Your search

Resource type
  • يبحث هذا المقال في كتاب الاهتداء لأبي بكر أحمد بن عبد الله الكندي (ت 557هـ)، الذي ألّفه في سياق الانقسام الفكري والسياسي الذي نشأ في عُمان عقب انعزال الإمام الصلت بن مالك الخروصي (ت 275هـ) عن الإمامة سنة 272هـ، وهو الحدث الذي أفرز جدلًا واسعًا بين الطائفتين الرستاقية والنزوانية، وترك أثرًا ممتدًا في الفكر الإباضي العُماني عبر قرون طويلة. يبرز البحث كيف اعتمد الكندي في خطابه على المزج بين الاستدلال البرهاني العقلي، والجدلي المبني على المشهورات، والخطابي المستند إلى القيم الأخلاقية والاجتماعية، موظفًا المواضع والقيم بوصفها عناصر مضمرَة تعكس الحسّ المشترك والوجدان الجمعي للجماعة. ومن خلال هذا البناء الحجاجي المتدرج، استطاع الكندي أن يقدّم حجّة يقينية تنتهي إلى الانتصار للطائفة الرستاقية، بما يكشف عن البنية الذهنية والثقافية التي شكّلت مسارات الفكر والسياسة في عُمان، ويؤكد دور المواضع والقيم في صياغة الخطاب الحجاجي في لحظات التحول التاريخي.

Last update: 4/28/26, 8:04 AM (UTC)

Explore

Resource type