Your search
Results 1,835 resources
-
هو ابن العالم الجليل أبي المؤثر. كان عالما معاصرا للإمام عزان بن تميم 277هـ. المصادر: تحفة الأعيان، 1/244. عمان عبر التاريخ2/177.
-
كان أحد رجال الإمام سلطان بن أحمد المحاربين في معاركه للاستيلاء على حكم عمان. خرج مع الإمام وعشرة رجال آخرين للاستيلاء على حصن بركاء، فانتزعوه من يد علي بن هلال. المصادر : دليل أعلام عمان ، 145.
-
هو الشيخ سليمان بن محمد بن مسعود بن خلف بن حجي. من أهل الحل والعقد في زمانه.كان من العلماء الذين خلعوا سيف بن سلطان الثاني، ونصبوا بلعرب بن حمير إماما سنة 1146هـ. المصادر: الطالع السعيد، 43.
-
هو عبد الله بن إباض بن تميم بن ثعلبة، من بني مرة بن عبيد، رهط الأحنف بن قيس، آل مقاعس التميمي، فهو من قبيلة تميم التي كان لها دور هام في الأحداث السياسية في صدر الدولة الأموية. نشأ في مدينة البصرة، وعاصر فتنة افتراق المسلمين بعد صفين، وكانت له مواقف حاسمة من تلك الأحداث، فقد شب في زمان معاوية، وأدرك عبد الملك بن مروان. يعد من التابعين، فقد أدرك كثيرا من الصحابة. و إلى ابن إباض ينسب المذهب الإباضي نسبة غير قياسية، كما تتفق على ذلك المصادر الإباضية، التي تجمع على أن إمام المذهب، الذي وضع قواعده هو جابر بن زيد العماني (ت: 93هـ/711م)، ولكن عدل عن النسبة إليه إلى ابن إباض لمواقفه العلنية من مخالفي الإباضية، ومناظرته للخوارج ورؤسائهم، من أمثال لنافع بن الأزرق، لاستعراضهم المسلمين واستحلال دمائهم وأموالهم بغير حق، كما ناظر القدرية والشيعة واشتهر برسائله إلى عبد الملك بن مروان، ضمنها نصائح له، وبين فيها آراء جماعته، وموقفها من انحراف السلطة الأموية عن نهج الخلفاء الراشدين. وكان يصدر في كل ذلك عن مشورة إمام المذهب جابر بن زيد، فهو تلميذه في العلم، وإن كان أكبر منه سنا. كان ابن إباض شجاعا مقداما، شارك في الدفاع عن مكة مع ابن الزبير ضد الأمويين. قال عنه الشماخي: "كان إمام أهل التحقيق، والعمدة عند شغب أولي التفريق". و لهذا السبب عرف أصحابه بأتباع عبدالله ابن إباض، أما هم فلم يكونوا يطلقون على أنفسهم إلا أهل الدعوة، أو أهل الحق والاستقامة. ولكنهم رضوا بهذه النسبة بعد ذلك، وظهرت كلمة الإباضية في مؤلفاتهم في نهاية القرن الثالث الهجري. المصادر: أبو عمار، كتاب السير (مخ) 1ظ. الدرجيني، طبقات، 1/7، 2/214. الشهرستاني، الملل والنحل، 1/134. ابن حزم، جمهرة انساب العرب، 218. الشماخي، السير 72-73. البغدادي، الفرق بين الفرق، 82-83. المبرد، الكامل، 3/154، 162-163. الباروني، مختصر تاريخ الإباضية، 17-18. أبو اليقظان، عبد الله بن إباض (مخ)، 17. علي معمر، الإباضية في موكب، ح2/ق1/150. النامي، دراسات عن الإباضية (مخ)، 27-35. خليفات عوض، نشأة الحركة، 75-85. بحاز، الدولة الرستمية، 74. السيابي، إزالة الوعثاء، 4-6، 44، 54. السيابي، طلقات المعهد، 77. الزركلي، الأعلام، 4/184-186. الحارثي، العقود الفضية، 121-138.دبوز، تاريخ المغرب الكبير، 2/384، 395، 398، 3/138-144. محمد ناصر، الإباضية مذهبا (مخ) 26-30. مهدي طالب هاشم، الحركة الإباضية. الصوافي، الإمام جابر، 161-166. الجعبيري، علاقة عمان، 12. بروكلمان، تاريخ الأدب، 1/259. جهلان، الفكر السياسي، 37. الحاج سعيد، تاريخ بني ميزاب، 25 المجدوب، الصراع المذهبي، 28-104. معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب).
-
قائد: عاش في القرن الحادي عشر الهجري، كان مسكنه ببلدة بوشر.هو أحد رجال دولة الإمام ناصر بن مرشد، استعان به الإمام مع غيره على تثبيت دعائم دولته. قتل في معركة (الخروش) ضد ناصر بن قطن الهلالي، وذلك قبل سنة 1059هـ. المصادر: تحفة الأعيان، 2/13. كشف الغمة، 361. سيرة الإمام، 58. الشعاع الشائع، 223.
-
عالم من قرية إزكي، ولد ليلة العاشر من جمادى الآخرة سنة: 177هـ. عاصر الإمام غسان بن عبد الله اليحمدي (192-207هـ ). من أساتذته: هاشم بن غيلان، ووالده علي بن عزرة. كان شيخا للمسلمين وقاضيا في عهد الإمام عبد الملك بن حميد (207-226هـ ). عارض عزل الإمام عبد الملك لكبر سنه، وقام بنفسه بأمر الدولة والإمامة. بايع الإمام المهنا بن جيفر سنة: 226هـ. وشغل منصب القضاء في عهده، وكان مرجع الفتوى والحل والعقد في الخلع والبيعة. شارك في مبايعة الصلت بن مالك الخروصي يوم 10ربيع الآخر سنة: 237هـ. بعثه الإمام غسان بن عبد الله في سرية لحماية الصقر بن محمد الجلنداني حتى يمثل بين يدي الإمام لتستره على أخيه أبي راشد الخارج عن طاعة الإمام سنة: 207هـ. طلب إليه جماعة خلع الإمام المهنا بن جيفر لكبر سنه وضعفه عن القيام بواجبات الإمامة، فرفض هذا الطلب. أولاده: الشيخ موسى بن موسى، ومحمد بن موسى. من مؤلفاته: كتاب الجامع، ولعله من الكتب المفقودة. المصادر: كشف الغمة، 258،259. الفتح المبين، 227،228. الشعاع الشائع، 37،38. تحفة الأعيان، 1/133، 140،142،149. إتحاف الأعيان، 1/181. عمان، 2/81،97. الحركة الإباضية، 227،235-237. نزهة المتأملين، 74.
-
زعيم وشيخ، اشترك مع الألمان في حرب (ماجي ماجي) التي وقعت بينهم وبين الأفارقة، في كلوة، وقد حماهم في مكان يسمى (الونفوني) وقد جازته حكومة ألمانيا بمال عظيم على فضله. المصادر: جهينة الأخبار، 140.
-
من طبقة الربيع بن حبيب، ومن تلاميذ أبي عبيدة، وكان من المخالفين لشيخه أبي عبيدة في بعض المسائل. المصادر: الراشدي، أبو عبيدة، 234. الشماخي، سير، 1/109. أبو غانم، المدونتان. الجعبيري، البعد الحضاري.
-
أحد العلماء الذين عاشوا في عهد الإمام راشد بن سعيد. يبدو أنه كان يعيش في أرض السند مع جماعة من أهل المذهب.كتب إليه الإمام راشد سيرة بين له فيها معالم الإسلام، وأظهر فيها دعوة المسلمين، ونقض فيها اعتقاد المخالفين. المصادر: تحفة الأعيان، 1/308.
-
عالم جليل، ذكره ابن مداد في سيرته ضمن العلماء الذين عاشوا بين القرن الثالث والرابع الهجريين. المصادر: ابن مداد، 14. فواكه العلوم، 1/244. منهج الطالبين، 1/625.
-
هو الشيخ عامر بن سليمان بن محمد بن خلف بن حسن بن محمد الريامي الأزكوي. عالم شاعر، نشأ في بلدة الترار من إزكي. إخذ العلم عن الشيخ سعيد بن سالم الفارسي والشيخ محمد بن سالم القرني المنحي. كان محبا للمطالعة، فقد استفاد الكثير من مقامات الحريري، ومؤلفات البوصيري وشمس العلوم. من مؤلفاته: كتاب "الدرر المنتقى وسلم الإرتقا" في علم الفرائض. له مراسلات وأجوبة مع الشيخ عامر بن علي العبادي، مطبوعة في ديوان العبادي. له مقامات لغوية في وصف الجبل الأخضر، كما ذكر ذلك الشيخ أحمد بن سعود السيابي. المصادر: الدرر المنتقى، 5-7. يحي البهلاني، نزهة المتأملين، 87. ديوان أنوار الأسرار للعبادي، 184، 309. سالم السيابي، العنوان عن تاريخ عمان، 16 كشف الغمة، 390. تحفة الأعيان، 2/135.
-
هو الشيخ عبد الله بن محمد (بشير) بن بشير بن مداد الناعبي، عاش في القرن الثاني عشر الهجري. كان مسكنه العقر من نزوى. تقلد منصب القضاء على نزوى، زمن الإمام سلطان بن سيف، ومهنا بن سلطان، وأقره محمد بن ناصر الغافري في وظيفته. كان فقيها ناشرا للعلم، وكان يعلم في مسجد شواذنة شتاء، وفي مسجد الشجبي صيفا. المصادر: تحفة الاعيان، 2/134. الشعاع الشائع، 309. نزوى عبر الأيام، 184.
-
شيخ، أحد مشايخ العلم، سكن مدينة نزوى، وتوفي بها. كانت وفاته سنة 1207هـ، كما أرخ ذلك بعض من رثاه. المصادر: ديوان أنوار الأسرار للعبادي، 308.
-
كان أحد ولاة (تاك أونغ) في عهد السيد برغش بن سعيد. المصادر: جهينة الأخبار، 163.
-
عالم، فقيه. لعله حسب النسبة، من بهلا، عاش بها مدة ثم انتقل إلى نزوى. المصادر فواكه العلوم، 1/246
-
هو ناصر بن سالم بن عديم بن صالح بن محمد بن عبد الله بن محمد البهلاني الرواحي العماني، المكنّى "أبو مسلم". ولد في أحضان بيت علم وفضل في مدينة محرم، أعز بلاد بني رواحة في عمان، بعد انتقال أجداده من بهلا إلى وادي محرم. وتوجد روايتان لتاريخ ميلاده، إحداهما تقول إنه ولد سنة 1273هـ وهي لإبن أخي المترجم له الكاتب الأديب سالم بن سليمان الرواحي. والثانية تقول: إنه ولد سنة 1277هـ،/ وهي رواية ابن المترجم له، مهنا بن ناصر البهلاني، وهي التي يرجحها الشيخ أحمد الخليلي لوجود قرائن تؤيد هذا الرأي. والشاعر أبو مسلم ينتمي إلى أصول كريمة تعود إلى قبيلة عبس المشهورة، وتعتبر في عمان من القبائل الكبرى.و قد أحاطت الرعاية الربانية بالشاعر منذ ولادته، فنشأ نشأة كريمة في حضن عائلة معروفة بالعلم والصلاح، فقد كان والده قاضيا للإمام عزان بن قيس، وكان من قبله جده الرابع عبد الله بن محمد قاضيا في وادي محرم أيام دولة اليعاربة، وكان توليه القضاء آنئذ دلالة على النضج العلمي والاستقامة الخلقية، إذ لا يختار له بل لا يقبل فيه إلا من أهلته مواهبه وأخلاقه لهذا المنصب الهام. نشأ الشاعر أبو مسلم في وادي محرم، وأخذ علمه عن عدد من المشايخ، أولهم والده سالم بن عديم، ثم انتقل إلى بلدة السيح حيث جلس إلى الشيخ محمد بن سليم الرواحي، وكانت دراسته لا تختلف عن زملائه حيث يكون التركيز على المواد الشرعية واللغوية، وعلى رأسها حفظ كتاب الله الذي تبدو آثاره ظاهرة في شخصية أبي مسلم، علما وأدبا وسلوكا، وكان قرينه، وخلفه في هذه المرحلة الشيخ أحمد بن سعيد الخليلي. فالمحيط الأدبي الذي تنفس فيه الشاعر كان من أقوى العوامل المساعدة له في النبوغ والتفوق، هذا المحيط الذي يعرفه أحد الكتاب، بقوله: "كان المحيط الادبي في زمن الشاعر خصيبا، فكثيرا ما اجتمع الأدباء ودرسوا إنتاج رفاقهم، وكانت القصيدة تلاقي حفاوة بالغة لدى الناس". وهكذا لقاؤه مع قرض الشعر منذ الخامسة عشرة من عمره، ويبدو ان ما جبلت عليه نفس أبي مسلم من طموح وتفتح طوحت به إلى الغربة بعيدا عن وطبه لا ندري أسباب ذلك بالتحديد، ولكن المؤكد هو أن نفسية مثل نفسية أبي مسلم تضيق بالمجالات الضيقة، والبيئات المختنقة، وطموح أي مسلم ما كان ليرضى بالحد الذي وصل إليه علما أو مالا.كان دون العشرين يفيض حماسة واندفاعا، حين زمَّ حقائبه متوجها إلى زنجبار من شرق إفريقيا، وكانت زنجبار آنئذ في عصرها الذهبي الإسلامي العماني، عصر السلطان برغش بن سعيد، الذي وجد العمانيون في أحضانه الدفء والرعاية والحب والعناية، وكان هذا السلطان يتطلع إلى الاستفادة من الخبرات العمانية في كل المجالات، يحرضهم على الهجرة إليه والعيش في ظل دولته، وكان من همه ألا يبقى بعمان من أخيارها أحد إلا جلبه إلى زنجبار ليكونوا جمالها العربي وإظهارا لشرف عمان في وجوه أهل إفريقيا، فاجتاب أهلَ عمان تقديره وإحسانه وفضله وامتنانه، فكانوا يزورون عمان ويستوطنون زنجبار، وكان والد المترجم له الشيخ سالم بن عديم الرواحي ممن هاجر إلى زنجبار، وعمل بها قاضيا من قضاة السلطان برغش. وهكذا هاجر الشاعر أبو مسلم إلى زنجبار وبقي بها مدة خمس سنوات، دون أن نعلم ما كان عمله في هذه المدة هناك، لأن المصادر لم تفدنا بذلك، وعاد إلى زيارة عمان في سنة 1300هـ، غير أن إقامته بها لم تطل، فما لبث أن حن مرة أخرى إلى زنجبار لما وجد بها من رعاية السلطان المذكور. وفي سنة 1305هـ حط رحاله بزنجبار، وألقى بها عصى التسيار واستوطنها بكل معنى الكلمة، وكان قد أمضى فترة من حياته في الجزيرة الخضراء، ثم انتقل إلى زنجبار بعد وفاة والده. وأكب في زنجبار على تكوين نفسه بنفسه في دراسة عصامية جادة، واستهوته فيما استهوته كتب الفقه والأدب، وما لبث أن بزغ نجمه واشتهر أمره قاضيا نبيها، وعالما فقيها، وأديبا لامعا. وفي عهد السلطان بن ثويني تقلد منصب القضاء، ثم تولى منصب رئاسة القضاء بها، وكانت له منزلة رفيعة، ومرتبة عالية لدى الحكام، لا سيما السلطان حمد بن ثويني والسلطان حمود بن محمد بن سعيد.و يبدو أن شهرة الشاعر الفقهية ذاعت في العالم الإسلامي كله، نستدل على ذلك من علاقاته بأعلام الإصلاح في عصره مثل الشيخ السالمي وسليمان الباروني باشا، ومحمد بن يوسف اطفيش الجزائري، واطلاعه الواسع على مجريات الأحداث الإسلامية من حوله، كما تدل على ذاك جريدته التي أصدرها بزنجبار تحت عنوان "النجاح" بل تدل على عبقرية مؤلفاته القيمة، ولا سيما في ميدان الأدب والشريعة بشهادة كل من قرأ ديوانه، أو اطلع على نثار جوهره. ولا أحسب أن عالما يستطيع أن يتولى رئاسة القضاء في زنجبار لو لم يكن على هذا النحو من التفوق والتبحر في العلم. يقول الشيخ سالم بن حمود البطاشي: "و في زنجبار من رجال العلم الذين هم أشهر من نار على علم منا ومن غيرنا كانوا تحت علمه الخفاق بأصول الدين وأصول الفقه، وقواعد السنة النبوية فإن ذلك يشهد به تأليفه.. وقد أخبرني جملة من أهل العلم الذين عاشوا في زنجبار عن أحوال هذا الشيخ الذي تخلد له حسن الأحدوثة في أمته وفي وطنه وفي ملته، فإنه قام بواجبات عديدة، وأحرز قصب السبق في ميادين النضال العلمي فكان ولا يزال في الرعيل الأول بين أترابه، وكانت له نوادر أدبية حيرت عقول الكثير من أترابه ومعاصريه.." ويبدو أن من أهم أعماله في زنجبار إصدار جريدة النجاح التي تعد من اوائل الصحف العربية ظهورا، وكم كنا نأمل أن لو اطلعنا على كل أعدادها لنعرف مكانتها وقيمتها، ولو أن الشيخ أحمد الخليلي نوه بها تنويها كبيرا، وهذا العمل يدل على أفق هذا الرجل، وتفتحه الواسع على الأحداث من حوله، وتطلعه إلى التعريف بالفكر الإسلامي والاستفادة من هذا الفن الذي لم يكن يعرفه الكثير من المثقفين العرب آنذاك، حتى عدَّه شوقي، الذي جاء من بعد "آية من آيات هذا الزمان": لكل زمان مضى آية وآية هذا الزمان الصحف ويقول عنها الشيخ أحمد بن سعود السيابي: "و من منطلق نبوغه في الأدب واهتمامه به، قام بتأسيس جريدة النجاح في زنجبار، وعنيت بخدمة الأدب العربي والقضايا الإسلامية، والأحداث الدولية، وكان هو رئيس تحريرها لفترة غير قصيرة من الزمن"، وبهذا استحق لقب عالم الشعراء وشاعر العلماء في عصره بكل جدارة. وهكذا ظل بين وظيفة القضاء عاملا، ومطولات الفقه مجتهدا، وأمهات كتب الأدب والشعر أديبا لامعا، وجريدة النجاح صحفيا ناجحا، وبين بعض طلابه الذين تلقوا عنه مربيا حانيا، إلى أن توفاه الله في اليوم الثاني من شهر صفر عن عمر يقارب ثلاثا وستين سنة قضاها مجتهدا، يعمل في سبيل العلم، والعقيدة والأخوة الإسلامية، ودفن حيث مات في مدينة زنجبار التي يوجد بها قبره إلى اليوم. من مؤلفات أبي مسلم التي وصلتنا، ما يلي: النشأة المحمدية (في المولد النبوي)، النور المحمدي والكنوز الصمدية، رسالة دينية، النفس الرحماني في أذكار أبي مسلم البهلاني (في القصائد الصوفية)، كتاب السؤالات، العقيدة الوهبية، ديوان أبي مسلم، نثار الجوهر، كان آخر ما ألفه "ثمرات المعارف" وتدعى أيضا "سموط تخميس الثناء" وهذا العمل تخميس لميمية الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي العالم الرباني المعروف، فقد انتهى من كتابتها يوم 28 محرم 1339هـ أي قبل وداعه الدنيا بثلاثة أيام. وكانت وفاته في الثاني من شهر صفر 1339هـ. رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته. المصادر ديوان أبي مسلم، تحقيق: عبد الرحمان خزندار، (كله) ديوان أبي مسلم، مقدمة: علي النجدي، (المقدمة) المولد النبوي، المسمى: النشأة المحمدية، (كله) نثار الجوهر، نسخة مصورة، (المقدمة) د/محمد ناصر، أبو مسلم الرواحي، حسان عمان، (كله).
-
عالم فقيه، عاش في القرن الأول الهجري. ممن كان لهم الفضل في نقل العلم والفقه إلى عمان. المصادر: دليل أعلام عمان، 26.
-
عالم وفقيه: ولد في نخل سنة 1316هـ. له أسئلة نظمية ومخمسات ومراسلات مع علماء عصره. اشتغل مدرسا في مسقط بالمدرسة السلطانية، في عهد سعيد بن تيمور، في الفترة: 1936- 1940م. كان مدرسا في المدرسة السعيدية، بمسقط بعد إلغاء المدرسة السلطانية. ولي القضاء بالمحكمة الشرعية بمسقط. ولاه الإمام الخليلي على القضاء في نخل. ولي القضاء في مسقط بداية عهد السلطان قابوس بن سعيد. كان أبوه الشيخ سيف بن أحمد فقيها وقاضيا على مسقط في عهد السلطان فيصل، فقضى عليه البغاة هو وزوجته بالرصاص. المصادر: شقائق النعمان، 3/297. دليل أعلام عمان، 25.
-
قائد، عاش في القرن الحادي عشر الهجري، كان مسكنه العقر من نزوى. كان أحد قادة الإمام ناصر بن مرشد. إرسله الإمام ناصر على رأس جيش لفتح جلفار، واسترجاعها من أيدي الفرس، فكان النصر حليفه، وكان واليا عليها. ولاه الإمام ناصر على لوى وما جاورها من أرض الباطنة. المصادر: كشف الغمة، 358. الفتح المبين، 227. تحفة الأعيان، 2/11. عمان عبر التاريخ، 3/122. ابن قيصر، سيرة الإمام، 46. نزوى عبر الأيام، 158. دليل أعلام عمان، 117.
-
مدير ممباسة في عهد السيد خليفة بن حارب البوسعيدي. المصادر: جهينة الأخبار، 454.
Explore
Topic
- A dépouiller (4)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (1)
- Bārūnī, Sulaymān al- (1870-1940) (1)
- Bibliographie -- Oman (1)
- Bibliothèques -- Le Caire (1)
- Bibliothèques -- Mzab (2)
- Bibliothèques -- Oman (2)
- Biographies (1,681)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Oman (5)
- Biographies -- Oman -- 19e siècle (2)
- Biographies -- Oman -- 20e siècle (1)
- Catalogue -- Lviv (1)
- Catalogue -- Oman (3)
- Coran -- Commentaires (1)
- Ennami, Amr (1939-198X) (3)
- Enseignement -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (1)
- Fiqh -- Irak -- 8e siècle (2)
- Géographie -- Oman (1)
- Hadith (1)
- Journalisme -- Le Caire (1)
- Littérature -- Oman (1)
- Manuscrits -- Le Caire (2)
- Manuscrits -- Lviv (1)
- Manuscrits -- Mzab (2)
- Manuscrits -- Oman (9)
- Navigation -- Oman (1)
- Nukkarisme (3)
- Poésie -- Oman (3)
- Réformisme (1)
- Relations -- Oman -- Asie (33)
- Relations -- Oman -- Chine (1)
- Relations -- Oman -- Omeyyades (1)
- Sermons -- Oman (1)
- Sources -- Oman (2)
Resource type
- Book (84)
- Book Section (54)
- Encyclopedia Article (1,681)
- Journal Article (1)
- Magazine Article (10)
- Presentation (4)
- Thesis (1)
Publication year
- Between 2000 and 2026 (1,834)
- Unknown (1)