Your search
Results 5 resources
-
ركزت هذه الدراسة على الفكر السياسي الإباضي في تأسيس الدول، متخذة من إحدى الزعامات الإباضية نموذجا لذلك؛ كونه تمكن من تأسيس ثلاث إمامات إباضية في ثلاث دول مختلفة، وهو أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي في الفترة (129 – 145 هـ)، وتهدف الدراسة أولا التعريف بهذه الشخصية، وتبيان الأساليب التي استخدمها في إقامة الإمامات، نظرا لذلك الغموض الذي يكتنف هذه الإجراءات خاصة عند الكثير من الباحثين خارج حدود المناطق التي يقطنها الإباضية اليوم، والدراسة طرحت عدة أسئلة من أهمها: ما المنطلقات التي اعتمدها أبو عبيدة مسلم في تأسيس هذه الدول الثلاث؟ وما الخطوات الاستباقية التي سار عليها أبي عبيدة مسلم قبل إعلان الإمامة في الدول الثلاث؟ وما هيكلية الدولة الإدارية والسياسية في كل من الدول الثلاث وما أوجه الشبه والاختلاف؟ وخرجت الدراسة بعدة نتائج من أبرزها الإمكانيات العبقرية التي تمتع بها أبو عبيدة، ودقة الأساليب المستخدمة في تأسيس الدول التي كانت التجربة الأولى التي سارت عليها الدول الأخرى التي قامت فيما بعد.
-
العدل أساس الحكم، والدولة الظالمة لا تدوم أبدًا، والعدل في الإسلام مفهوم واضح المعالم، وما علينا إلا قراءة التاريخ لمعرفة أساليب تطبيقه. من هذا المنطلق جاءت دراستنا التي عنوناها بعدل الأئمة بين التنظير والتطبيق خلال الإمامة الإباضية الثانية، وهدفت الدراسة إلى إلقاء الضوء على مفاهيم العدالة في مختلف المدارس الإسلامية، وتبصير القارئ بدور العدل في إرساء الأمن والاستقرار في الدولة. وطرحت الدراسة عددًا من الأسئلة، كان من بينها: ما المقصود بمفهوم العدالة عند علماء المسلمين؟ كيف جسّد الإباضية العدالة على أرض الواقع؟ كيف ساهم العدل في أمن الدولة واستقرارها؟ وخرجت الدراسة بعدد من النتائج، كان من بينها: حرص أهل الحل والعقد على اختيار شخص الإمام المناسب الذي يجعل من العدل أساسًا لحكمه. واتضح لنا من خلال سبر أغوار التاريخ نماذج جديرة بالوقوف عندها في تطبيق العدل على شتى شرائح المجتمع بدءًا من الإمام، وانتهاء عند أصغر فرد في المجتمع. وفي الختام قدّمت الدراسة توصيات، من بينها: أن تتبنى مؤسسة ذاكرة عمان الاحتفاء بالأئمة في تاريخ يوم وفاتهم؛ لتذكير النشء بدورهم وجهودهم.
-
الملخص: عنوان هذا البحث هو العلاقة الثقافية بين عمان وجبل نفوسة ما بين القرنين ( 2هـ / 8م – 8هـ / 14م)، فهو يتناول جانبا من جوانب العلاقة الثقافية العلمية ونموذجا من أواصر التواصل بين علماء عُمان وعلماء جبل نفوسه ( بدولة ليبيا حاليا)، وقد سلط الضوء على طبيعة هذه العلاقة وسبر أغوار عمقها وقدمها. ويهدف البحث إلى الكشف عن أسباب ودوافع التواصل بين علماء البلدين في داخل القطرين وخارجهما، وبيان أسس وثمار التبادل الثقافي بينهما ودور الحج في تعميق علاقتهما. وقد اعتمد الباحثان في هذا البحث على المنهج التحليلي، والقراءة الدقيقة المتأنية للروايات التاريخية، مستخدما السرد التاريخي متى اقتضى الأمر لتوضيح كنه تلك العلاقة وتفاصيلها. وقد توصل البحث إلى أن المذهب الإباضي هو أساس وسبب هذه العلاقة وهو المسؤول الأول والأخير عن استمرارها عبر القرون على الرغم من البعد الجغرافي بين المنطقتين، كما أن أكثر اللقاءات العلمية التي وقعت بين علماء القطرين كان أغلبها في العراص المقدسة بمكة المكرمة، ويعود ذلك إلى الظروف التي كانت مهيأة لتلك اللقاءات، من خلال تحديد أماكن محددة يلتقي فيها علماء المغرب والمشرق الإباضية في المشاعر المقدسة، وخرج هذا البحث بالكثير من الأدلة التي أبرزت عمق العلاقة بين العلماء، وأظهرت كذلك أن الدين الإسلامي الذي هو أساس هذه العلاقة كان السبب الأول والأخير في جمع مشرق العالم الإسلامي مع مغربه عبر هذه الفئة التي عرفت ترجمة هذا التوجه وإبرازها على الساحة الإنسانية، كما يمكن جعل هذه العلاقة سببا في تدعيم العلاقات اليوم، وهي فرصة لتبصير جيل اليوم والغد بضرورة هذه العلاقة وتدعيمها والسعي إلى استمرارها. الكلمات المفتاحية: الرحلات العلمية، التبادل الثقافي، دوافع التواصل، المذهب الإباضي، عمان، جبل نفوسة.
-
ملخص لا تخلو أي منطقة جغرافية في العالم قامت عليها حضارات بشرية وإلا ووجد من يهتم بتدوين ما يقع على أرضها من أحداث، ولكن يتفاوت هذا الاهتمام فيكثر أحيانا ويقل حينا آخر، وعمان واحدة من الأقاليم التي دونت تاريخها ولكنه لا يخلو من ثغرات وفترات لم يدون عنها شيء، ومن هنا جاءت دراستنا لتميط اللثام عن كل المصادر التي يمكن الاعتماد عليها للحصول على المادة التاريخية، بدءا من الكتب التاريخية مرورا بكتب السير والنوازل الفقهية والأنساب والأدب وانتهاء بالعملات النقدية واللقى الأثرية، وقد استخدمنا المنهج التحليلي والاستقرائي للوصول إلى بغيتنا، وتوصلنا إلى نتائج عديدة منها أن كل مصدر مكمل للآخر في الكثير من الأحيان وبعض الأحيان يكون مؤيدا ومعط لتفاصيل أعمق. الكلمات المفتاحية (عمان، مصادر، السير، العصر الإسلامي، كتب النوازل، كتب الأنساب، عملات نقدية، اللقى الأثرية) Abstract There is no geographical region worldwide on which human civilizations were founded, without someone interested in recording the events taking place onThere is no geographical region worldwide on which human civilizations were founded, without someone interested in recording the events taking place on its land. But the level of this interest varies from one place to another. Oman, among such regions, has recorded its history, albeit with some gaps and unrecorded periods. Hence, our study aims to uncover all the sources that can be relied upon to obtain historical material, starting from historical books, passing through biographies, books of jurisprudence, genealogies, literature, and ending with coins and archaeological discoveries. Using analytical and inductive approaches to achieve our goal, we reached several results, including that each source often complements the other and sometimes supports and provides details. Keywords (Oman, sources, biographies, Islamic era, jurisprudence books, genealogy books, coins, archaeological findings)