Votre recherche
Résultats 1 835 ressources
-
هو الشيخ الأديب عامر بن سليمان بن بلعرب الريامي، عاش في القرن الثاني عشر الهجري. تعاون مع مهنا بن عدي وسليمان بن حمير على حرب محمد بن ناصر، فاحتلوا بركة الموز، وحاربهم محمد بن ناصر فأخرجهم منها. كان أحد المشايخ الذين سجنهم بلعرب بن حمير في نزوى وقت إمامته، وقد توفي في السجن، فتكون وفاته بين سنتي 1157 و1161هـ. وهي فترة إمامة بلعرب الثانية. المصادر: الشعاع الشائع، 310. الفتح المبين، 320. الطالع السعيد، 114.
-
من أبرز أئمة الإباضية الأوائل، فهو من طبقة التابعين، أصله من أزد عمان. قال عنه الشماخي: "ضمام بن السائب، من أهل العمل والتحقيق، والكاشف للمعضلات عن ذوي الضيق". إخذ العلم عن جابر بن زيد وغيره حتى قيل أن ما أخذه عن جابر أكثر مما أخذه عنه أبو عبيدة. ذاق ضمام مرارة سجن الحجاج وعذابه مع الشيخ أبي عبيدة، ومما بلغ من تعذيبهما استشارة الحجاج طبيبا مجوسيا أو يهوديا في طعام يطعمهما إياه ولا يموتان. ولم يخرجا من السجن إلا بعد موت الحجاج. كانت لضمام مناظرات مع القدرية والخوارج، وكان قوي الحجة لا يجادل أحدا إلا أفحمه وأسكته. له كتاب في موضوع خلق القرآن بعنوان: "الحجة على الخلق في معرفة الحق". دونت رواياته عن جابر بن زيد في كتاب: "روايات ضمام بن السائب" جمعها أبو صفرة عبد الملك بن صفرة، عن الهيثم عن الربيع بن حبيب عن ضمام عن جابر. المصادر: الراشدي، أبو عبيدة، 599. الدرجيني، طبقات، 2/108، 211، 246، 248. الشماخي، سير، 1/71، 82. السالمي، شرح الجامع، 1/171.الجيطالي، القواعد، هامش، 1/79. الطبري، تاريخ، 7/127. الحارثي، العقود الفضية، 95. ابن خلفون، أجوبة، 113. عمر مسعود، الربيع محدثا، 162. الشقصي، منهج، 1/616.
-
هو العلامة الورع الشجاع الإمام أبو إسحاق بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي، الذي بذل نفسه في سبيل الله، الشاعر المبدع الذي عبر بشعره عن جهاده وحياته، فسمي بحق "أمير السيف والقلم". نشأ الشيخ إبراهيم بن قيس في حضرموت في رعاية والده الذي كان في حضرموت في بداية القرن السادس الهجري مسموع الكلمة، عالما ورعا، مصلحا ذا هيبة في قومه وبسالة في مواطن الدفاع والذود عن الدين. ومن علم والده هذا ارتوى من المعقول والمنقول في جعله مصدرا لكل فضيلة، متبعا لكل كمال. و لما رأى ما عليه بلده من ضعة وهوان وفساد، طلب الزعامة من أئمة عمان ليبني دولة قوية، تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وكان ذلك مبتغاه كما يصرح ذلك في شعره، ودلت عليه مواقفه وجهاده. طلب ذلك مرارا من أئمة عمان وسار إليهم بنفسه، وأقام بين ظهرانيهم السنين، فلم يصادف في ذلك آذانا صاغية.. فعاد منكسر الخاطر.. إلى أن أتى حضرموت مسقط رأسه ودار إقامته وكان من أمره ما كان.و لما نصب الخليل بن شاذان إماما بعمان، وكان شهما جليلا، ذا صولة متصفا بالصلاح، مشهورا بالعدل، كاتبه بعض إخوانه وطلب حضوره، فأسرع الإجابة، وكرر مطالبه على الإمام، فما كان منه إلا أن لبى دعوته، ومكنه من المال والرجال، فسار في جيوش فاحتلها في أربعة عشر يوما. نشبت بينه وبين الصليحي القائم بدعوته في نواحي اليمن حروب وكانت بينهما وقائع، كان الفوز فيها للإمام الحضرمي. وظل عاملا للإمام الخليلي بحضرموت ثم للإمام راشد بن سعيد من بعده، شديد الحزم متجلدا صبورا، وأقام تسع سنين بعيدا عن أهله وهو يبسط العدل، فتوطد الأمن في الرعية. كانت له شوكة قوية ودولة زاهرة وصولة ظاهرة شهر فيها الحق، وله غزوات عديدة إلى بلاد الهند، وكان ظهور أمره في حياة والده بعد الخمسين الثانية من المائة الخامسة هجرة أي بعد 550 هـ. و له مع والده مخاطبات شعرية رائعة منها قصيدة البائية. و عمر زمنا طويلا، رزقه الله في حياته ذرية صالحة، وتوفي له في حياته ولدان هما محمد وأبو الحسن، وقد بلغا مبلغا عظيما في العلم والمعرفة. كان له قائدان جليلي الشأن عظيمي القدر هما عباس بن معن بن موشب سلطان عامر كنده. والثاني سويد بن يمين، وقد أثنى عليهما في ديوانه "السيف النقاد". و الشيخ الحضرمي علامة فقيه في الدين، وكتابه "مختصر الخصال" شاهد صدق على ذلك. له في الشعر والفصاحة والبلاغة باع طويل، وقد أثر بشعره الحماسي الوطني في الشعراء الإباضية من بعده على مر الأجيال، وكون بذلك مدرسة فريدة ميزت خصائص شعر الشراة الإباضية. جمع شعره في ديوانه مشهور اسمه "السيف النقاد" طبع بزنجبار، وطبع بمصر حوالي سنة 1324 هـ وقرظه كبار الأدباء مثل المنفلوطي، ومصطفى اسماعيل باشا صبري المصري الإباضي، وعبد الوهاب النجار، وغيرهم.. توفي في أواخر القرن السادس الهجري. المصادر ديوان السيف النقاد (المقدمة)
-
هو عبد الله بن محمد بن محبوب بن الرحيل القرشي، من كبار العلماء في القرن الثالث الهجري، وكان الغاية في العلم والفضل هو وأخوه بشير في أهل زمانهما. عاصر الإمام الصلت بن مالك الخروصي (حكم: 237-272). كان ممن يبرأ من موسى بن موسى وراشد بن النضر، بعد عزلهما الإمام الصلت. كان خطيبا للإمام عزان بن تميم (حكم: 277-280هـ).هو والد الإمام الرضي سعيد بن عبد الله. المصادر: تحفة الاعيان، 1/194، 243. كشف الغمة، 473. سيرة في ذكر العلماء، 7. الإسعاف، 15-16. منهج الطالبين، 1/622. أصدق المناهج، 58-60. عمان عبر التاريخ، 2/173. دليل أعلام عمان، 116.
-
الوالي، من أهل أدم. كان واليا للإمام أحمد بن سعيد على سمد الشأن. وجدت نسخة من كتاب منهج الطالبين منسوخة له في سنة 1166هـ، وهو ما يؤكد أنه حي في هذه السنة. المصادر: الطالع السعيد، 319.
-
عالمة فقيهة وأديبة جليلة، من عائلة العلم والفضل والشرف، وهي بنت العلامة المحقق سعيد بن خلفان الخليلي (ت: 1287هـ). ولدت في بوشر قبل انتقال والدها إلى سمائل، وأمها بنت الشيخ سليمان بن ماجد الخروصي. تزوجت الإمام عزان ن قيس البوسعيدي بعد أن عقدت عليه البيعة (1285هـ) من قبل والدها. وبعد وفاة زوجها لم تقبل بزوج آخر، محتسبة صابرة، متفرغة لنهل العلم وإرشاد الناس. وصارت مرجع الفتوى تقصد من كل مكان، وسندا لابن أخيها الإمام محمد بن عبد الله الخليلي تعينه في أمور الدولة، وتنفق ما لديها لمناصرته. وقد تركت لنا آثارا أدبية وفقهية كثيرة. المصادر: الخصيبي، الزمرد الفائق، 2/60، 4/221. البلوشي، عمانيات في التاريخ، 63-64. الشيباني، معجم أعلام النساء الإباضيات، 41.
-
الشاعر، الشيخ الأديب الكاتب صاحب القصيدة الرائعة التي مطلعها: يا مطرب العين بالألحان والنغم. يشدو بذكر اللوى والبان والعلم. ذكره الشيخ إبراهيم العبري في "تبصرة المعتبرين" وعده من الشعراء المشهورين. المصادر شقائق النعمان، 2/295
-
شيخ من وجوه القوم معروف في شرق إفريقيا. المصادر: جهينة الأخبار، 221.
-
عالم فقيه، أزدي يحمدي خروصي. كان مسكنه بمحلة غلافقة من الغنتق بسفالة نزوى. ومن مشايخه الشيخ محمد بن محبوب بن الرحيل. وكان في مقدمة أهل الرأي بنزوى.عاصر الإمام عبد الملك بن حميد (حكم: 207-226هـ)، وكان أحد رجال الدولة. عاصر الإمام الصلت بن مالك الخروصي، وتوفي بصحار في عهده قبل وقوع الفتنة. قيل عنه وعن الفضل بن الحواري، إنهما في عمان كالعينين في جبين، لعلمهما وفضلهما. وله آثار كثيرة يرويها عن شيخه ابن محبوب وجوابات معه. وله مذهب خاص خالف به العلماء فيما لا يسع جهله من العلم. المصادر: تحفة الأعيان، 1/134، 164. عمان عبر التاريخ، 2/78. كشف الغمة، 266. ابن مداد، 31. الفارسي، نزوى عبر الأيام، 80. بيان الشرع، 69/113. إتحاف الأعيان، 1/195-196. دليل أعلام عمان، 117.
-
سيدة فقيهة وعالمة حكيمة، من أهل جعلان بعمان.اشتهرت بالعلم والفضل والزهد والورع. عاشت في عصر مليء بالفتن، وشاهدت سيطرة الوهابية على جعلان، واستغلال جهل الناس وفقرهم؛ فرفعت صوتها لما خفت صوت الرجال، ووقفت بمالها في مساعدة المحتاجين. ولها مواقف مشرفة في كشف عوار من ادعى العلم، وطردته بموقفها الذكي. توفيت الشيخة في النصف الأوَّل من القرن الرابع عشر الهجري، وكان النور يشع من قبرها إلى وقت قريب. المصادر: المشايخي، الحركة الدعوية في المنطقة الجعلانية، 57-59. الشيباني، معجم أعلام النساء الإباضيات، 43.
-
هو عبد الله بن عمر بن زياد بن أحمد الشقصي البهلوي النزوي. شيخ فقيه شاعر، من أهل بهلا. كان أحد أركان دولة الإمامين محمد بن إسماعيل الحاضري وابنه بركات. كان واسع المعرفة، طليق اللسان، شاعرا فصيحا. وكان من الذين جمعهم الإمام محمد بن إسماعيل في تحريم بيع الخيار المقصود به الغلة، وقد كتب ذلك بخط يده. من آثاره: تأليف الجزء الرابع والعشرين المفقود من بيان الشرع. ومن شعره: قصيدة مخمسة في سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - والخلفاء وأهل الإستقامة وعلماء عمان، وقصيدة في أحكام الطرق والحريم، وفي رثاء عمار بن ياسر والمرداس بن حدير. المصادر: عمان عبر التاريخ، 3/143. نزوى عبر الأيام، 148. البطاشي، إتحاف الأعيان، 1/237. دليل أعلام عمان، 114. السالمي، تحفة الأعيان، 1/383. شقائق النعمان، 1/41.
-
هو الشيخ الفقيه، سباع بن راشد بن سباع بن سعيد الرشيدي، من خضراء آل بورشيد من ولاية السويق، ولد سنة 1278هـ. كان فقيها ورعا آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر. إدرك الإمامين سالم بن راشد الخروصي ومحمد بن عبد الله الخليلي. رثاه الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري. المصادر: قلائد الجمان.
-
ناصر بن عامر بن سليمان بن محمد بن خلف بن حسن بن محمد الريامي، من أهل بلدة النزار بإزكي، وهو نجل الشيخ عامر بن سليمان صاحب الدر المنتقى. أخذ العلم عن أبيه، ويعد من العلماء الأجلاء في عهده. المصادر: نزهة المتأملين، 98.
-
عندما بويع راشد بن النظر بالإمامة على حساب الصلت بن مالك تفرق المسلمون بين مناصرة أو رفض أو وقوف تجاه تلك المبايعة، ومحمد بن عمر وغيره من العلماء ممن رفضوها وآثروا البقاء على إمامة الصلت، حتى مات، ويعتبر هذا تخاذلا عند البعض إذ لم يرتق إلى المناصرة بالسيف. لم يبايع راشد بن النظر. حبس في عهد راشد وموسى ومن شايعهما بلا ذنب، ولقي منهما مضايقة. كان معروفا بفضله بين المسلمين. من أساتذته؛ والده عمر بن الأخنس. المصادر: تحفة الأعيان، 1/222،213. عمان عبر التاريخ 2/199،213،240.
-
نشأ شبيب بن عطية العماني في عمان، أو كان بها أيام قيام إمامة الجلندى بن مسعود، فقد كان أحد المقربين إلى الإمام وممن يضمهم مجلس الشورى. بقي شبيب بعد الإمام الجنلدى، وقام بدور كبير محاولة منه لسد الفراغ الناجم عن سقوط الإمامة، فكان يجبي القرى، ويوزع الصدقات احتسابا. وهذا ما أثار أصحابه وجعلهم يفرون منه، أو ربما بلغ بعضهم لحد البراءة منه، وقد نقل الشيخ السالمي في التحفة بعضا من وجهات النظر حوله. يتمتع شبيب بمكانة علمية مرموقة، وقد ذكر أنه كان من ذوي الشورى عند مجلس الإمام الجلندى، وله سيرة تنبئ عن معرفته القوية بكتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - وتبحره فيهما، وأيضا معرفته بآثار الصحابة وسيرتهم. جاء في سيرة ابن مداد "وشبيب بن عطية العماني، وقبره بالغربية" وله مسجد يسمى باسمه في قرية الغبي بالظاهرة. المصادر: السالمي، تحفة الأعيان، 1/104. البطاشي، إتحاف الأعيان، 1/127. سيرة ابن مداد، (مخ) ورقة 601. منهج الطالبين، 1/60، 70؛ 2/40، 88. مقدمة في دراسة التاريخ العماني، 56.
-
أحد قضاة السيد برغش بن سعيد. كان ممن رافق السيد برغش بن سعيد في رحلته إلى أروبا.كان ممن آزر السيد خالد بن برغش في ثورته على الإنجليز سنة: 1314هـ/1897م، واستيلائه على الحكم بالقوة بعد وفاة السيد حمود بن ثويني، فألقت الحكومة الإنجليزية القبض عليه بعد معركة دامية، وزجت به في السجن، فأفدى نفسه بثلاثين ألف ريال. المصادر: جهينة الأخبار، 332، 361، 389.
-
زعيم، من ولد عمران، وكان شيخ قومه، كان رئيسا للعتيك، في منطقة الباطنة. بايع شاذان بن الصلت، ومن معه من اليحمد، للخروج على راشد بن النضر وعزله، والتقى بهم راشد في وقعة الروضة سنة 275هـ، وقتل نصر في هذه المعركة. المصادر: تحفة الأعيان، 1/229. عمان عبر التاريخ، 2/137. الحركة الإباضية، 267.
-
عالم مشهور، عاش في القرن الثالث الهجري. كان من المقدمين في عقد الإمامة على الإمام الصلت بن مالك الخروصي سنة 237هـ. المصادر: عمان عبر التاريخ، 1/217.دليل أعلام عمان، 111.
-
عالم، عاش زمن موسى بن موسى بن علي (ت: 278هـ)، وذكر أيضا خالد بن سعوة، قال صاحب إتحاف الأعيان، لعلهما أخوان. المصادر: إتحاف الأعيان، 1/234. منهج الطالبين، 1/624.
-
اتفق مع عامر بن سليمان الريامي، وسليمان بن حمير اليعربي على حرب محمد بن ناصر الغافري. فاحتلوا بركة الموز، وحاربهم محمد بن ناصر فأخرجهم منها. ولاه الإمام سيف بن سلطان الثاني على صحار. المصادر : الشعاع الشائع، 310. الفتح المبين، 320. المشيفري، 308. كشف الغمة، 390.
Explorer
Sujet
- A dépouiller (4)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (1)
- Bārūnī, Sulaymān al- (1870-1940) (1)
- Bibliographie -- Oman (1)
- Bibliothèques -- Le Caire (1)
- Bibliothèques -- Mzab (2)
- Bibliothèques -- Oman (2)
- Biographies (1 681)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Oman (5)
- Biographies -- Oman -- 19e siècle (2)
- Biographies -- Oman -- 20e siècle (1)
- Catalogue -- Lviv (1)
- Catalogue -- Oman (3)
- Coran -- Commentaires (1)
- Ennami, Amr (1939-198X) (3)
- Enseignement -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (1)
- Fiqh -- Irak -- 8e siècle (2)
- Géographie -- Oman (1)
- Hadith (1)
- Journalisme -- Le Caire (1)
- Littérature -- Oman (1)
- Manuscrits -- Le Caire (2)
- Manuscrits -- Lviv (1)
- Manuscrits -- Mzab (2)
- Manuscrits -- Oman (9)
- Navigation -- Oman (1)
- Nukkarisme (3)
- Poésie -- Oman (3)
- Réformisme (1)
- Relations -- Oman -- Asie (33)
- Relations -- Oman -- Chine (1)
- Relations -- Oman -- Omeyyades (1)
- Sermons -- Oman (1)
- Sources -- Oman (2)
Type de ressource
- Book (84)
- Book Section (54)
- Encyclopedia Article (1 681)
- Journal Article (1)
- Magazine Article (10)
- Presentation (4)
- Thesis (1)
Année de publication
- Entre 2000 et 2026 (1 834)
- Inconnue (1)