Votre recherche
Résultats 1 149 ressources
-
من أفذاذ الأسرة البارونية العريقة في العلم والسياسة، منذ القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي في جبل نفوسة بليبيا. نشأ في أحضان أسرته، فأخذ العلم عن أحد علمائها وهو أبو زكرياء يحيى بن أبي يحيى الباروني، مضيفا بذلك حلقة جديدة في سلسلة نسب الدين لإباضية المغرب. من تلامذته الشهيد أبو سليمان داود بن إبراهيم التلاتي (ت: 967هـ/ 1560م)، الذي قال عنه: «أوَّل ما قرأت العقيدة عقيدة التوحيد وغيرها على عمِّنا أبي زكرياء بن عيسى الباروني».
-
بنت خال أبي الربيع سليمان بن يخلف (ت:471ه/1078م)، وهي من «ميوكين» قريباً من «تَمُولَسْت» بالجنوب التونسي (بني حداش حاليا). أخذت العلم عن أبي عبد الله محمد بن بكر. ورُوي عنها أنها قعدت ذات يوم مع نسوة تسأله في المسائل والمواعظ حتَّى طلع الفجر. كانت على جانب كبير من الصلاح والعلم.
-
من القرارة بميزاب. جاهد في صفوف جبهة التحرير الوطني، وعمل تاجرا ببوسعادة، فتكفَّل بمهمَّة الأمانة المالية لخلية الميزابيين ببوسعادة، حيث كانت تموِّن الثورة بالمواد الغذائية واللباس العسكري. وله اتِّصالات عديدة بكبار الشخصيات الثورية. استشهد في ساحة الفداء رميا بالرصاص قبيل الاستقلال سنة 1961م.
-
إحدى أشهر نساء أجلو، ولدت في أواسط القرن الخامس الهجري / الحادي عشر الميلادي. أخذت العلوم في بلدتها، فختمت القرآن في سنٍّ مبكِّرة، ثمَّ تحوَّلت إلى حلقة أبي العباس أحمد بن محمَّد بن بكر (ت: 504هـ/ 1110م) الذي قالت فيه: «رأيت كثيرًا من أهل العلم والخير، وجَالستُهم، فلولا أحمد ابن أبي عبد الله لمتُّ بالجهالة». كما تلقَّت العلم عن الشيخ تبغورين بن عيسى الملشوطي؛ وكانت لها طريقة فريدة في تلقِّي العلم بين الرجال، فكانت «إذا قعد المجلس جاءت بحصير في يدها، فدوَّرته على نفسها، وتجلس إلى المجلس وتسأل وتستمع». هكذا كان دأبها في التعلُّم على أيدي فطاحل العلماء في عصرها حتَّى صارت «خير نساء أجلو» على حدِّ تعبير أبي عمَّار عبد الكافي. وكانت تناقش كبار علماء الكلام في أدقِّ المسائل، منهم أبو محمَّد عبد الله بن محمَّد اللنثي، وأبو زكرياء يحيى بن أبي بكر صاحب كتاب السيرة، وقد أورد الوسياني جانبًا من تلك المناقشات العلمية.
-
عاصر يحيى بن ويجمَّن وعبد السلام بن أبي وزجون الذي أخذ عنه العلم، وكان شيخ المشايخ وأستاذهم، إذ كانت له حلقة علم في تين زراتين يحضرها تلاميذ كثيرون، منهم تلامذة الشيخ أبي الربيع سليمان بن يخلف (ت: 471ه) ومن مختلف البلدان مثل: سوف، وأريغ، ووارجلان، والزاب، وقصطيلية. ومن أشهر تلامذته: العالِم تبغورين بن عيسى الملشوطي.
-
من المجاهدين بسلاحه، وماله، كان تاجراً بقسنطينة، اتخذ مركزاً خارج دكَّانه للجنود والمسؤولين في جبهة التحرير، يعقدون فيه اجتماعاتهم، ويتولَّى هو السهر على ضرورياتهم من مأكل، وملبس. كان وسيطاً للحكومة المؤقَّتة بتونس، ينقل الملفات والتعليمات للولايات، فألقي عليه القبض، وعذِّب، ثم سجن ثمانية أشهر. وكان إلى ذلك مشاركاً في الحركات الإصلاحية والعلمية بقسنطينة، وهو من مؤسِّسي دار الطلبة التابعة لمعهد الشيخ عبد الحميد بن باديس.
-
من الأشياخ العلماء، ومن تلاميذ أبي عبد الله محمد بن بكر واضع نظام العزَّابة (ت: 440ه/1048م)، تلقَّى عليه مبادئ الحلقة. وروى عنه أبو عمرو عثمان السوفي مسألة في العقيدة، فلعلَّه أحد تلامذته، وذكر عنه أبو زكرياء الوارجلاني مسائل كلامية وأصولية. كان ابنه أبو عمران موسى بن علي عالماً وقد يكون ممَّن تخرَّج عنه. ويذكر الوارجلاني ثلاث شخصيات باسم أبي علي مجرَّدة: الأولى أستاذ لسليمان بن يخلف المزاتي، والثانية مقدَّم من أهل درجين، والثالثة رجل مقدَّم من نفزاوة. ولم نتمكَّن من تحديد العلاقة بينها وبين المترجم له.
-
من أعيان بلدة بني يسجن بميزاب. مثَّل بني يسجن ضمن وفد ميزاب الذي أرسله مجلس عمِّي سعيد إلى مدينة الأغواط يوم 13 رجب 1269هـ/ 22 أفريل 1853م، لإبرام معاهدة الحماية مع فرنسا، بعد أن احتلَّت الأغواط، وعزمت على الزحف إلى وادي ميزاب واحتلاله بالقوَّة. واضطرَّ الميزابيون إِلىَ هَذَا الموقف، إذ لم يجدوا وسيلة للإبقاء على أنفسهم إلاَّ المعاهدة، رغم معارضة فريق منهم لها ولو أدَّى الأمر إلى محق ميزاب من الوجود، وفي مقدِّمة هؤلاء الرافضين: قطب الأيمَّة الشيخ اطفيَّش.
-
من الأعلام الذين عاصروا الرستميين، عيَّنه الإمام أفلح (حكم: 208-258هـ/ 823-871م) مع سعد بن أبي يونس على ولاية قنطرارة، ولعلَّ أحدهما كُلِّف بالإدارة والآخر كلِّف بجباية الزكاة.
-
من مواليد مدينة غرداية، دخل المحضرة ولم يتجاوز سنَّ الخامسة، واستظهر القرآن الكريم قبل الثانية عشرة على يد الشيخ الحاج عيسى ابن إبراهيم الزاوي سنة 1917م؛ ثمَّ استظهره ثانية على يد الشيخ الحاج سعيد عمِّي سعيد سنة 1927م، وانضمَّ بذلك إلى حلقة إروان - حفَظَة القرآن -. التحق بمعهد الشيخ حمو بن باحمد باباوموسى، فدرس علوم الشريعة، وحفظ المتون، منها الجزء الأوَّل من كتاب النيل للثميني. وفي مدينة سطيف أخذ بعض الدروس عن العلاَّمة البشير الإبراهيمي. وفي سنة 1945م، تسلَّم مسؤولية وكالة أوقاف المسجد العتيق بغرداية، خلفا للشيخ صالح ابن باحمد كِيوكِيو. ساهم رفقة إخوانه العزَّابة في بناء العديد من المساجد في أحياء غرداية المختلفة، منها: مسجد بابا السعد، مسجد باعيسى وعلوان. وللشيخ حضور في العمل الثوري، فقد عمل مجاهدا في جبل بوطالب بنواحي سطيف، تحت إشراف الضابط الرائد العيفة. وعاش أحداث 8 ماي 1945م، فنجا من الموت بإعجوبة، وتمَّ تفتيش بيته عدَّة مرَّات. وله في مجال التربية والتعليم دور بارز، من ذلك: تنظيمه للمدارس التقليدية (المحاضر) وفق متطلَّبات العصر. إنشاء مدارس تابعة للمسجد، وتنظيمها. كان له الفضل في إنشاء معهد عمِّي سعيد، المرحلة المتوسِّطة سنة 1973م، والثانوية سنة 1976م. وفي سنة 1988م أضاف له الدراسات العليا للشريعة الإسلامية، إلى جانب النادي الثقافي والعلمي والرياضي. وكان له حضور بارز في المجالس العامَّة بميزاب، ففي داره وقعت أوَّل جلسة لإحياء مجلس عمِّي سعيد بعد الاستقلال. فكان عضوا في: مجلس عمِّي سعيد، وهيأة توحيد المعارف، ولجنة الصلح سنة 1985م، ولجنة مساعدة الحجيج الميزابيين بالحجاز، ولجنة تسيير دار الإباضيين بفرنسا، والمجالس المؤقَّتة للصلح. وافته المنية عن عمر يناهز ستا وثمانين سنة، ودفن بمقبرة باعيسى وعلوان.
-
نشأ في بلده بجبل دمَّر، جنوب تونس. ولَّى وجهته إلى جربة ليتتلمذ على الشيخ صالح بن نجم المغراوي. هو الذي نقل الحركة العلمية بجربة إلى جامع وادي الزبيب، فصانها مدَّة وجوده بها، واستمرَّت بعده، وتولَّى رئاسة العزَّابة بها. تخرَّج على يديه الشيخ أبو القاسم البرادي صاحب الجواهر، وسعيد بن أحمد السدويكشي. أنجب ابنًا عالمًا اسمه أبو عمران موسى بن يعيش. كما ترك آثارا مدوَّنة، منها: «جواب أبي الحياة يعيش الجربي لبعض مخالفيه في التيمُّم»، (مخ)، منه نسخة بمكتبة آل افضل. «رسالة إلى طلبة أريغ» يلومهم على تقصيرهم في طلب العلم، وتوجد منها نسختان في مكتبة الشيخ متياز، وآل افضل ببني يسجن. «مرثية في العلماء والتلاميذ الذبن ماتوا بطاعون سنة 750ه»، وهي رائية في 42 بيتًا. «قصيدة في الفقه»، من البحر الطويل.
-
من علماء أسرة البغطور بجزيرة جربة، أخذ العلم بها عن الشيخ أبي عثمان سعيد بن عيسى الباروني، والشيخ يوسف بن محمَّد المصعبي، ثمَّ انتقل للاستزادة من جامع الزيتونة بتونس. بعد عودته تولَّى التدريس بمساجد الجزيرة، وأكثر دروسه كانت بالمسجد الكبير. ولتضلُّعه في العلم خلف شيخه يوسف المصعبي في المشيخة العلمية، وتولَّى رئاسة العزَّابة بجربة. كان معاصرًا لعمر بن إسحاق الوالغي. توفِّي سنة 1280ه/1863م، وهو آخر علماء أسرة البغطور.
-
من أعلام جبل نفوسة، أخذ العلم عن أبي يحيى زكرياء بن يونس الفرسطائي، وعن أبي الربيع سليمان بن هارون اللالوتي. أسَّس مدرسة شهيرة في بلدة تمصمص - التي ينسب إليها -، وقد تخرَّج فيها فطاحل العلماء، منهم : أبوزكرياء يحيى بن سفيان اللالوتي، وأبو هارون موسى بن هارون. وهو مِمن جازت عليه سلسلة نسب الدين. يبدو أنَّ مدرسته كانت للذكور والإناث على السواء، فتذكر المصادر أنَّ العالمة البطلة أمَّ ماطوس تخرَّجت فيها. وقد كان مرجع الفتوى بعد وفاة أبي محمد الكباوي. فمن ذلك أنَّ الإمام أبا زكرياء بن أبي عبد الله التندميرتي - على مكانته العلمية - استفتاه في بعض شؤونه. توفي، ودفن بالجبل، وضمن مشاهد نفوسة «مسجد أبي محمد خصيب».
-
من قبيلة بني زمور بجبل نفوسة، ذكره الشماخي ضمن «الشيوخ السبعة المتعلِّمين عند شيوخ زمانهم كلِّهم من نفوسة إلى وارجلان»، ومن هؤلاء الشيوخ خمسة هم: «الشيخ يخلفتن الزنزفي، وحمو بن المعز النفوسي، وإسماعيل بن أبي العباس، وعبد الله بن وانودين الستني من بني زمور، والقاسم الزواغي الجربي، وهم علماء فقهاء صالحو زمانهم». ولعلَّ الذي روى عنه أبو زكرياء في سيرته باسم: أبي وانودين، هو المترجم له، وقد وصفه الشماخي بالشيخ المبارك.
-
من أعيان غرداية بميزاب، كان حسن التدبير، خبيرا بالسياسة دبلوماسيا، إذ عُيِّن ممثِّلا لغرداية ضمن الوفد الذي أَوكل إليه مجلس وادي ميزاب إبرام معاهدة سنة 1270ه/1853م مع فرنسا الاستعمارية، لمَّا وصلت مدينة الأغواط شمال ميزاب؛ فكانت تلك المعاهدة بمثابة الحيلة السياسية التي لم تكتشفها فرنسا إلاَّ سنة 1300ه/1882م، لمَّا أُلحق ميزاب بالحكم العسكري الفرنسي مباشرة، وظلَّ الميزابيون يطالبون بتطبيق معاهدة 1270ه/1853م إلى قيام الثورة التحريرية سنة 1374ه/1954م.
-
أخذ العلم عن الشيخ سيفاو الأبدلاني. وممَّن أخذ عنه العلم الشيخ أبو البر صالح بن نجم المغراوي. وذكر البرادي في رسالته حول تآليف الإباضية بأنَّ له كتابًا في مسائل الملتقطات والنوازل.
-
شيخ عالم من تناوتة، عايش الظلم الذي سلَّطه بنو خزر على الناس، وأذاق منهم الأمرَّين. كان من المقدَّمين في تناوتة وبني يزمرتن، ونستنتج ذلك من خطاب لزوجته الصالحة وهي تقول لابنتها: «وذلك أنَّ والدك تعب في حوائج تناوتة وبني يزمرتن... وقد عرفت ما قاست...».
-
عالم وفقيه من قرية اتْلاتْ. اهتمَّ بالتعليم وإحياء الآثار الدينية في المسجد الأعلى بنالوت، فكان معلِّما وواعظاً ومرشداً. ذكر العلاَّمة علي يحيى معمر عن الشيخ أَيوب بن مسعود أنَّ الشيخ فاضل ألَّف رسائل، وكانت له مجموعة من الفتاوى في كرَّاس أو كرَّاسين، لم يُعثر عليهما، فقد احترق الكثير من التراث بسبب غارات الأعداء على نالوت بعدما هجرها أهلها سنة 1951م. ممَّن أخذ عنه العلم أولاده الذين حملوا أمانة الإرشاد بعده، غير أنهم لم يبلغوا درجته.
-
شاعر ومربِّي، ولد بالقرارة، وترعرع في أحضان عائلة محافظة. حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ مُحَمَّد الطرابلسي، وهو لا يتجاوز سنَّ الثانية عشرة. ولمَّا رأى فيه والده النجابة أخذه إلى تونس، ليلتحق بالبعثة الميزابية الثانية التي يرأسها الشيخ أبو اليقظان إبراهيم، فتابع دراسته في مدرسة السلام، ثمَّ في المدرسة الخلدونية، وأخيرا بجامع الزيتونة. غير أنه قاطع دراسته لظروف اجتماعية، وعاد إلى بلاده، فواظب على حلقات العلم؛ ثمَّ انتدب للتدريس في مدينة بسكرة. وفي بسكرة كوَّن جمعية خيرية، وفتح مدرسة حرَّة، ولم يكمل مشواره التعليمي بها، بل عاد إلى القرارة ثانية، وساهم في حمل مشعل التعليم بالمدرسة الرسمية عند نشأتها. لاحقه الاستعمار بإلحاح، لِما رأى فيه من جرأة وإخلاص في خدمة الدين واللغة العربية، وكان ذلك سببا لعدم استقراره، فاشتغل في كلٍّ من مدارس: بسكرة، والقرارة، وغيليزان، وغرداية، والأغواط، ومليكة، وسوق اهراس. وقد اعتقل في الأربعينيات، ولم يطلق سراحه إلاَّ قبيل اندلاع الثورة التحريرية في 1954م، ولمَّا تكوَّنت الولاية السادسة كان من الأوائل الذين التحقوا بجبل (بوكحيل) قرب بوسعادة، وله في العمل الثوري مواقف مشرِّفة. سبَّب له هذا النشاط الاضطهادَ، فكان منزله من الأماكن التي يتردَّد عليها الثوار، وتعرَّض لعنت شديد: فقد ألقي القبض على ولدية بكير ومحمد، بينما فرَّ هو وتخفَّى بالعاصمة، فتشتَّت شمل العائلة عبر التراب الوطني، ولم يتجمَّع إلاَّ بعد الاستقلال سنة 1962م. له اتصالات ولقاءات مع رجال الفكر أمثال: الشيخ عبد الحميد بن باديس، والشيخ الطيب العقبي، والشاعر محمَّد العيد آل خليفة. وكان من المواظبين والمساهمين في نشاطات نادي الترقِّي بالعاصمة. نشر قصائده الشعرية في جرائد أبي اليقظان وغيرها، وشعره مرآة لأحداث عصره، فلا تمرُّ مناسبة دينية أو وطنية إلاَّ وقال فيها شعرا. من آثاره: «ديوان أبي الحسن علي بن صالح»، (مط). ديوان «المآسي وأين الآسي»، (مط). ديوان «شاعر ثائر»، توفي قبل أن يتمَّ طبعه. مجموعة كبيرة من القصائد، (مخ). مذكِّرات ورسائل هامَّة، (مخ).
Explorer
Sujet
- Abū ‘l-Yaqẓān, Ibrāhim (1888-1973) (2)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (2)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Biographies (1 073)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (4)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 18e siècle (3)
- Coran -- Commentaires -- 2000-.... (1)
- Développement personnel -- Aspect religieux (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Mzab -- 18e siècle (7)
- Fiqh -- Mzab -- 19e siècle (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Récits de voyage -- Mzab (1)
- Réformisme -- Mzab (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Tolérance religieuse -- Ibadisme (1)
- Vie intellectuelle -- Djebel Nefousa (1)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (1 090)
- Article de revue (22)
- Chapitre de livre (4)
- Livre (32)
- Présentation (1)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (7)
- Entre 2000 et 2026 (1 141)
- Inconnue (1)