Your search
Results 1,835 resources
-
إمام، عقدت له الإمامة يوم مات أبوه سنة: 510هـ.. عرف بعدله وحسن سيرته. إستمر إلى أن توفي بنزوى سنة: 557هـ/1162م، وقبره موجود إلى جانب قبر والده بنزوى.و أصيب أهل عمان بموته ما لم يصابوا بأحد من قبله. المصادر: تحفة الأعيان، 1/355.
-
كان أحد قضاة السيد برغش بن سعيد البوسعيدي. المصادر: جهينة الأخبار، 332.
-
كان ممن حضر بيعة الإمام سلطان بن سيف اليعربي (الثاني). المصادر: تحفة الأعيان، 2/110. فواكه العلوم، 1/ 246. المشيفري، تحقيق تحفة الأعيان، 282.
-
أديب مثقف، وشاعر بليغ. من أهل فرق من أعمال نزوى. كان ضريرا ولكن ذو بصيرة نافذة وذكاء وقاد.درس عند الشيخ خلفان بن جميل السيابي وله في مدحه عدة قصائد. من طبقة الشعراء المجيدين، وشعره جدير بالنشر والتدوين. عاصر الإمام محمد بن عبد الله الخليلي، وله مدائح وتحيات لشيخه خلفان. وله مطارحات أدبية كثيرة، يمتاز شعره بالرقة والعذوبة. المصادر شقائق النعمان، 1/357. الفارسي، نزوى عبر الأيام، 232.
-
هي السيدة موزة بنت حمد بن سالم بن سلطان بن الإمام أحمد بن سعيد. زوجة السيد برغش بن سعيد.كانت صاحبة نفوذ وسلطة. توفيت يوم 13شوال 1336هـ. المصادر : جهينة الأخبار، 333،369.
-
كان مسكنه بالرستاق. عمل واليا للإمام ناصر بن مرشد على بلدة مقنيات من أعمال عبري، وقاد جيوشه الموجهة لفتح الشمال من عمان. المصادر : تحفة الأعيان، 2/9. الشعاع الشائع، 211. كشف الغمة، 356. السيرة، 39. الصحيفة، 848.
-
ولد ببلدة سناو. كان من أفاضل المسلمين، وله معرفة لا سيما في علم الميراث والدماء. كان مشهورا بحسن الخلق وسعة القلب والأمانة، وموفقا للإصلاح بين الناس. توفي بسناو سنة: 1364هـ. المصادر: الدليل، 146. قلائد الجمان، 74.
-
هو ابن الإمام محمد بن ناصر الغافري. كان أحد أشهر العلماء في زمانه، ومن دهاة قومه، وكان يرى نفسه مقدما على غيره من رؤساء الظاهرة، ويضمر في نفسه التخلص منهم. حظي بمصاهرة الإمام أحمد بن سعيد، حيث خطب الإمام ابنة ناصر لابنه سعيد بن أحمد، وزوجه بها. بعد إخضاع الإمام أحمد للظاهرة وحصونها، انتهز ناصر بن محمد الفرصة وكشف ما كان يضمر من حيل ومكائد، وأغرى أهل الظاهرة وحرضهم على الإمام فأجابوه، وطلب المدد من القواسم، فأمدوه، فأخرجوا والي الإمام من حصن الظاهرة. أرسل إليهم الإمام جيشا سنة 1186هـ، والتقى الجيشان بسيح الطيبات، وانهزم جيش الإمام، ثم وقع بين الإمام أحمد، وناصر بن محمد صلح حتى توفي ناصر الغافري. المصادر: الطالع السعيد، 181، 192. تحفة الأعيان، 2/170. الشعاع الشائع، 348. الفتح المبين، 336، 340.
-
لغوي نحوي ومدرس فقيه، ولد في بلدة بسيا من أعمال بهلا، وانتقل إلى نزوى لطلب العلم، اهتم بعلوم اللغة وبالأخص علم النحو. كان ضريرا حاد الذكاء سريعة الحفظ. عين مدرسا بالمسجد الجامع بنزوى في عهدي الإمام سالم بن راشد والإمام الخليلي. تخرج على يديه جملة من تلاميذ وصاروا فقهاء وقضاة. كان شاعرا وله مسائل فقهية. المصادر: شقائق النعمان، 1/322. دليل أعلام عمان، 49. الفارسي، نزوى عبر الأيام، 207-209.
-
ألقي عليه القبض في ذي الحجة 1275هـ / 7 يوليو 1859م مع رأس قبيلة الحرث : الشيخ عبد الله بن سالم البرواني الحارثي، وحبس في سجن ( لاموه )، ثم أطلق سراحه بضمان القبيلة. وكان أحد زعماء قبيلة الحرث في زنجبار في عهد السلطان ماجد بن سعيد بن سلطان. يقال إنه لما اعتقل مع الشيخ عبد الله بن سالم حاول اغتيال السيد ماجد، فلم تنطلق الرصاصة من المسدس. المصادر : جهينة الأخبار، 302.
-
هو الشيخ الفقيه الزاهد عبد الله بن محمد بن علي المحمودي المنحي، عاش في القرن الحادي عشر الهجري. لم يشتهر بين علماء عصره، إلا ما كان من مراسلات بينه وبين الشيخ خميس الشقصي، ومحمد بن راشد الريامي، كما رثاه الشاعر محمد بن عبد الله المعولي. المصادر: فواكه العلوم، 1/246.
-
الوالي: ولي عمان في عهد أبي جعفر المنصور، وقد تعاطف مع العمانيين واعتنق المذهب الإباضي، ثم عزله المنصور، وعين نجله محمدا خلفا له. المصادر: دليل أعلام عمان، 46.
-
شيخ عالم فقيه، من أهل إزكي. كان من أهل الحل والعقد في زمانه. المصادر:الطالع، 36.
-
هو الشيخ عبد الله بن سليمان بن عبد الله بن سعد النبهاني النزوي من مواليد 1319هـ. إديب ظريف، وأريب خبير من أهل الشرف. يهوى الشعر قراءة وكتابة. له قصائد يسجل فيها بعض الأحداث الجارية بنزوى في حكم الإمام الخليلي. من أنجاله الأديب الفاضل يحي بن عبد الله بن سليمان الكندي. لم يعمر طويلا، فقد توفي في الثالثة والثلاثين من عمره. المصادر شقائق النعمان، 1/310. الفارسي، نزوى عبر الأيام، 213-216.
-
أحد أفاضل الإباضية في القرن الأول الهجري، وأحد الدعاة إلى الله عز وجل أبصر الإسلام من قبل نفسه، وكان من الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، حتى إنه كان له مجلس دعوة يذكر ويحدث فيه.. تزعم حملة دعائية ضد الوالي الأموي خالد بن عبد الله القسري، والي هشام بن عبد الملك، استهدف من خلالها إظهار أحقية المذهب الإباضي وصحة عقيدة أصحابه، واستمر كذلك حتى تولى يوسف بن عمرو الثقفي الولاية بعد عزل القسري الذي كان متساهلا مع الطوائف المعارضة، وقد كان مصاحبا للحسن البصري وعاتبه على قوله في القدر فرجع عن ذلك. المصادر : نشأة الحركة الإباضية،112. الدرجيني، طبقات، 1/88،95،97، 2/257 اللمعة المرضية، 185.
-
عالم شيخ، عاش في القرن الثاني عشر الهجري. ولد بالرستاق. كان من بين العلماء الذين عقدوا الإمامة لسلطان بن سيف بعد وفاة أبيه، سيف بن سلطان. عمل قاضيا على نزوى أيام سلطان بن سيف. له أجوبة متفرقة بعضها في كتاب التبيان للشيخ درويش المحروقي. رثاه الشاعر الحبسي، لما بلغه خبر وفاته بنزوى. المصادر: دليل أعلام عمان، 159. المشيفري، تحقيق تحفة الأعيان، 309. ديوان الحبسي، 529.
-
شيخ، زعيم المعاول، له نفوذ في قومه، وكذلك أولاده وأحفاده. مشهود له بالكرم والسؤدد. المصادر شقائق النعمان، 1/78.
-
أحد أئمة الدفاع في عمان، عقد له البيعة نخبة من علماء عصره في البطحاء بوادي كلبوه، على رأسهم أبو محمد بن أبي المؤثر، وذلك بعد وفاة الإمام سعيد بن عبد الله الذي قتل بالرستاق سنة 312هـ. بسط الإمام راشد سلطته على أكثر نواحي عمان وبعث الولاة والعمال إلى الآفاق، وكان من أفضل الأيمة علما وورعا وصلابة في الحق، وقد ساد في عهده العدل، وكثرت الأرزاق، وانتشرت العلوم. وقد أطنب أبو سعيد الكدمي في وصفه والثناء عليه، وبيان فضله. دخل عليه القائد العباسي سنة 342هـ، الأراضي العمانية من جهة الشمال عن طريق البريمي فرشا أهلها بالأموال، فطمعت فيه الرعية ومالت إليه، ولم يبق مع الإمام إلا القليل، توجه بهم ملتجئا بالجبل الأخضر. ولما رأى استحالة القدرة على الدفاع وهو إمام دفاع رجع إلى نزوى ملازما عقر بيته، وأقام الأمير ببيت الإمام، ولم يتعرض الإمام لأي أذى. المصادر: الفتح المبين، 212. تحفة الأعيان، 1/280، 284. تاريخ أهل عمان، 83، 91. الإسعاف، 136. ? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 103. نهضة الأعيان، 65. اليحمد، 326.
-
كان ممن انضم إلى الفاتح حميد بن محمد المرجبي الذي استولى على بلدة "كسونغو" ومتعلقاتها، وأقام معه فيها. كان ممن توغل داخل إفريقيا لاستكشاف خباياها، والانتفاع بخيراتها، وله قصة تحكي مغامراته في رحلته الطويلة، ذكرها صاحب كتاب جهينة الأخبار. المصادر: جهينة الأخبار، 317-326.
-
ولد ببلد محليا من وادي عندام من الناحية الشرقية. يعد من شعراء القرن العشر هـ، وقد اشتهر بالكيذاوي نسبة إلى شجرة طيبة الرائحة، وفي ذلك إشارة إلى انتشار شعره في البلاد مثل انتشار رائحة هذه الشجرة. عرف بمدائحه في الملوك النباهنة، مدح منهم فلاحا وابنه عرارا وغيرهما من الأسرة المالكة. يمتاز شعره بالرقة والعذوبة. المصادر شقائق النعمان، 1/54
Explore
Topic
- A dépouiller (4)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (1)
- Bārūnī, Sulaymān al- (1870-1940) (1)
- Bibliographie -- Oman (1)
- Bibliothèques -- Le Caire (1)
- Bibliothèques -- Mzab (2)
- Bibliothèques -- Oman (2)
- Biographies (1,681)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Oman (5)
- Biographies -- Oman -- 19e siècle (2)
- Biographies -- Oman -- 20e siècle (1)
- Catalogue -- Lviv (1)
- Catalogue -- Oman (3)
- Coran -- Commentaires (1)
- Ennami, Amr (1939-198X) (3)
- Enseignement -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (1)
- Fiqh -- Irak -- 8e siècle (2)
- Géographie -- Oman (1)
- Hadith (1)
- Journalisme -- Le Caire (1)
- Littérature -- Oman (1)
- Manuscrits -- Le Caire (2)
- Manuscrits -- Lviv (1)
- Manuscrits -- Mzab (2)
- Manuscrits -- Oman (9)
- Navigation -- Oman (1)
- Nukkarisme (3)
- Poésie -- Oman (3)
- Réformisme (1)
- Relations -- Oman -- Asie (33)
- Relations -- Oman -- Chine (1)
- Relations -- Oman -- Omeyyades (1)
- Sermons -- Oman (1)
- Sources -- Oman (2)
Resource type
- Book (84)
- Book Section (54)
- Encyclopedia Article (1,681)
- Journal Article (1)
- Magazine Article (10)
- Presentation (4)
- Thesis (1)
Publication year
- Between 2000 and 2026 (1,834)
- Unknown (1)