Votre recherche
Résultats 1 149 ressources
-
من أعلام الإباضيَّة الأوائل في المغرب، كان من خيار قادة البربر في معركة مغمداس سنة 142ه/759م، التي هزم فيها جندُ أبي الخطَّاب عبد الأعلى الجيشَ العباسيَّ بقيادة أبي الأحوص.
-
من المشايخ الذين ترأَّسوا مجالس العلم بجربة، كان عضواً بارزا في حلقة العزَّابة إذ تولَّى رئاستها. درَّس بجامع وادي الزبيب بجربة؛ وكان مهتمًّا بجمع الكتب واستنساخها. من مؤلَّفاته: «فتاوى فقهية»، وصلنا البعض منها (مخ). «شرح على قصيدة تحريض الطلبة» (مخ). «شرح على الأجرومية» (مخ). ونذكر من مستنسخاته النفيسة كتاب الصلاة من تأليف مشايخ نفوسة سنة 999ه/1590م.
-
من حفدة الشيخ أبي عبد الله محمَّد بن بكر. كان بمثابة الإمام العادل في أريغ بالجزائر. ترجم له الدرجيني مع والده، وقال فيهما: «لكليهما فيضان في العلوم يزري بفيضان البحر، ونظم يزري بالدرر، يباهي قلائد النحر، بل تزان بِهِ فوائد الدهر، ومآثر حميدة الذكر... وأما أبو زكرياء فحدَّثوني عنه أنه كان أكثر حفظًا من أبيه، وله تآليف في المذهب، وله فضائل مشهورة، منها القصيدة الحجازية، وقصيدة في الاعتقاد، ومخاطبته إلىالفقيه أبي إسحاق وغيره». كانت له حلقة علم بتين يسلي، انتقل بها إلى وغلانة، وكلاهما بلدتان من أريغ. «وكان متى سمع عن أحد من أهل قرى أريغ فعلة شنيعة، عن فساد أو فعل شيء من الكبائر، أو ما يفضي إلى الفتنة، فإنه ينهض إليه بالحلقة، وإن احتاج إلى عسكر استنهضه، حتَّى يتمكَّن من الفاعل، فإذا ثبت ذلك عليه واستحقَّ ووجب حدٌّ، إن قَتل قُتل، وإن سَجن سُجن، وإن تعزيرٌ بالحدِّ والنكال أنفذ ذلك كلَّه». وقد أورد الدرجينيُّ بعض الأمثلة لذلك.
-
انفرد الوسيانيُّ بذكره في قائمة شيوخ جبل نفوسة وقرَّائهم، وقال: «ميدفان البرطلي، قاضي عبد الوهَّاب».
-
فقيه وقاض من جبل الأوراس - شرق الجزائر - في عهد الدولة الرستمية. دعاه الإمام أفلح بن عبد الوهاب، وعيَّنه قاضيا في العاصمة تيهرت رغم رفضه للمنصب، فكان شديدا في الحقِّ إلى درجة أنَّ الإمام خاطب الشراة الذين أبوا إلاَّ محكم الهواري قاضيا، فقال: «ويحكم دعوتم إلى رجل كما وصفتم في ورعه ودينه، ولكن هو رجل نشأ في بادية ولا يعرف لذي القدر قدره، ولا لذي الشرف شرفه، ولكن تحبُّون أن يجري فيكم الحقوق على وجهها، بلا نقص لأغراضكم، ولا امتهان لأنفسكم». ولقد عدل القاضي محكم، ولم يتوان عن قول الحقِّ والقضاء بشرع الله، فلا فرق عنده بين أمير ومأمور، ولا بين حاكم ورعية. ولعلَّ ابنه هود - صاحب تفسير كتاب الله العزيز - أخذ عنه، واستفاد من علمه.
-
من أبطال جزيرة جربة، الذين دافعوا عنها ضدَّ الاحتلال الصليبي الإسباني، وكان له شأن في قيادة الأساطيل البحرية لها، وقد أُخذ أسيرا لمَّا هجم الإسبان عام 548ه/1154م.
-
عالم وبطل، من سلالة البارونيين الشهيرة بجبل نفوسة بليبيا. انخرط ضمن جمعية الدفاع المنظَّمة تحت قيادة سليمان باشا الباروني، ثمَّ اختارته الهيئة العليا ليكون من الدعاة المشهورين بفضائل الجهاد، فكان في وقت الراحة يعظ ويرشد، وفي وقت الزحف يتقدَّم ويحثُّ. وبعد انتهاء الحرب عاد إلى وطنه واستأنف التعليم، وأمضى في عمله بنالوت أكثر من عشربن عامًا، وتخرَّجت على يديه كوكبة من العلماء. بعدها انتقل إلى جادو وواصل مهمَّته التعليمية، فكان سببا في بعث حركة علمية قوية بها.
-
من علماء جبل نفوسة، ونسبته تدلُّ على أنه من بلدة «إيدرف». أخذ العلم عن أبي محمَّد الكباوي. وبلغ في العلم الغاية، وكان بارعًا في علم النجوم. يقول عن نفسه: «أخذت العلم بالقصعة، وفرَّقته بالأقداح». تولَّى الحكم على قرية جادو بالجبل خلَفًا لأبيه بعد وفاته. جمع في سيرته بين الدنيا والآخرة، وقام بأمر المسلمين خير قيام.
-
من أعلام إِيدرف بجبل نفوسة، اختاره أهل العلم والرأي باتِّفاق ليكون حاكما على الجبل وما يليه، نظرا لكفاءته فقد «كان عالما زاهدا في الدنيا». تولَّى الحكم والقضاء بجادو - بجبل نفوسة - فحاول تطبيق ما استطاع من الأحكام الشرعية على كلِّ الناس، لا يخاف في الله لومة لائم. توفي في دار أبي عبد الله بجادو، ودفن في قبلتها، وترك ابنًا اسمه يحيى تولَّى الحكم من بعده.
-
هو رئيس إمارة بني دمَّر الزناتية، المعاصرة للدَّولَة الرستمية. كانت بنواحي قصر البخاري، وعاصمتها: تيمطلاس. كان مصادف بن جرتيل تابعا لابن مسالة، وكلُّهم إِباضِية منافسون للرستميين في تيهرت.
-
عالم عامل مجتهد، من مدينة شروس، ذكره الوسياني ضمن شيوخ وقرَّاء جبل نفوسة بليبيا. عاصر الوالي الرستمي أبا منصور إلياس، والقاضي عمروس ابن فتح، وكان من جلسائهم في العلم. له كتاب يسمَّى ب«كتاب ماطوس»، وقد كان النسوة والخدم والإماء في الجبل: «إذا خرجن للاستسقاء لا يرجعن حتَّى يذكرن بينهنَّ مسائل كتاب ماطوس، وفيه ثلاثمائة مسألة، ومواعظ كتاب الإخوان»، وهذا ممَّا يدلُّ على شهرة وأهمية الكتاب، كما يدلُّ على تطوُّر الحركة العلمية بجبل نفوسة وبالمغرب الإسلامي - عموما - في تلك الحقبة المتقدِّمة من التاريخ الإسلامي به. وتورد مصادر السير ضمن النساء العالمات: أمَّ ماطوس، ولعلَّها هي نفسها والدته. ويكون بذلك سليل عالمة، فيترجَّح كونه أخذ مبادئ العلوم عنها، وورث خلالها وخصالها، ولكن بعض المراجع تصنِّف أمَّ ماطوس ضمن طبقة القرن الرابع الهجري، وتبقى المسألة للتحقيق. شارك في معركة مانو، وأبلى البلاء الحسن، واستشهد فيها سنة 283ه/896م.
-
زعيمة وعالمة من عشيرة أولاد يونس بغرداية. أخذت مبادئ الفقه واللغة عند الحاج بحماني المليكي، وعند بوهون أوموسى، وحفظت نصف القرآن الكريم حفظا جيِّداً، ثمَّ أكملت دراستها على يد زوجها الأوَّل يعقوب عرنوث، وكانت تعتمد على مؤلَّفات القطب امحمَّد ابن يوسف اطفيش في الإفتاء. تولَّت رئاسة عزابيات غرداية بعد مامة بنت بلحاج سنة 1905م، وترأَّست مؤتمراً كبيراً من مؤتمرات «لا إله إلاَّ الله». وهو مؤتمر دعويٌّ لنساء بميزاب يعقد سنويا. قادت مواجهة اقتصادية ضدَّ المستعمر الفرنسي في المنطقة، فحرَّمت على النساء اقتناء بضائعه، وحرَّمت حتَّى الحديث بلغته. وكانت قراراتها تأخذ صفة القانون، وتطبَّق في جميع قرى وادي ميزاب، خاصَّة القرارات التي تصدرها في المؤتمر. ومن نشاطاتها العلمية تنظيمها لدروس أسبوعية، وأحياناً تنظِّم درسا إلى ثلاثة في الأسبوع، تفسِّر فيها أحكام الدين ومعاني القرآن الكريم باللغة الميزابية للنساء. ولها مراسلات عديدة مع الشيوخ العلماء. يقول عنها الشيخ أبو اليقظان في كتابه «فذات الإباضيات»: «قمر تدور حول فلكه نجوم ثواقب في سماء غرداية، مصدر العلم والنور والمعرفة... قلعة الأمر والنهي، رهيبة ترتعد منها فرائس العصاة والفسَّاق». وقد اعتبرها صاحب كتاب «ثورات النساء في الإسلام» واحدة من اثنتي عشرة امرأة اشتهرن بمواقف بطولية في العالم.
-
أشار البغطوري إلى أنه تولَّى الإمارة حيث يقول: «...نزعوه من الإمارة من غير حدث، ثمَّ ردُّوا أبا علي الجاني في ويفات»، وذلك بعد نزع أبي عبد الله بن أبي منصور منها.
-
من عائلة آل نوح ببني يسجن، من قدماء تلاميذ قطب الأيمَّة الشيخ امحمَّد بن يوسف اطفيَّش (ت: 1332ه/1914م). كان ذكيَّ الفؤاد، ويقال: إنه من أعلم أهل زمانه بالفرائض. لبث في مدينة عنابة تاجرًا مدَّة عشرين سنة، وكان ذا رأي ومهابة.
-
من أعيان مدينة بريان، التحق بمعهد الحياة بالقرارة، وكان من طلبته الأوائل. تميز بروح وطنية عالية، وساند الحركات الفكرية والإصلاحية في الشمال والجنوب. وهو مِمن تولَّى شؤون طلبة البعثة العِلمِيَّة البيوضية بالقرارة، فكان رئيسا للبعثة يتفرَّغ لها، ودام في مهمَّته من سنة 1356هـ/ 1937م إلى سنة 1356هـ/ 1941م. كان عضوًا في مجلس عزَّابة بريان. انتخب رئيسًا للبلدية في 8 مارس 1959م. شارك في الثورة التحريرية بالمؤونة وجمع الاشتراكات الدورية، والسلاح والعتاد للجيش. دافع عن مدينة بريان في مناسبات عدَّة حاول فيها العدوُّ تهديد أهلها، وامتاز بالدبلوماسية المحكمة في معاملة عملاء الجيش الفرنسي، والاستعمار لخدمة القضية الوطنية.
-
من تلامذة القطب اطفيش ببني يسجن بميزاب، وهو أحد أحسن طلبته حفظاً وعلماً وتقىً. رشَّحه القطب لتولِّي مسؤولية القضاء بالمحكمة الإباضية ببني يسجن، فوافقت الإدارة الفرنسية على اقتراحه، وكان بذلك من أوائل القضاة في المحكمة الإباضية ببني يسجن. واستمرَّ في منصبه بعد الشيخ الحاج محمَّد بن عيسى نيفًا وثلاثين عامًا، إلى أن عزل سنة 1335ه/1916م. نجد ختمه في الوثائق القديمة يحمل عبارة: «محكمة بني يسجن شيخ العزابية» ممَّا يدلُّ أنه جمع بين منصب القضاء ومشيخة العزَّابة في آن واحد. توفِّي وقد تجاوز السبعين من عمره.
-
من العائلة البارونية العريقة في العلم والحكم، بليبيا. أفنى عمره في المدارسة والحفظ والتحقيق. ثمَّ اشتغل بتعليم المسلمين وإرشادهم، فعرض عليه العثمانيون منصبًا في إدارتهم فأبى، وعرضوا عليه منصب الإفتاء فلم يقبل تورُّعًا. وبعد ما عزمت تركيا على الاستسلام، عمل زعماء الجبل الغربيِّ على توحيد سكَّانه من عرب وبربر، ومن مختلِف المذاهب، لتكوين جيش إسلاميٍّ موحَّد ضدَّ الغزو الإيطاليِّ سنة 1911م فتولَّى البارونيُّ منصب الرئيس الثاني لمجلس الشورى للجمهورية الطرابلسية المؤسَّسة في أواخر الحرب العالمية الأولى 1918م.
Explorer
Sujet
- Abū ‘l-Yaqẓān, Ibrāhim (1888-1973) (2)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (2)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Biographies (1 073)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (4)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 18e siècle (3)
- Coran -- Commentaires -- 2000-.... (1)
- Développement personnel -- Aspect religieux (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Mzab -- 18e siècle (7)
- Fiqh -- Mzab -- 19e siècle (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Récits de voyage -- Mzab (1)
- Réformisme -- Mzab (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Tolérance religieuse -- Ibadisme (1)
- Vie intellectuelle -- Djebel Nefousa (1)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (1 090)
- Article de revue (22)
- Chapitre de livre (4)
- Livre (32)
- Présentation (1)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (7)
- Entre 2000 et 2026 (1 141)
- Inconnue (1)