Votre recherche
Résultats 1 835 ressources
-
الشيخ الفقيه سالم بن سيف بن مسلم البوسعيدي من بلد الأخضر. كان عاملا للإمام عزان بن قيس في ولاية ضنك. شيخ فاضل زاهد، بنى لنفسه مسجدا يتعبد فيه ما يزال قائما إلى اليوم. إستشهد في وقعة ضنك، لما قام الإمام عزان عليها. المصادر شقائق النعمان، 3/318
-
شارك في جيش السيد سعيد بن سلطان في واقعة سيوا بأرض الباجون، وقتل في المعركة مع جملة من أعيان العرب سنة 1249هـ.المصادر: جهينة الأخبار، 26، 228.
-
تولى حكم عمان عندما سخط أهلها على الإمام بركات بن محمد بن إسماعيل، فرضي الشيخ الفقيه أحمد بن مداد ومعه كثير من أهل عمان بإمامته، وبايعوه. دخل مدينة "منح"، ثم حصن "بهلا" سنة : 967هـ. لم يبق وقتا طويلا ؛ إذ انقلب عليه أهل عمان، وبايعوا عبد الله بن محمد القرن إماما لهم. المصادر : دليل أعلام عمان، 120
-
زعيم، عاش في أواخر القرن العاشر وبداية القرن الحادي عشر الهجري. هو أحد زعماء بني هناءة، كان يحكم بهلا، ويسكن في بلاد سيت، قبيل قيام دولة اليعاربة. خرج باغيا على الإمام ناصر بن مرشد، واحتل نزوى إلاَّ أن الإمام ناصر استطاع استخلاصها منه، وهدم حصنه الذي بناه في بلاد سيت، عقوبة له. المصادر: كشف الغمة، 354. الشعاع الشائع، 214. تحفة الأعيان، 2/8. دليل أعلام عمان، 87.
-
شاعر، ولد سنة 1087هـ، في عين صارخ من قرى الظاهرة، عرف البؤس والفقر منذ الصغر، فقد حرم نعمة البصر وهو ابن ستة أشهر وفقد أبويه وهو في السادسة من عمره، وهكذا نشأ الحبسي منذ صغره محروما من نعمتين نعمة التمتع بالبصر، ونعمة التنعم بحنان الوالدين، وإذا أضفنا إلى ذلك أن أبويه تركاه وحيدا بلا أنيس يؤنسه، ولا عائل يعوله، أو ولي يتولى أمره، أدركنا مدى الأهوال الجسام التي كابدها الحبسي وهو لما يزل غريرا طري العود يحتاج إلى الدفء والحنان والرعاية، ومن ثم نفهم بالتالي تلك المدائح التي يكتظ بها ديوانه في الأئمة اليعاربة، فقد وجد منهم بعد فقدان والديه اليد الحانية التي رعته، والقلب العطوف الذي آواه وحماه، فقد انتقل إلى حصن جبرين ليكون في رعاية الإمام بلعرب بن سلطان فبسط عليه الإمام ظلال عطفه ورباه وأحسن إليه، وتعلم في مدرسة جبرين النحو والصرف واللغة والعلوم وحفظ جزءا من القرآن الكريم ... ، حتى أصبح شاعرا كبيرا وأديبا مرموقا، كما أشار إلى ذلك ابن رزيق في تاريخه. ظل في كنف هذا الإمام إلى حين قيام نزاع دموي بين الإمام بلعرب بن سلطان، وأخيه سيف بن سلطان سنة 1103هـ. يذكر الحبسي أنه خرج من حصن جبرين أيام محاربة الإمام بلعرب مع أخيه سيف، ويقول أن عمره آنذاك سبع عشرة سنة، وقد كان كتب في هذه المناسبة الأليمة يشكو فيها إلى الله ما آل إليه من سوء الحال بعد أن كان في سعة منه. بعد وفاة الإمام بلعرب، انتقل إلى قرية الحزم من ناحية الرستاق حيث يسكن الإمام سيف بن سلطان، فأفاض عليه من الرعاية والعطف ما جعله يشيد به وبفترة حكمه، وأقام بالحزم مع سلطان بن سيف الثاني، وكان بارا به محبا له مؤمنا بنبوغه وشاعريته، ولهذا فقد أدناه وأفرد له ولزوجه مكانا في قصره. فأطنب الحبسي في مدحه حتى بلغت مدائحه تسعا وعشرين ما بين مقطوعة وقصيدة.بعد وفاة الإمام سلطان بن سيف، انتقل الحبسي إلى نزوى حيث اتخذ خراسين سكنا له ووطنا دائما يقر فيه. هكذا عاش الحبسي نحوا من خمس وخمسين سنة في ظل الرفاهية التي حظي بها تحت كنف الأئمة اليعاربة، ثم انقلبت الحياة بعدها ضده وقلبت له ظهر المجن. إستقر في نزوى إلى حين وفاته إذ لم يبرحها إلا إلى القرى المجاورة مثل: منح، السر والمضيبي، حيث كان أعمامه وقرابته. لعل هذه المحن ساعدت الحبسي، على إذكاء موهبة الشعر في حناياه فنشأ شاعرا منذ الصغر. فقد طبع الإحساس بالألم نفسه برفاهة مطلقة، وتفتح على القريض يحفظه ويرويه ثم يجد فيه متنفسا عن مشاعره وتعبيرا عن خلجات نفسه، وتوترات أحشائه، وتطلعات أمانيه. هكذا ارتبطت شهرة الحبسي الشاعر المحروم بشهرة اليعاربة الذين عرف عصرهم بالرخاء والازدهار، في كلّ الجوانب سياسيا واقتصاديا. ولم يكن شاعر اليعاربة فحسب بل كان شاعرا اجتماعيا شعبيا جديرا بهذه التسمية كلّ الجدارة. إذ كان يحس بالشريحة التي عاش بينها وترعرع بينها، فكان دائم الوصف لها في أشعاره ولو كان في حصن جبرين أو الحزم. له مدائح نبوية على عدد حروف المعجم صدر بها ديوانه المطبوع. المصادر: محمد ناصر، الحبسي شاعر الحس (مخ). الفتح المبين، 293. ديوان الحبسي، وزارة التراث، عمان. تحفة الأعيان، 2/114. دليل أعلام عمان، 67. شقائق النعمان، 1/100.
-
الشيخ الشاعر، عاش بشرق إفريقيا، وهو ابن الشاعر المشهور أبي سلام. درس عند أبيه العلامة أبي سلام. ثم سافر إلى إفريقيا وزنجبار، وتوفي ببندر السلام سنة 1392 هـ. المصادر شقائق النعمان، 1/243 قلائد الجمان، 286
-
شيخ فاضل، من ذوي والمعرفة والعلم، هو حفيد أحد ولاة الإمام أحمد بن سعيد. سكن بلد (إحدى) بولاية دما والطائيين. عاصر الشيخ سلطان بن محمد بن صلت البطاشي. توفي في بلد (إحدى) المصادر: الطالع السعيد، 322.
-
ولاه الإمام الصلت بن مالك على صحار، فأقام في الولاية مدة إمامة الإمام، من 237هـ إلى 272هـ. المصادر : تحفة الأعيان، 1/161. عمان عبر التاريخ، 2/104.
-
تولى الجزيرة الخضراء في عهد السيد برغش بن سعيد، ومكث في ولايتها إلى عهد السيد علي بن سعيد. توفي ليلة 2محرم سنة :1310هـ. المصادر : جهينة الأخبار، 341.
-
أخذ العلم عن الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وهو من حملة العلم إلى المشرق، من البصرة إلى عمان. عقدت له أول إمامة للظهور بعمان سنة 132هـ/749م، وحكم بالعدل مدة سنتين وشهرا. إرسل إليه العباسيون جيشا بقيادة خازم بن خزيمة، فانهزم الجلندى ومات شهيدا في المعركة سنة 134هـ/751م. ازدهرت عمان في عهده برجال العلم والصلاح كالربيع بن حبيب، وعبد الله بن القاسم، وهلال بن عطية. المصادر: ابن مداد، سيرة، 9، 20، 27، الأزكوي، كشف الغمة، 42، 44. الطبري، تاريخ حوادث سنة 134هـ. السالمي، تحفة الأعيان، 1/72، 79. السيابي، عمان عبر التاريخ، 133، 256. الجيطالي، قواعد الإسلام، 1/25. هامش الراشدي مبارك، الإمام أبو عبيدة، 327. الحارثي، العقود الفضية. الحارثي، بو نبهان في عمان، 24. الصوافي، الإمام جابر، 186. جودت عبد الكريم، العلاقات، 46. دليل أعلام عمان، 45.
-
كان أحد ولاة ممباسة في عهد السلطان حمود بن حمد البوسعيدي. المصادر: جهينة الأخبار، 164.
-
هو العالم الفقيه والقاضي النبيه: ناصر بن سليمان بن محمد بن مداد الناعبي العقري النزوي. من البقية الباقية من آل مداد الفاضلة. عمل واليا وقاضيا للإمام سلطان بن سيف الثاني، وكانت له مراسلات معه. كان من العاقدين الإمامة لمحمد بن ناصر الغافري. المصادر: نزوى عبر الأيام، 169-170. تحفة الأعيان، 2/134. الطالع السعيد، 43، 205.
-
عالم ولد بعمان، ثم هاجر إلى الجزيرة الخضراء، وله فيها زراعة واسعة، وله مآثر خيرية في عمان، فقد كان ساعيا بالصلح بين القبائل المتنازعة، ورجلا كريما جوادا أنفق أموالا طائلة في شق الأفلاج منها فلج الجديد بناحية جعلان من شرقية عمان، وفلج الوافي ببلاد بني راسب، وفلج الظاهرة، كما أنه بنى المساجد وله أوقاف، وأظهر عمل ينبئ عن قوة شخصيته القوية وبطولاته، تنصيب الإمام عزان بن قيس في عمان سنة 1868م. المصادر: جهينة الأخبار، 24، 26-27، 347.
-
هو عروة بن حدير التميمي، وأدية أمه، وهو أخو أبو بلال مرداس. و عروة أول من قال العبارة المشهورة "لا حكم إلا لله"، وسيفه أول ما سل من سيوف أباة التحكيم. شهد النهروان، فكان أحد الناجين منها، وعاش إلى زمن معاوية، فجيء به إلى زياد بن أبيه، فسأله عن نفسه فأغلظ له. كان جريئا في التصريح بكلمة الحق لا يهاب الجبابرة، شهد له بالورع والتقوى. انتقد عبيد الله بن زياد علنا أمام الملأ، ودعاه إلى العدل وحسن السيرة، فانتقم منه ابن زياد، إذ لاحقه وطالبه حتى ظفر به، فأمر بقطع يديه ورجليه. ثم قال له:" ما رأيت؟"، قال: "أفسدت علي دنياي، وأفسدت عليك آخرتك"، فقتله، وقتل بنيه، وكان ذلك نحو سنة 58هـ. له قصائد شعرية، منها تلك التي قالها لما رفع أهل الشام المصاحف على الرماح، ومنها: أيحرم منا أهل الشام بشبهة، و ليس علينا قتلهم بمحرم، و قالوا: كتاب الله يحكم بيننا. فقلنا: كتاب الله خير محكم المصادر: الدرجيني، طبقات. الشماخي، سير. الجعبيري، البعد الحضاري، 49. منهج الدعوة عند الإباضية، 93. معجم أعلام الإباضية (المغرب)
-
هو العلامة الشيخ القاضي سيف بن راشد بن نبهان بن سليمان المعولي من مواليد بلدة أفي (وادي المعاول) في: 18 ذي القعدة 1329هـ. نشأ وتعلم في كنف والده الشيخ راشد بن نبهان، وتربى في حضنه تربية صالحة؛ فختم القرءان وعمره سبع سنوات. وعند والده تلقى العلوم الشرعية، كما درس عند الإمام محمد بن عبد الله الخليلي، والشيخ محمد بن شامس الرواحي. إصطحبه والده إلى قلعة نزوى في عهد الإمام محمد بن عبد الله بن سعيد بن خلفان الخليلي؛ فكان من أخلص تلامذة الإمام، وأحبهم وأقربهم إليه؛ فكان المستشار الأول له حيث كان الإمام لا يقرر أمرا إلا بعد مشورته، وذلك لما عرف عنه من غيرة على الحق، وصراحة في الموقف، وثبات على المبدأ، حتى أن الإمام الخليلي وصف الشيخ سيف المعولي في أحد مجالسه بأن له صولة في الحق مثل صولة عمر بن الخطاب، وهذه المعاشرة الحميمة بين الإمام الخليلي والشيخ سيف بن راشد المعولي طبعت حياة الشيخ بطابع الورع والتقوى وحب العلم والجهاد في سبيل إعلاء كلمة الحق، فكان رسول الإمام في كثير من المهمات، لما يعرف عنه من صلابة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وله في هذا قضايا مشهورة ليس هنا محل ذكرها، واستمرت هذه العلاقة بين الإمام وتلميذه الوفي أكثر من ثلاثين سنة، إلى حين انتقال الإمام إلى جوار ربه، وكان من بين الذين أوصى لهم بالخلافة من بعده.بعد وفاة الإمام واصل الجهاد في سبيل الرسالة التي آمن بها؛ فكان مع الإمام غالب بن علي في جهاده بالجبل الأخضر صحبة مشايخ آخرين وهو ما عرّضه إلى الاعتقال والسجن في حكم السلطان سعيد بن تيمور، وظل في السجن ثلاث عشرة سنة، وكان آخر من خرج من السجن في عهد السلطان قابوس. إستدعي في عصر النهضة لتولي منصب الولاية والقضاء، فاختار وادي المعاول منذ سنة 1971م حتى سنة 1973م؛ ثم قاضيا فقط حتى سنة 1979م؛ ثم انتقل للمهمة نفسها إلى ولاية العوابي مدة، وسكن خلال تلك الفترة في وادي البحائص بولاية السيب؛ ثم عاد إلى بلده بوادي المعاول حتى سنة 1987م. وكان منذ بداية العهد مكلفا بقضاء الاستئناف، بالإضافة إلى عمله قاضيا بالولاية؛ فكان ينتقل من أجل هذه المهمة من ولاية إلى أخرى. وكان ممن أخذ العلم عنه الشيخ سعيد بن خلف الخروصي، وذلك في مسجد الزامة ببلدة أفي، كما كان شيخا لبعض طلاب معهد القضاء الشرعي فترة. وكانت أحكامه القضائية نافذة لبعد نظره وقوة حجته، وتضلعه في مهنته، وكان محبا لطلبة العلم، ولاسيما الفقراء منهم يمد لهم يد العون الأدبي والمادي، وكان ورعا تقيا كثير الصيام، يتعبد في كهف بالمنطقة التي يسكنها، يدعى: "كهف ضعوبة". له من الآثار العلمية: كتاب النور الواضح في العقيدة (مخ). كتاب في نسب قبيلة معولة (مخ). خطب وعظية في شتى الموضوعات الدينية (مخ). إنتقل إلى رحمة الله في أواخر شهر رجب سنة 1422هـ. المصادر: شقائق النعمان، 1/78. ترجمة خطية أمدنا بها أقرباء المترجم له.
-
قائد عالم، ينسب إلى سلوت بمحلة عمان، خرج على الصلت بن مالك الخروصي حكم (237-272هـ) وكان ممن قام بعزله. إحد قادة راشد بن النضر في وقعة الروضة سنة 275هـ، ضد الخارجين عليه. خرج على الإمام عزان بن تميم، وعقد له أنصاره الإمامة بصحار بعد مقتل موسى بن موسى، فجهز لهم الإمام عزان جيشا فالتقوا بالقاع وقتل عبد الله وكان النصر حليف جند الإمام. خلف من الأبناء العالم الفضل بن الحواري. المصادر: تحفة الأعيان، 1/193، 204، 254. عمان عبر التاريخ، 2/112،135،141، 175. كشف الغمة، 267. الفتح المبين، 234.
-
ولد سنة 1335هـ، وهو آخر ولاة الأئمة البوسعيدين على جوادر. ولد في نزوى، في عهد الإمام سالم بن راشد الخروصي، وتوفي والده وعمره عامان. ثم انتقل مع اخوته إلى السيب. عمل واليا في خصب وجوادر، في عهد السلطان سعيد بن تيمور، ثم اعتزل العمل وأقام في السيب إلى أن توفي. المصادر: دليل أعلام عمان، 165.
-
شيخ مؤرخ، كان أحد المهتمين بتاريخ شرق إفريقيا، وهو الذي أهدى لمؤلف كتاب جهينة الأخبار وثيقة بها حياة الشيخ مبارك بن راشد بن سالم المزروعي. كان واليا على (تاك أونغ) في عهد السيد برغش بن سعيد. المصادر: جهينة الأخبار، 163-164، 390.
-
أحد مشايخ العلم في عصره. كان أحد العلماء الذين سجنهم بلعرب بن حمير وقت إمامته في نزوى. إلصادر: الطالع السعيد، 114.
-
كان أحد ولاة (تاك أونغ) زمن السيد برغش بن سعيد. المصادر: جهينة الأخبار، 163.
Explorer
Sujet
- A dépouiller (4)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (1)
- Bārūnī, Sulaymān al- (1870-1940) (1)
- Bibliographie -- Oman (1)
- Bibliothèques -- Le Caire (1)
- Bibliothèques -- Mzab (2)
- Bibliothèques -- Oman (2)
- Biographies (1 681)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Oman (5)
- Biographies -- Oman -- 19e siècle (2)
- Biographies -- Oman -- 20e siècle (1)
- Catalogue -- Lviv (1)
- Catalogue -- Oman (3)
- Coran -- Commentaires (1)
- Ennami, Amr (1939-198X) (3)
- Enseignement -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (1)
- Fiqh -- Irak -- 8e siècle (2)
- Géographie -- Oman (1)
- Hadith (1)
- Journalisme -- Le Caire (1)
- Littérature -- Oman (1)
- Manuscrits -- Le Caire (2)
- Manuscrits -- Lviv (1)
- Manuscrits -- Mzab (2)
- Manuscrits -- Oman (9)
- Navigation -- Oman (1)
- Nukkarisme (3)
- Poésie -- Oman (3)
- Réformisme (1)
- Relations -- Oman -- Asie (33)
- Relations -- Oman -- Chine (1)
- Relations -- Oman -- Omeyyades (1)
- Sermons -- Oman (1)
- Sources -- Oman (2)
Type de ressource
- Book (84)
- Book Section (54)
- Encyclopedia Article (1 681)
- Journal Article (1)
- Magazine Article (10)
- Presentation (4)
- Thesis (1)
Année de publication
- Entre 2000 et 2026 (1 834)
- Inconnue (1)