Your search
Results 1,835 resources
-
وال، تولى ميليندي وممباسة بشرق إفريقيا، وقد بنى مسجدا في ميليندي. المصادر: جهينة الأخبار، 349.
-
سلطان، ولد في زنجبار، وعاش بها فترة طويلة، ثم أرسله أبوه إلى عمان، وعينه حاكما على صحار، ثم رحل منها في أيام حكم ابن أخيه سالم بن ثويني، وأقام في الهند إلى أن صار الأمر إلى الإمام عزان بن قيس، فعاد إلى مسقط بعد مقتل الإمام عزان، وتولى الحكم في عمان سنة 1287هـ. المصادر دليل أعلام عمان، 37
-
وزير، تولى وزارة المالية في عهد السلطان تيمور بن فيصل في أول مجلس للدولة، ثم عين رئيسا له في الفترة 1926-1929م. تولى مدينة مطرح لعدة سنوات. ناب عن السلطان تيمور في توقيع إتفاقية السيب بين السلطان والإمامة عام 1920م. المصادر دليل أعلام عمان، 144
-
هو الشيخ القاضي، من بلدة نخل، ولعله كان من المشاهير، وقد رثاه الشاعر ابن اللواح بقصيدة المصادر شقائق النعمان، 1/49
-
كان أحد ولاة الإمام طالب الحق باليمن، ومن الذين بقوا بعده. تمكن الإباضية من التجمع في أحد الحصون بعد أن أفناهم ابن عطية الأموي، إلا أن ابن عطية تمكن من ملاحقتهم، فقتل من قتل، وأسر من أسر، وكان ذلك نحو سنة 130هـ. المصادر: الحارثي، العقود الفضية، 227.
-
كان أحد كتاب السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي. المصادر: جهينة الأخبار، 242.
-
هو ابن الإمام سالم الخروصي، وجده من قبل أمه هو الشيخ نور الدين السالمي، فحاز الفضل من الجانبين. درس عند الشيخ سعيد بن أحمد الكندي حين كان مقيما بنخل، وتفقه على جملة من أهل العلم منهم عمه الشيخ ناصر بن راشد والشيخ زاهر بن سيف الفهدي الريامي. عمل قاضيا في عدة نواح، عضو في محكمة الإستئناف. ينظم الشعر في مختلف الموضوعات. المصادر شقائق النعمان، 3/335.
-
من أشهر علماء الإباضية، عماني الأصل، عاش بالبصرة في أوائل القرن الثاني الهجري، وصنفه الدرجيني ضمن الطبقة الثالثة (100-150هـ)، فهو من تابعي التابعين، ومن أئمة الإباضية الأوائل. ويقال إنه من التابعين وقد أدرك عددا من الصحابة، كان والده الحصين من عمال خالد بن الوليد على بعض نواحي الحيرة زمن الفتوح في خلافة أبي بكر ثم عاملا لعمر بن الخطاب على ميسان من العراق، فلهذا كان من عرب البصرة. تتلمذ على إمام أهل الدعوة أبي الشعثاء جابر بن زيد، وعاصر الإمام أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة.لأبي الحر مجلس علم بمكة، يجتمع إليه علماء أهل الحق والاستقامة، وممن كان يحضره أبوسفيان محبوب بن الرحيل. ساهم بجهاده مع الشراة في مقاومة الحكم الأموي، وكان في جيش عبد الله بن يحي الكندي طالب الحق. و هو إلى شجاعته عالم فقيه محدث زاهد، بسط الله عليه رزقه، فجاد به على الفقراء. وثقه البخاري حيث قال عنه في التاريخ الصغير ( ج2،ص 16) وكان علي بن الحصين ههنا وأي رجل كان، هل كان ههنا رجل يشبهه. له رسالة بعث بها إلى طالب الحق، تضمنت نصحا وتذكيرا بسيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه في الزهد في الدنيا والرغبة في الآخرة.. إختير ضمن أعضاء الوفد الستة الذين أرسلهم الإباضية، لمقابلة الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز، لإبلاغ آرائهم ومواقفهم في قضايا الحكم وشؤون الأمة الإسلامية يومذاك، وطلبوا منه العمل على تصحيح الأوضاع، والعودة بالأمة إلى نهج الرسول - صلى الله عليه وسلم - وخلفائه الراشدين، ومنع سنة لعن الإمام علي على المنابر. إورد الدرجيني قصة طريفة تبين منهجية أبي الحر في التربية، والأخذ بيد المنحرفين للعودة إلى الاستقامة. إسره جند مروان بن محمد، وقيدوه في الحديد، فقتل في مكة تحت راية أبي حمزة المختار بن عوف حوالي 130هـ. المصادر: الدرجيني، طبقات، 1/5، 7، 2/210، 251، 262، 263. الشماخي، السير، 92-93. الجيطالي، القناطر، 1/160، 161. ابن حجر، الاصابة، ج1، ص 336 ابن مداد، السيرة، 8-19. الأصفهاني، الأغاني، 23/24، 25، 143-144. دبوز، تاريخ المغرب، 2/175، 382. السيابي، طلقات المعهد، 35. السيابي، الحقيقة والمجاز، 97. السيابي، أصدق المناهج، 49. رجب محمد، الإباضية في مصر، 32. معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب). الراشدي، أبو عبيدة وفقهه، 567. الوهيبي، الفكر العقدي عند الإباضية، ص 142
-
سليمان بن سليمان بن مظفر النبهاني، ولد في النصف الأول من القرن التاسع الهجري، وبقي إلى أوائل القرن العاشر الهجري. يعد من أهم شعراء عمان في القديم، ومن أبرزهم وأعلاهم كعبا، وديوانه مطبوع لدى وزارة التراث العمانية. و هو إلى جانب كونه شاعرا كان سلطانا أو ملكا لفترة من الزمن في عمان. و قد سجل في شعره مفاخره ومباذله، فقد كان أشبه ما يكون بالملك الضليل الشاعر أمرؤ القيس، وقد ورث عنه جزالة ألفاظه، وقوة معانيه وانحراف مزاجه واعتداده اللامتناهي بنفسه. و لعل ما في ديوانه الضخم الغزل، أما الفخر فقد ذهب فيه مذهبا بعيدا وبالغ فيه مبالغات فجة سمجة. و قد ملك عمان بالقهر والجبر، وهو الذي خرج على الإمام أبي الحسن بن عبد السلام النزوي. و يحكى عنه -لمباذله- أنه هجم على امرأة تغتسل بفلج بنزوى، فخرجت من الفلج هاربة عارية، فجعل يعدو خلفها، فرآها محمد بن إسماعيل فخرج إليه وأمسكه وصرعه على الأرض، فعند ذلك فرح العمانيون لما رأوا من قوة محمد بن إسماعيل بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فنصبوه إماما وذلك سنة 906هـ. المصادر شقائق النعمان، 1/179 محمد ناصر، النبهاني الملك الشاعر (مخ) (كله) دليل أعلام عمان، 93
-
هو الشيخ، الكاتب محمد بن راشد بن غسان المعولي. ولد ببلد حبرا من وادي المعاول سنة 1320هـ. تعلم القرآن ومبادئ اللغة العربية، ثم سافر إلى زنجبار صحبة والده. عاد إلى الوطن، وبعد وفاة والده سافر إلى البحرين والعراق والإمارات. وظف بالداخلية بمسقط طيلة أيام السيد حمد بن إبراهيم. له قصائد كثيرة في مدح حكام البلاد التي زارها. له ديوان شعر في شتى الفنون سماه” قلائد العقيان" ولكنه ضاع في حياته، ولم يبق من شعره سوى القليل. توفي سنة 1400 هـ. المصادر قلائد الجمان، 372.
-
هو سليمان بن حمد بن سعيد، كان واليا على مقديشو، والصومال بشرق إفريقيا وتولى زنجبار، في عهد السلطان سعيد بن سلطان البوسعيدي، وفي عهد السيد ماجد بن سعيد شغل منصب والي ولاة إفريقيا، وكان من كتابه، وقد صحبه في رحلته إلى الهند سنة 1282هـ، وقد عاش إلى أيام السيد برغش بن سعيد، وحضر المفاوضات التي جرت بين السيد برغش والملكة فكتوريا حول قضية تحرير الرقيق، ومنع تجارتها. المصادر: جهينة الأخبار، 240، 247،271،305،349.
-
عالم عامل وداعية. صنفه الدرجيني في طبقة تابعي التابعين. أخذ العلم عن إمام المذهب جابر بن زيد وعن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة وعن ضمام بن السائب وغيرهم. هو أول من جاء من البصرة بمذهب الإباضية، ليدعو إليه في بلاد المغرب الإسلامي. قيل إنه جاء في بداية القرن الثاني الهجري، أرسله الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة، فجاء هو وعكرمة مولى ابن عباس، يتعاقبان جملا واحدا. كان سلمة يدعو لمذهب الإباضية وعكرمة يدعو لمذهب الصفرية. و لعل توجه محمد بن عبد الحميد بن مغطير النفوسي إلى البصرة من آثار دعوته، ثم تلاه فوج آخر، بعد عودة ابن مغطير، يتكون من أربغة مغاربة، وهم: إسماعيل بن درار الغدامسي من ليبيا، وأبو داود القبلي النفزاوي، وعبد الرحمان بن رستم من القيروان، وعاصم السدراتي. توجهوا إلى البصرة سنة 135هـ/752م، واستقروا بها إلى سنة 140هـ/757م، لتلقي العلم من منبعه على يد أبي مسلم، ثم عادوا إلى بلاد المغرب ومعهم أبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري اليمني. عرفوا في المصادر وكتب التاريخ (بحملة العلم إلى المغرب). و قد نجحت جهود سلمة بن سعد في الدعوة الإباضية، وكان يقول مع نفسه قبل ذلك: "وددت أن لو ظهر الأمر من أول النهار إلى آخره فلا أبالي إن مت بعد ذلك". وكل ذلك حرصا في الدعوة، وإيمانا بالمذهب وصواب نهجه، فانتشرت الإباضية في بلاد المغرب الإسلامي. المصادر: ابن حزم، جمهرة، 358-359. أبو زكريا، السيرة، 1/42. الدرجيني، طبقات، 1/11-12. الشماخي، السير، 1/91. الباروني سليمان، مختصر تاريخ الإباضية، 30-35. علي معمر، الإباضية في موكب، 2/21، 4/17، 21-26. بحاز، الدولة الرستمية، 270، 3368. دبوز، تاريخ المغرب الكبير، 2/410. الزركلي، الأعلام، 2/113 الجعبيري، علاقة عمان بشمال إفريقيا، 15. المجدوب عبد العزيز، الصراع المذهبي، 105-106.الراشدي، الإمام أبو عبيدة مسلم. الصوافي، الإمام جابر، 90. اعزام، غصن البان، (مخ) 27. جودت عبد الكريم، العلاقات الخارجية، 25، 46. جهلان، الفكر السياسي، 42. بوعصبانة، معالم الحضارة بوارجلان (مرقون)، 77. مزهودي، جبل نفوسة منذ الفتح الإسلامي، 31-37. ليفتسكي، جماعة المسلمين بالبصرة. معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب). ?Bekri, le kharidjisme berber, 57. ?Lewiki, The ibadites in Arabia and Africa, 86.
-
عالم، عاش في القرن الثالث الهجري. عاصر الإمام الصلت بن مالك الخروصي، وكان من العلماء الذين كرهوا عزله ومبايعة راشد بن النضر، سنة 273هـ. وكان ممن لم يبايع راشد. كان من المقدمين في بيعة الإمام عزان بن تميم سنة 277هـ. كان واليا للإمام عزان على السفن. بويع بالإمامة بعد سنة 280هـ، وبعد محمد بن الحسن الخروصي، ولم يدم طويلا، فما لبث أن عزل. المصادر: تحفة الأعيان، 1/193، 242، 268. عمان عبر التاريخ، 2/113، 173، 212. الفتح المبين، 273. الشعاع الشائع، 59. كشف الغمة، 276. دليل أعلام عمان، 117.
-
أصغر أبناء الإمام أحمد سنا، كان له من العمر حين توفي والده ست عشرة سنة. إمه يعربية، قيل إنها بنت سيف بن سلطان الثاني. كان يلقب بـ (هبوب الغبطة، أو الغبشة)، وهو الذي بعثه السيد سعيد بن سلطان إلى والي ممباسة أحمد بن محمد بن عثمان المزروعي سنة: 1229هـ ليفاوضه في أمر ممباسة وما حولها، فطلب من الوالي أحمد توقيع صك يقضي بأن أملاك السواحل الإفريقية التي فتحها الإمام أحمد؛ ملك لأولاده من بعده، وما المزاريع إلا ولاة من قبلهم عليها، ومقابل هذا الصك يكف أبناء الإمام عن مقاومة المزاريع ومحاربتهم. فوقع الوالي أحمد الصك، وانخدع به، فكان اعترافا منه بسيادة أبناء الإمام أحمد على هذه الأملاك. كان محمد بن أحمد واليا على زنجبار في عهد السيد حمد بن سعيد بن أحمد بن سعيد، الذي حكم عمان سنة: 1199هـ. ]ذكر صاحب كتاب “ الطالع السعيد “ إلى أن محمد بن أحمد لم يعش في لاموه، ولم يرسله أحد إلى زنجبار لإخضاع المزاريع، بل كان يعيش في عمان، وكان أكثر إقامته بالسويق، ولعله توفي فيها. اهـ. (لكنها رواية غريبة تخالف ما ذكرته المصادر الأخرى) [.. لما قام السيد قيس بن الإمام على السيد سعيد بن سلطان في المرة الثالية انضم معه أخوه محمد، وجمع قوما من أهل السويق. كان محمد أمثل أبناء الإمام طريقة وأحسنهم سيرة لتقربه من العلماء وأهل الصلاح، وللشيخ الرئيس جاعد بن خميس الخروصي رحمه الله رسالة موجهة إلى السيد محمد بن الإمام، تعتبر شاهدا على ذلك. توفي في لاموه بشرق إفريقيا ودفن بها. المصادر: جهينة الأخبار، 2 09،210،232. الطالع، 371-391. دليل أعلام عمان، 144.
-
أول من دخل الكونغو من العرب مع صديقه سعيد بن سالم، وله قصص تحكي مغامراته الطويلة. المصادر: جهنة الأخبار، 317، 326.
-
جد العائلة المزروعية التي استقلت بحكم ممباسة ومتعلقاتها. وقصة استقلاله بحكم هذه الجزيرة؛ أنه لما ضعفت شوكة اليعاربة بعمان، وعجزوا عن متابعة ممالكهم بشرق إفريقية لقلة وارداتها وكثرة نفقاتها؛ عرضوا ولاية ممباسة على المزاريع وسيادتها مقابل مبلغ من المال معلوم يدفعه الوالي كل سنة. وكان قد سبق للشيخ ناصر بن عبد الله المزروعي أن تولى ولاية ممباسة من قبل، ولما عرضت عليه للمرة الثانية اعتذر، ولكنه اقترح على اليعاربة الشيخ محمد بن عثمان المزروعي، فرضوا به. وكان الإمام سلطان بن سيف اليعربي لما حرر جزر شرق إفريقيا من الاحتلال البرتغالي؛ ترك على كل جزيرة واليا من قبيلة معينة؛ فجعل على زنجبار قبيلة الحرث، وعلى ممباسة آل مزروع، وعلى بات آل نبهان. وصل الشيخ محمد بن عثمان ممباسة، وذلك في عهد دولة الإمام سيف بن سلطان الثاني. وكان هذا الوالي ملتزما بدفع المال المتفق عليه. 1154هـ/1741م = انتقل الحكم من اليعاربة إلى الإمام أحمد بن سعيد؛ فقطع الوالي محمد المبلغ وأعلن استقلاله بحكم ممباسة ومتعلقاتها، وبسط نفوذه على كل الساحل الإفريقي من ماليندي في الشمال إلى بانياني في الجنوب، وكذلك على الجزيرة الخضراء. المصادر : مذكرات،26. عمان و(ش إ)، 71،72. جهينة الأخبار، 16،197،207،208.
-
عالم فقيه، من أهل مكة، ونسبه صاحب الفواكه إلى عقر نزوى، ولعله ابن للفضل بن المعتمر المكي. عاش في القرن الثاني الهجري. يعد من العلماء الأوائل في عمان. ولعله عاصر عبد المقتدر بن الحكم، لاقترانهما ببعضهما. المصادر: ابن سلام، الإسلام وتاريخه، 130. الكندي، بيان الشرع، 1/64. فواكه العلوم، 1/243.
-
أحد مشايخ دار السلام الأجلاء. توفي بعد رجوعه من رحلة الحج مريضا. المصادر: جهينة الأخبار، 147.
-
الشاعر، يحيىبن ربيعة بن ماجد بن سليمان بن سعيد بن أحمد الكندي. ولد سنة 1319هـ، تعلم الكتابة والقرآن ببلد هجار من وادي بني خروص، ثم أخذ النحو ومبادئه. من أساتذته: الشيخ ناصر بن راشد الخروصي، والشيخ سعيد ين ناصر الكندي، وكذلك والده الشيخ ربيعة بن ماجد. كان ذكيا وقورا حافظا يحفظ القصائد الطوال. رحل إلى إفريقيا لطلب الرزق وتوفي هناك سنة 1357هـ. له أشعار كثيرة. المصادر: قلائد الجمان، 452.
-
هو علي بن سالم بن خلفان البوسعيدي. كان أحد ولاة ممباسة في عهد السيد خليفة بن حارب. كان احد أغنياء زنجبار المشهورين. لقبته الحكومة البريطانية (بالسير)، ثم رقته إلى الكابتن، إذ كان كثير التودد إليها، حتى أنه أهدى بستانه المشهور (ليكوني) بممباسة للبحرية البريطانية. من اعماله الخيرية، انه أوقف أرضا لعرب زنجبار، وجعلها مقبرة لهم. المصادر: جهينة الأخبار، 348، 468.
Explore
Topic
- A dépouiller (4)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (1)
- Bārūnī, Sulaymān al- (1870-1940) (1)
- Bibliographie -- Oman (1)
- Bibliothèques -- Le Caire (1)
- Bibliothèques -- Mzab (2)
- Bibliothèques -- Oman (2)
- Biographies (1,681)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Oman (5)
- Biographies -- Oman -- 19e siècle (2)
- Biographies -- Oman -- 20e siècle (1)
- Catalogue -- Lviv (1)
- Catalogue -- Oman (3)
- Coran -- Commentaires (1)
- Ennami, Amr (1939-198X) (3)
- Enseignement -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (1)
- Fiqh -- Irak -- 8e siècle (2)
- Géographie -- Oman (1)
- Hadith (1)
- Journalisme -- Le Caire (1)
- Littérature -- Oman (1)
- Manuscrits -- Le Caire (2)
- Manuscrits -- Lviv (1)
- Manuscrits -- Mzab (2)
- Manuscrits -- Oman (9)
- Navigation -- Oman (1)
- Nukkarisme (3)
- Poésie -- Oman (3)
- Réformisme (1)
- Relations -- Oman -- Asie (33)
- Relations -- Oman -- Chine (1)
- Relations -- Oman -- Omeyyades (1)
- Sermons -- Oman (1)
- Sources -- Oman (2)
Resource type
- Book (84)
- Book Section (54)
- Encyclopedia Article (1,681)
- Journal Article (1)
- Magazine Article (10)
- Presentation (4)
- Thesis (1)
Publication year
- Between 2000 and 2026 (1,834)
- Unknown (1)