Your search

  • يتناول المقال الراهن السياسة الاستعمارية الألمانية في شرق أفريقيا خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر، من خلال تحليل مواقف ألمانيا تجاه شخصيتين عمانيتين بارزتين هما السيدة سالمة بنت سعيد والسيد خالد بن برغش بن سعيد. تسعى الدراسة إلى الكشف عن أبعاد الحماية الألمانية لهاتين الشخصيتين، وبيان كيف استخدمتها ألمانيا كوسيلة لتحقيق مكاسب سياسية واستعمارية في مواجهة النفوذ البريطاني المتنامي في المنطقة. اعتمد المقال على المنهج التاريخي الوصفي التحليلي، بالاستناد إلى مجموعة من المصادر الوثائقية والمراجع التاريخية العمانية والعربية والأجنبية، إضافة إلى مذكرات السيدة سالمة التي شكلت مصدرًا أوليًا مهمًا لفهم طبيعة العلاقات بين زنجبار وألمانيا. وقد أظهرت النتائج أن ألمانيا تبنت سياسة ناعمة قائمة على التحالفات الفردية والحماية الدبلوماسية للشخصيات ذات التأثير المحلي، بهدف إيجاد موطئ قدم سياسي واستراتيجي في شرق أفريقيا، في حين واجهت بريطانيا تلك التحركات بحذر ورفض صريح خشية الإضرار بمصالحها الاستعمارية. وتخلص الدراسة إلى أن الحماية الألمانية لم تكن عملاً إنسانيًا بقدر ما كانت أداة ضغط سياسية ضمن التنافس الأوروبي على زنجبار، كما تبرز أهمية الدور العماني غير المباشر في رسم ملامح الصراع الاستعماري في المنطقة.الاستشهاد المرجعي بالمقال:سليمان بن سعيد الكيومي، "سياسة ألمانيا الاستعمارية في شرق أفريقيا من خلال حماية بعض الشخصيات العمانية: السيدة سالمة والسيد خالد نموذجًا".- دورية كان التاريخية.- السنة التاسعة عشرة- العدد الخامس والسبعون؛ يناير 2026. ص 184 – 194.

  • Sultan Barghash bin Said ruled the Sultanate of Zanzibar from 1870 to 1888 AD. His reign was marked by many achievements in the cultural, civilizational and economic fields, as Sultan Barghash was a lover of science and eager to develop and introduce civilization to Zanzibar. On the cultural level, he established the Royal Press, attracted scholars to Zanzibar, and printed books. In the field of construction, he focused on building palaces and introducing electricity and water networks to Zanzibar. Some researchers believe that Sultan Barghash's idea of development was the result of the Sultan's trip to Egypt and European countries in 1875 AD, during which he saw the development those countries had achieved in all fields. When he returned from his trip, he began implementing some of the civilisational projects he had seen. From this perspective, this paper discusses Sultan Barghash's journey to Europe in 1875 AD, examining its route, the Sultan's companions, the Sultan's observations in the countries he visited, and the extent to which this influenced Sultan Barghash's development policy in Zanzibar after his return from that trip. The researcher will rely mainly in covering this topic on the book “Tanzih al-Absar wa al-Afkar fi Journey of Sultan Zanzibar” by its author Zahir bin Saeed, considering that it is the main source for the details of Sultan Barghash’s journey to Europe, as Zahir bin Saeed was accompanying the Sultan. It describes the events and what the Sultan and his companions witnessed on that journey from their departure from Zanzibar in 1875 AD until their return in the same year, in addition to the sources and references that dealt with the reign of Sultan Barghash.

  • قلهات مدينة قديمة تقع على ساحل بحر عمان، وتذكرها المصادر بأنها كانت أول عاصمة عمانية في التاريخ قبل ظهور الإسلام بعدة قرون، وقد اشتهرت كمدينة تجارية، وورد ذكرها في العديد من كتب الرحالة، مثل ابن بطوطة الذي وصفها بأنّها مركز تصدير الخيول ومنها يتم استيراد البهارات، كذلك وصفها الرحالة الإيطالي ماركو بولو في القرن الثالث عشر الميلادي في أوج ازدهارها وأطلق عليها اسم «قلاياتي، ووصفها ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان بقوله: مدينة بعمان على ساحل البحر إليها ترفأ أكثر سفن الهند." عندما قدم البرتغاليون للمنطقة مع مطلع القرن السادس عشر الميلادي قاموا بالسيطرة على بعض المدن العمانية الساحلية، وكانت قلهات من أوائل المواقع التي سيطروا عليها، ومنذ السيطرة البرتغالية على المدينة نجد اسم قلهات يتردد كثيرا في الوثائق والمراسلات البرتغالية، سواء في مجال التجارة أو في المجال العسكري أو غيرها من الأحداث العامة، حيث أصبحت قلهات مركز تجاريا وعسكريا للأسطول البرتغالي في الفترة من 1507- 1649م. ومن هنا تأتي هذه الدراسة من أجل تتبع ومناقشة ما دونه البرتغاليون في مراسلاتهم الرسمية حول قلهات أثناء فترة وجودهم في المنطقة، وقد صنف الباحث تلك المراسلات في مجالين ، المجال الأول هو المراسلات البرتغالية حول السيطرة على قلهات، والمجال الثاني يتعلق بالمراسلات البرتغالية الخاصة بالنشاط التجاري لمدينة قلهات في  فترة السيطرة البرتغالية. سوف تعتمد الدراسة على العديد من الوثائق البرتغالية التي تعود إلى فترة الوجود البرتغالي على سواحل عمان والخليج العربي، والتي نشرت مؤخرا في عدة مجلدات، حيث سيقوم الباحث في هذه الدراسة بفرز وتحليل الوثائق التي تطرقت إلى موضوع الدراسة، وذلك من أجل الوصول إلى صورة متكاملة عن الوضع العسكري والتجاري في قلهات في فترة السيطرة البرتغالية.

  • يصنف كتاب "الفتح الجليل من أجوبة الإمام أبي خليل" ضمن الكتب الفقهية، إلا أنه يحوي بين ثناياه مادة تاريخية غزيرة؛ فالمراسلات والفتاوى التي وردت في الكتاب تساعد الباحثين عند تحليلها على استخلاص الكثير من مظاهر الحياة الاجتماعية والاقتصادية في عُمان، ونزوى تحديداً، خلال حكم الإمام محمد بن عبد الله الخليلي (١٣٣٨ هـ/ -١٣٧٣ ه / ١٩٥٤ م)، وهو ما تسعى إليه هذه الدراسة. فتسلط الدراسة الضوء على مظاهر الحياة الاجتماعية والاقتصادية في مدينة نزوى في عهد الإمام محمد بن عبد الله الخليلي كالعادات والتقاليد والمناسبات الاجتماعية والدينية، والزواج، والنشاط الزراعي، وأهم المحاصيل الزراعية التي كانت تزرع في تلك الفترة، وذلك من خلال تتبع وتحليل المراسلات والفتاوى التي وردت في الكتاب. وإذ تتخذ الدراسة من كتاب "الفتح الجليل" معبراً رئيساً للوصول إلى الأهداف المرجوة إلا أن الدراسة تعتمد كذلك على عدد من المصادر الأخرى التي عالجت تلك الفترة.

Last update: 4/28/26, 8:04 AM (UTC)