Votre recherche

Dans les auteurs ou contributeurs
  • شاعرة من أوائل النساء البطَلات من أهل الدعوة. وهي زوج المختار بن عوف، أبي حمزة الشاري، شاركته في حروبه، واستشهدت معه في مكَّة وهي ترتجز: أنا الجعيدا وبنت الأعلمْ ومن سال عن اسمي فاسمي مريمْ بعت سواري بسيف مخذمْ

  • زعيم العائلة البارونية العريقة. تتلمذ في تونس، وفي الأزهر بمصر، ثمَّ انتقل إلى معهد قطب الأيمة الشيخ امحمَّد بن يوسف اطفيش بميزاب (ت: 1332هـ/ 1914م). وقد ساعد أخاه الزعيم سليمان باشا الباروني في جهاده، ومن ذلك أنه سافر في غوَّاصة من الأستانة إلى طرابلس بليبيا ليتحسَّس له أخبارها قبل رحيله إليها. وعندما تأسَّست الجمهورية الطرابلسية في 16 نوفمبر 1918م عيِّن نائب رئيس مجلس الشورى. وهو أديب ألمعيٌّ، له شعر، نشر بعضه في ديوان أخيه سليمان (طبع 1326ه/ 1908م).

  • من علماء اليمن في القرن الثاني الهجري، أخذ علمه عن أستاذ المذهب أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة في البصرة، وهناك التقى بالطلبة المغاربة الذين وفدوا إلى أبي عبيدة لطلب العلم سنة 135ه. وبعد خمسة أعوام من التلقِّي انضمَّ أبو الخطَّاب عبد الأعلى إلى حملة العلم المغاربة، فانتقل معهم إلى المغرب لمواصلة الدعوة في تلك الربوع، وكان ذلك سنة 140ه. ولمَّا همَّ الطلبة بمغادرة شيخهم ومدرستهم، قال لأبي الخطَّاب: «اِفتِ بما سمعت منِّي»، وقال لجميعهم: إذا أنستم من أنفسكم قوَّة أعلنوا الإمامة، وأشار عليهم بعقدها لأبي الخطَّاب، فإن أبى قُتل. ولمَّا وصل حملة العلم إلى المغرب استقرُّوا بطرابلس - وكانت آنئذ في اضطراب كبير بسبب ثورة الخوارج الصفرية - وعقدوا إمامة الظهور لأبي الخطَّاب سنة 140ه، وكان راغبًا عنها، ففرضوها عليه، وقبلها على أن يحكم فيهم بكتاب الله وسنة رسوله، وعليهم بالطاعة وترك الاختلاف، ونبذ الشقاق. وسار في المغرب بسيرة الخلفاء الراشدين، وسلك بالأمة مسلك المسلمين، وأحيى ما أميت من أمر الدين. بعد إعلان إمامة الظهور توجَّه أبو الخطَّاب إلى طرابلس بأصحابه الإباضية، فخيَّروا واليها بين البقاء تحت لوائهم أو الخروج حيث شاء، فخيَّر الرحيل إلى المشرق. واستطاع الإمام - بعد ذلك - أن يطهِّر القيروان من جور قبيلة ورفجومة الصفرية، إذ لبَّى استغاثة أهل القيروان، فحاصرها حصارًا شديدًا، انتهى بافتكاكها من أيديهم، وعيَّن عبد الرحمن بن رستم واليا وقاضيا عليها. وانتصر في معركة مغمداس سنة 142ه، على جيش العباسيين بقيادة أبي الأحوص العباسيُّ. امتدَّ سلطان دولته شرقًا إلى برقة، وغربًا إلى القيروان عاصمة بلاد المغرب الإسلاميِّ، وجنوبًا إلى فزَّان. واستمرَّت هذه الانتصارات، وهذا الحكم العادل أربع سنوات، وخشي الخليفة العباسيُّ أبو جعفر المنصور عواقبها في زعزعة ملكه، فبعث إليه جيشًا ضخمًا بقيادة محمَّد بن الأشعث الخزاعي، الذي قضى على أبي الخطَّاب وإمامته، في معركة تاورغا سنة 144ه. واستشهد في هذه المعركة، وترك الإباضية يلاحقها ابن الأشعث في كلِّ وادٍ وجبل... مِما جعل عبد الرحمن بن رستم - والي أبي الخطَّاب على القيروان - ينجو بنفسه إلى منطقة تيهرت، ليؤسِّس فيها - بعد ذلك - الدولة الرستمية.

  • ولد ببلدة بريان، وبدأ تعلُّمه فيها، إلى أن ختم القرآن الكريم، ثمَّ ارتحل إلى بلدة بني يسجن خلال العقد الأوَّل من القرن العشرين، فحضر دروس قطب الأيمَّة الشيخ محمَّد بن يوسف اطفيش، ثمَّ انقطع عن الدراسة، واتخذ محلاًّ في الجزائر العاصمة لصناعة القفاف. كان مختصًّا في الشعر الملحون، وله في ذلك «ديوان» كبير، ألف كتاب حول تاريخ بريان.

  • شيخ النسك والزهد من قرية دِيج. قال عنه الدرجيني «ذو الإيثار والسخاء، وكرامات الأولياء ... سلك في النسك والزهد أنهج المسالك، وتحرَّى جهده فيما يبعده عن المهالك». كان شاعراً يتكلَّم بكلام بربري موزون، وابنته مَنْزُو شاعرة صالحة، ورثت خِلاله وبيانه. وهو إلى ذلك مزارع كبير، وافر الظلال، كثير النوال. وضمن مشاهد الجبل: مصلَّى باثمان.

  • من أعلام الإباضيَّة الأوائل في المغرب، كان من خيار قادة البربر في معركة مغمداس سنة 142ه/759م، التي هزم فيها جند أبي الخطَّاب عبد الأعلى الجيشَ العباسيَّ بقيادة أبي الأحوص العباسيّ. وشارك كذلك في معركة تاورغا 144ه/761م، فاستشهد فيها مع أبي الخطَّاب عبد الأعلى المعافري.

  • من علماء جبل نفوسة، أخذ العلم عن أبي محمَّد عبد الله بن محمَّد المجدلي، وأبي يحيى توفيق بن يحيى الجناوني. كان شيخا عالما فقيها. مِمن جازت عليه سلسلة نسب الدين. ألف في الفقه، وألف كِتَاب «سير أشياخ جبل نفوسة» الذي له أَهَمية عظمى للمعنيين بتراجم مشايخ جبل نفوسة قبل القرن السادس الهجري، واعتمده الشماخِي واقتبس منه نصوصا هامَّة. ولقد أكمل البغطوريُّ تأليفه هذا سنة 599ه/ 1203م. كان هذا الكِتَاب التاريخيُّ التراثيُّ في عداد المفقودات، حَتى عثر عليه الشيخ سالم بن يعقوب في القرن العشرين، ولا يزال إلى يومنا هذا مخطوطا. وَهو من أهمِّ المصادر المعتمدة في هذا المعجم.

  • هو حفيد الشيخ أبخت بن باديس اليكشني. اشتهر بالفروسية، وساعده على ذلك غناه ويساره، فاهتمَّ بهذه الرياضة، حتى صار من أفذاذ الفرسان في المغرب.

  • عالم وفقيه، له مؤلَّف في التوحيد، حكى منه أبو عمرو عثمان بن خليفة السوفي مسائل في التوحيد والعقائد.

  • من علماء الإباضية بجربة، حرص على إحياء ما اندرس، واهتمَّ بإصلاح المجتمع، فأسَّس جامع وادي الزبيب على تقوى من الله، وركائز من العلم. وله رسالة ألَّفها لأهل وارجلان عنوانها: «رسالة في الردَّ على المخالفين» منها نسخة بمكتبة الحاج سعيد محمد بغرداية.

  • من بني يسجن بميزاب، أخذ العلم عن الشيخ إبراهيم بن أبي بكر حفَّار. ترك قصيدة في مدح شيخه، حين قدم من سفره، منها: أحمده فهو الذي هداني لنظم أبيات من التهاني وقد وجدنا بعد هذه القصيدة قصائد أخرى لعلَّها من تأليفه.

  • عرف بالعبادة والنسك والزهد، وبغرداية مسجد كان يتعبد فيه يعرف بمسجد أميمون. نسبت الروايات الشفوية إليه خوارق وخرافات لا يسلِّم بها العقل، وبعضها يخاف منه الشبهة في العقيدة. وأمثال هذه الروايات تشيع في المجتمعات عند شيوع الجهل، وغياب المنطق.

  • من العلماء والنساك، تعلَّم عند الشيخ أبي عبد الله محمَّد بن بكر «مسائل الحجَّة والنظر في الأصول»؛ وكان من أوائل تلامذته. واتجه مع أبي الربيع سليمان بن يخلف إلى الشيخ أبي محمَّد ويسلان بجزيرة جربة ليتعلَّم عنده الفقه. كان شديد الثقة بالله، مستجاب الدعاء، اشتهر بمآثره وحِكمه الخالدة.

  • من علماء مليكة بميزاب، له ضلع في النحو والصرف والقضاء والحساب. خلف في المشيخة الشيخ باي أحمد سنة 437هـ/ 1045م مع أخيه أوعيسى وهما من بني خفيان. بقي في المشيخة من عام 437ه/1045م إلى يوم وفاته سنة 460ه/1083م، وله من الآثار الدالة على عمله وعلى تفانيه حوالي خمسة وستِّين بئرًا حرص على حفرها في الجبال والأودية، وزرع النخيل. ومن الآبار المشهورة حتَّى الآن: "تِيرسْتْ انوَجَّيَنْ". بعد وفاته انفرد أخوه بالقيادة والمشيخة في بلدة مليكة.

  • أخذ العلم عن أبي عبيدة مسلم ابن أبي كريمة. وكان الحارث وعبد الجبار بن قيس المرادي، من الإباضية الذين اشتركوا في ثورة أبي حمزة الشاري، الذي أرسله الإمام طالب الحق عبد الله بن يحيى الكندي لافتكاك مكة والمدينة من يد الأمويين وجورهم، وبعد ذلك اتجه الحارث رفقة عبد الجبار إلى المغرب الأدنى؛ ولعلَّ ذلك كان بإشارة من الإمام أبي عبيدة مسلم. وبايعته قبائل: هوَّارة، ونفوسة، وزناتة، ولماية - بعد مقتل عبد الله بن مسعود التجيببي - فنظَّم شؤونها وساسها بالعدل والدين، فعمَّ الخير والصلاح. واختلفت المصادر هل كان الحارث إمام أحكام، وعبد الجبَّار قاضيه؟ أم أنهما اشتركا في الحكم؟ أم أنَّ الحارث هو القاضي والإمامة كانت لعبد الجبَّار؛ واتفقت على أنَّ الإمامة كانت بينهما على حيِّز طرابلس الغرب. وأيا كان الأمر، فإنَّ إمامة الظهور كانت قائمة، والبدهي أنها أقلقت الأمويين، فسار إليهما جيشهم بأمر من عبد الرحمن بن حبيب الفهري، وبقيادة محمد بن مفروق، وبمشاركة يزيد بن صفوان؛ فتمَّ لقاء الجيشين بأرض هوَّارة، فانهزم الأمويون، وتشتَّت قوَّاتهم. وأعاد عبد الرحمن الفهري الكرَّة تلو الكرَّة، ولكنَّه لم يفلح في القضاء عليهما. وأخيرًا استعمل الحيلة، وقتل الحارث وعبد الجبَّار خدعة، وأغمد سيف كلٍّ منهما في جسد الآخر، وأعقب ذلك فتنة بين أتباعهما، ظلَّت زمنا طويلا، فضعفت شوكتهم، وذهبت ريحهم. ثم بايع الإباضية بعدهما إسماعيل بن زياد النفوسي (ت:140ه/757م) إمامًا، قبل إمامة أبي الخطاب عبد الأعلى المعافري. وكان الحارث وعبد الجبَّار عادلين، وقد اهتمَّا بإلقاء دروس العلم بالمسجد، فجمعا بذلك إلى إمامة الأحكام إمامة العلم والدين.

  • علَم بارز، شخصية جامعة بين الأصالة والعصرنة. ولد بالقرارة، وشبَّ وترعرع في أحضان أسرة متواضعة ومحافظة رضع منها الأخلاق الفاضلة والقيم الإسلامية الرفيعة. زاول دراسته الدينية بمدرسة الحياة، فحفظ القرآن الكريم، ونهل من ينابيع علوم العربية وعلوم الشريعة إلى غاية سنة 1949م. ومن جملة أساتذته في هذه المرحلة: قاسم ابن الحاج سعيد ابسيس، وسعيد الشيخ دحمان. دخل المدرسة الفرنسية حين بلغ السادسة من عمره، وتخرَّج فيها سنة 1948م. أمَّا دراسته الثانوية فكانت بمعهد الحياة، حيث تخرَّج فيه أديبا وشاعرا سنة 1956م؛ وأخذ عن جلَّة العلماء في المعهد أمثال: الشيخ شريفي سعيد (الشيخ عدون)، الشيخ محمَّد علي دبوز، الشيخ ناصر المرموري، وغيرهم. انتقل بعد ذلك إلى البعثة الميزابية بتونس، وحصل على شهادة الأهلية شعبة «علوم» من معهد ابن شرف عام 1957م. وبعد قضائه سنتين في الخدمة العسكرية بالحدود الجزائرية التونسية، حصل على منحة دراسية بالكويت، فأعاد المرحلة الثانوية شعبة علوم، وتحصَّل على شهادة الباكالوريا سنة 1962م من ثانوية الشويخ بالكويت العاصمة. فأهَّله تفوُّقه العلمي للالتحاق - رفقة جماعة من الطلبة الجزائريين - بجامعة جنوب كاليفورنيا بلوس أنجلس في الولايات المتَّحدة الأمريكية، وذلك بعد الاستقلال مباشرة. فحصل على شهادة ليسانس في الفزياء سنة 1968م. التحق بشركة سونطراك مهندسا في حقل الدراسات منذ سنة 1968م. وفي عام 1972م حصل على دبلوم تخصُّص في الإعلام الآلي وتطبيقاته على الدراسات المكمنية المتعلِّقة بالهايدروكاربونات، وذلك بمدينة دلاس في تكساس، في إطار شركة سونطراك الجزائرية. وفي سنة 1978م قام بمهام تقنية بالولايات المتحدة وكندا في إطار العمل في حقل الدراسات. وله كذلك نشاط معتبر في المجال الوطني، فقد كان قائد أوَّلِ فرقة كشفية لجبهة التحرير الوطني بتونس 1957م؛ ومثَّل الطلبة في عدَّة ملتقيات في إطار الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين؛ كما حاز على الأغلبية الساحقة في الانتخابات التشريعية ممثلا للأحرار بدائرة القرارة، في 26 ديسمبر 1991م. أمَّا نشاطه الاجتماعي فتمثَّل في: عضويته في مكتب القراريين بالجزائر العاصمة، ثمَّ عيِّن رئيسا له إلى غاية وفاته. رئاسته لجمعية الاستقامة بولاية الجزائر منذ تأسيسها في 10 جوان 1988م. التحاقه بحلقة العزَّابة في نوفمبر 1992م. وقد انتخب نائبا للرئيس في اللقاء التأسيسي لجمعية التراث في ماي 1988م؛ ثمَّ اختير أمينا عامًّا للجمعية بضعة أشهر قبل وفاته. وقد خلَّف آثارا أدبية منها: 1. قصائد شعرية، ومقالات في جريدة الشباب التي يصدرها طلبة معهد الحياة، وقد ترأَّسها لعدَّة سنوات. 2. ترجمة مقال تحت عنوان «الإباضية» من الإنجليزية إلى العربية، لمؤلفه «بيساح شينار»، نشر في صحيفة Jerusalem Poste. (مصوَّر). 3. ترجمة بحث «الحديث عند الإباضية» لوِلكنسُن من الإنجليزية إلى العربية (مصفف). بعد حصوله على التقاعد من عمله بشركة سونطراك في سبتمبر 1991م عزم على التفرُّغ المطلق للعمل الاجتماعي والعلمي؛ غير أنَّ مرضا في حلقه ألمَّ به، فأقعده الفراش، ثمَّ تنقَّل من مستشفى غرداية، إلى مستشفى القبَّة حيث أجريت له عملية جراحية، فاختاره الله لجواره في صبيحة عيد الأضحى المبارك 1412ه/11 جوان 1992. ودفن بمقبرة العالية بالجزائر العاصمة.

  • من أبطال جبل نفوسة، وقادتها المشاهير، وهو نجل الفارس أيوب ابن العباس الذي أرسلته نفوسة مدداً للإمام عبد الوهاب بن رستم بتيهرت، فقام مقام مائة فارس. نشأ العباس كأبيه بطلاً مقداماً، عاصر الإمام أفلح بن عبد الوهاب، وولاَّه على جبل نفوسة، خلفاً لأبي عبيدة عبد الحميد الجناوني. جابه العباس فتنة خلف بن السمح التي نجمت بالجبل، فحاربه بحزم حتَّى وهن أمره، وفرَّ إلى جزيرة جربة، فبسط العدل في الرعية، وكان كما وصفه المؤرِّخون على قدر كبير من المهابة والفروسية وغزارة العلم والحلم والكرم والورع.

Dernière mise à jour : 11/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Année de publication