Votre recherche
Résultats 2 ressources
-
بداية تحدثنا في هذه الدراسة عن الجوانب الجغرافية لكل من البحرين وعمان وفق ما جاء في كتابات الجغرافيين المسلمين القداما ، وكذلك تحدثنا عن أصل التسمية لكل من البحرين وعمان . إن معظم كتب التاريخ تذكر بأن المتولي على البحرين في عهد الخليفة أبو بكر الصديق هو العلاء بن عبدالله الحضرمي ، واستمر واليا على البحرين طيلة عهد أبو بكر وجزء من عهد الخليفة عمر بن الخطاب ، ثم عزل وعين مكانة في سنة 20هـ أبو هريره الدوس . وفي أعقـاب وفاة رسول الله (ص) ؛ في سنة 11هـ ، حدثت الرده في البحرين ، فقد ارتـدت القبائل عن الإسلام ماعدا قبيلة عبدالقيس ، وتزعم حركة الـرده مشروع في طبيعة بن عمرو المعروف بالحطيـم ، وأصبح وضع المسلمين حرجا . أمام هذه الأوضاع بعث الخليفة أبو بكر جيشا قوامه 2000 من المقاتلين في سنة 12هـ بقيادة العلاء إبن عبدالله الحضرمي ، الذي تمكن من القضاء على المرتدين وظل واليا على البحرين . وفي عمان حدثت الرده أيضا في أعقاب وفاة رسول الله (ص) ، وتزعم حركة الرده ذو التاج لقيط بن مالك الأزدي ، فقام بمحاصرة من بقى على إسلامه في عمان ، فبعث الخليفة أبو بكر جيشا ، فتمكن من القضاء على المرتدين ، وقتل في هذه المعركة ذو التاج زعيم المرتدين . وفي عهد الخليفة عمر بن الخطاب أصبح الوضع في كل من البحرين وعمان هادئا مستقرا . هذا الهدوء دفع العلاء بن عبدالله الحضرمي القيام بغزو بلاد فارس عن طريق البحر . كما أصبحت البحرين وعمان تتبعان من الناحية الإدارية ولاية البصـرة . وفي عهد الخليفة عثمان بن عفان (23-35هـ) لم تسعفنا المصادر التي بين أيدينا بأي معلومات تذكر فيما يتعلق بعمان أو البحرين . وفي عهد الخليفة الرابع علي بن أبي طالب ، (35-40هـ) فقد قام بإجراء تغييرات إدارية في الأمصار الإسلامية بما في ذلك البحرين وعمان . ولم تكن الأوضاع طيبة في عهد الخليفة علي بن أبي طالب فقد أنشغل في محاربة خصومه .
-
بدأنا هذه الدراسة بالحديث عن الحدود الجغرافية القديمة لكل من البحرين وعمان، ثم تحدثنا عن أولى القبائل العربية التي سكنت هذه المناطق ، فوجدنا أن قبائل الأزد والنزارية سكنت عمان، بينما قبائل عبد القيس وبكر بن وائل وربيعة سكنت البحرين. وعندما ظهر الإسلام بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سفراءه إلى البحرين وعمان في أعقاب الهدنة التي عقدها مع قريش. فبعث العلاء بن عبدالله الحضرمي بكتاب إلى المنذر بن ساوي حاكم البحرين، فآمن المنذر وأهل البحرين بدعوة رسول الله ودخلوا الإسلام، ما عدا اليهود والنصارى وكذلك المجوس، وقد اتفق معهم العلاء على أن يدفعوا الجزية. وظل المنذر حاكما على البحرين نائبا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بينما العلاء أصبح مسئولا عن الصدقات، فكان يجمعها ويبعث بها إلى المدينة . وقد خرجت الوفود من البحرين لمقابلة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعظم هذه الوفود كانت من قبيلة عبد القيس، والوفد الأول كان برئاسة المنذر بن عائذ بن المنذر المعروف بالأشج، يتألف من 16 رجلا قابل النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة في السنة الثامنة من الهجرة، أما الوفد الثاني، فكان في السنة التاسعة من الهجرة برئاسة الجارود بن المعلي. أما عمال رسول الله صلى الله عليه وسلم على البحرين ، فهم المنذر بن ساوي، مسئول عن النواحي السياسية، والعلاء بن الحضرمي وأبان بن سعيد بن العاص فكانا مسئولين عن الصدقات. أما عمان، فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم سفيريه، أبا زيد قيس بن سكن، وعمرو بن العاص إلى جيفر وعبد حاكمي عمان، فآمنا ودخلا في الإسلام بعد تردد، وكان جيفر هو الحاكم على عمان نائبا عن رسول الله بينما عمرو بن العاص، فكان مسئولا عن الصدقات ن وأبا زيد قيس بن سكن، فكان مسئولا عن الصلاة، وتعليم الناس الإسلام، وخرجت الوفود من عمان إلى المدينة لمقابلة رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستمر جيفر حاكما على عمان حتى بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
Explorer
Type de ressource
- Article de revue (2)
Année de publication
-
Entre 1900 et 1999
-
Entre 1980 et 1989
(1)
- 1988 (1)
-
Entre 1990 et 1999
(1)
- 1992 (1)
-
Entre 1980 et 1989
(1)