Votre recherche
Résultats 1 149 ressources
-
من علماء أهل زمُّور ومشايخهم الفضلاء. تتلمذ على أبي سهل البشر بن محمد، وأبي الربيع عمرو وغيرهما. ثُمَّ تولَّى رئاسة أهل زمُّور زمنا، فساس الناس بالعدل، وتعتبره المصادر أوَّل مقدَّم على بني زمُّور، وبعده آلت الرئاسة لأخيه أبي داود. كان بيتُه بيتَ علم، فأخوه أبو داود، وأبوه أبو يحي، وجدُّه أبو محمد، كلُّهم شيوخ أفاضل، واشتهرت دار جدِّه ب«دار أبي عبيدة».
-
عالم ومحقِّق ولد بجربة، وكان أحد أقطاب الجزيرة، ومن مشايخها المشهورين بالعلم والصلاح، وهو من الأشياخ الذين ألَّفوا ديوانهم بغار أمجماج؛ كما درَّس في الجامع الكبير مع أبي صالح بن بكر بن قاسم اليهراسني. مات شهيداً، إذ قتله بنو وتران زويلة جيش المعزِّ بن باديس الصنهاجي، سلطان إفريقيا أنذاك سنة 431ه/1039م، وتوفي عن عمر يناهز 120 سنة. و«ديوان العزَّابة» من تأليف سبعة من الأشياخ وهم: أبو عمرو النميلي، وأبو عمران موسى، وجابر بن سدرمام، وكباب بن مصلح، وأبو جبير المزاتي، وأبو محمد عبد الله بن مانوج، وأبو زكرياء يحيى بن جرناز؛ ويقع الكتاب في اثني عشر جزءاً، وهو من أقدم الموسوعات الفقهية الإسلامية.
-
من أعلام أريغ، عالم عامل صالح، كان ذا هيبة ونفوذ، مهتما بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإذا سمع بفعلة شنيعة في مكان ما، تحوَّل بحلقته وطلبته إليه ليصلح ما فسد، وإن اقتضى الأمر جيشا جهَّزه وسار به لتغيير المنكر؛ محاولا بذلك إقامة إمامة ظهور بتطبيق الحدود بمختلف أنواع التعزير والعقوبات. من آثاره كما يقول الشمَّاخي: تآليف في المذهب. «قصيدة حجازية». «قصيدة في الاِعتقاد».
-
سادس الأيمة الرستميين. تولَّى الإمامة بعد وفاة والده أبي اليقظان سنة 281ه/894م. كان يعين والده في أمور ولايته، إذ جعله على رأس جيش من زناتة، لحماية قوافل التجارة، فعرف الناس قدرته وكفاءته، لذلك نادوا به إمامًا بعد وفاة أبيه، دون الرجوع إلى أهل الحلِّ والعقد للاستشارة. حدث بينه وبين عمه يعقوب ابن أفلح نزاع وحرب دام أربع سنوات، اضطرَّ فيها أبو حاتم إلى الخروج من تاهرت واللجوء إلى حصن لوَّاتة. ثمَّ كانت الغلبة له. ودام في ملكه أربعة عشر عامًا، وقيل: اثنا عشر عامًا، إلى أن اغتاله أبناء أخيه اليقظان سنة 294ه/906م، واستولى اليقظان على الإمارة. وتذكر المصادر أنَّ الناس ارتضوا حكم أبي حاتم، فلم ينقموا عليه سيرة ولا حكمًا. ولكنَّ عهده كان بداية النهاية لدولة الرستميين، إذ وقعت خلاله معركة مانو سنة 283ه/896م، التي انكسرت فيها شوكة نفوسة؛ وكانت سيوف نفوسة درعًا للدولة الرستمية، وعلى سواعدها قام سلطانها. ثمَّ زاد الأمر سوءًا تنافس أبناء العائلة الحاكمة، وصراع الطوائف المختلفة في تاهرت... كلُّ هذا عجَّل بنهاية حكم بني رستم. ولقد عدَّ الدرجيني أبا حاتم آخر أيمَّة الدولة الرستمية العادلة، لأنَّ حكم اليقظان بعده لم يكن شرعيا، بل كان تسلُّطًا واغتصابًا. وللشاعر بكر بن حماد التاهرتي قصيدة اعتذار ومدح لأبي حاتم، منها قوله: ومؤنسةٍ ليَ بالعراق تركتها غصن شبابي في الغصون نضير فقالت كما قال النواسي قبلها عزيز علينا أن نراك تسير فقلت جفاني يوسف بن محمَّد فطال عليَّ الليل وهو قصير أبا حاتم ما كان ما كان بغضة ولكن أتت بعد الأمور أمور فأكرهني قوم خشيت عقابهم فداريتهم والدائرات تدور وأكرمُ عفوٍ يؤثر الناسُ أمرَهُ إذا ما عفا الإنسان وهو قدير
-
سليل أسرة عريقة في العلم، فأبوه إبراهيم وجدُّه سليمان وجدُّه الثاني إبراهيم، وجدُّهم الأعلى ويجمَّن، كلُّهم معدودون في جملة المشايخ الكبار، ولهم ذكر في كتب السير. نشأ بوارجلان - زمن ازدهارها -وأخذ العلم عن أبيه، وله روايات ذكرها الشمَّاخيُّ عن أبي زكرياء يحيى بن أبي بكر الوارجلاني (ت: بعد 474ه/1081م) صاحب كتاب «السيرة وأخبار الأيمة». ومن تلاميذه صاحب الطبقات: أبو العباس أحمد بن سعيد الدرجيني (ت: 670ه/1272م). وفي ذلك ينشد قصيدة مطلعها: مضت سنة واستقبلت بعدها أخرى فياليت شعري ما تجيء به البشرى وله حكم مفيدة في العلم وأنواعه، وهو صاحب تأليف قيِّم اشتهر به وهو: «العقيدة في علم التوحيد والعلم والسير» وقد حقَّقه الدكتور بيار كوبرلي تحقيقًا ناقصًا، و«فيه نصيب وافر من التحرِّي»، في ملحق لأطروحته للدكتوراه. وفي مكتبة آل يدَّر والقطب وآل خالد ببني يسجن والبارونية بجربة نسخ مخطوطة من الكتاب بعنوان: «عقيدة في معرفة التوحيد والفرائض». وفي مكتبة إروان مخطوط بعنوان: «مسائل أبي سهل في الطهارات» (مخ). وفي مدينة وارجلان مسجد لا يزال قائمًا يعرف ب«مسجد أبي سهل»، ناحية بني سيسين، شارع البستان.
-
إحدى النساء الفُضليات في جبل نفوسة، أنجبت مشايخ أجلاَّء. وكانت عالمة ذكية خبيرة بدقائق الفقه والأحكام. يرجع إليها الفضل في تولِّي العلاَّمة أبي عبيدة عبد الحميد الجناوني ولاية الجبل في عهد الإمام عبد الوهَّاب بن عبد الرحمن بن رستم (حكم: 171-208ه/ 787-823م)، فقد أبى أبو عبيدة المنصب، ثمَّ بعد إلحاح مقدَّمي الجبل عليه استشارها، فقالت له: «إن كنت تعلم أنَّ ثمَّة أحدًا أولى به منك ثمَّ تقدَّمت فأنت خشبة في النار، وإن كنت تعلم أنك أولى الناس به ثمَّ تأخَّرت فأنت خشبة في النار». فوجد أن لا محيص إلاَّ تحمُّل الأمانة، والقيام بأمر المسلمين.
-
من رجال الإباضية الأوائل بالبصرة، كان قاضيًا فيها.
-
من أبطال ميزاب، ينسب إلى مدينة مليكة، كان من الأوائل الذين لبُّوا نداء أهالي جربة وتونس والجزائر ووهران، لمحاربة الغزاة الإسبان، الذين عاثوا في الأرض فساداً، ونشروا شراع القتل والإبادة بسواحل المغرب الإسلامي، في حملة صليبية حوالي 548ه/1154م. شارك مع الوفد الذي أرسلته ميزاب، فوقع أسيراً في يد الإسبان.
-
له شرح على الأجرومية يتألف من 65 ورقة، لا يزال مخطوطا. ولا نعرف عنه معلومات أكثر.
-
ولد بمدينة زوارة، وتلقَّى علومه بجربة من فطاحل علمائها، وبعد أن شهدوا له بالتحصيل العلمي، عاد إلى وطنه، وعكف على تعليم الخاصة والعامة علوم الدين وقواعد الإسلام، وقد قضى معظم حياته متنقِّلاً بين جربة ومسقط رأسه واعظًا ومرشدًا حتى توفِّي بالحجِّ. من مؤلَّفاته: «الولولي» [كذا] في فقه العبادات. «منظومة شعرية بالبربرية». «المختصر في أصول الفقه الإسلامي». «مسند قتادة بن دعامة السدوسي». «فتيا الربيع بن حبيب». «كتابات الديات عن أهل الكوفة». «كتاب الشهادات». «كتاب القضاء في التفليس».
-
رجل قيادة وشجاعة، عيَّنه الإمام أبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري (ت: 144ه/761م) قائداً على جيشه الذي جهَّزه لمواجهة جيش محمد بن الأشعث الخزاعي، الذي كان بقيادة العوام بن عبد العزيز البجلي بين سنة 141ه/758م و142 ه/759م، وكان النصر لمالك ابن سحران. وفي السنة نفسها وقعت معركة «مغمداس» التي انتصر فيها جند المعافري على جيش أبي الأحوص العباسي، وقد يكون مالك ممَّن شارك فيها.
-
من علماء جبل نفوسة بمدينة كَبَاوْ. أخذ العلم عن أبي هارون موسى بن يونس. من تلاميذه أبو يحيى يوسف، وأبو نصر زار، ومجدول التنزغتي. وهو حلقة في سلسلة نسب الدين.
-
زوجة عبد الله بن الربيع خال المهدي. وهي من النساء الإباضيات اللائي كان لهنَّ دور كبير في مسيرة الحركة الإباضية في عهد نشأتها، رغم اشتداد الوطأة على أتباع المذهب، اتَّخذت لهم سِربا يجتمعون فيه بالليل؛ ولمَّا كُشف أمرها؛ لم يتدخَّل أبو جعفر المنصور (ت: 158ه/775م) لأنَّ زوجها كان من حاشيته.
-
من المشايخ الذين اعتمد عليهم أبو الربيع سليمان بن عبد السلام الوسياني في تحرير سيره وروايتها، وَمِمن وصفهم بالأخيار.
-
أصله من بريان بميزاب، ولد بطرابلس الغرب من أمِّ نفوسية. اشتهر بحفظه الجيِّد لكتاب الله قراءة وتجويدا، وهو شاعر وفقيه. دخل الكتَّاب وهو ابن خمس سنين، وفي سنِّ البلوغ حفظ القرآن الكريم على يد المقرئ الشيخ عبد القادر الفزَّاني المرزوقي، وأتقن حفظه بالقراءات السبع. وأخذ مبادئ النحو والصرف واللغة والفقه في حلقة الشيخ ابن محمود بجامع درغوث باشا بطرابلس، وحضر دروس التفسير والفرائض للشيخ نصر القمي مفتي طرابلس، ثمَّ التحق بجامع الزيتونة لمدَّة سبعة أشهر وذلك سنة 1322ه/1904م. وتعلَّم اللغة التركية في مدرسة جمعية الاتِّحاد والترقِّي العصرية بطرابلس. وبعدها حضر دروسا بميزاب في معهد القطب امحمد بن يوسف اطفيش، وعند الحاج عمر بن حمو بكلِّي، وخارج ميزاب عند الشيخ عبد القادر المجاوي بالجزائر العاصمة. لمَّا غزت إيطاليا ليبيا عام 1911م انتقل رفقة والده إلى بلدته بريان، هربا من ملاحقة الإيطاليين، ذلك لأنه كان مدرِّسا بمدرسة جمعية الاتَّحاد والترقي العصرية سنة 1327هـ/ 1909م، وكان يحرِّض الليبيين ضدَّ إيطاليا. حرق المستعمر الإيطالي أمواله، وحاول الإضرار به والفتك بأسرته. برجوعه إلى الجزائر طلب منه أهالي القرارة تعليم القرآن لإبنائهم، فلبَّى نداءهم وفتحوا له مدرسةً عمل بها، وخرَّج جيلاً من العلماء الأفذاذ منهم: الحاج مُحَمَّد بن بكير باش عادل، والشيخ شريفي سعيد بن بلحاج (الشيخ عدون)، والشيخ عمر ابن الحاج سعيد ابسيس. وفي تلك الحقبة - العشرينيات - ساند الشيخ بيوض في حركته الإصلاحية، وكان يلقي دروسا للوعظ والإرشاد بمسجد القرارة. وفي عام 1349ه/1930م انتقل إلى بسكرة ليسهم في إنشاء مدرسة الإخاء العصرية، فعيِّن مديرا لها، وتحوَّل بعدها إلى قسنطينة لنفس المهمَّة، فوفِّق توفيقا كبيرا. له مواهب علمية عديدة، من أهمَّها موهبة كتابة الشعر الرفيع، وقد نشر بعضا من قصائده محمد الزاهري في كتاب «شعراء الجزائر»، وله مقالات عديدة متناثرة في صحافة الشيخ أبي اليقظان إبراهيم: «وادي ميزاب»، و«الأمة» وغيرهما. ومقالات في جريدة «المنتقد» و«الشهاب» للشيخ ابن باديس. يعدُّ أوَّل مَن أدخلَ خطَّ النسخ إلى ميزاب. وهو مِمن أسهم في إنشاء جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وكان عضوا نشطا بها إلى حين أجله.
-
زعيم بطل من آل خفيان بمليكة. اشتهر بقوَّة شخصيته. في سنة 1919م فرض التجنيد الإجباري على ميزاب. واعتقل الشباب والكهول وتظاهر الشعب، فأرسل الوالي العام "آبيل" فرقة من السينغاليين لاحتلال بلاد ميزاب بقوَّة السلاح، فتدخَّل باعامر وأوقف الحملة. وهو الذي قاد حركة تمويل الجيش العثماني في تونس بالذخائر والمعدَّات في حرب طرابلس بين إيطاليا وتركيا من سنة 1911 إِلىَ 1913م، بقيادة الشيخ سليمان باشا الباروني. وفي سنة 1912م أَرسل إلى أمريكا آلافًا من النخيل من نوع «تازِيزَاوْتْ»، فلما أثمرت بعثت إليه أمريكا باخرة لتنقله ليحضر تدشين أوَّل ثمرة من نخيلها. قدِّمت له عدَّة نياشين في عدَّة ميادين.
-
عِراقي من بني تميم، سكن توَامْ أو توائِمْ، واسمها اليوم البْرِيمِي (واحة بدولة الإمارات، تابعة لسلطنة عمان)، وقيل إنه كان ينزل بسدِّ نزوى من عمان. اشتهر بالفقه والعلم، وهو من الأوائل الذين سعوا لنشر مبادئ حركة أهل الدعوة والاستقامة. وكان ضمن الوفد الذي قاده أبو الحرّ علي بن الحصين، للتفاوض والنظر مع الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز (حكم: 99-101ه/717-719م) في قضايا الأمَّة الإسلامية؛ وكان لهم الفضل في منع سبِّ الأمويين للإمام عليٍّ على المنابر. كانت له علاقات طيِّبة، وصداقة مع الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز.
-
لَما انهزم أبو حمزة الشاري أمام القائد الأمويِّ محمَّد بن عطية السعديِّ من المدينة المنوَّرة نحو مَكَّة المكرَّمة، ترك في المدينة المفضل خلفا له، فحاربه أهل المدينة وقتلوه.
-
من أوائل علماء أهل الدعوة، صنَّفه الشماخي في طبقة التابعين، وهو من أفاضل المسلمين. نفاه الحجَّاج بن يوسف رفقة إمام المذهب جابر بن زيد (ت: 93ه/711م) إلى عُمان.
Explorer
Sujet
- Abū ‘l-Yaqẓān, Ibrāhim (1888-1973) (2)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (2)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Biographies (1 073)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (4)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 18e siècle (3)
- Coran -- Commentaires -- 2000-.... (1)
- Développement personnel -- Aspect religieux (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Mzab -- 18e siècle (7)
- Fiqh -- Mzab -- 19e siècle (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Récits de voyage -- Mzab (1)
- Réformisme -- Mzab (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Tolérance religieuse -- Ibadisme (1)
- Vie intellectuelle -- Djebel Nefousa (1)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (1 090)
- Article de revue (22)
- Chapitre de livre (4)
- Livre (32)
- Présentation (1)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (7)
- Entre 2000 et 2026 (1 141)
- Inconnue (1)