Votre recherche
Résultats 1 835 ressources
-
محمد بن أبي المؤثر الصلت بن خميس البهلوي. إخبر علي بن محمد بن علي؛ أن رجلا من أهل بسيا أخبره أن أبا جعفر كتب إليه أن أبا المؤثر وابنه قد أحدثا في هذا الدين ما قد حل به دمهما، فذكر ذلك لمحمد بن أبي المؤثر؛ فقال: “ نعم قد كان ذلك “. وقال إنه كتب إلى أبي جعفر: لو حل معي منك ما حل معك منا ما بت على ذلك ليلة واحدة. المصادر: تحفة الأعيان، 1/248.
-
وال قائد، عاش في القرن الثالث عشر الهجري. تولى بيمبا وأرسله السيد سعيد واليا على ممباسة، وهو أيضا أحد القادة العسكريين للسيد سعيد بن سلطان في شرق إفريقيا. وصل إلى ممباسة على رأس قوة كبيرة، فهاجمته قوات المزروعي، ولم يستطع ناصر بن سليمان مواصلة القتال، ولما أدرك أنه منهزم لا محالة قبل أوامر المزروعي، وغادر القلعة هو وكل رجال سعيد بن سلطان إلى الجزيرة الخضراء سنة 1244هـ، فأدركه جنود الوالي سالم المزروعي، واقتادوه إليه فأمر بقتله فقتل. المصادر: دليل أعلام عمان، 160. جهينة الأخبار، 219، 222. عمان وشرق إفريقيا، 78.
-
أحد القادة الذين خرجوا لعزل الإمام راشد بالتحالف مع اليحمد وبني مالك بن فهم، بعدما أحدث ما يوجب العزل، فوقعت معركة عظيمة تسمى بالروضة سنة : 275هـ، وقتل فيها المنهال وأبوه نصر وأخوه غسان، وكان النصر لجند راشد. المصادر : تحفة الأعيان، 1/231. عمان عبر التاريخ 2/137.
-
شاعر قاض، عاش في القرن الرابع عشر الهجري. تولى القضاء ببلد سمائل زمن الإمام محمد بن عبد الله الخليلي. تقلد منصب القضاء بالمحكمة الشرعية بمطرح وبقي مدة طويلة. في آخر عمره رجع إلى سمائل وبقي فيها إلى أن توفي. له أشعار أكثرها أجوبة فقهية. المصادر: قلائد الجمان، 294.
-
شاعر من محلة الدن من عمان. المصادر شقائق النعمان، 1/355
-
هو الإمام محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن إسماعيل الحاضري، من قضاعة بن مالك بن حمير، وينتهي نسبه إلى يعرب بن قحطان بن هود عليه السلام. يقول الشيخ نور الدين السالمي:” لا أعرف وجه نسبته إلى الحاضري، وإنما وجدتها في كلام الإمام نفسه، ولعلها نسبة إلى موضع يسكنه. كان بطلا ملأه الله إيمانا، فأمن البلاد واستراحت الرعية. عقدت له بيعة الإمامة بعدما أطاح بالحاكم النبهاني الشاعر سليمان بن سليمان بن مظفر، وذلك سنة: 906هـ/1500م، فاجتمع العلماء وأهل الحل والعقد على إمامته وبايعوه،وسار فيهم سيرة حسنة، وقام برد المظالم من مرتكبيها إلى أهلها.توفي سنة: 942هـ/ 1535م وكانت مدة إمامته ستا وثلاثين سنة. من جملة ما تفرد به هذا الإمام من آراء فقهية؛ حكمه على تحريم غلة بيع الخيار، وقد حرم ذلك في عهده بحجة أن الناس لا يقصدون أصل المبيع، وإنما يقصدون غلته، ووافقه على ذلك عدد من علماء عصره. وقد حكم في أموال بني رواحة الداخلين في الفتنة يوم قادوا سليمان بن سليمان، ويوم قادوا مظفر بن سليمان. قام بعمان قيام الأئمة الكرام والسادة الأعلام، وأمنت البلاد في أيامه، واستراحت الرعية طيلة أعوامه وذلك بتوفيق من الله. المصادر: الشعاع الشائع، 84،88. الفتح المبين، 227،228. تحفة الأعيان، 379 وما بعدها. عمان عبر التاريخ، 3/120،121. نزوى عبر الأيام، 144-145. كشف الغمة، 74،75. دليل أعلام عمان، 143.
-
فقيه، من أهل نخل. المصادر فواكه العلوم، 1/244
-
هو جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي، اليحمدي، الأزدي، القحطاني، يصل نسبه إلى الإمام الصلت بن مالك الخروصي. إحد الشيوخ والفقهاء من قرية (العليا) من وادي بني خروص. ولد سنة 1147هـ. كان عالما وشاعرا، لقب في عمان بالشيخ الرئيس، أو السيد الرئيس.كان الشيخ جاعد من أجل علماء زمانه والحبر المشار إليه بالبنان، واشتهر بكونه الوحيد في علم الأسرار، ويمتاز بملكة قوية. تتلمذ على الشيخ أبي محمد عبد الله بن ناصر بن محمد بن بشير الخروصي، والشيخ ناصر بن سليمان بن عبد الله الخليلي الخروصي، غير أن الشيخ جاعد كان مع ذلك عصامي التكوين، لأنه عاش في وسط علمي. ومن تلاميذه، ابنه ناصر بن أبي نبهان وخميس بن أبي نبهان وابن ابن أخيه منصور بن محمد بن ناصر بن خميس. له مؤلفات كثيرة منها: مقاليد التنزيل وتفسير لبعض الآيات المتشابهة، وكتاب الدقاق في دق أعناق أهل النفاق، وكتاب إيضاح البيان فيما يحل ويحرم من الحيوان، وكتاب البيوع، وكتاب الطهارات، وشرح كتاب الجهالات، وأجوبة فقهية في سبعة مجلدات. له أشعار كثيرة منها: قصيدته النونية، وقصيدته المسماة "حياة المهج"، وقد شرحها شرحا وافيا. مدحه كثير من شعراء عصره كالستالي، والشاعر الغشري، وغيرهما ومجموع قصائد هؤلاء المادحين تسمى: "قلائد المرجان في مدح أبي نبهان". يقول عنه الشيخ نور الدين السالمي: "إن أبا نبهان كان المقدم على أهل زمانه بالعلم والفضل والشرف، واتخذه الناس قدوة في مراشد دينهم، وقلده الأفاضل أمرهم لما علموا من علمه وورعه." المصادر: تحفة الأعيان، 2/190. شقائق النعمان، 1/139،154. الصحيفة القحطانية، (مخ). مقدمة تحقيق كتاب "إيضاح البيان" للطالب سعيد بن مصبح الغريبي، معهد القضاء عمان، 1418هـ، 1997م. دليل أعلام عمان، 45.
-
وال، عاش في القرن الثاني عشر الهجري. تولى السلطة في ممباسة بعد الشيخ علي بن عثمان. و ساهم كذلك مع النباهنة في شرق إفريقيا في حكم باتي وميمبا، على أن ترابط قوات النباهنة في ميمبا، وترابط قوات المزاريع في باتي. المصادر دليل أعلام عمان، 152
-
أحد الأئمة اليعاربة المنصوبين في الفترة الأخيرة من الدولة اليعربية. لم يدم في الإمامة كثيرا، حيث ثار عليه محمد بن ناصر الغافري، بعد أن قام يعرب بسجن الشيخ القاضي عدي بن سليمان الذهلي وقتله بحجة أنه أراد عزله عن الإمامة. دارت حروب بين يعرب ومحمد ابن ناصر، فكان النصر حليف محمد. مات يعرب حتف أنفه بحصن نزوى بعد أن فر من حصن الرستاق سنة 1136هـ وقيل سنة 1130هـ. المصادر: الطالع السعيد، 215، 221. تحفة الأعيان، 2/116. الشعاع الشائع، 288، 297. كشف الغمة، 374. عائشة السيار، دولة اليعاربة، 183.
-
هو الشيخ عبد الله بن محمد بن غسان الكندي الخراسيني النزوي. عالم قائد، عاش في القرن الحادي عشر الهجري. هو الذي أمر ببناء "بيت سليط" بعلاية نزوى، وهو أحد الحصون الكبيرة فيها. كان رئيس علاية نزوى في أيامه، وكان ذا منزلة كبيرة لدى ناصر بن مرشد، وكان يلقب بالوالي الكبير. أرسله الإمام ناصر قائدا لجيوشه في عدة مواقع. إلف كتابا في الفقه، سماه "خزانة الأخيار في بيع الخيار". كانت بينه وبين أحمد بن مسعود المعمري مراسلات. توفي قبل سنة 1050هـ، ورثاه ابن قيصر بقصيدة أبرز فيها مزاياه. المصادر: ابن قيصر، سيرة الإمام، 35، 81. الفتح المبين، 270، 276. إسعاف الأعيان، 135. السيابي، أصدق المناهج، 56. كشف الغمة، 355. نزوى عبر الأيام، 156. تحفة الاعيان، 2/8. دليل أعلام عمان، 115.
-
هو من أهل سمائل. أخذ العلم عن مشايخها الأجلاء. كان حافظا واعيا مطلعا على شوارد الآثار وطرائف الأخبار فصار وجيها محبوبا عند الناس. كان مساعدا في القضاء للشيخ أبي عبيد السليمي ثم عين مساعدا في المحكمة الشرعية بمسقط للشيخ الخصيبي. و في عهد السلطان سعيد أصبح رئيسا للمحكمة ورئيسا على القضاء ومستشارا للسلطان سعيد. له أولاد نجباء يعملون في سلك القضاء بالسلطنة، ونزلوا بوشر فازدهرت بهم. وكان والده من قبل قاضيا بمسقط في زمن السلطان فيصل. له شعر يصور أحداث عصره، وهو شعر جيد على العموم. توفي سنة 1362 هـ. المصادر شقائق النعمان، 3/205
-
ولد سنة 1343 هـ بمحلة القلعة من بلد روي.تعلم في بداية أمره بمسقط ثم سافر إلى نزوى في عهد الإمام الخليلي، ثم عاد إلى وطنه مدرسا ولازم الشيخ سيف بن حمد الأغبري. عين في محكمة مطرح، ثم انتقل إلى وزارة الداخلية. له أشعار جميلة تصور أحداث العصر المصادر قلائد الجمان،64.
-
كان أحد قضاة السيد برغش بن سعيد البوسعيدي. المصادر: جهينة الأخبار، 332.
-
هي أم سعيدة المهلبية زوج عبد الله بن الربيع من خيار المسلمات وفضلاهن في البصرة، عاصرت الإمام أبا عبيدة مسلم، وكانت تعد الطعام لأبي حمزة الشاري وأصحابه في مكة لما دخلها سنة 29هـ، وكانت لهما عونا ولأتباعهم في سبيل الدعوة إلى الله والحفاظ على سيرته، وكان حمزة الكوفي ينقطع إليها كثيرا فلما تبرأ منه المشايخ تركته وهاجر إلى الموصل. المصادر: الطبقات، 2/264-265. السير، 1/92، 107، 110. الشيباني، معجم أعلام النساء، 21.
-
هو الشيخ العلامة القاضي محمد بن شامس بن خنجر بن شامس البطاشي، أحد أعلام علماء عمان في العصر الحديث.ولد في المسفاة بلد بني بطاش سنة 1320 هـ. تعلم في بداية أمره ببلده، ثم رحل إلى نزوى، وحل بجوار الإمام الخليلي. تلقى العلم على المشايخ سيبويه زمانه حامد بن ناصر، والعلامة عبد الله بن عامر العزري. كان آية في الذكاء والحفظ، وكان الإمام الخليلي معجبا به. تولى القضاء ببلد قريات وفي نواحي عديدة أخرى. صار قاضيا بمحكمة الإستئناف، وله مكانة جليلة في قومه لعلمه وخلقه. نظم الشعر في سن مبكرة وله أشعار كثيرة في شتى الفنون الأدبية والفقهية. له مؤلفات، كتاب "سلاسل الذهب" عشرة أجزاء، "غاية المأمول في الفروع والأصول"، كتاب "إرشاد الحائر في أحكام الحاج والزائر"، وكلها مطبوع. منظومة في عدد أجزاء كتاب "المصنف" للشيخ أحمد بن عبد الله الكندي وله مثلها في كتاب "منهج الطالبين"، وفي كتاب "لباب الآثار". توفي بعد عمر طويل في التأليف والتدريس والقضاء، في أول شوال سنة 1420 هـ. المصادر شقائق النعمان، 3/98 قلائد الجمان، 394
-
كان واليا على مطرح في عهد السلطان هلال بن أحمد، فلما جاءه المشايخ هرب إلى مسقط، ثم رجع إلى مطرح. كان قائد البغاة الخارجين على الإمام عزان بن قيس، فلقي حتفه عند تسور سور مطرح. المصادر: تحفة الأعيان، 2/255-256، 296.
-
الشيخ علي بن سعيد الشيباني من الشعراء الذين ذكرهم الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري في "تبصرة المعتبرين" المصادر شقائق النعمان، 3/295.
-
كان ممثلا لوالده السيد سعيد في زنجبار أثناء غيابه. بعثه أبوه للقبض على حاكم ممباسة وشيوخها سنة 1837م، فألقى القبض على الشيخ راشد بن سالم حاكم ممباسة، وثلاثين من أعيانها وشيوخها، فتم قتل بعضهم في البحر وإغراقهم في بندر عباس، وانتهى الباقون إلى سجن بندر عباس، ولم يسمع عنهم أي خبر. توفي خالد سنة 1854م بعدما أصيب بمرض وهو لم يتجاوز 35سنة. المصادر: مذكرات أميرة عربية، 32 ... . عمان وشرق إفريقيا، 29.
-
كان ملكا على سمائل في عهد الملك سليمان. لما عزم السلطان سليمان على مقاتلة بني هناة، علم بذلك الشيخ خلف، فأرسل إلى الأمير عمير، فبلغ ذلك سليمان بن مظفر ؛ فسار بعسكره إلى غبرة بهلا ؛ والتقى بعمير بن حمير فدارت الحرب بينهما ساعة من النهار، ثم رجع سليمان إلى بهلا والأمير عمير إلى سمائل. لما وصل سمائل أرسل إلى بني جهضم وهم متفرقون في قرى شتى فأقبلوا إليه، فوقعت بينهم الألفة وإثبات الصحبة. كان ذا خلق حسن. المصادر : كشف الغمة، 292. الفتح المبين، 252.
Explorer
Sujet
- A dépouiller (4)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (1)
- Bārūnī, Sulaymān al- (1870-1940) (1)
- Bibliographie -- Oman (1)
- Bibliothèques -- Le Caire (1)
- Bibliothèques -- Mzab (2)
- Bibliothèques -- Oman (2)
- Biographies (1 681)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Oman (5)
- Biographies -- Oman -- 19e siècle (2)
- Biographies -- Oman -- 20e siècle (1)
- Catalogue -- Lviv (1)
- Catalogue -- Oman (3)
- Coran -- Commentaires (1)
- Ennami, Amr (1939-198X) (3)
- Enseignement -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (1)
- Fiqh -- Irak -- 8e siècle (2)
- Géographie -- Oman (1)
- Hadith (1)
- Journalisme -- Le Caire (1)
- Littérature -- Oman (1)
- Manuscrits -- Le Caire (2)
- Manuscrits -- Lviv (1)
- Manuscrits -- Mzab (2)
- Manuscrits -- Oman (9)
- Navigation -- Oman (1)
- Nukkarisme (3)
- Poésie -- Oman (3)
- Réformisme (1)
- Relations -- Oman -- Asie (33)
- Relations -- Oman -- Chine (1)
- Relations -- Oman -- Omeyyades (1)
- Sermons -- Oman (1)
- Sources -- Oman (2)
Type de ressource
- Book (84)
- Book Section (54)
- Encyclopedia Article (1 681)
- Journal Article (1)
- Magazine Article (10)
- Presentation (4)
- Thesis (1)
Année de publication
- Entre 2000 et 2026 (1 834)
- Inconnue (1)