Your search
Results 1,553 resources
-
قائد، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، كان أحد قادة الإمام محمد بن ناصر الغافري، وقد ولاه حصن مقنيات بعبري. المصادر: الفتح المبين، 318. المشيفري، تحقيق تحفة الأعيان، 287.
-
عاصر إمامة غسان بن عبد الله حكم (192-207هـ). قتل سنة 207هـ، قيل أنه قتل غيرة على الحق إلا أنه لم يذكر سبب قتله. المصادر: تحفة الأعيان، 1/121. عمان عبر التاريخ، 2/39.
-
هو أخ الإمام عزان بن قيس. أراد الشيخ سعيد بن خلفان أن يبايعه إماما بعد وفاة أخيه عزان فرفض، فدعا عليه الشيخ سعيد بقوله: "خذلك الله كما خذلتنا"، فكلما دخل أرضا أخرجه منها السلطان. المصادر: تحفة الأعيان، 2/295.
-
أحد أفاضل العبريين. كان معاصرا للشيخ خميس بن راشد العبري. نسخ بعض الكتب المخطوطة. المصادر: الشيخ سيف بن حمود البطاشي (1418هـ). المشيفري، 305.
-
الفقيه القاضي، عبد الله بن محمد بن سليمان بن عمر الكندي النزوي، أحد أركان دولة الإمام محمد بن إسماعيل الحاضري.كان الشيخ عبد الله ممن اجتمع بهم الإمام للنظر في بيع الخيار، الذي رأوه ضربا من الربا. المصادر: الفارسي، نزوى عبر الأيام، 148.
-
كان أحد قضاة السيد برغش بن سعيد. المصادر: جهينة الأخبار، 332.
-
عالم فقيه، من علماء إزكي، كان أحد العلماء في دولة الإمام غسان بن عبد الله (ت: 207هـ)، وله جواب مع بعض العلماء عن سؤال وجهه إليهم الإمام غسان في كيفية أخذ الزكاة ممن يقدم بتجارة من الهند. وكان معاصرا لهاشم بن غيلان وأبو مودود وغيرهم.. له ولدان المبشر وسليمان. المصادر: تحفة الأعيان، 1/130. إتحاف الأعيان، 1/421. منهج الطالبين، 1/621. ابن مداد، 11. نزهة المتأملين، 72. دليل أعلام عمان، 81.
-
أديب شاعر من أعلام الدولة اليعربية. وهو والد الفاضلة السخية عائشة بنت محمد. ولاه الإمام سيف بن سلطان الأوَّل على بلدة الغبي بالظاهرة، واشتهرت ولايته بالعدل والرخاء. له آثار جليلة لا يزال بعضها باقيا. وبعد وفاته ولى الإمام بعده ابنه مسعود. ورثاه الشيخ خلف بن سنان والحبسي في ديوانه. المصادر: شقائق النعمان، 2/295. العبري، تبصرة المعتبرين، 17-21. إيقاظ الوسنان، 152-162. ديوان الحبسي، 195، 197.
-
سيدة فاضلة، من النساء الشهيرات في أوائل القرن الثاني، وهي بنت القائد المهلب بن أبي صفرة (ت:82هـ). نشأت في بيت العز والشرف. عرفت برجاحة عقلها، وفصاحتها النادرة، وحكمتها البالغة، ومكارمها العالية. تزوجت بالحجاج بن يوسف الثقفي ثم طلقها بعد أن قلب على آل المهلب ظهر المجن وخاف على نفسه ولها روايات طريفة تحكيها كتب التراجم. إنضمت إلى جابر وأتباعه وكان جابر ينقطع إليها وأمها في مسائل وجوابات كثيرة. إخذت نصيبا وافرا من العلم والرواية عن كبار التابعين، فحدثت عن أبيها المهلب والحسن البصري وأبي الشعثاء وغيرهم. لها روايات كثيرة في كتب التاريخ والطبقات والفقه. وقيل انتقلت إلى عمان، وعاشت بمدينة أدم، وأقامت بها مسجدا، يعرف بمسجد المهلبية قرب محلة الجامع، وأوقفت عليه أموالا. المصادر دليل أعلام عمان، 166. ابن سعد، الطبقات الكبرى، 7/180 كحالة، أعلام النساء، 5/254-256. خليفات، نشأة الحركة الإاضية، 93-95. الشقصية، السيرة الزكية، 23-24. الشيباني، معجم أعلام النساء، 85.
-
هو السيد خليفة بن حارب بن ثويني بن سعيد بن سلطان بن الإمام أحمد البوسعيدي. تولى الحكم في زنجبار سنة 1911م. ولد بمسقط حيث تعلم علوم القرآن والتاريخ. سافر بعدها إلى زنجبار بطلب من عمه حمد بن ثويني. ظل في الحكم مدة 49 عاما، أقام خلالها العديد والجهود في تنمية مملكته، حيث رصف الطرق وأنشأ الموانئ ودعم زراعة القرنفل وتصديرها وأنشأ المخازن لحفظه ووسع إدارة الطب ونظم المواصلات في البلاد.كان قوي الشخصية طيب الطبع، رضيا عند الخاصة والعامة. في العقد الأخير من حكمه ظهرت في البلاد حركات عنصرية خطيرة أثارها السواحليون والزنوج، مما أدى إلى استئصال العنصر العربي من المنطقة كلها لاعتباره عنصرا دخيلا في البلاد. في سنة 1920م، زار لندن فأقامت له الجمعية الآسيوية حفل تكريم. في عهده ازدهرت البلاد بإقامة معالم حضارية كشق الطرق، وإنشاء ميناء جديد، ومدارس. المصادر: جهينة الأخبار، 22، 420-421، 424-425-426،430. مذكرات أميرة عربية، 45، 47. عمان وشرق إفريقيا، 39.
-
كان من قادة اليعاربة. المصادر : تحفة الأعيان، 2/148. الشعاع الشائع، 331. الفتح المبين، 318. كشف الغمة، 388.
-
عالم وفقيه: عاصر الإمام الصلت بن مالك، وقد بعثه موسى بن موسى إلى الإمام الصلت طالبا منه الاعتزال، ليولي راشد بن النظر. المصادر: تحفة الأعيان، 1/197.
-
قاض، كان أحد قضاة شرق إفريقيا زمن السيد خليفة بن حارب البوسعيدي، وقد عزل فيما بعد. المصادر: جهينة الأخبار، 348.
-
هو أبو محمد عبد الله بن محمد بن زنباع، من علماء القرن الرابع الهجري. لعله قد تعلم على يد الشيخ أبي سعيد الكدمي، إذ كان يقيد عنه العلم ويسأله في شؤون الفقه والمعرفة. ينسب إلى أبي محمد بن عبد الله كتاب لم يصرح بعنوانه أو موضوعه. المصادر: بيان الشرع، 36/223، 37/95، 40/430، 444. ابن مداد، 14. إتحاف الأعيان، 1/435.
-
عالم وفقيه، من نزوى. نشأ في أسرة علمية بنزوى، إلا أنه يميل إلى المدرسة الرستاقية، وكان يسأله بعض قضاة زمانه في شؤون العلم، وكان من مشايخه: الشيخ محمد بن سليمان الكندي صاحب بيان الشرع. وقد تتلمذ على يديه: صاحب كتاب المصنف، الذي نقل الكثير من أقوال شيخه أحمد. وله سيرة يرد فيها على أهل نزوى في الحرب التي شنها ضدهم الإمام محمد بن أبي غسان بسبب رفضهم بيعته. توفي رحمه الله ليلة الاثنين غرة صفر سنة 546هـ. المصادر: بيان الشرع، 68/194. الاهتداء، 173-208. ابن مداد، 12-27. الفارسي، نزوى عبر الأيام، 128. تحفة الأعيان، 1/274-276. الزمرد ، 1/260.
-
قائد، أحد قادة الإمام المهنا بن جيفر حكم (226-237هـ). ولاه الإمام المهنا قيادة الجيش الذي أرسله إلى توام (البريمي) حاليا، لتأديب الخارجين عليه، من بني الجلندى الذين دخلوها وقتلوا والي الإمام عليها. فسار إليهم وأخمد فتنتهم. المصادر: تحفة الأعيان، 1/152، 156. عمان عبر التاريخ، 2/91.
-
عاش في عهد الإمام راشد بن الوليد حكم (328-442هـ) كان عاملا للإمام على بعض النواحي، وكان من معاصريه الشيخ الكدمي وابن بركة. المصادر: بيان الشرع، 68/463.
-
عالم، من بني ضبة، من أهل منح، كان يسكن عز. عاش خلال فترة إمامة المهنا بن جيفر (حكم 226-237هـ). ونظرا لزهده وورعه استعمله الإمام المهنا على الماشية، وكان جابيا للصدقات. المصادر: الشعاع الشائع، 44. الفتح المبين، 229. تحفة الأعيان، 1/150. عمان عبر التاريخ، 2/85، 89. كشف الغمة، 260. دليل أعلام عمان، 113.
-
أحد حملة العلم من البصرة إلى عمان، ويعرف بالجعلاني وهو من بني ريام. إنتقل إلى البصرة، وتتلمذ على يد الربيع بن حبيب، ثم رجع إلى عمان مع حملة العلم، وهم موسى بن أبي جابر الإزكوي، وبشير بن المنذر النزواني، ومحمد بن المعلا، ومحبوب بن الرحيل رضي الله عنهم. حضر بيعة الإمام الجلندى سنة: 131هـ. له سيرة كتبها إلى الإمام غسان بن عبد الله تبين مدى علمه وسعة اطلاعه، وهي موجودة ضمن مجموعة السير والجوابات (مطبوع). يعتبر أحد كبار العلماء في الرعيل الأول، وهو الذي قام بالبيعة للصلت بن مالك سنة:237هـ. عاصر الإمام الجلندى بن مسعود، والإمام محمد بن عفان، والإمام الوارث ودخول عيسى بن جعفر بن المنصور العباسي. وعاصر أيضا الأئمة عبد الملك والمهنا بن جيفر. خرج مع رجال من أهل جعلان لصد محمد بن بور – ممثل السلطة العباسية – من فرض سيطرته على عمان، ولكن انقسام العمانيين فيما بينهم أدى إلى هزيمتهم ومقتل خلق كثير، منهم الأهيف بن حمحام ومنير بن النير، وكان ذلك يوم 26ربيع الآخر 281هـ. وقد دفي الشيخ منير في جعلان حسب وصيته. وقيل إن مشاركة الشيخ منير كانت من أجل الاستشارة فقط. عمر كثيرا طويلا حتى سقط حاجباه وضاعت رجلاه وبقي لا ينتفع إلا برأيه، فقد عاش –حسب المصادر- حوالي عشرين سنة بعد المائة. المصادر: إزالة الوعثاء، 43. السير والجوابات، 1/230. تحفة الأعيان، 188،260. كشف الغمة، 272. عمان عبر التاريخ 2/270،272. أصدق المناهج، 50. الإباضية في الخليج، 111،112. نزهة المتأملين، 73.
-
كان فاضلا، كثير القراءة. ولد بسناو وتوفي بها. المصادر قلائد الجمان، 73
Explore
Topic
- Biographies (1,552)
- Biographies -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Nukkarisme (3)
Resource type
- Book (1)
- Encyclopedia Article (1,552)