه/823م). قال الشمَّاخي: «له مؤلَّفات» ولكنه لم يذكرها. له كتاب يعرف باسمه: «كتاب بكَّار بن محمّد الفزَّاني»، ومنه نسخة بمكتبة عشيرة آل يدَّر ببني يسجن، ونسخة أخرى رديئة بالمكتبة البارونية بجربة، وجزء منها في مكتبة آل افضل.
-
كان له باع في علوم الدِّين واللغة العربية، وهو شديد في الأمر والنهي، صاحبَ القطب امحمَّد بن يوسف اطفيش قبل الحلُم. دخل حلقة العزَّابة سنة 1232ه/1816م، وكان كاتبا في مجلس عمِّي سعيد بين سنتي 1247ه/1831م و1250ه/ 1834م. أنشأ والده مكتبة وأوصى بحبسها، فعمل هو بكلِّ ما أوتي من جهد على المحافظة عليها، وإثرائها بمخطوطات، اشترى بعضها من خارج الوطن. وهذه المكتبة هي المعروفة حاليا بمكتبة آل افضل. له تعاليق وهوامش على الكثير من أمَّهات الكتب، منسوخة بخطِّ يده. وألَّف كتاب «ترياق الكبائر وشفاء المذنبين» (مخ) في العقيدة.
-
هو من زوَّاغة بجربة، وهو جدُّ أبي زكرياء يحيى بن أبي زكرياء الزوَّاغي. كان أحد المشايخ الذين رافقوا أبا الربيع سليمان بن يخلف في زيارته لأبي عبد الله محمد بن بكر - واضع نظام حلقة العزابة - واستقبلهما ب «تِيمَاسِينْ» قرب «تُقُّرْتْ» حاليا شرق الجزائر. وكانت الزيارة علمية، تخصُّ إصلاح المجتمع الإباضي في إفريقية، ولها أثر بالغ في نشر مبادئ الحلقة وأسسها.
-
أنعش المذهب الإباضي بعد أن أشرفت شمسه على الأفول، وهو من العلماء القلائل الذين نجوا من مذبحة مانو سنة 283ه/896م، وثق به المشايخ فأسندوا إليه حكم جبل نفوسة بليبيا. لم تذكر كتب السير مشايخه ولكن أطنبت في ذكر تلامذته، إذ أخذ عنه العلم أبو صالح بكر بن قاسم، وأبو موسى اليراسنييْنِ، وغيرهما. ثمَّ انتقلوا من عنده إلى موضع يقال له «سلام لك» يدرسون فيه زمانا، ثمَّ رجعوا إلى ابن ماطوس ليعرضوا عليه ما قرأوا من كتب في تلك الفترة. لم يبق بلد من بلدان الإباضية لم تدخله فتوى ابن ماطوس، ولم يبق كتاب من أمَّهات كتبهم خاليا من أقواله. له تآليف في أصول الدين، وفتاوى متناثرة في المصادر والمراجع.
-
من أهل «تين دمرت» بجبل نفوسة بليبيا. نشأ بها ثُمَّ رحل إلى جربة للتتلمذ على الشيخ أبي النجاة يونس التعاريتي. برع في علوم الفقه، وتصدَّر للتدريس فكان من تلامذته أبو العباس أحمد بن سعيد الشماخي (ت: 928ه/1521م) صاحب كتاب السير. له سؤال في العقيدة والفقه وجَّهه إلى بعض المخالفين على شكل مناظرة. وتوجد منه نسخة مخطوطة في مكتبة عشيرة آل يدَّر ببني يسجن. وله أجوبة فقهية على سؤال سلامة النفوسي (مخ)، منه نسخة بمكتبة آل افضل ببني يسجن.
-
عالم من علماء أريغ، وهو أحد مؤلفي كتب العزَّابة، وكتب العزابة هذه خمسة وعشرون كتاباً، تعرف أيضًا بديوان الأشياخ. وهي غير المؤلَّف المشهور ب ديوان العزَّابة.
-
أحد أعلام مدينة بني يسجن بميزاب، بها ولد ونشأ، وتتلمذ في معهد القطب امحمَّد بن يوسف اطفيش، وبعد تخرُّجه رحل إلى مدينة تبسة، واشتغل بالتجارة. كما ساهم في العمل العلمي والتجاري والاجتماعي، إذ كان من المساندين لحركة عَباس بن حمانة بمواقفه وأمواله، فقد أعانه في تأسيس الجمعية الصدِّيقية ومدرستها، التي تعتبر أوَّل مدرسة إصلاحية نظامية حرَّة بالجزائر، وذلك سنة 1332ه/1913م، وعيِّن عضواً في إدارتها. وفي سنة 1337ه/ 1918م أنشأ مطبعة بالحرف العربي في الجزائر، بمساعدة بعض الغيورين على دينهم، وطبع بها عدَّة كتب دينية، ودامت المطبعة مدَّة خمس سنوات. وفي سنة 1338ه/1920م أنشأ مع الشيخ المولود بن ازريبي جريدة «الصِّدِّيق»، فتولَّى الشيخ المولود رئاسة تحريرها، وكان المترجم له مديرها وصاحب امتيازها. و«الصِّدِّيق» مجلَّة عربية وطنية إصلاحية، متعدِّدة الجوانب، تصدر كلَّ يوم اثنين، صدر منها 53 عددا في خلال ثلاث سنوات. وكذلك اشتغل محمَّد التاجر مدرِّسا في مدرسة «ابن سهلون» القرآنية بوارجلان؛ وأسَّس جمعية اقتصادية بالجزائر العاصمة؛ وسعى جاهدا لاستصلاح الأراضي في الشمال والجنوب الجزائري. من مقالاته: «التربية سبب في رقي الأمم» في جريدة وادي ميزاب. وألَّف رسالة في أسباب تدهور مستوى المعلِّمين والسلك التربوي، سمَّاها: «الدين الخالص».
-
عالم ورع فزَّانيٌّ، من سكَّان مدينة «سبها». تلقَّى العلم عن أبي الحسن جناو ابن فتى المديوني، عاصر الإمام الرستميَّ عبد الوهَّاب، وهو معتمد أهل الجبل في الفتوى، له أجوبة علمية غزيرة، أجاب بها أبا يوسف وريون بن الحسن، وصلنا منها ما حقَّقه الدكتور عمرو النامي والشيخ إبراهيم طلاَّي، تحت عنوان: «أجوبة علماء فزَّان»، وله مراسلات فقهيه مع أستاذه جناو.
-
من مشايخ غرداية بميزاب، ومن صناديدها، عُرف بشهامته وشجاعته، إذ لمَّا استنجد أهل وارجلان بإخوانهم الميزابيين لصدِّ هجومات ابن جلاَّب عليهم، عُيِّن إمام دفاع على رأس سبعمائة من بني ميزاب، وذلك سنة 1126ه، وبانتهاء الحرب واستتباب الأمن بوارجلان، انحلَّت إمامة الدفاع هذه، كما هو معمول به عند الإباضية. ويعتبر آخر إمام للدفاع من مدينة غرداية.
-
من قضاة الدولة الرستمية. نشأ بتيهرت، وتتلمذ على أيمتها وعلمائها، عاصر الإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم (ت: 208 ه/823م)، وتولَّى القضاء في عهد الإمام أبي اليقظان محمد بن أفلح (حكم: 261-281ه/874-894م)، بعد أن نبغ في الفقه والأحكام. اشتهر بالورع في الدين، والعدل في القضاء، رغم أنه تولَّى القضاء في فترة عصيبة عاشتها الدولة الرستمية، وهي فترة ما بعد فتنة محمَّد بن عرفة. ولكنه اعتزل منصبه بعد مدَّة، وتعلَّل لأبي اليقظان بسبب ترك أبنائه عالة على الناس، حتَّى تجرَّؤوا على هيبة القضاء. كما ولاَّه الإمام أبو حاتم يوسف (حكم: 281-294ه/894-905م) القضاء أيضا، لورعه وعدله وجرأته في الحقِّ.
-
من كبار مشايخ تبرست بجبل نفوسة في ليبيا. ويبدو أنَّهُ من قبيلة سدراتة النفوسية التي نسب إليها. عاصر الإمام عبد الوهَّاب بن عبد الرحمن بن رستم (حكم: 171-208ه/787-823م)، والشيخ عاصم السدراتيَّ. لزم الإمام عبد الوهَّاب طيلة بقائه في جبل نفوسة. وذُكر عنه أنَّهُ «رجل حازم، ممارس للأمور، ورع، نبيه، وجيه، عاقل، حاذق، فطن، مجتهد، رحيم بالضعفاء، شديد على الفجَّار، ذليل على المؤمنين، لا تأخذه في الله لومة لائم، يؤثر الحقَّ والصدق». كانت عادته إذا ذهب إلى تيهرت يقصد فصل الحصاد، فإذا حصد الحصَّادون زروعهم، ولقط اللقَّاطون السنابل، ورعوا مواشيهم، التقط من بقايا الحصاد نفقة سنة. وَفي ذهابه إلى تيهرت يأخذ أموالا من أهل جبل نفوسة زكاة يدفعها إلى العاصمة تيهرت، لنفع بيت المال. يقول عنه الدرجينيُّ: «بلغ في العلوم النهاية، وجرى من أمر الصلاح الغاية، وكان شديدا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يتبع الأمراء فيأمرهم وينهاهم، ويشدِّد عليهم». كان عالما بأحكام الدماء، وله مناظرة فيها مع الإمام عبد الوَهَّاب. روى الشَّمَّاخِي عن جماعة من المشارقة الذين زاروا المغرب، فقالوا لَما رأوا الإمام يعظِّم أبا مرداس: «لِمَ يعظِّم الإمام هذا؟ فقال حين سمعهم: كيف لا أجلُّ من تجلُّه الملائكة! فقالوا للإمام: اردده علينا لنسأله ونتحدَّث معه... فقال له الإمام: أجبهم. فأجابهم وتحدَّث معهم، فَلَمَّا قام قالوا: لا نعلم أحدا بالمشرق ولا بالمغرب مثل هذا... وكان مشايخ يقبِلون على الإمام فيجلسون إليه... فإذا قدِم أبو مرداس قام إليه الإمام». وَمِمن أخذ عنه العلم: الشيخ أبدين الفرسطائي، أبو يونس. وضمن مشاهد جبل نفوسة ثلاثة مساجد تنسب لأبي مرداس مهاصر.
-
عالم من ملشوطة بأريغ، سكن آجلو، وأخذ علمه عن أبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي (ت:471ه/1078م)، وعن أبي محمد عبد الله اللنتي. له غار اتخذه حلقة للتعليم في تِينْ يَسْلِي، وممَّن تخرَّجت على يده العالمةُ عائشة بنت معاذ. وكان كما قال عنه الشمَّاخي: «أعظم الناس قدرًا، وأشدّهم عملاً». من تآليفه: 1. كتاب أصول الدين المشهور ب«عقيدة تبغورين»، وقد حقَّقه الدكتور عمرو خليفة النامي ملحقًا بأطروحته للدكتوراه؛ وعليه عدَّة شروح وحواش: منها: حاشية أبي ستة محمد بن عمر المُحشِّي، (مخ) منه نسخة بمكتبة الشيخ محمد مطهري. مرآة الناظرين في أصول تبغورين، لعمرو بن رمضان التلاتي الجربي (مخ)، منه نسخة بمكتبة القطب اطفيش، ونسخة مكتبة البغطور بجربة. نخبة المتين من أصول تبغورين، للتلاتي أيضا، (مط) ضمن مجموع. حاشية أبي يعقوب يوسف بن محمَّد المصعبي، وقد حقَّقها الباحث حمو شيهاني، في إطار رسالة الماجستير بجامعة محمَّد الخامس بالرباط. شرح أصول تبغورين للقطب اطفيش (مخ) منه نسخة بمكتبته، وأخرى بمكتبة محمد بابانو. 2. «الأدلَّة والبيان»: في أصول الفقه، (مخ) ومنه نسخة مصوَّرة بمكتبة الأستاذ مصطفى باجو. 3. وينسب إليه «كتاب الجهالات» (مخ) بمكتبة آل يدر، ومكتبة متياز، والبارونية بجربة... وقد وضع عليه الشيخ أبو عمار عبد الكافي التناوتي شرحا (مخ) بمكتبة الاِستقامة، وقد حقَّقه عامر ونيس لإعداد رسالة دكتوراه درجة ثالثة بالكلية الزيتونية للشريعة وأصول الدين، نوقشت في ماي 1406ه/1986م. ولعلَّ الصواب في تحقيق نسبة الجهالات هو رأي الجعبيري الذي توصَّل إلى أنه «اشترك في تأليفه عدد من الشيوخ».
-
من كبار مشايخ وارجلان وعلمائها. كان معاصرًا للشيخ أبي عبد الله محمَّد بن بكر، وأبي عمران موسى بن زكرياء. تتلمذ على أبي نوح سعيد بن زنغيل، فامتاز بإتقان الحفظ للمسائل، وحدَّة الذكاء. وتروي المصادر بعض لقاءاته وحواراته مع علماء عصره في النوازل والقضايا العصيبة، وقد خالف الشيخ محمَّد بن بكر في بعض المسائل. كان كثير الرفق، حكيمًا في التربية، وله ولد اسمه أيوب، كان كثير البرِّ به، حتَّى ضرب بهما المثل في برِّ الولد والده، والوالد ولده، فإذا أراد أن يأمره بشيء أشار إليه بما يفهم مراده، حتَّى إذا عصاه لم يكن بذلك عاقًا لوالده، فقيل فيهما: «الأب كأبي يعقوب، والابن كأيوب». أصيب أبو يعقوب في لسانه، حتَّى عجز عن الكلام في آخر عمره. له محضرة في وارجلان معروفة باسم «بابا حيا»، كان يعلِّم فيها القرآن وعلوم الفقه واللسان، وبنيانها لا يزال قائما، وقد تحوَّل إلى مقرٍّ لأوَّل مدرسة إصلاحية بوارجلان منذ سنة 1379هـ/1958م.
-
هو من النفر الستَّة الذين ترك الإمام عبد الرحمن بن رستم الأمر شورى بينهم قبل وفاته سنة 171ه/787م. يقول عنه أبو زكرياء في سيره: «كان رجلاً فاضلاً فقيهاً ورعاً من شيوخ المسلمين». ولا نعرف عنه الكثير، غير أنَّ علمه وورعه ومكانته رشَّحته ليكون ضمن الذين اختارهم الإمام عبد الرحمن لتولِّي إمامة الدولة الرستمية بعده. وتتفق المصادر أنَّ نتيجة ما يشبه الانتحابات لتعيين الإمام الثاني للرستميين رجَّحت كفَّة مسعود الأندلسي على كفَّة عبد الوهَّاب ابن عبد الرحمن بن رستم، فيقول أبو زكرياء: «إنَّ العامة مالت إلى مسعود فبادروه ليبايعوه، فهرب لهم واستختفى، وابتدروا عبد الوهاب ليبايعوه، فلمَّا سمع مسعود بتركهم لمبايعتهم له وإرادتهم مبايعة عبد الوَهَّاب t، خرج فبادر ليكون أوَّل من بايع عبد الوهَّاب». وتولَّى عبد الوهاب الإمامة بعد أبيه، بتنازل ممَّن مالت الرعية إليه. اختفت هذه الشخصية بعد هذه الحادثة من كتب السير، كما كانت مغمورة من قبل، مِما يعطي انطباعاً واضحاً عن ورعه وبعده عن الواجهة والسياسة.
-
مؤسِّس قرية اتْلاتْ الواقعة على الجنوب الغربي من أجنة بني يسجن، ولا تزال أطلالها باقية إلى اليوم. كان له إخوة منهم: بَكَلِّي وبُهون، عرفوا بالشجاعة والنجدة إذ أخرجوا الميورقي من ميزاب سنة 626ه/1228م. ولا يزال أحفاد هؤلاء إلى اليوم موجودين في بني يسجن.
-
من مشايخ غرداية الأفذاذ. أخذ عنه العلم ابنه محمَّد الشهير بالشيخ حمو والحاج، وهما حلقتان في سلسلة نسب الدين. ترك عدَّة مؤلَّفات، منها: «شرح الأجرومية» (مخ)، وقد نسبه البعض غلطا لابنه حمو والحاج. «أجوبة» في عدَّة مواضيع، (مخ). «قصائد شعرية» مختلفة، (مخ). نسب له البعض شرح «قصيدة صلاة العيدين»، وجزءا من «قصيدة الصوم» من دعائم ابن النظر العماني، (مخ).
Explorer
Sujet
- Abū ‘l-Yaqẓān, Ibrāhim (1888-1973) (2)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (2)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Biographies (1 073)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (4)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 18e siècle (3)
- Coran -- Commentaires -- 2000-.... (1)
- Développement personnel -- Aspect religieux (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Mzab -- 18e siècle (7)
- Fiqh -- Mzab -- 19e siècle (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Récits de voyage -- Mzab (1)
- Réformisme -- Mzab (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Tolérance religieuse -- Ibadisme (1)
- Vie intellectuelle -- Djebel Nefousa (1)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (1 090)
- Article de revue (22)
- Chapitre de livre (4)
- Livre (32)
- Présentation (1)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (7)
- Entre 2000 et 2026 (1 141)
- Inconnue (1)