Votre recherche
Résultats 12 ressources
-
abstract
-
يقدم الشيخ يحيى بن أحمد الكندي شهادة عن شخصية الإمام محمد بن عبد الله الخليلي من خلال معايشته له تلميذاً ثم موظفاً بدولة إمامة عمان. والإمام الخليلي شخصية فذة تأثيرها كبير على المجتمع العُماني عموماً وطلبة العلم خصوصاً. وفي شهادة الشيخ الكندي تتجلى الصفات الخُلقية التي أهلّته لمكانة سامقة من الكمالات البشرية. وعلى المستوى السياسي وازن الإمام بين المرونة والشدة، كلا في موضعه. ومع ضعف الإمامة مادياً وعسكرياً، ورغم الحصار الاقتصادي المضروب عليها فقد نجح الإمام في قيادة دولته لمدة قاربت نصف قرن. تقدم الورقة معلومات مهمة عن النظام الإداري للدولة، وعلاقة الإمام بالولاة والقضاة في عهده. كما تقدم معلومات جديدة حول أبرز القضايا التي حدثت في تلك الفترة، من خلال معايشة مباشرة للأحداث، أو الحصول عليها ممن شاهدها مباشرة. وهذه الشهادة تحصل عليها الباحث من والده الشيخ يحيى مباشرة عبر سنين طويلة من التتلمذ والتربية. وكثير من تلك القصص والأخبار سمعها الباحث في أكثر من مناسبة.
-
يتناول البحث رأي علماء الإباضية من أصوليي المذهب وفقهائه ومحدثيه في أحد أقسام الحديث وهو المرسل، من خلال إشكالية مفادها ما حكم العمل بالحديث المرسل عند الإباضية؟ وما أثر ذلك في فروعهم الفقهية؟ فجاء في مبحثين خصصا لتحديد ماهية هذا القسم، وتمييزه عن باقي أنواع المنقطع كالمعضل والمنقطع، وكذا بيان أقسامه ثم بيان رأي الإباضية في العمل بقسمي المرسل؛ وعرض بعض الفروع الفقهية التي استند فيها فقهاء الإباضية على الحديث المرسل، ومن النتائج التي خلص إليها هذا البحث أنه بالرغم من ردّ بعض الإباضية ممّن غَلّب عليه منهج أهل الحديث لمرسل التابعي، إلا أن جمهورهم ذهبوا إلى اعتباره حجة، وهذ الذي ظهر جليا من خلال بعض الفروع الفقهية، حيث تبين من خلالها عمل فقهاء الإباضية بالحديث المرسل والاستدلال به وبخاصة ما كان من مراسيل جابر بن زيد
-
هدفت هذه الدراسة إلى إبراز دور الإمام أبي سعيد الكدمي في نشأة المدرسة النزوانية، وزعامته العلمية والفكرية لهذه المدرسة، والتعريف بالمدرسة النزوانية وأهم تطوّراتها التاريخيّة ودورها في تكوين الطبقة الفكريّة والسّياسيّة المتخصصة في عصرها. وسعت الدراسة إلى إبراز قيمة هذه المدرسة الفكرية المتميّزة، وقد اعتمدت الدراسة على مناهج كالاستقرائي في استقراء مختلف جوانب نشأة المدرسة النزوانية وأهم تطوّراتها التاريخيّة، والوصفي التحليلي لبيان دور المدرسة النزوانية وإسهاماتها في الفكر الإسلامي. وخلصت الدراسة إلى نتائج منها ارتباط ظهور المدرسة النزوانية بمنهج توسط في تعامله مع المختلفين في قضية عزل الإمام الصلت بن مالك الخروصي (272هـ/ 885م)، وقد تبنت المدرسة النزوانية آراء معتدلة في قضية العزل وفي أحكام الولاية والبراءة مع المختلفين فيها .الكلمات المفتاحية: المدارس الفكرية العمانية، أبو سعيد الكدمي، المدرسة النزوانية.
-
تمثل مقدمات العلوم مركز النظر في الفكر الإسلامي. وصارت هذه المقدمات في فترة تاريخية معينة منبئة عن عمق التأصيل النظري الذي أدركه الفكر الإسلامي في مختلف فروعه. وبما أن مفاصل الفكر الإسلامي مترابطة ترابطا تكوينيا فإن المقدمات غالبا ما تكون تأصيلا لتوجه فكري كامل تنعكس أصداؤه في كل مفاصل العمل المقدم له، ولكن تحبير المقدمات لم يكن في حد ذاته عملا متأصلا. فكثير من النصوص التراثية قد ولجت إلى مضامينها الفكرية دون مقدمات، وكثير غيرها أثقل المقدمات بحشو أقرب إلى الترف الفكري أو الإطار الاستعراضي منه إلى الفكر التأصيلي. والفكر الإباضي في بلاد المغرب غير بعيد عن هذه الحالات جميعها. وستسعى هذه الورقة العلمية إلى تبيان موقع المقدمات في الفكر الإباضي واصلة إياها بسياقها الثقافي والمعرفي والمذهبي أيضا، متسائلة عن سياقاتها ووظائفها: حضورا أو غيابا. ثم سترصد الورقة أثر التفاعل الفكري في بلاد المغرب وستحلل كيف ستتشكل مقدمات فكرية ما إلى أن تصير مقالات منهجية بعد أن تستكمل أسسها ومقوماتها. ولنا في الفكر الحزمي والرشدي وأثرهما في الإباضي أبي يعقوب الوارجلاني خير مثال. وهي صلات ما كانت معتبرة في بواتق التفاعل الفكري الإسلامي لأنه غالبا ما كان منظورا إليها من قوامها المذهبي لا من اشتراكها الفكري بين مختلف مذاهب المسلمين.
Explorer
Sujet
Type de ressource
Année de publication
-
Entre 2000 et 2026
(12)
- Entre 2010 et 2019 (5)
- Entre 2020 et 2026 (7)