Votre recherche
Résultats 1 835 ressources
-
أحد أعيان نزوى، ومسموعي الكلمة فيها. سكن الحصن المعروف "بيت سليط" في علاية نزوى. طالبه السلطان سعيد بن أحمد بتسليم الحصن، فاعتذر. وقد انضم إلى العلامة سعيد بن أحمد الكندي في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكذلك العلامة أبو نبهان جاعد بن خميس الخروصي. المصادر: دليل أعلام عمان، 115.
-
فقيه نبيل، وقاض جليل، وقارئ حسن الصوت، وذا جودة في الرأي والسياسة، ولذا لقبه الإمام الخليلي "شمس القراء وداهية العلماء". درس عند الشيخ السالمي. تقلد ولاية القضاء على بلد المضيبي للإمامين الخروصي والخليلي، وتولى خراج تلك البلاد. كان الإمام الخليلي يجله لمعرفته وآرائه السياسية. إصيب بمرض في دماغه أدى به إلى الوفاة. ممن قرض الشعر، وله رسائل حجة وأجوبة مسائل نظمية ونثرية. هو الذي رتب أجوبة الشيخ صالح الحارثي وسماه "عين المصالح في أجوبة الشيخ صالح" ورتب أجوبة القطب اطفيش، وسماه "كشف الكرب في أجوبة القطب". وله شعر جيد يصور بعض أحداث عصره. توفي سنة 1373 هـ. المصادر شقائق النعمان، 3/220
-
شاعر، عاش في القرن الثاني عشر الهجري.كان جده الشيخ ناصر من الفقهاء الذين درسوا في حصن جبرين. له أشعار كثيرة. المصادر: قلائد الجمان، 429.
-
عالم وفقيه. عاش في القرن الثالث الهجري. يعد من العلماء الذين أسهموا في نقل العلم والفقه إلى عمان.
-
هو الشيخ محمد بن صالح المنتفقي اليعربي. كان مولده في مكان يسمى منتقف بين البصرة والفاو فنسب إليه. نشأ هنالك ثم انتقل إلى عمان واستوطن ( مسندم ) وكان مواليا للإمامة اليعربية ومحبا لها. كان من الشعراء الفصحاء وله قصيدة في رثاء الإمام سيف بن سلطان هائية. كانت وفاته بعد سنة: 1123هـ وقبره موجود معروف في مسندم. المصادر: تحقيق تحفة الأعيان، المشيفري، 304. المصدر، الشيخ أحمد بن سعود السيابي. (1419هـ).
-
ولد سنة 18هـ بقرية "فرق" ولاية "نزوى" بعمان؛ ونشأ في أحضان عائلة علم ورواية، وكان أبوه – الذي روى عنه جابر رواية في أحكام الجصاص – عالما، ولعله كان صحابيا. ولما بلغ أشده واستوى، قصد البصرة، وهي يومها من بين عواصم البلاد الإسلامية في العلم والأدب والسياسة؛ واتخذها دار مقام، ومدرسة علم. كان يتنقل بينها وبين الحجاز، لاستزادة معرفة، أو تحقيق مسألة، أو لملاقاة شيخ. ويروى عن جابر أنه قال: "أدركت سبعين بدريا فحويت ما عندهم إلا البحر الزاخر- عبد الله بن عباس –". عرف بالزهد والورع، وكان كما وصفه أبو نعيم في الحلية: "مسلما عند الدينار والدرهم"، ورعا، همه الدعوة إلى سبيل الله، لا يخاف في الله جبارا ولا لائما؛ همته طلب العلم، وكثرة الأسفار في سبيله. وقد ترك جابر آثارا علمية جليلة بعضها في التعليم والإفتاء، والأخرى في التأليف والرواية. إما في التعليم، فكان مفتيَ البصرة. قال الأستاذ يحي بكوش: "روى عن جابر بن زيد عدد كبير من رجال السنة من مختلف الأقطار، ولقد تتبعت مظانهم في بطون كتب التراجم والسنة المطهرة، فبلغ عددهم نحوا من سبعين، حُفظت أسماؤهم وعُرفت تراجمهم؛ كما وجدت عددا كبيرا آخر من رجال العلم غير معروفين". ومن تلامدته: أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وضمام بن السائب، وقتادة شيخ البخاري، وعمرو بن دينار، وأيوب بن أبي تميمة كيسان، وتميم بن حويص الأزدي، وحيان بن الأعرج، وعاتكة بنت أبي صفرة، وعبد الله بن زيد الجرمي، وجعفر السمّاك ... وغيرهم. وكان جابر بن زيد إماما في التفسير والحديث والفقه؛ ترك موسوعة علمية نفيسة تعرف بـ"ديوان جابر" في سبعة أحمال، وهو أول من جمع الحديث في ديوان، ومن أوائل المؤلفين في الإسلام. إلا أن ديوانه ضاع، وبقيت بعض فتاواه. ورواياته وآراؤه منتشرة في جل مصادر الشريعة، وبخاصة في المصادر الإباضية؛ ولقد بقيت بين أيدينا نصوص من تآليفه، هي: 1- "كتاب الصلاة"، (مخ) بجربة، ولعله جزء من ديوانه، ذكر عنه الدكتور عمرو خليفة النامي معلومات هامة في أطروحته، وحققه تحقيقا أوليا، ومنه نسخة (مخ) بالبارونية.2- "كتاب النكاح"، (مخ)، بجربة ولعله جزء من ديوانه، وقد فهرسه الدكتور النامي في أطروحته. 3- "مراسلات ومكاتبات" وأجوبة لتلاميذه وأصحابه، منها سبع عشرة رسالة موجهة إلى الإباضية في عدة مواطن. 4- "فقه الإمام جابر بن زيد"، جمع وتحقيق الأستاذ يحي بكوش. طبع مرتين. 5- "من جوابات الإمام جابر بن زيد"، ترتيب الشيخ سعيد بن خلف الخروصي. طبع بعمان. وهذه كلها موجودة ضمن مدونة أبي غانم الخاراساني. ومن المؤكد أن كتبا لجابر بن زيد كانت موجودة في عهد أبي محمد عبد الله بن محمد العاصمي (ق5 هـ/11م). فقد أورد الوسياني أنه قال: "لما أردت نسخ الكتب شاورت الشيخ يحي بن ويجمَّن (ط: 400-450هـ/1009-1058م)، قال: خذه من كتب جابر رحمه الله وابتدئ به الأول فالأول". وأما الشيخ يَخْلَفْتَن بن أيوب النفوسي (ط:450-500هـ/ 1058-1106م) الذي كان من أصحاب غار أمجماج المؤلفين لديوان العزَّابة، فيقول: "إن ديوان جابر بن زيد في يد أبي عبيدة، ومن بعده عند أبي سفيان، ومن بعده عند ولده عبد الله بن محبوب ... فأخذ عنهم بمكة". تروي المصادر قصة نفَّاث بن نصر النفوسي الذي كان مناوئا للإمامة الرستمية، وكان يملك نسخة من الديوان، فأتلفها. وبقي التحقيق في المسألة ضروريا. وقد ذكر البرادي في "قائمة مؤلفات الإباضية" رسالة جابر بن زيد أرسلها إلى رجل من الشيعة، غير أنها تعتبر مما لم يصل إلينا من تراث جابر. وكان جابر بن زيد، مع كلّ هذه الأعمال، موظفا في ديوان المعاملة بالبصرة لفترة، وكان شديد الصلة بكاتب الحجاج بن يوسف، غير أنه كان جريئا على الحجاج، ومنكرا لجوره، وقد عرض عليه منصب القضاء فرفضه بالحيلة. وجابر هو إمام أهل الدعوة والاستقامة، وواضع قواعد الاجتهاد للمذهب الإباضي، وعنه كان يصدر عبد الله بن إباض وأبو بلال مرداس في مواقفهم، وعلاقتهم الوطيدة مبسوطة في مصادر الإباضية. وبعد وفاته قال أنس بن مالك: "مات أعلم من على ظهر الأرض". وقال قتادة: "اليوم مات عالم الأرض". المصادر: جابر بن زيد، أجوبة، كله. مدونة أبي غانم الخراساني (كلها) بكوش يحي، فقه الإمام جابر بن زيد، كله وانظر فهارسه. أحمد درويش، الإمام جابر بن زيد حياة من أجل العلم، كله وانظر فهارسه. الصوافي، الإمام جابر بن زيد وآثاره في الدعوة، كله وانظر فهارسه. ابن سلام، بدأ الإسلام وشرائع الدين، 26، 55، 60، 99، 109-110. الأصفهاني أبو نعيم، حلية الأولياء، 3/12. وكيع، أخبار القضاة، 1/22-23؛ 2/20. ابن قتيبة، المعارف، 453، 587. ابن قتيبة، عيون الأخبار، 1/74. الذهبي، الكاشف، 1/176 ترجمة رقم 735. الذهبي، ميزان الاعتدال، 3/176. الشهرستاني، الملل، 1/137. السالمي، تحفة الأعيان، 1/12. السالمي، شرح الجامع الصحيح، 1/6. علي يحي معمر، الإباضية في موكب التاريخ، 1/143، 151؛ 3/21؛ 4/17. وينسنك، معجم ألفاظ الحديث النبوي، 8/الفهارس مادة جابر. النامي، دراسات عن الإباضية، (مخ)، 66، 96، 34، 55. السيابي، أصدق المناهج في تمييز الإباضية من الخوارج،21. ليفتسكي، جماعة المسلمين، 2. معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب).
-
هو الوالي سيف بن علي بن محمد البوسعيدي، عاش بين القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين. كان أحد ولاة الإمام أحمد بن سعيد. صار واليا للسيد سلطان بن أحمد على البحرين، ثم عزله، وولاه أيضا مسقط. المصادر: الطالع السعيد، 333، 350.
-
كان فاضلا، مطلعا حافظا للقرآن، محبا للخير والصلاح. ولد ببلد سناو وتوفي بها. المصادر قلائد الجمان، 73
-
كان أحد القادة الذين وجههم الإمام الصلت بن مالك الخروصي، على رأس جيش لاسترداد جزيرة سقطرى من أيدي النصارى الذين احتلوها وقتلوا والي الإمام عليها، وقد نجح الجيش واسترد الجزيرة وحرر النساء من الأسر، وأمن الطرق أمام الملاحة. المصادر: تحفة الأعيان، 1/166. عمان عبر التاريخ، 2/106. نزوى عبر الأيام، 84. دليل أعلام عمان، 80.
-
أحد وجوه اليحمد وقادتهم. خرج مع قومه ومع قوات شاذان بن الصلت وفهم بن وارث لعزل راشد بن النظر بعدما أحدث ما يوجب عزله أو لم يرضوا به إماما، ووقعت بينهم وبين جند راشد وقعة تسمى "الروضة"، سنة : 275هـ، وقتل فيها غسان وأخوه المنهال وأبوه وعمه صالح. المصادر : تحفة الأعيان، 1/131. عمان عبر، 2/137.
-
هو من أهل نخل، عالم أديب، ذو مروءة وأخلاق طيبة. كان قاضيا، تولى القضاء في الباطنة وبالأخص بلد صحم. له حب للشعر ونظمه، فطبع عليه، وتفنن فيه. توفي بصحم ودفن بها سنة 1360 هـ. المصادر شقائق النعمان، 3/212
-
كان من الثلاثة الذين أخرجهم الملك نبهان بن فلاح النبهاني من مدينة مقنيات بالظاهرة في عمان، فهاجر إلى إفريقية الشرقية، وذلك ما بين سنة : 880 هـ و900هـ. المصادر : جهينة الأخبار، 170.
-
كان أحد الذين آزروا السيد خالد بن برغش في ثورته على الإنجليز سنة 1314هـ، فألقت الحكومة البريطانية القبض على الشيخ سالم بعد معركة كبيرة، وزجت به في السجن، فأفدى نفسه بألف ريال. المصادر: جهينة الأخبار، 389.
-
هو الشيخ عامر بن بشير بن صالح المحروقي، عاش في النصف الثاني من القرن الثاني عشر وأول القرن الثالث عشر الهجريين. شاعر فقيه، نشأ ببلد إزكي. تقلد منصب القضاء في بلد الرستاق. له أشعار كثيرة أكثرها في المواعظ والنصيحة. المصادر: قلائد الجمان، 305.
-
زعيم، عاش في القرن الرابع الهجري، كان أحد أركان وزعماء القوم بعمان الذين بايعوا محمد بن يزيد الكندي إماما لعمان. وكان واليا للإمام راشد بن النظر على سمائل، وقد خرج هو والعلامة علي بن محمد إلى الأعتاك لنصرة الإمام ابن يزيد. المصادر أعلام عمان، 116 الفارسي، نزوى عبر الأيام، 97.
-
هو ماجد بن ربيعة بن أحمد بن سليمان الكندي. إحد الزعماء، من سمد نزوى.استعان به عمير بن حمير في محاربة سلطان بن حمير. المصادر: دليل أعلام عمان، 141.
-
إمام، داعية، محدث . الإمام الثالث بعد جابر وأبي عبيدة هو العلامة الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي العماني. ولد بغضفان إحدى قرى الباطنة حوالي سنة 75هـ، ولم يمكث طويلا في عمان بل انتقل إلى البصرة لطلب العلم، فتتلمذ على الإمام جابر بن زيد، وأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وضمام بن السائب، وصالح الدهان، واحتل بعد ذلك مكان الصدارة تدريسا وتأليفا وإفتاء وأسهم في الحركة العلمية بالبصرة، فأشرف على حملة العلم ووجههم إلى عمان واليمن وخراسان، وخلف شيخه أبا عبيدة في تسيير أمور الدعوة، وامتاز في مجال التأليف فكان رائدا في تدوين الحديث والفقه، ومن أهم مؤلفاته: - الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب (عمدة الإباضية في السنة). إثار الربيع، وقد رواه عنه أبو صفرة عبد الملك بن صفرة. مجموعة من الفتاوى والإجابات في العبادات والمعاملات وردت في مدونة أي غانم الخراساني.الرسالة الحجة (مخطوطة)وقد اعتبر الربيع المحدث الحافظ الثقة عند الأصحاب وعدله الإمام أحمد وأورده ابن حبان في الثقات وذكره البخاري في تاريخه دون أن يورد فيه جرحا ولا تعديلا، ووثقه يحي بن معين وعلي بن المديني وترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال، وأجمع الأصحاب على عدالته وضبطه وإتقانه سلفا وخلفا. إشتغل الربيع بنشر العلم وتحريره، وبعد سنوات حافلة بجلائل الأعمال قضاها الربيع إماما ومربيا بالبصرة، وداعيا ومحدثا ومفتيا، عاد إلى عمان ليعيش بها ما تبقى من عمره عفيفا ورعا إلى أن توفي بغضفان مسقط رأسه. المصادر: تحفة الأعيان، 1/86. سالم الحارثي،العقود الفضية، 149. الدرجيني، طبقات المشايخ، 2/272. السالمي، شرح الجامع الصحيح، 1/3. الشماخي، السير، 1/95. السيابي، إزالة الوعثاء، 29، 40. الشقصي، منهج الطالبين، 1/628. العوتبي، الأنساب، 2/229. الجيطالي، قواعد الإسلام، 1/20. محمد الكندي، بيان الشرع، 1/64. عوض خليفات، نشأة الحركة الإباضية، 12. الكباوي، الربيع محدثا (كله). الوهيبي، الفكر العقدي، 119-125
-
كان أحد ولاة الإمام أحمد بن سعيد حكم (1167-1196هـ). المصادر: الطالع السعيد، 334.
-
وقيل بن يزيد. فقيه من أعلام عمان. عاش في القرن الثاني الهجري. كان من العلماء المشهورين في عهد الإمام الجلندى بن مسعود (ت: 134هـ)، ومن الذين قال فيهم ابن محبوب: "ونظراؤهم من الناس لا يعلق عليهم بالسباب ولا يلجا إليهم بالقبيح، ولا يتهمون في دينهم، مرضيون في إخوانهم، منيع رأيهم، معروف فضلهم"، عاصر الحسن بن عقبة وموسى بن سعيد.وعاصر الحسن بن عقبة وموسى بن سعيد. المصادر: الكندي، بيان الشرع، دليل أعلام عمان، 174
-
شيخ كريم، ولد في (تكؤونغ) من أعمال كينيا. وكان له نفوذ وحظوة لدى السيد ماجد بن سعيد. صحب السيد ماجد في رحلته الاستشفائية إلى الهند يوم 23ربيع2 1282هـ.كانت بينه وبين السيد برغش عداوة، فلما تولى السيد برغش زنجبار؛ ألب على الشيخ محمد أناسا يطالبونه بحقوق يدعونها عليه، وكان القصد من ذلك إفلاسه أو حبسه، فصمد أمام هذه الحيلة حتى رضي عنه. له قصر فاخر في زنجبار، حول بعده إلى مدرسة لأولاد الهنود التجار. المصادر : جهينة الأخبار،78،304، 330.
Explorer
Sujet
- A dépouiller (4)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (1)
- Bārūnī, Sulaymān al- (1870-1940) (1)
- Bibliographie -- Oman (1)
- Bibliothèques -- Le Caire (1)
- Bibliothèques -- Mzab (2)
- Bibliothèques -- Oman (2)
- Biographies (1 681)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Oman (5)
- Biographies -- Oman -- 19e siècle (2)
- Biographies -- Oman -- 20e siècle (1)
- Catalogue -- Lviv (1)
- Catalogue -- Oman (3)
- Coran -- Commentaires (1)
- Ennami, Amr (1939-198X) (3)
- Enseignement -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (1)
- Fiqh -- Irak -- 8e siècle (2)
- Géographie -- Oman (1)
- Hadith (1)
- Journalisme -- Le Caire (1)
- Littérature -- Oman (1)
- Manuscrits -- Le Caire (2)
- Manuscrits -- Lviv (1)
- Manuscrits -- Mzab (2)
- Manuscrits -- Oman (9)
- Navigation -- Oman (1)
- Nukkarisme (3)
- Poésie -- Oman (3)
- Réformisme (1)
- Relations -- Oman -- Asie (33)
- Relations -- Oman -- Chine (1)
- Relations -- Oman -- Omeyyades (1)
- Sermons -- Oman (1)
- Sources -- Oman (2)
Type de ressource
- Book (84)
- Book Section (54)
- Encyclopedia Article (1 681)
- Journal Article (1)
- Magazine Article (10)
- Presentation (4)
- Thesis (1)
Année de publication
- Entre 2000 et 2026 (1 834)
- Inconnue (1)