Votre recherche

Type de ressource
  • يتناول البحث دراسة مقارنة بين أهل السنة والإباضية في أربع قضايا عقدية مرتبطة بأحوال الموتى وأمور الآخرة: الشفاعة، وحكم مرتكب الكبيرة، وخلود المؤمن في الجنة، ورؤية الله تعالى. يقرر أهل السنة إثبات الشفاعة للعصاة من أهل التوحيد بشروطها، وعدم تكفير مرتكب الكبيرة إذا لم يستحلها، وأنه قد يُعذَّب ثم يُخرج من النار برحمة الله وشفاعة الشافعين، ويؤمنون بخلود المؤمنين في الجنة وبإمكان رؤية الله تعالى في الآخرة بلا إحاطة ولا تكييف. في المقابل، يقصر الإباضية الشفاعة على المتقين، ويعدّون مرتكب الكبيرة كافرًا مخلدًا في النار إن مات غير تائب، ويتفقون مع أهل السنة على خلود المؤمنين في الجنة، لكنهم ينفون رؤية الله مطلقًا. يعود الخلاف إلى اختلاف مناهج التلقي وفهم النصوص، إذ يميل أهل السنة إلى الإثبات بلا تعطيل، بينما يعتمد الإباضية على التأويل تنزيهًا لله بزعمهم. أوصى البحث بضرورة تعزيز الحوار العلمي بين المذاهب، ودراسة الخلافات العقدية دراسة تأصيلية، وتحقيق كتب الفرق برؤية موضوعية، وفهم الخلفيات التاريخية للخلاف، وتشجيع المبادرات الأكاديمية لتقريب وجهات النظر.

  • تناول هذا البحث دراسة مقارنة بين الخوارج والإباضية من حيث النشأة، والعقيدة، والمنهج السياسي، مبرزًا أوجه الاتفاق والاختلاف بينهما. نشأ الخوارج في القرن الأول الهجري إثر الخلاف السياسي بعد معركة صفين، وتميزوا بالتشدد، وتكفير مرتكب الكبيرة، ورفض التحكيم، وكثرة الصدام المسلح مع السلطة. أما الإباضية، المنسوبة لعبد الله بن إباض، فقد انبثقت عن الخوارج الأوائل لكنها تبنت نهجًا أكثر اعتدالًا، متأثرة بجابر بن زيد، ورفضت الغلو والعنف إلا دفاعًا عن النفس. عقائديًا، يتفق الطرفان في تقديم القرآن كمرجعية عليا، ورفض الوراثة في الحكم، ومشروعية مقاومة الظلم، لكن الخوارج يكفرون مرتكب الكبيرة، بينما الإباضية يصفونه بكفر النعمة دون إخراجه من الإسلام. كما يرفض الإباضية رؤية الله في الآخرة والشفاعة للعصاة غير التائبين، ويتبنون موقف “المنزلة بين المنزلتين”. سياسيًا، مارس الخوارج الثورة المسلحة، بينما فضل الإباضية الإصلاح السلمي وإقامة إمامات قائمة على الشورى. فقهيًا، لم يترك الخوارج تراثًا منهجيًا مستمرًا، في حين أسس الإباضية مدرسة فقهية متينة. خلص البحث إلى أن الإباضية رغم الجذور المشتركة مع الخوارج، تميزت بمنهج معتدل، وتركزت توصياته على ضرورة إعادة قراءة التاريخ بإنصاف، والتمييز بينهما في الدراسات المعاصرة، والاستفادة من التجربة الإباضية في التعايش المذهبي والسياسي.

Dernière mise à jour : 28/04/2026 08:04 (UTC)

Explorer

Type de ressource

Année de publication