Your search
Results 4 resources
-
يهدف هذا البحث إلى تقديم قراءة موسّعة لمفهوم الأخلاق من حيث التعريفات اللغوية والاصطلاحية ومصادرها في الفكر الإسلامي والفلسفة الغربية، مع التركيز على انعكاساتها في البنية الاجتماعية والسياسية للمجتمع العُماني المبكر. يوضح المقال كيف تناول علماء المسلمين مثل ابن مسكويه والجرجاني والفارابي وابن سينا الأخلاق باعتبارها ملكة راسخة أو فطرة إيمانية، وكيف وظّفوا التصنيفات الفلسفية لتفسير السلوك الإنساني في ضوء الرؤية الشرعية، بينما قدّم الفلاسفة الغربيون مثل كانط ولوك وهيوم وجون ستيوارت مل وويليام جيمس تصورات مختلفة للأخلاق من منظور العقل والواجب والمنفعة والبراغماتية. كما يبرز البحث تجليات الأخلاق في الوفود العُمانية إلى النبي ﷺ، التي جسدت قيم الكرم، الحوار، وحدة الكلمة، والدعاء للوطن، بما يعكس وعيًا سياسيًّا وأخلاقيًّا مبكرًا يربط بين الدين والهوية والوطن، ويؤكد أن الأخلاق في التجربة العُمانية لم تكن مجرد سلوك فردي، بل مشروع جماعي يرسّخ قيم الوحدة والأمن والعدل في سياق حضاري وإنساني واسع.
-
This research presents a preliminary study on qiyas (analogy) in the Ibadi School, focusing on the second century A. H. in which Abū ʿUbaydah Muslim bin Abī Karīmah and his students were present. It has shown that the school paid early attention to analogy. Abū ʿUbaydah, al-Rabīʿ, and Ibn ʿAbd al- ʿAzīz used it to varying degrees, and the latter one comes in the forefront of those who used it abundantly. Abū ʿUbaydah initially expressed reservations, due to the absence of standardized values, and the fear of adopting whims as a hidden premise for analogy, especially if the matter was related to dimāʾ (killing life) and furūj (private parts). However, the applied practices of what later became known to the uṣūlī scholars as the qiyas al-ʿillah wa al-dalālah (analogy of cause and indication) were evident in Abū ʿUbaydah’s masāʾil (issues) and inspired in his later students. Ibn ʿAbd al-ʿAzīz considered Abū ʿUbaydah as skilled and precise in his applications of analogy. This research traces these applications through the Mudawwanah (writings) of Abū Ghānim Al-Khurāsānī (d. 200 A. H.).
-
قدم البحث شخصية علمية من خراسان، اشتغلت على الخلاف العالي، وآمنت بالتعددية الفكرية، وانتقلت كما انتقل غيرها من علماء خرسان إلى حواضر العالم الإسلامي، في العراق والجزيرة العربية؛ من أجل الإسهام في الإنتاج العلمي. كان أبو غانم الخراساني حريصًا على تدوين فقه المدرسة الإباضية، والمقارنة بين آراء تلاميذ أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة على مستوى الخلاف داخل المدرسة وخارجها، فقدم كتابًا رائعًا أسماه: "المدونة"، وهو أول سِفْرٌ إباضيٌّ في الخلاف العالي، سُمِّي لاحقا بالمدونة الصغرى، التي هي في مقابل المدونة الكبرى، التي تعرضت للإضافة من قبل علماء الإباضية اللاحقين. يُعَدُّ البحث عن مثل هذه الشخصيات المغمورة لدى المدراس الأخرى مهم جدًّا، إذ يمنح الباحثين فرصة للاطلاع على النتاج العلمي المبكر في المدراس الإسلامية، كما يعالج الكثير من الأحكام المبنية على الاستقراءات الناقصة عند الحديث عن المدراس المخالفة، ولقلة الكتابة عن أبي غانم؛ كان هذا البحث إسهامًا ضروريًّا في المجلات المحكمة؛ نظرًا لقربها المباشر من الباحثين. تضمَّن البحثُ الحديثَ عن شخصية أبي غانم، وقدراته العلمية، وتميزه الأخلاقي، وفيه أيضًا حديثٌ عن المذهب الإباضي؛ نشأته، ومعالمه الفقهية، والسياسية، وعلاقته بمذاهب أهل السنة، وفيه أثبت الباحث تميُّز المذهب بالاجتهاد المطلق، وبراءته من الانتساب للخوارج؛ فقهًا وسياسةً. الكلمات المفتاحية: أبوغانم، أبو عبيد، الإباضية، المدونة، الفقه المقارن.