Votre recherche

Dans les auteurs ou contributeurs
  • هدف البحث إلى الكشف عن المحطات التجارية الليبية وأهميتها في نشر الثقافة العربية الإسلامية بأفريقيا خلال القرن التاسع عشر. وقسم البحث إلى عدة عناصر: تناول العنصر الأول أهمية التجارة بحيث أن الإسلام قد انتشر في أماكن وصل التجار المسلمون إليه في مطلع قدومهم إلى أفريقيا، خاصة عندما ازدهرت الحركة التجارية، كما أن أهم ميزة تميزت بها المراكز التجارية من خلال الموقع الجغرافي لليبيا الذي أعطاها دوراً متنوعاً وحيوياً في نشوء حركة تجارية هامة في التبادل التجاري والاتصال الحضاري الذي تم من مناطق في غرب أفريقيا ووسطها، حيث نجد بعض المدن كونها معبراً للطرق القوافل التجارية وأحكام الصلة بين الواحات المنتشرة في الصحراء الليبية والمناطق الآخر وكانت التجارة الليبية لمحطات التجارية تمتد من الشمال عبر الطرق الآتية : طرابلس- غدامس- سودان، وطريق جبل نفوسه- غدامس- ناواملة- كاوكاو –غات ، وطرابلس-غات-أزعبين-سودان. واستعرض العنصر الثاني أهم المحطات التجارية التي ساهمت في نشر الثقافة الإسلامية في أفريقيا ومنها: محطة طرابلس والتي تعد من أهم المراكز التجارية حيث تأتي في المرتبة الأولى للأهمية التجارية منذ عهود موغلة في القدم، ومحطة فزان والتي تعد من أهم المحطات التجارية ومعبراً للحجاج القادمين مع طريق الحجيج وللحاج القادم من بيت الله الحرام بمكة لأداء المناسك في وقت معلوم من السنة المعروفة، فكانت فزان تمثل ملتقى الطرق العابرة إلى مكة المكرمة، التي أعزها الله سبحانه وتعالى. وتحدث العنصر الثاني عن انتشار الإسلام والثقافة العربية في أفريقيا. واختتم البحث مشيراً إلى أهم الروابط التي تربط بلدان المغرب العربي والمشرق العربي هي اللغة الواحدة والجغرافيا الرابط الطبيعي لهذه البلدان والتاريخ المشترك والرابطة الثقافية والاجتماعية التي ربطت بين أقطارها

  • هدفت الدراسة إلى الكشف عن السياسة العثمانية اتجاه النشاط الزراعى في الجبل الغربى خلال القرن التاسع عشر الميلادى(ليبيا). وجاءت الدراسة في عدة محاور. أشار المحور الأول إلى بيان لمحة جغرافية عن المنطقة، فأطلق العثمانيون على المنطقة المعروفة بجبل نفوسة، عند منتصف القرن السادس عشر الميلادى منذ مجيئهم إلى البلاد عام1551م، باسم الجبل الغربى تميزاً له عن الجبل الأخضر شرق الأيالة من المنطقة الممتده من وازن غربا إلى منطقة ككله شرقاً. كما أوضح المحور الثانى مقومات النشاط الزراعى؛ فتوقفت عمليات الإنتاج الزراعى بأراضي منطقة الجبل الغربى وكانت حيازة الأرض موزعة ملكيتها بين الدولة والأفراد والجماعات والقبائل والوقف، كما قسمت الأرض إلى أقسام يمكننا أعطاء لمحة موجزة عن هذه الملكية من الأراضى ومنها، أراضى الملكية الفردية، وأراضى مملوكة الدولة (الميرى)، وأرض الوقف، وأراضى الأموات، والملكية القبيلية الجماعية. وعرض المحور الثالث النشاط الزراعى ومنها الأيدى العاملة، وأعداد الأرض. وتحدث المحور الرابع عن الحصاد، فاعتمد الفلاح على أعداد الأرض وتنظيمها وتمهد للزراعة ومن هذه الأدوات البدائية المحراث، والمسحه، والمشط، والفأس، المذره، والمنجل والمحشة. واستعرض المحور الخامس أدوات السقاية ومنها، الدلو، والحمالة، والجدولة، ومرمة. واحتوى المحور السادس على أدوات الحصاد ومنها، المنجل، والمعلف، والنادر. كما تناول المحور السابع أنواع الزراعة في الجبل الغربى ومنها، الزراعة البعلية، كما من أهم المحاصيل الزراعية وأنواعها الحبوب، كما من أنواع النباتات النقدية والبرية نبات الزعفران، والتبغ، وغرس أشجار العنب واللوز والتين والغابات، ونبات الحلفا، والتبغ.

Dernière mise à jour : 12/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer