Your search
Results 1,835 resources
-
شيخ عالم جليل، كان من العلماء الذين حكموا بصحة الحكم في قضية أموال بني نبهان. المصادر: دليل أعلام عمان، 57.
-
زعيم، كان أحد زعماء اليمانية. خرج مع الفضل بن الحواري والحواري بن عبد الله على الإمام عزان بن تميم بعد مقتل موسى بن موسى، وتعصبت النزارية لقتيلهم وخرجوا فالتقى بهم جيش الإمام عزان في القاع سنة 278هـ، ودارت بينهم معركة ضارية وهزمت النزارية شر هزيمة وقتل ورد مع من قتل في المعركة. وهذه المعركة كانت سببا للفتنة في عمان ودخول العباسيين إليها. المصادر: تحفة الأعيان، 1/250. عمان عبر التاريخ، 2/177. الحركة الإباضية، 275.
-
هو أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي، بالولاء، مولى لعروة بن أدية، أصله من فارس. كان آية في الذكاء، أوتي المقدرة والكفاءة في التنظير، وحسن التدبير. سياسي محنك، وعالم جليل. عرفت الإباضية على يديه أكبر إنجازاتها في المشرق والمغرب. إخذ العلم عن الإمام جابر بن زيد، وروايته عنه، رواية تابعي عن مثله. وقد روى عن الكثير من الصحابة، منهم: جابر بن عبد الله الأنصاري، وانس بن مالك، وأبو هريرة، وابن عباس، وأبو سعيد الخدري، وعائشة أم المؤمنين. كما اخذ العلم عن صحار بن العباس الصحابي العماني وعن جعفر بن السماك. وكان يروي عن جابر وعن ضمام، وأكثر ما روى عن صحار العبدي. كان أفقه من صحار وأبي نوح الدهان، وكان المقدم عليهما، وعلى جعفر بن السماك. وطن نفسه على طلب العلم والاستفادة منه، فقد مكث في التعلم طالبا أربعين سنة، ثم مكث بعد ذلك في التعليم أستاذا أربعين سنة أخرى.و نظرا لنشاطه الدؤوب تعرضت له عيون الحجاج بن يوسف الثقفي، فأدخله سجنه، ولم يخرج منه حتى هلك الحجاج سنة 95هـ/713م، فأفرج عنه ليعود إلى نشاطه العلمي والدعوي، فتولى إمامة الإباضية بعد الإمام جابر بن زيد الذي توفي سنة 93هـ/711م. فإذا كانت الإباضية عرفت إمامتها العلمية في شخص الإمام جابر بن زيد الازدي، وإمامتها السياسية في شخص عبد الله بن إباض، فإنها عرفتهما معا في شخص أبي عبيدة مسلم، الذي بعثه الله في رأس المائة الثانية ليحيى لهذه الأمة أمر دينها، فخلف جابر بن زيد، وتابع إنجازاته ونظرا للنجاحات الكبيرة التي حققها الإباضية في خلال عهده في النصف الأول من القرن الثاني الهجري. إنشأ مدرسة في سرداب قرب البصرة، بعيدا عن عيون بني أمية. وإمعانا في التمويه، ادعى صنع القفاف وتعليمها حتى سمي بالقفاف. إنكر أي عمل مباشر ضد الدولة الأموية، وشكل شبه حكومة سرية، تولى فيها بنفسه شؤون الدين والدعوة. و في مدرسة السرداب البصرية، تخرج مشاهير أئمة الإباضية ودعاتها، أمثال: الربيع بن حبيب الفراهيدي، وأبي سفيان محبوب بن الرحيل، وأبي يزيد الخوارزمي، وأبي حمزة المختار بن عوف، وعبد الله بن يحيىطالب الحق، والجلندي بن مسعود، وسلمة بن سعد، وأبي الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري، وكل هؤلاء مشارقة. ومن المغاربة عبد الرحمان بن رستم، وإسماعيل بن درار الغدامسي، وأبو داود القبلي النفزاوي، وعاصم السدراتي. عرفت الإباضية تحت إمامة أبي عبيدة مسلم لأول مرة في تاريخها نشأة دولها في المغرب والمشرق، كدولة طالب الحق في اليمن والحجاز، ودولة الجلندي بن مسعود في عمان، ودولة أبي الخطاب عبد الأعلى بن السمح في إفريقيا. و تتبع تراجم الأعلام من تلامذته يبرز أهمية الإنجازات التي تحققت للإباضية في إمامة أبي عبيدة. و فضلا عن جهاده التربوي والسياسي، فقد ترك آثارا علمية منها:مجموعة أحاديث، كان يرويها عن الإمام جابر بن زيد وجعفر بن السماك وصحار العبدي. كتاب "مسائل أبي عبيدة" وهو مجموعة من الفتاوى وبعض المحاورات. كتاب في الزكاة. رسائل تعرف بـ"رسائل أبي عبيدة". فتاوي في الفروع والأصول، وهي متناثرة في الكتب. ناظر المعتزلة، وأفحم زعيمهم واصل بن عطاء. إعتبره الجاحظ من الخطباء البلغاء. و لا غرو أن دوره الفعال في مصير الإباضية، والنجاحات الكبرى التي تحققت على يده جعلت الخليفة العباسي الثاني أباجعفر المنصور (حكم: 136-158هـ) يقول لما بلغته وفاته: "أو قد مات؟ إنا لله وإنا إليه راجعون، ذهبت الإباضية". المصادر: الجاحظ، البيان والتبيين، 1/230، 3/214. أبو زكريا، السيرة (ط.ت) 1/55، (ط.ج) 59، 60، 87. الوسياني، سير (مخ)، 1/34، 61، 117، 133، 2/157، 186. أبو عمار عبد الكافي، كتاب السير (مخ)1ظ، 2و. الدرجيني، طبقات، 1/12، 19-20، 2/238-246. ابن مداد، سيرة، 9،18-19. الشماخي، السير، (مط) 83، ط.ع) 1/87. الجيطالي، القناطر، 1/65. الجيطالي، قواعد الإسلام، تعليق المحقق، 1/74. اطفيش القطب، الرسالة الشافية، 87. السالمي، شرح الجامع الصحيح، 1/6. مجهول، السير والجوابات، 2/71 (هامش). الزركلي، الأعلام، 8/120. الباروني، مختصر تاريخ الإباضية، 30-31. علي معمر، الإباضية في موكب، 1/153-159، ح2/ ق2/ 27. السيابي، إزالة الوعثاء، 9، 11، 33-38. السيابي، طلقات المعهد الرياضي، 43، 45، 47. دبوز، تاريخ المغرب الكبير، 2/383، 410، 432، 3/150-195، 653. عمرو النامي، دراسات عن الإباضية، 45-60 عوض خليفات، نشأة الحركة الإباضية، 103. مهدي طالب هاشم، الحركة الإباضية بالمشرق، 63. المجذوب، الصراع المذهبي بإفريقية، 106. ناصر المرموري، مسند الإمام الفراهيدي، 4، 5. الحريري، الدولة الرستمية، 67. رجب محمد، العمانيون والملاحة، 32.سالم الحارثي، العقود الفضية، 139-149، 156. بحاز، الدولة الرستمية، 65-75، 335، 339. محمد ناصر، منهج الدعوة، 115-122. جهلان، الفكر السياسي، 38. الجعبيري، علاقة عمان، 13. الجعبيري، دور المدرسة الإباضية، 27. مهني التواجني وآخرون، هذه مبادئنا، 49، 135. مجهول، مسند الإمام الربيع بن حبيب (مخ)، 14. ليفتسكي، جماعة المسلمين بالبصرة (محاضرة)، 4-5. ابن خلفون، أجوبة، تعليق المحقق، 120. معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب). ?Ennami, New Ibadi, manuscripts, 67
-
فقيه عاصر محمد بن عزان بن زيد. المصادر فواكه العلوم، 1/244.
-
أصله من بهلا. كان قاضيا بنزوى. قام بأعمال صالحة خيرة المصادر شقائق النعمان، 1/328.
-
ولد سنة، 1314هـ/1896م. عمل نائبا لرئيس المحكمة العدلية، ثم سكرتيرا خاصا للسلطان سعيد بن تيمور، ثم رئيسا لأول مجلس بلدي في العاصمة مسقط، ثم عين مندوبا للسلطان في المهام الخاصة. يعد من مشاهير الشعراء العمانيين، له ديوان مشهور، مشهود له بقوة الشاعرية.من مؤلفاته: "الأوليات"، "وتاريخ عمان"، و"المناهج المدرسية"، و"كتاب في الإملاء"، "ديوان شعر". المصادر: دليل أعلام عمان، 165.
-
هو الشيخ العلامة سعيد بن بشير الصبحي، عمدة علماء القرن الثاني عشر الهجري في عمان، أصله من قرية بني صبيح. كان واليا على نزوى للإمام سيف بن سلطان الثاني. عاصر الشيخ سعيد كلا من صالح ابن سعيد الزاملي وعدي بن سليمان الذهلي. من مؤلفاته: الجامع الكبير، وهو أجوبة في الفقه والعقيدة، مطبوع في ثلاثة أجزاء. المصادر: تحفة الأعيان، 2/110. ملامح من التاريخ العماني. مقدمة الجامع الكبير، 1/5.
-
يعتبر من أعلام علماء عمان في العصر الحديث، إذ جمع بين الفقه، والتاريخ، والأدب، والشعر. من مواليد بلدة غلا من أعمال بوشر سنة 1326هـ/1908م. درس عند أجلة من مشايخ عصره، مثل الشيخ خلفان بن جميل السيابي، وساعدته عصامية جادة فترقى في درجات العلم، فبلغ مبلغا عظيما. لازم الإمام الشيخ محمد بن عبد الله الخليلي، وكان من قضاته وولاته. تولى القضاء في عدة ولايات من عمان، متل بوشر التي أقام بها طويلا، ثم انتقل إلى سمائل موطن أهله وعشيرته، وفي نخل معينا من طرف الإمام محمد الخليلي، ثم في ولاية جعلان أيضا، وكان يدرس اللغة العربية إلى جانب ذلك. عينه السلطان سعيد قاضيا في المحكمة الشرعية بمسقط. في عهد النهضة انتقل من القضاء إلى وزارة التراث القومي والثقافة، مؤلفا ومحققا وباحثا. يعد من أهم المؤرخين العمانيين بعد الشيخ السالمي.له حوالي خمسين مؤلفا في الفقه، والقضاء، والتاريخ، والأنساب، والسير. ومن مؤلفاته المشهورة "عمان عبر التاريخ"، "أصدق المناهج في تمييز الإباضية عن الخوارج"، "إرشاد الأنام في الأديان والأحكام" وهو رجز في مائة ألف بيت، "العقود المفصلة في الأحكام المؤصلة" ثلاثون ألف بيت، "معالم الإسلام في الأديان والأحكام"، "العنوان في تاريخ عمان"، الحقيقة والمجاز في تاريخ الإباضية باليمن والحجاز"، وغير ذلك من الأراجيز الطويلة الكبيرة. توفي بمدينة مسقط، بعد عمر طويل في العلم والبحث والإصلاح سنة 1412هـ/1991م. وترك ذرية بررة يتولون مناصب علمية وحكومية معتبرة من أبرزهم الشاعر السفير، الشاب الظريف هلال بن سالم بن حمود السيابي. المصادر شقائق النعمان، 1/75
-
كان أحد قادة وأعوان بلعرب بن ناصر في حروبه ضد يعرب بن بلعرب. إرسله بلعرب على رأس سرية عسكرية إلى سمائل فافتتحها بغير حرب، وصحبه بنو رواحة إلى إزكي فافتتحها أيضا بغير حرب، ثم خرج يعرب بن بلعرب ومن معه من أهل نزوى قاصدا إزكي، فأرسل إلى مالك كي يخرج منها، فرفض، وقامت الحرب بينهما إلى أن انتهت بانتصار مالك، فرجع يعرب إلى نزوى مخذولا. المصادر : تحفة الأعيان، 118. كشف الغمة، 375. تاريخ أهل عمان، 155. الشعاع الشائع، 290. المشيفري، 300. دليل أعلام عمان، 142.
-
كان ضمن الجهاز الإداري الخاص بحكومة السيد ماجد بن سعيد بزنجبار، وقد صحبه في رحلته الاستشفائية إلى الهند سنة 1282هـ. المصادر: جهينة الأخبار، 305.
-
عالمة فاضلة من أهل عمان، عاصرت جمعا من العلماء والأشياخ وروت عنهم، منهم: موسى بن علي. المصادر: جامع ابن جعفر، 2/216. الكندي، بيان الشرع، 12/18.
-
كان أحد الذين آزروا السيد خالد بن برغش في ثورته على الإنجليز سنة 1314هـ، ومحاولة خالد الاستيلاء على الحكم بالقوة بعد وفاة السيد حمد بن ثويني، فألقت الحكومة البريطانية القبض على سالم وزجته في السجن، فأفدى نفسه بتسعين ألف ريال. المصادر: جهينة الأخبار، 388.
-
أحد زعماء الجبور، عاش في القرن العاشر، وبداية الحادي عشر. كان صاحب بلد ينقل، وله فيها حصن شهير. خرج باغيا على الإمام ناصر بن مرشد وأعان الأعداء على حربه فلما فتح الإمام ينقل، وخلصها من يده، خرج إلى الأحساء، وصار يغزو عمان وكثر منه السلب والنهب، حتى قتل على يد جيش الإمام بالظاهرة. المصادر: الشعاع الشائع، 211-212. الفتح المبين، 276-277. تحفة الأعيان، 2/13. كشف الغمة، 360.
-
من أعلام تابعي التابعين. ولد بقرية مجز بعمان، وانتقل إلى البصرة، فأخذ العلم عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، ونبغ في البلاغة. ويعده الباحثون من أعلام الأدباء في عصره، لا تزال خطبة شاهدة على ذلك.أرسله أبو عبيدة مسلم مددا لثورة عبد الله بن يحيىطالب الحق، التي هزت كيان الأمويين في آخر عهدهم بمنطقة حضرموت واليمن، فكان خير مدد، وأحسن مغيث. و من اليمن، أرسله طالب الحق لمواجهة الأمويين في عقر دارهم بالشام، ولقتال مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية، ومر بمكة، فدخلها يوم عرفة سنة 129هـ/746م، ثم دخل المدينة فقاتله جند بني أمية في قديد، فقاتلهم ودخلها، وهرب منها عاملها الأموي عبد الواحد بن سليمان. وظل أبو حمزة الشاري قرابة ثلاثة عشر شهرا في المدينة، محاربا بارعا، وعادلا ورعا، اعترف له أهلها بالصلاح والعدل، إلا أنهم لم يساندوه خوفا من جور وبطش الأمويين. خطب أبو حمزة على منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، خطبة قال عنها الإمام مالك بن أنس: " ... خطبنا أبو حمزة المختار بن عوف خطبة حيرت المبصر وردت المرتاب"، ومما جاء فيها: "تعلمون يا أهل المدينة، إنا لم نخرج من ديارنا ... أشرا ولا بطرا ... يا أهل المدينة ما لي رأيت رسم الدين فيكم عافيا؟". إحسن أبو حمزة السيرة في كل من مكة والمدينة، وحمل الناس على الجادة التي تركها الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - . و بطبيعة الحال، فإن الأمويين لم يتركوه مسيطرا على الحرمين، لذلك وجه إليه مروان بن محمد (قتل:132هـ/749م) جيشا كثير العدد والعدة بقيادة عبد الملك بن محمد بن عطية السعدي، فحارب المختار بن عوف في المدينة، وتفرق الشراة في مكة لعدم التكافؤ بين الجيشين، فلحقهم عبد الملك، فكانت الواقعة التي استشهد فيها القائد الفذ أبو حمزة الشاري، ولقي أكثر من معه حتفه، وذلك سنة 130هـ/748م. المصادر: ابن سلام، بدء الإسلام، 112-113. ابن قتيبة، المعارف، 108، 224، 589. المسعودي، مروج الذهب، 3/257. ابن حزم، جمهرة أنساب العرب، 380، 422، 428. ابن مداد، سيرة ابن مداد، 6-9، 19، 42. أبو زكريا، السيرة (ط.ج)، 1/132. الأصفهاني، الأغاني، 23/112-147.ابن أبي حديد، شرح نهج البلاغة، 2/161-187. أبو عمار، كتاب السير (مخ)، 1ظ. الدرجيني، طبقات، 2/258-172. البرادي، الجواهر المنتقاة، 170. الشماخي، سير، 1/92. اطفيش القطب، الرسالة الشافية، 85. مجموعة من علماء عمان، السير والجوابات، 2/85. السالمي، تحفة الأعيان، 1/133. الجعبيري، أبو حمزة الشاري. البطاشي، إتحاف الأعيان، 139، 158. الزركلي، الأعلام، 8/71. محمد ناصر، منهج الدعوة عند الإباضية، 133 وما بعدها.
-
الشيخ سيف، الشجاع الباسل، الذي كان له في دولة الإمام الخليلي شأن وذكر كبيرين. المصادر شقائق النعمان، 1/172
-
شخصية عمانية، عاش في القرن الثاني الهجري بالبصرة.كتب إلى والي صحار يخبره أن هارون الرشيد أرسل جيشا بقيادة عيسى بن جعفر ليخضع عمان له، فكتب والي صحار للإمام الوارث بن كعب الذي كتب إلى واليه مقارش بن محمد اليحمدي، وبعث إليه في ثلاثة آلاف مقاتل فتلقاه الوالي مقارش بشمال صحار، فدارت الحرب بينهم، وهزم عيسى بعد تمزق قوته وأسر الكثير من جيشه. المصادر دليل أعلام عمان، 63
-
قائد مغوار وبطل كرار من قادات الإمام ناصر بن مرشد، وهو جد النباهنة الحاليين، وجد أولاد الصلت أهل المناخر بالجبل الأخضر، وجد أولاد سعد الله أهالي نزوى. وله مواقف بطولية حيث وكِّل بتعقب الغزاة الذين يغيرون على شمال الباطنة والظاهرة. وهو باني حصن تنوف. المصادر: الفارسي، نزوى عبر الأيام، 155.
-
من علماء القرن الثالث الهجري. ومن الذين استقاموا على المسير. المصادر: عمان عبر التاريخ، 1/216. بيان الشرع، 1/65.
-
أحد ثلاثة أئمة تمت مبايعتهم في النصف الثاني من القرن السادس الهجري في عصر اضطربت فيه الأمور في عمان، ووقع فيه الصراع بين البدو وأهل المناطق الأخرى الذين كانوا يناصرون ابن أبي المعالي، وقد قتل بالطو قرب عقبة بوه. المصادر دليل أعلام عمان، 155
-
زعيم، كان أحد الثلاثة الذين أخرجهم الملك نبهان بن فلاح النبهاني من مدينة مقنيات بالظاهرة من عمان، فخرجوا إلى إفريقيا ما بين سنة (880-900هـ). المصادر: جهينة الأخبار، 170.
Explore
Topic
- A dépouiller (4)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (1)
- Bārūnī, Sulaymān al- (1870-1940) (1)
- Bibliographie -- Oman (1)
- Bibliothèques -- Le Caire (1)
- Bibliothèques -- Mzab (2)
- Bibliothèques -- Oman (2)
- Biographies (1,681)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Oman (5)
- Biographies -- Oman -- 19e siècle (2)
- Biographies -- Oman -- 20e siècle (1)
- Catalogue -- Lviv (1)
- Catalogue -- Oman (3)
- Coran -- Commentaires (1)
- Ennami, Amr (1939-198X) (3)
- Enseignement -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (1)
- Fiqh -- Irak -- 8e siècle (2)
- Géographie -- Oman (1)
- Hadith (1)
- Journalisme -- Le Caire (1)
- Littérature -- Oman (1)
- Manuscrits -- Le Caire (2)
- Manuscrits -- Lviv (1)
- Manuscrits -- Mzab (2)
- Manuscrits -- Oman (9)
- Navigation -- Oman (1)
- Nukkarisme (3)
- Poésie -- Oman (3)
- Réformisme (1)
- Relations -- Oman -- Asie (33)
- Relations -- Oman -- Chine (1)
- Relations -- Oman -- Omeyyades (1)
- Sermons -- Oman (1)
- Sources -- Oman (2)
Resource type
- Book (84)
- Book Section (54)
- Encyclopedia Article (1,681)
- Journal Article (1)
- Magazine Article (10)
- Presentation (4)
- Thesis (1)
Publication year
- Between 2000 and 2026 (1,834)
- Unknown (1)