Votre recherche

Dans les auteurs ou contributeurs
Type de ressource
  • لم تكد فارس تنهض من كبوتها وتتخلص من الاحتلال الأفغاني ، حتى كانت عمان تمر في خلافات داخلية بعد وفاة الإمام سلطان بن سيف الكبير ، وهو الإمام الذي استطاع أن يفرض نفوذه على الخليج العربي وشرق أفريقيا . وشاءت الظروف أن يظهر رجل قوي في فارس وهو نادر شاه المعروف بشخصيته التوسعية ، ومحاولاتـه لقيام إمبراطورية فارسية ، وفرض نفوذه في الخليج العربي ، في حين كان استلام سيف بن سلطان الثاني الحكم في عمان وهو المعروف بضعف شخصيته ، بداية النهاية للتفوق اليعربي في المنطقة ، وبداية التورط الفارسي في الشؤون العمانية الداخلية عندما طلب سيف بن سلطان من نادر شاه مساعدته لأعادته إلى الحكم . أراد نادر شاه أن يستغل هذه المساعدة لإخضاع عمان وضمها لفارس ، ودخلت القوات الفارسية عن طريق خورفكان ورأس الخيمة (اللتان تقعان الآن في دولة الإمارات العربية المتحدة) ، وأحتلت معظم المدن العمانية ، مما اضطر العمانيون معه إلى تناسي خلافاتهم وإعادة سيف بن سلطان إلى حكم عمان خوفا من الفرقة . وكانت تصرفات سيف بن سلطان الخاصة تخرجه عن كونه إمام المسلمين ، ولذا قرر علماء الدين في عمان خلعه من الإمامه والحكم ، وبرغم معرفته السابقة بالفرس وبأعمالهم البشعة في حق الشعب العماني ، وسيطرتهم على البلاد دون السماح لسيف بن سلطان بأي نفوذ في عمان ، إلا أنه أصر أن يكرر التجربة ، ويطلب المساعدة من نادر شاه للمرتين الثانية والثالثة ، مما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى ودمار في كل مكان من عمان .

Dernière mise à jour : 05/05/2026 00:29 (UTC)

Explorer