Votre recherche

Dans les auteurs ou contributeurs
  • هدفت الدراسة إلى التعرف على الأوضاع الراهنة لجمعية جبل نفوسة للتنمية من حيث طبيعة وعمل ومجالات اهتمام الجمعية. وسعت الدراسة إلى التعرف على البرامج والأنشطة التي تعتمد عليها الجمعية في تحقيق التنمية. واهتمت الدراسة بالكشف عن مدى مساهمة الجمعية في تنمية المجتمع. وتكونت عينة الدراسة من مجموعة من أعضاء مجلس الإدارة والجمعية العمومية من المنتسبين لجمعية جبل نفوسة للتنمية. واعتمدت الدراسة على المسح الاجتماعي. وتمثلت أداة الدراسة في استبيان. وتوصلت الدراسة على عدة نتائج، ومنها أولا الدراسة الميدانية أثبتت أن الجمعيات الأهلية تساند مؤسسات الدولة الحكومية وتكمل دورها حيث ارتفعت نسبة الذين يروا ذلك على 83%. ثانيا أوضحت الدراسة الميدانية أن العلاقة بين الجهات الحكومية والجمعيات الأهلية إشرافيه أكثر منها تمويلية وبالتالي قد يقلل من الدور التنموي للجمعية. ثالثا أكدت الدراسة الميدانية أن الجمعية تساعد الأفراد في اكتساب الوعي المجتمعي وذلك من خلال التوعية والتثقيف حيث أكد ذلك ما نسبته 89%. رابعا أوضحت الدراسة الميدانية تأثير الأنشطة التنموية التي تقوم بها الجمعية في مجال التنمية حيث ارتفعت نسبة الاستفادة من تلك الأنشطة لتصل 94%

  • العمل الأهلي سمة من سمات المجتمعات القديمة منها والحديثة التي تبدو أنها أكثر فاعلية. ويمارس من خلال نظم ولوائح وتشريعات وقوانين تسيره وتنظمه لتقديم خدمات للمجتمع. إلا أنه في ظل التحولات والتغيرات التي تمر بها البلاد العربية ولا سيما ليبيا يحتاج العمل الأهلي لزيادة في الدعم والتنسيق والترابط بين مؤسسات المجتمع المختلفة. وتهدف الدراسة إلى إبراز العمل الأهلي من خلال الجمعيات الأهلية وبيان دورها حيث تم التركيز على جمعية جبل نفوسة للتنمية باعتبارها من الجمعيات الرائدة في مجال خدمة البيئة وتنمية المجتمع، وما توليه من اهتمام بالجانب البيئي من توعية وتثقيف خلال جملة من البرامج والأنشطة البيئية. وتوصلت الدراسة إلى وجود تنوع في الأنشطة والبرامج التي تقوم بها الجمعية في حماية البيئة وتنمية الوعي البيئي ما بين أنشطة توعوية كالمحاضرات والندوات، وأنشطة علاجية كحملات التنظيف والتشجير، وأنشطة وقائية كإصدار مطبوعات ومطويات ومخاطبات.

  • إن موقع مدينة يفرن في الجزء الأوسط لحافة الجبل الغربي (جبل نفوسة) ضمن المنحدرات الشمالية المشرفة على مجموعة من الأودية، جعلها تفتقر إلى سهولة التمدد للكتلة العمرانية للمدينة، وهذا الأمر مرتبط بالتنوع الطبوغرافي للسطح بمنطقة الدراسة، إذ يأخذ السطح بمدينة يفرن أشكالا مختلفة تحددها عناصر البيئة الطبيعية، حيث تبرز شخصية المدينة في تنوع التضاريس المحلية التي قامت وتشكلت عليها المدينة. وتكمن مشكلة البحث في مدى تأثير طبوغرافية موضع مدينة يفرن على النمو العمراني للمدينة، فالانقطاع الطبيعي لموضع المدينة عمل على تحديد اتجاهات هذا النمو وجعلها محصورة في نطاقين فقط، فيما يكمن هدف هذه الدراسة في محاولة التعرف على اتجاهات ومحاور النمو العمراني للمدينة وتحديد أنماطه وخصائصه ودور طبوغرافية موضع المدينة في تحديد محاوره الرئيسة، ومن خلال استخدام المنهج الوصفي وجمع المعلومات والبيانات وتحليلها وتفسيرها، واعتماداً على بعض الأساليب الإحصائية والأدوات التي من أهمها نظم المعلومات الجغرافية (GIS) المتمثلة في حزمة (ARCGIS10.2) تمكن من الوصول إلى عدة نتائج أهمها أن من تحليل اتجاهات النمو العمراني بالمدينة أتضح أن الاتجاه ناحيتي الشرق والجنوب الشرقي أكثر الاتجاهات نمواً عن باقي الاتجاهات، وتوقفه ناحية الشمال والشمال الغربي والغرب بسبب اقترابها الشديد من الحافة والانقطاع الطبيعي للجبل وتأثرهما الشديد بطبوغرافية الموضع، كما أدى الانقطاع الطبيعي لموضع المدينة إلى وجود تباعد نسبي بين الاستخدام الخدمي والتجمعات العمرانية، وتأثرت إمدادات المدينة بالمياه وشبكة الكهرباء والصرف الصحي بالانقطاع الطبيعي للمدينة (الانقطاع الفزيوغرافي).

Dernière mise à jour : 12/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer