Your search
Results 1,835 resources
-
هو الشيخ سيف بن علي بن عامر المسكري، كان ممن آزر السيد خالد بن برغش في ثورته على الإنجليز سنة 1314هـ، وحاول الإستيلاء على الحكم بالقوة بعد وفاة السيد حمد بن ثويني، فألقت الحكومة الإنجليزية القبض عليه بعد معركة دامية، وزجت به في السجن، ولم يكن له مال ليفدي نفسه كغيره، فرحل إلى عمان. المصادر: جهينة الأخبار، 332، 389.
-
عالم فقيه رضي، من علماء نزوى في القرن السادس الهجري. نهج نهج والده وجده في العلم والتقوى والفضل. توفي ضحوة الأحد 3 ربيع الأوَّل 579هـ، وقيل: 589هـ. المصادر: الفارسي، نزوى عبر الأيام، 132.
-
أحد ولاة "تانغة" زمن السيد سعيد بن سلطان. المصادر : جهينة الأخبار، 153.
-
الشيخ الفقيه، عمر بن سليمان العفيف، من أهل الحل والعقد في القرن التاسع الهجري. سكن سعال بنزوى، طال به العمر حتى العقد الثاني من القرن العاشر. كان من جملة المناصرين للأمير عمير بن حمير النبهاني، على أخيه سلطان بن حمير وعلي بن ذهل في بداية تفكك الأسرة النبهانية. ربما يكون الشيخ عمر من أسرة الشيخ أحمد بن العفيف من علماء القرن السادس الهجري، فإذا كان كذلك، فإنهما من ذرية الإمام محمد بن الحسن الخروصي، ومن نسلهم بنو عفيف، أهل سعال الموجودون اليوم. المصادر: تحفة الأعيان، 1/396. نزوى عبر الأيام، 147-148.
-
الشيخ الفقيه، أبو سعيد بن علي بن عمر الرستاقي الوبلي المعقدي، نسبة إلى وبل إحدى قرى الرستاق. من علماء النصف الأخير من القرن السادس الهجري. فهو عالم وفقيه ومؤلف. عاصر الشيخ أبا محمد عبد الله بن محمد السمؤلي (ت:589هـ) والشيخ عدي بن يزيد البهلوي، صاحب شرح القصيدة الحلوانية. من مؤلفاته: كتاب "الصلاة والصلة" يوجد في مجلد واحد في مكتبة السيد محمد بن أحمد، لا يعرف إن كان جزءا واحدا أم عدة أجزاء. و له كتاب "زهرة الأدب"، و"منثورة العقدي"، وهي عبارة عن أسئلة وأجوبة متناثرة غير مرتبة ولا مبوبة. المصادر: إتحاف الأعيان، 1/366، 381-382. فواكه العلوم، 1/244.
-
هي السيدة الزاهدة والسخية الفاضلة عزة بنت قيس بن عزان بن قيس بن أحمد بن سعيد البوسعيدي. وهي أخت الإمام عزان (ت: 1287هـ). ولدت بمحلة بيت القرن بالرستاق، ونشأت في بيت العلم والفضل والدين. واشتهرت بالزهد والورع والبذل في سبيل الله بالمال والإفطار في شهر الصيام. من آثارها: مسجد عزة للنساء، وتؤم النساء في تراويح رمضان. توفيت في: 26 جمادى الثانية من سنة 1317هـ، ودفنت في قبة السلطان احمد بن سعيد البوسعيدي بالرستاق. المصادر: البلوشي، عمانيات في التاريخ، 78. الشيباني، معجم أعلام النساء الإباضيات، 62.
-
العالم الفاضل، بل الحافظ، وهو من نخل، معدود في رجالها وعلمائها. المصادر شقائق النعمان، 3/301
-
أحد العراقيين الذين تتلمذوا على يد الإمام أبي عبيدة.. عده صاحب الطبقات من رجال الخمسين الثانية من المائة الثانية، وقال عنه : “ ومنهم أبو غسان مخلد بن العمرد رحمه الله، أحد علماء الفروع والكلام ... ومن نحب من أصحاب أبي عبيدة “. فهو إذن من طبقة الربيع بن حبيب.روى بشر بن غانم في مدونته كثيرا من أقواله ومروياته عن الإمام أبي عبيدة، فكان من جملة السبعة الذين روى عنهم مدونته. حدثت مناظرات بينه وبين عبد الله بن عبد العزيز من تلامذة أبي عبيدة.. لم نجد تاريخ ولادته أو وفاته، ولكنه كان من ضمن العلماء المجمعين بمكة في الرد على رسالة المغاربة الواردة على الربيع بمكة في مسألة الإمام عبد الوهاب وخلافه مع ابن فندين، وشارك أيضا في كتابة الرسالة الحجة في حجّة أخرى بعدها في أواسط العقد السابع من القرن الثاني الهجري. المصادر : الراشدي، 226، وفيه يحيل إلى ابن سلام (الإسلام وتاريخه ). طبقات الدرجيني، 2/290. سير الشماخي، 1/102. الباروني الأزهار، أبو زكرياء السيرة. الربيع، الرسالة الحجة، الملحق.
-
ذكر في المصادر لتعاونه مع عامر بن سليمان بن بلعرب الريامي، ومهنا بن عدي، على حرب الإمام محمد بن ناصر الغافري، فاحتلوا (بركة الموز) من أعمال إزكي، ثم أخرجهم محمد بن ناصر منها. المصادر: الفتح المبين، 320. الشعاع الشائع، 310. كشف الغمة، 390. تحفة الأعيان، 2/135.
-
أديب فاضل يهوى قراءة الشعر، وكان مجلسه مأوى للأدباء والقراء ومنبعا للسماحة، وهو خال الإمام العلامة الخليلي. رثاه الشاعر الكبير الشيخ عبد الله بن علي الخليلي. المصادر شقائق النعمان، 1/285.
-
أحد قضاة "تاك أونغ" في عهد السيد برغش بن سعيد. المصادر : جهينه ، 164.
-
كان أول عضو من العرب، انتخب عضوا غير رسمي في المجلس التشريعي بزنجبار، في عهد السيد خليفة بن حارب. المصادر: جهينة الأخبار، 443.
-
لما توفي الإمام الحواري بن مالك سنة: 832هـ؛ بايع أهل الفضل والعلم ابنه مالك بن الحواري بالإمامة حالا.كان عقد الإمامة بنزوى، ومنها تولى جبل بني ريام، ولعله أراد أن يجعله عاصمة لإمامته. ثم هبط بعسكره إلى الرستاق، ووقعت بينه وبين من بها من الجنود مناوشات، وقتل من عسكره ناس. يذكر الشيخ نور الدين السالمي: “ وشهد سليمان بن راشد بن صقر أن الإمام مالك بن الحواري أمر عبد الله الملقب بالهول أن يغزو الرستاق، وروي أنه أمر بحرق سور القلعة “. قالوا: عاش في الإمامة سنة واحدة، وتوفي سنة: 833هـ، وقيل سنة: 832هـ. المصادر: تحفة الأعيان، 1/369. عمان عبر التاريخ 3/105. نزوى عبر الأيام، 141.
-
ولد الشيخ سعيد بنزوى في سنة 1317هـ. درس بنزوى عند الأستاذ النحوي حامد بن ناصر، ولازم العلامة الشيخ عامر بن خميس المالكي فتفقه على يديه. نظم الأشعار وأولع بها، له مطارحات أدبية وأسئلة نظمية راسل بها المشايخ محمد بن سالم الرقيشي، ومحمد بن علي الشرياني. وله معرفة بعلم النجوم. وكان بارعا في العمارة والتشييد، ماهرا في البناء، ويتميز بإلمامه المختلف في مجالات الحياة. له بعض القصائد يندب ماضيه، مطلعها: ما للقريض ومالي إذا وهى قدمي * إني على ما مضى قد صحت واندمي. المصادر: قلائد الجمان، 196 الفارسي، نزوى عبر الأيام، 236-237.
-
العالم العبقري، مفخرة الإنسانية جمعاء، الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي اليحمدي. ولد سنة مائة للهجرة. هو من أهل ودام، نشأ بها، وتعلم ثم انتقل مع أهله إلى البصرة، وفي البصرة عاش، وتوفي، ودفن. كان إمام زمانه في النحو، فهو الذي وضع أسس المدرسة البصرية، وسيبويه من تلامذته، وما قدمه سيبويه في "الكتاب" هو من إملاء أستاذه الخليل. و هو واضع علم العروض بكل دوائره التي لم يستطع المبدعون إلى حد الآن الخروج عن دوائره التي توصل إليها بوسائله البدائية. و هو واضع علم المعاجم، ... ..... معجمه "العين" الذي وضع قواعد لمخارج الحروف، يعد أساسا لكل من جاء بعده. و الخليل هو الذي وضع شكل علامات التشكيل في اللغة العربية: الضمة والفتحة والكسرة، وكانت قبله نقطا، يفرق بينها وبين نقاط الأعجام بالألوان عند الكتابة.و للخليل نظريات تربوية في التعليم سبق بها زمانه، وهي محل دراسة من طرف علماء التربية وعلم النفس اليوم. هذا، إلى أن الخليل مشهور بتقواه وورعه وتشدده في الدين وتمسكه بمذهب الاستقامة، كما تدل على ذلك مواقفه، رغم ما قيل أنه ترك مذهبه دون أن يقدم هؤلاء دليلا. فقد دلت عقيدته وسلوكه على أنه إباضي المذهب، ولم يتركه إلى مذهب الشيعة أو السنة، كما يذهب بعض المؤلفين دون أن يقدموا دليلا مقبولا إلا تتلمذه على أبي أيوب السختياني، وجهلوا أن أيوب نفسه تتلمذ على جابر بن زيد إمام الإباضية. و عرف عن الخليل الأخلاق العالية وعزة العلماء وأنفتهم، ولم يسر في ركاب الحكام والملوك، بل عاش في خصّ في طرف من أطراف البصرة، والدنيا تأكل من علمه. و قد عنيت المصادر العربية بحياته، وأوردت قصصا عن صفاته وأخلاقه، وكلها تشهد له بالعلم والورع، حتى قال سفيان الثوري: "من أراد أن ينظر إلى رجل خلق من ذهب ومسك فلينظر إلى الخليل" و قد ترك الخليل مؤلفات قيمة، وصلنا منه "العين" وكتاب "العروض" وكتاب "الشواهد" وكتاب "النقط والشكل" وكتاب "النغم". المصادر نزهة الألباء، 58 شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي،ج1، 275 وفيات الأعيان لابن خلكان، ج1 (بولاق)، 243 المزهر للسيوطي، ج1،50، ج2، 247 معجم الأدباء، ج11، (الخليل) البداية والنهاية لابن كثير، ج10، 161 طبقات النحويين للزبيدي، (الخليل) مراتب النحويين لأبي الطيب اللغوي، 47 مهدي المخزومي الخليل بن أحمد الفراهيدي (كله) محمد ناصر، الخليل بن أحمد، العالم العبقري (مخ)(كله) محمد بن يوسف اطفيش (القطب)، ولاية الخليل (مخ)، (كله) يوسف العش، قصة عبقري (كله)
-
كان واليا على (بندر تنده أوا) في عهد السلطان حمود بن حمد البوسعيدي. المصادر: جهينة الأخبار، 43.
-
أحد تلاميذ أبي عبيدة، وهو عالم متمكن، قال فيه بعض فقهاء زمانه: "لا أعلم من يخرج مسائل دماء أهل القبلة في زماننا هذا إلا عبد الرحمان بن رستم بالمغرب وأبو يزيد الخوارزمي بالمشرق". كانت له يد طولى في علم الكلام والفقه، كما كان له كتاب في السير وكان موجودا عند الإمام أفلح بن عبد الوهاب في تيهرت، وربما يكون قد احترق بمكتبة المعصومة. المصادر: الراشدي، أبو عبيدة، 247. ابن سلام، الإسلام وتاريخه، 135. الشماخي، سير، 1/88. الدرجيني، طبقات، 2/258. الباروني، مختصر تاريخ الإباضية، 254.
-
فقيه عالم، أخذ العلم عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، ممن روى عنهم أبو غانم الخراساني في مدونته الكبرى. كما كان من المحدثين الثقات عند الإباضية، وقد وردت له عدة روايات في الجامع الصحيح من روايات الإمام أفلح وغيرها. رحل إلى مصر في آخر عمره ولعله توفي بها. المصادر: ابن سلام، بدء الإسلام، 114. أبو غانم الخراساني، المدونة الكبرى، (كلمة الناشر)، أ. الشماخي، السير، 1/106. ابن خلفون، أجوبة ابن خلفون، 111. السالمي، اللمعة المرضية، 13. الراشدي، 246.
-
شيخ له اطلاع ومعرفة بتاريخ شرق إفريقيا. المصادر : جهينة الأخبار، 21.
-
تولى حكم عمان إثر خروج أبي الفرج بن العباس، الوالي العباسي نائب معز الدولة، وكان عمر يحكم باسم العباسيين، فقد أقام الدعوة لعضد الدولة. يبدو أنه حكم في حدود سنة : 360هـ. كان ضعيفا في إدارة البلاد، إذ سرعان ما ثار عليه الزنج، وقتلوه ليؤمروا عليهم ابن الحلاج. المصادر : تحفة الأعيان، 1/286. ابن الأثير، 7/348.
Explore
Topic
- A dépouiller (4)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (1)
- Bārūnī, Sulaymān al- (1870-1940) (1)
- Bibliographie -- Oman (1)
- Bibliothèques -- Le Caire (1)
- Bibliothèques -- Mzab (2)
- Bibliothèques -- Oman (2)
- Biographies (1,681)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Oman (5)
- Biographies -- Oman -- 19e siècle (2)
- Biographies -- Oman -- 20e siècle (1)
- Catalogue -- Lviv (1)
- Catalogue -- Oman (3)
- Coran -- Commentaires (1)
- Ennami, Amr (1939-198X) (3)
- Enseignement -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (1)
- Fiqh -- Irak -- 8e siècle (2)
- Géographie -- Oman (1)
- Hadith (1)
- Journalisme -- Le Caire (1)
- Littérature -- Oman (1)
- Manuscrits -- Le Caire (2)
- Manuscrits -- Lviv (1)
- Manuscrits -- Mzab (2)
- Manuscrits -- Oman (9)
- Navigation -- Oman (1)
- Nukkarisme (3)
- Poésie -- Oman (3)
- Réformisme (1)
- Relations -- Oman -- Asie (33)
- Relations -- Oman -- Chine (1)
- Relations -- Oman -- Omeyyades (1)
- Sermons -- Oman (1)
- Sources -- Oman (2)
Resource type
- Book (84)
- Book Section (54)
- Encyclopedia Article (1,681)
- Journal Article (1)
- Magazine Article (10)
- Presentation (4)
- Thesis (1)
Publication year
- Between 2000 and 2026 (1,834)
- Unknown (1)