Votre recherche
Résultats 1 149 ressources
-
تولَّى الحكم على جبل نفوسة وما يليه بأمر من المشايخ والأعيان، بعد أبي سليمان التندميرتي. وعرف أهل الجبل العدل في أيامه.
-
امرأة فاضلة، وهي مضرب المثل ببني يسجن، في العلم والورع والإحسان والصلاح. تتلمذت على والدها، فكانت مرجعاً لأُولي الأمر يستشيرونها في قضاياهم ومشاكلهم، ولاسيما فيما يتعلَّق بالعلاقات العائلية، والأمور الزوجية.
-
من الأبدال السبعة المذكورين في أريغ -تقرت حاليا-، انتقل إلى أَجْلُو فكان رجلا صالحا زاهدا «نقيَّ القلب محموده، ذو نية». كان دأبه «في كُلِّ ليلة [أن] يأتي إلى أجلو، ويبيت فيه مع الحلقة، ويحضر المجلس حَتى يُصَلِّي العصر معهم فيمضي إلى أهله بني ويليل الذي عند الغار التسعي»، وَهو غار أبي عبد الله محمَّد بن بكر، حيث تأسَّس نظام حلقة العَزَّابة. كان الشيخ أبو زكرياء يحيى بن أبي بكر يقول: «خير شيوخ أجلو: معاذ، وخير فتيان أجلو: ولده إبراهيم، وخير نساء أجلو: عائشة بنت معاذ». فضرب بأسرته المثل في الصلاح والدين والعلم والفضل.
-
أخذ العلم عن الشيخ أبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي. وذكر الشمَّاخي أنَّ له فتاوى فقهية.
-
هو من طيء من أهل عُمان، تلقَّى العلم عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وعن ضمَّام بن السائب. فقيه، راسخ في العلم. كان يقول لأبي عبيدة: «إذا جاوزت نهر البصرة فأنا أفقه منك». وقد كان مضرب مثل، وذلك أنه قبل موته قيل له: «أوص». فقال: «بماذا أوصي، ما عليَّ درهم، ولا لي على أحد درهم». فكانوا يقولون: «يالها موتة كموتة خيار».
-
ينسب إلى بلدة إيدرف، بجبل نفوسة بليبيا. تتلمذ على يد مشايخ زمانه بالجبل. تولَّى الحكم على أهل زمُّور بجبل نفوسة، رفقة أخيه عبد الله، وكانت أيامهما مباركة من أحسن الفترات التي مرَّت عليها المنطقة لحسن تدبيره وسياسته. وإن ثبت كونهما ابنَيْ أبي يوسف بن زيد بن أفصيت الدرفي، فإنَّ أباهما وجدَّهما كذلك كانا حاكمين على جادو بجبل نفوسة.
-
من علماء وارجلان البارزين. عاصر الشيخ أبا سليمان أيوب ابن إسماعيل وغيره، وكانت تعرض عليهم مؤلَّفات الشيخ أبي العباس أحمد بن محمد بن بكر (504ه/1110م) في الألواح لإبداء الرأي فيها وتصحيحها. له «فتاوى فقهية»؛ وآراء أورد بعضًا منها السوفي في كتاب السؤالات.
-
شيخ عالم من «أرجان» بجبل نفوسة، كان والده عالما وحاكما، فورث منه خلاله، وعرف بالكفاءة والقدرة على مواجهة الأحداث. عيِّن حاكما على الجبل بعدما عُزل الإمام أبو عبد الله بن أبي منصور التندميرتي. ولم يدم حكمه طويلا إذ اغتيل مثل أبيه، وقد اغتاله رجل من «طرميسة» عند عودته من قتال الشيعة.
-
من تين ورزيرف بجبل نفوسة، أخذ العلم عن أبي ذرٍّ أبان ابن وسيم الويغوي النفوسي، وبرع حتَّى كان من شيوخ وقرَّاء نفوسة. كان حاكما، وله حلقة علم ومجلس ذكر، وممَّن حضره أمه السودانية: غزالة. ولم يبق بعد وقعة مانو (283ه/896م) التي أبيد فيها جمع من علماء وقادة الإباضية عَلَى قيد الحياة سوى أبي القاسم البغطوري وعبد الله بن الخير. وهو مضرب مثل في العلم، فيقال: «من ضيَّع كتاباً كمن ضيَّع خمسة عشر عالماً مثل عبد الله بن الخير». ويذكر الشيخ سالم بن يعقوب في تاريخ جربة أنَّ أبا الخير سبق أبا عبد الله محمد بن بكر الفرسطائي (ت: 440ه) في وضع وتأسيس الجانب الاجتماعي والديني لنظام العزَّابة. عمِّر ما يقرب من 120 سنة.
-
زعيم مقدَّم، كان قائد الزناتيين في إمامة أبي الخطَّاب عبد الأعلى بن السمح المعافري، لحرب العباسيين، وبالذات في معركة تاوَرْغَا (144ه/761م) التي استشهد فيها أبو الخطَّاب. وبعدها خرج أبو هريرة على رأس ستة عشر ألفا من إباضية زناتة، وواجه ابن الأشعث القائد العباسي، فانهزم جند الزناتي، ويحتمل أن يكون مِمَّن قتل في هذه المواجهة.
-
من بلدة أَغرْميمَان من ناحية «تِغرمِين» بجبل نفوسة. كانت نصرانية، فتزوَّجها أبو يحيى الأرذالي، فاعتنقت الإسلام، وحفظت القرآن الكريم، وجدَّت في دراسة علوم الشريعة، حتَّى أصبحت مرجعاً للنساء في الاستشارة والفتوى،.
-
أحد علماء بني يسجن بميزاب، تلقَّى علمه عن والده الشيخ امحمَّد ابن سليمان ابن ادريسو، وعن قطب الأيمَّة الشيخ اطفيش، وهو من تلاميذه الأوائل البارزين. نشأ في بيت علم، وكان يشتغل بالفلاحة، وإلى جانب فقهه وورعه كان يلقي دروسًا يومية في بيته. نسخ معظم مؤلَّفات والده، وإليه وإلى أخيه سليمان يرجع الفضل في تدوين تراث والدهما الذي كان ضريرًا؛ كما نسخ عدَّة كتب أخرى منها ما هو لشيخه القطب، ومنها ما هو فريد؛ ويوجد الكثير من منسوخاته في مكتبة خاصة لحفدته: آل الحاج صالح ابن ادريسو، والحاج عمر ابن ادريسو. امتاز نسخه بخطِّه الواضح، وبطول نفَسه في الكتابة، فمن منسوخاته: حاشية القطب على كتاب الإيضاح المعروف ب «حيَّ على الفلاح».
-
من مثقفي مدينة بني يسجن الذين تضلَّعوا في اللغتين العربية والفرنسية، وكان ضمن الوفود الأولى للبعثة العلمية الميزابية إلى تونس؛ ثمَّ تخرَّج في المدرسة الثعالبية بالجزائر العاصمة، وبعدها تحصَّل على إجازة في الحقوق من جامعة الجزائر، وبعد ذلك تولَّى مهمَّة الدفاع عن قضايا الميزابيين في الصحافة إبان الاحتلال، بمقالاته في مختلف الصحف، ومنها صحافة أبي اليقظان، وكتابة العرائض والمطالب إلى السلطات الفرنسية، وبخاصَّة في قضية رفض التجنيد الإجباري للشباب الميزابي في صفوف الجيش الفرنسي. هو كاتب اللجنة التحضيرية في المؤتمر السنوي للطلبة المسلمين بالشمال الإفريقي. كان كاتبا عاما ل«جريدة الحياة» التي صدرت في 1-4-1933 بالعاصمة. أصدر عام 1934 «جريدة المعيار»، ليعارض بها جريدة الأمين العمودي: «الجحيم». كان عام 1938 باش عادل بمحكمة معسكر. من مقالاته الصحفية: «تمدين الجنوب الجزائري». صدر له مطبوع بعنوان: «الإرشادات الطبية في الأمراض الجدرية». تغيرت سيرته في آخر حياته، إذ استغل نفوذه في تضييع مصالح العامة، فنقم عليه الميزابيون. مات مقتولا بطعنة خنجر في مليكة السفلى.
-
من عظماء جربة بتونس. اسمه يسجا، وهي بربرية تعني: استقام. ونسبته إلى قبيلة يراسن، وهي قبيلة بربرية استوطنت الأراضي الممتدَّة من «تِطَّاوين» إلى جبل نفوسة. نشأ في رعاية والده يوجين، فحفظ القرآن وأخذ مبادئ العلوم في كتاتيب قريته. أراد له والده أن يواصل دراسته على نبغاء عصره، فألحقه بحلقة الشيخ أبي زكرياء يحيى بن يونس السدراتي، بشروس في جبل نفوسة، وكانت نفوسة آنذاك ملتقى العلماء وقبلة الطلاَّب، فاستغلَّ فرصة وجوده هناك ليتتلمذ على يد أبي معروف ويدرن بن جواد، فمكث عنده عشر سنين، توفِّي والده في السنة الأولى منها، فلقي بشظف العيش متاعبَ شتَّى، إلى أن تكفَّل به أحد النفوسيين بتحريض من شيخه فتحسَّنت أحواله. وتعلَّم أيضًا مع أبي صالح بكر ابن قاسم عند أبي الربيع سليمان ابن ماطوس، «ثمَّ انتقلوا من عنده إلى موضع يقال له "سلام لك" يدرسون فيه زمانًا، ثمَّ إنهم رجعوا إلى ابن ماطوس ليعرضوا عليه ما قرأوا في تلك الكتب... ثمَّ اشتغلوا في عرض مسائلهم وتصحيحها في ستة أشهر، فرجعوا من عند ابن ماطوس إلى أهاليهم». لمَّا أراد يسجا المسيرَ إلى أهله اشتغل بنسخ الكتب، وكان شديد الاهتمام باقتنائها. عاد إلى جربة بعد إتمام دراسته في أواخر القرن الثالث الهجري، وعمره ثلاثون سنة، ومعه زوجه النفوسية، وابنهما فصيل. عند حلوله بجربة استقبله سكَّانها بحفاوة، فأقام فيهم حاكمًا ومعلِّمًا طيلة خمسين عامًا، وصار مرجعًا للفتوى. وهو أوَّل من اشتهر بالعلم من بني يراسن. تخرَّج عليه عدد كبير من العلماء منهم: أبومحمَّد ويسلان بن أبي صالح، أبو محمَّد عبد الله بن مانوج اللمائي، أبوموسى عيسى ابن السمح الزواغي، أبو محمَّد كموس. لكثرة تلاميذه الوافدين من مختلف الجهات، خطَّط لبناء مسجد يلمُّ الشمل وينظِّم الحركة، فشرع في بناء المسجد الكبير لبني يراسن، إلاَّ أنَّ المنية عاجلته فلم يتمَّه، وأتمَّه ابنه فصيل، فصار المسجد جامعًا يخرِّج العلماء لعدَّة قرون. من أعماله ومناقبه فضلاً عن بناء المسجد ما يلي: - تأسيس مدينة “حومة السوق” بالجزيرة، بنى فيها مسجدًا للعبادة والتدريس، في أواخر القرن الثالث. - الدعوة إلى الله بالحكمة، فرجع إِلىَ الوهبية، من كان بالجزيرة على مذهب الخلفية. - مواجهة النكَّار، من زواغة ودمَّر ونفوسة، بالأناة والتريُّث، وكانوا يتربَّصون به الدوائر، فلم ينالوا منه مبتغاهم. وهو بالإضافة إلى ذلك حلقة ذهبية في سلسلة نسب الدين عند المغاربة، ففي إسناد الإطرابلسيين: «فصيل عن والده أبي مسور عن أبي معروف». ترك ابنين كان لكلٍّ منهما شأن عظيم، أما أحدهما فهو موسى «ورع، عابد، زاهد، مجتهد» توفِّي وهو شابٌّ صغير؛ وأما الآخر فهو فصيل، واضع الأسس النظرية لحلقة العزَّابة مع أبي عبد الله محمَّد ابن بكر. ترك أقوالاً فقهية، وحِكَمًا كثيرة، ذكرت بعضًا منها كتب السير. ويذكر القطب اطفيش أنه أصل نسب أولاد أبي مسور الذين جاؤوا من جربة أو نفوسة ونزلوا العطف، وهم الذين يحملون لقب «الحاج عيسى» - حاليا - من عشيرة آل الحجَّاج. توفِّي في حومة قلاَّلة بجربة، وبها دفن، ولا يزال قبره معروفًا.
-
عالم فقيه، وافر الثروة كريم. لَمَّا قتل الخليفة الفاطمي أبو تميم المعز أبا القاسم يزيد بن مخلد، قام أبو خزر يغلا بن زلتاف للتأثر من زميله أبي القاسم، فبويع إمام دفاع، واتخذ جمالا المدوني عاملا له على وارجلان، وكلَّفه باستنفار أهل وارجلان والزاب وأريغ. وفي معركة باغاي سنة 354ه/967م هُزم أبو خزر قبل أن يصله مدد أهل وارجلان. وتذكر المصادر أنَّ جمالاً كان حسن التصرُّف خاصَّة في أوقات الشدَّة، وأنه أصلح بين قبيلتين كاد الشرُّ يقع بينهما. وكان من المشايخ الذين انطلقوا من إفريقية لزيارة أهل الدعوة بطرابلس والتقوا بالشيخ أبي مسور، فشهد له أبو مسور بالعلم والفقه. يصفه الدرجيني بأنه: «فقيه الأسلاف، وصاحب الاِجتهادات»، وعلي معمَّر بأنه: «قمَّة شامخة من قمم العلم والكرم». وحفيده ساناج بن محمد شيخ عالم، له فتاوى في سؤالات السوفي.
Explorer
Sujet
- Abū ‘l-Yaqẓān, Ibrāhim (1888-1973) (2)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (2)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Biographies (1 073)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (4)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 18e siècle (3)
- Coran -- Commentaires -- 2000-.... (1)
- Développement personnel -- Aspect religieux (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Mzab -- 18e siècle (7)
- Fiqh -- Mzab -- 19e siècle (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Récits de voyage -- Mzab (1)
- Réformisme -- Mzab (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Tolérance religieuse -- Ibadisme (1)
- Vie intellectuelle -- Djebel Nefousa (1)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (1 090)
- Article de revue (22)
- Chapitre de livre (4)
- Livre (32)
- Présentation (1)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (7)
- Entre 2000 et 2026 (1 141)
- Inconnue (1)