Votre recherche
Résultats 1 149 ressources
-
من المشايخ الوافدين إلى ميزاب، أصله من إسدراتن بوارجلان، ذُكر أَنهُ أوَّل من جدَّد موركي البلدة الأولى التي سبقت بني يسجن في النشأة؛ وتولَّى مشيختها، وكان قبله الشيخ يحيى بن إسحاق هو القائم بشؤون موركي.
-
من أعلام العائلة البارونية العريقة الساكنة بجربة وأحد علمائها البارزين. شارك مع عدد من العلماء أمثال الشيخ خميس بن سعيد العُماني، وسعيد بن يحيى الباروني، ويوسف بن محمَّد المصعبي في الاجتماع العلميِّ الذي ضمَّ علماء جزيرة جربة وجبل نفوسة وعمان، بجبل نفوسة سنة 1103ه/1691م. وتمَّ الاتفاق على عدد من المسائل الفقهية.
-
عالم فاضل مصلح، وهو أصل نسب أولاد أبي هريرة، الذين خرجوا إلى ميزاب وسكنوا «موركي»، وكانوا بوارجلان. وفي بني يسجن ذرِّيته إلى الآن. وأخواه أبو القاسم وسعيد هما أصل نسب كذلك.
-
من أعلام تابعي التابعين، ولد بقرية مجز بعمان وانتقل إلى البصرة، فأخذ العلم عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، ونبغ في البلاغة، ويعدُّه الباحثون من أعلام الأدباء في عصره، لا تزال خطبه شاهدة على ذلك. أرسله أبو عبيدة مسلم مددا لثورة عبد الله بن يحيى طالب الحقِّ، التي هزَّت كيان الأمويين في آخر عهدهم بمنطقة حضرموت واليمن، وكان خير مدد، وأحسن مغيث. ومن اليمن بعثه طالب الحقِّ لمواجهة الأمويين في عقر دارهم بالشام، ولقتال مروان بن محمَّد آخر خلفاء بني أمية، ومرَّ بمكَّة فدخلها يوم عرفة سنة 129ه/746م، ثمَّ دخل المدينة فقاتله جند بني أمية في قُديد، فقاتلهم ودخلها، وهرب منها عاملها الأموي عبد الواحد بن سليمان. وظلَّ أبو حمزة الشاري قرابة ثلاثة عشر شهرا في المدينة، محاربا بارعا، وعادلا ورعا، اعترف له أهلها بالصلاح والعدل، إلاَّ أنهم لم يساندوه خوفا من جور وبطش الأمويين. خطب أبو حمزة على منبر الرسول r، خطبة قال عنها الإمام مالك ابن أنس: «...خطبنا أبو حمزة المختار بن عوف خطبة حيَّرت المبصر وردَّت المرتاب»، وممَّا جاء فيها: «...تعلمون يا أهل المدينة، إنا لم نخرج من ديارنا... أشراً ولا بطراً... يا أهل المدينة مالي رأيت رسم الدين فيكم عافيا؟». أحسن أبو حمزة الشاري السيرة في كلٍّ من مكَّة والمدينة، وحمل الناس على الجادَّة التي تركها الرسول محمَّد r. وبطبيعة الحال، فإنَّ الأمويين لم يتركوه مسيطرا على الحرمين، لذلك وجَّه إليه مروان بن محمَّد (قتل: 132ه/749) جيشا كثير العدد والعدَّة، بقيادة عبد الملك بن محمد بن عطية السعدي، فحارب المختار بن عوف في المدينة، وتفرَّق الشراة نحو مكَّة لعدم التكافؤ بين الجيشين، فلحقهم عبد الملك، فكانت الواقعة التي استشهد فيها القائد الفذ أبو حمزة الشاري، ولقي أكثر من معه حتفه، وذلك سنة 130ه/748م.
-
علم انفرد بذكره المستشرق لوي دافيد (Louis.D). أصله من وارجلان، استقدمته بني يسجن بميزاب ليتولَّى مشيختها وإدارة شؤونها في رمضان من عام 1109 هـ/ أفريل 1698م، وذلك بعد بقائها أربع عشرة سنة بدون شيخ. خلفه ابنه بعد وفاته.
-
شيخ عالم تقي، ولاَّه الإمام الرستمي عبد الوهاب بن عبد الرحمن (حكم: 171-208ه/ 787-823م) على إحدى الولايات، ولم تذكر المصادر هذه الولاية؛ وذُكر عنه كذلك أنَّه شغل منصب القضاء بتيهرت.
-
شيخ من مشايخ جربة، عاصر الشيخ داود بن إبراهيم التلاتي (ت:967ه). تولَّى مشيخة الحكم بجربة، وهو الذي بنى جامع غربة، في بلدة «حُومَة السُّوق» بالجزيرة، وهو المعروف الآن بجامع الغرباء.
-
امرأة عالمة من «أنلس»، ذكر الوسياني رأياً فقهيا ذهبت فيه مذهب الربيع بن حبيب وابن عبد العزيز. وقد اشتهرت بالأمانة والورع.
-
ذكره ابن سلاَّم قائلاً: «رجل يقال له العسيري، هواريٌّ، رجل عالم فقيه، بصير واسع العلم». سكن القيروان وفحصها، ثمَّ انتقل إلى سوسة، ويبدو أنه جمع إلى العلم الثروة الواسعة، وهو من إباضية المغرب الأدنى.
-
من القرارة بميزاب، وهو من التجار الميزابيين بمدينة تبسَّة الذين ساندوا عبَّاس بن حمانة بمجهوداتهم وأموالهم في تأسيس المدرسة الصدِّيقية بتبسة، سنة (1332ه/1913م)، إذ تبرَّع هو وأخواه إبراهيم وعيسى بدار اتخذت مدرسة؛ وهي أوَّل مدرسة إسلامية عصرية بالجزائر. وبعد بضعة أشهر أغلقتها فرنسا، واغتالت زعيم الجمعية الصدِّيقية؛ فالتحق التلاميذ النجباء بتونس، في أوَّل بعثة ميزابية منظَّمة؛ ويذكر أبو اليقظان أنهم «جاؤوا لتونس تحت إشراف السيدِّ الحاج بكير بن عمر المرموري».
-
عاصر الإمام عبد الوهاب (حكم: 171-208ه/787-823م)، وعمِّر طويلاً حَتى أدرك ضعف حكم الرستميين، وانهيار دولتهم. قال عن نفسه: «عشت حتَّى لم أجد في الإمام ما أريد، ولا في نفسي، ولا في الأولاد، ولا في الإخوان، ولا في القبيل». له أقوال مأثورة، وخلَّف ابنة وصفت بأنها رفيعة الشأن إلاَّ أنَّ المصادر لا تذكر اسمها.
-
أحد علماء جربة، ونجل الشيخ يوسف المصعبي، صاحب التآليف العديدة في فقه الإباضية. أخذ العلم عن والده بمدرسة الجامع الكبير بجربة، ثمَّ رحل إلى مصر للاستزادة، فتتلمذ على الشيخ عمرو بن رمضان الجربي التلاتي. وبعد عودته اشتغل بالتدريس في مدارس جربة. كان حاذقًا أديبًا، ناظمًا للشعر، له عدَّة قصائد. كما اشتهر بنسخه الكتب. قال عنه سعيد بن تعاريت: «رأيت بخطِّه حاشية المحشِّي علىالجامع الصحيح، وكتاب القواعد، وكتاب الإيضاح، وحاشية والده على كتاب تبغورين».
-
من أعلام بلدة إيجناون بجبل نفوسة، أخذ العلم عن أحد شيوخها، وهو أبو يحيى يوسف بن زيد الدرفي. ولمَّا كبر صار حاكماً يلتجأ إليه في فضِّ الخصومات، وإصلاح ذات البين.
-
امرأة فاضلة، وهي مضرب المثل ببني يسجن، في العلم والورع والإحسان والصلاح. تتلمذت على والدها، فكانت مرجعاً لأُولي الأمر يستشيرونها في قضاياهم ومشاكلهم، ولاسيما فيما يتعلَّق بالعلاقات العائلية، والأمور الزوجية.
-
من بني عدي، ذكر ابن حزم أنَّه يرى رأي الإباضية، وكان مع أبي حمزة الشاري (ت: 130ه/747م) يوم قدومه إلى مكَّة والمدينة ثائرا على بني أمية.
-
من رجالات بني يسجن بميزاب، وعالم فذٌّ من علمائها، وثريٌّ سخيٌّ من أثريائها؛ أوتي بعد النظر وحسن التدبير، والاقتداء بالصالحين. أخذ العلم بمسقط رأسه بني يسجن عن قطب الأيمة الشيخ اطفيش. وكان من الساهرين على البعثة العلمية الميزابية بتونس في عهده، فشاعرُ الثورة مفدي زكرياء من بين الطلبة الذين تخرَّجوا على يديه. وهو شيخ عزَّابيٌّ في الحلقة، عُرف بالفتوى، والوعظ بالمسجد، وأُثر عنه تأليف الكتب، إِلاَّ أنَّ مؤلَّفاته ضاعت ولم يعثر عليها. في يوم 22 من ذي الحجَّة 1370هـ/ 1951م اشترى بماله الخاصِّ ومال بعض المحسنين عقَّارًا في مدينة جدَّة بالمملكة العربية السعودية، مساحته حوالي: 340 مترا مربَّعًا، ووقَفه على سكنى الحجيج الإباضية من القرى السبع بميزاب ووارجلان. وقد تولَّى رئاسَة البعثات الحجازية الميزابية لسنوات.
-
من ذرِّية أبي منصور إلياس من تيندمرتْ (أو: تين دتمرة). ذكره الوسياني ضمن شيوخ جبل نفوسة وقرَّائهم. كان شديد الأمر والنهي، تولَّى الحكم على الجبل بعد أبي سليمان التندميرتي.
-
من أعيان بني يسجن بميزاب، ولد بها، والتحق بالمدرسة الرسمية فنال منها الشهادة الابتدائية الفرنسية. وأما التعليم الحرُّ فكان يزاوله في مدرسة بوكامل عبد الله بن الحاج صالح بليدي؛ وفي سنة 1942م أرسله والده إلى القرارة، فانضمَّ إلى قسم القرآن الكريم، واستظهره على إمام المسجد، فدخل في حلقة إروان. واصل تعليمه المتوسِّط والثانوي في معهد الحياة، فدرس عند: الشيخ بيوض إبراهيم، والشيخ عدون شريفي، وغيرهما. أكمل دراسته في المعهد سنة 1950م بشهادة مشرِّفة جدًّا، فعيَّنه الشيخ بيوض رئيسا للبعثة العلمية البيوضية، فلازم مهامَّه بإخلاص وتفان قرابة 20 عاما. وكان إلى جوار إشرافه على البعثة يدرِّس في معهد الحياة مادَّة اللغة الفرنسية لمدَّة اثنتي عشرة سنة. دخل حلقة العزَّابة في بني يسجن يوم 19 مارس 1962م، فكان يمثِّل روح الإصلاح في البلدة. وافاه أجله إثر حادث سيارة في بير الخادم بالجزائر العاصمة، ودفن بالمقبرة الإباضية بالبليدة، وأبَّنه الشيخ بيوض بدرس قيِّم في مسجد القرارة يوم 1 أوت 1970م، وفتح مسجد بني يسجن أبوابه مدَّة سبعة أيام يستقبل المعزِّين الوافدين من مختلف البقاع.
-
من قادة الإِباضِية الأوائل ببلاد المغرب، أخذ العلم عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وشارك مع الحارث بن تليد الحضرمي في ثورة أبي حمزة الشاري، الذي أرسله الإمام طالب الحقِّ عبد الله بن يحي الكندي، لافتكاك مكة والمدينة من جور الأمويين. واتَّجه عبد الجبَّار مع الحارث إلى المغرب الأدنى، حيث ترأَّس ثورة ضدَّ جيش إلياس بن حبيب الفهري، الذي قتل زعيم الإباضية عبد الله بن مسعود التجيبي (ت: 126ه/743م)، وانتصر عليه بفضل مبايعة قبائل: هوارة، وزناتة، ونفوسة، ولماية. فحكم طرابلس الغرب رفقة شريكه الحارث بن تليد الحضرمي، فنظَّما شؤونها، وساساها بالعدل، وعمَّ الخير والصلاح. وقد أقلقت هذه الإمارة الأمويين، فأرسلوا إليها جيشاً ليقضي عليها، فتمَّ اللقاء بأرض هوارة، وانهزم الجيش. وأعاد عبد الرحمن بن حبيب الكرَّة، فقتلهما واستعمل الحيلة، حيث أغمد سيف كلٍّ منهما في جسم الآخر، ممَّا أعقب ذلك فتنة بين أتباعهما، ظلَّت زمنا طويلاً، ثمَّ بايع الإباضيةُ بعدهما الإمام إسماعيل بن زياد النفوسي.
Explorer
Sujet
- Abū ‘l-Yaqẓān, Ibrāhim (1888-1973) (2)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (2)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Biographies (1 073)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (4)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 18e siècle (3)
- Coran -- Commentaires -- 2000-.... (1)
- Développement personnel -- Aspect religieux (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Mzab -- 18e siècle (7)
- Fiqh -- Mzab -- 19e siècle (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Récits de voyage -- Mzab (1)
- Réformisme -- Mzab (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Tolérance religieuse -- Ibadisme (1)
- Vie intellectuelle -- Djebel Nefousa (1)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (1 090)
- Article de revue (22)
- Chapitre de livre (4)
- Livre (32)
- Présentation (1)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (7)
- Entre 2000 et 2026 (1 141)
- Inconnue (1)