Votre recherche

Dans les auteurs ou contributeurs
  • هذا البحث يتناول فرقة الإباضية ومنهجهم في تفسير القرآن، وذلك من خلال عرض ما يتعلق بتاريخ فرقة الإباضية وأفكارها العقائدية، ووصف منهجها في الاستدلال، وأبان البحث عن التشابه العقدي الكبير بين الإباضية والخوارج والمعتزلة، على الرغم من أن الإباضية لا يعدون من غلاة فرق الخوارج. ثم عرض البحث لاثنين من أبرز تفاسير الإباضية، أحدهما متقدم هو تفسير (هود بن محكم الهواري)، وهو من أئمة الإباضية المتقدمين، وكان تفسيره اختصارا لتفسير ابن سلام، وقد انتصر فيه لآراء الإباضية، مع عنايته بالآثار فيما سوى ذلك، وحاول تأويل آي القرآن لتناسب معتقد الإباضية. والآخر تفسير متأخر وهو تفسير محمد يوسف اطفيس في كتابه (تيسير التفسير)، وبين عنايته بالتفسير اللغوي، وعرض علوم الآية وعلوم السورة، واتخاذه منهج الانتصار للفكر الإباضي في التفسير من خلال تأويل الآيات العقدية لتتوافق مع معتقد الإباضي. وكان من أهم نتائج البحث: 1- الإباضية فرق إسلامية اشتهر أنها على نهج الخوارج، تنسب إلى عبد الله بن أباض، ولكنهم ليسوا من غلاة الخوارج كالأزارقة مثلا، لكنهم يتفقون مع الخوارج في مسائل عدة. 2- كان النتاج التفسيري للإباضية قليلا على مر العصور، ظهر أولا في تفسير هود بن محكم الذي اختصر تفسير يحيى بن سلام، مع بثه لعقيدته في تفسيره، وعدم محافظته على التقريرات العقدية ليحيى بن سلام، ثم نشطت حركة التفسير عندهم في العصور المتأخرة.

Dernière mise à jour : 11/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Type de ressource

Année de publication