Your search
Results 1,835 resources
-
القاضي الفقيه، عبد السلام بن الإمام أبي الحسن بن خميس بن عامر، من فقهاء زمانه. هو من علماء النصف الثاني من القرن التاسع الهجري، وقد صحح حكما حكم به الشيخ زياد بن أحمد، بحضرة الإمام محمد بن سليمان بن أحمد بن مفرج الذي بويع سنة 894هـ، فالشيخ عبد السلام إلى هذه السنة موجود. المصادر: إتحاف الأعيان، 2/120.
-
شيخ شاعر، له قصيدة في مدح كتاب "جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار"، ومؤلفه الشيخ سعيد بن علي المغيري. المصادر: جهينة الأخبار، 7.
-
شيخ وفقيه، عاصر الإمام راشد بن سعيد، وكان ممن أخذ برأيه في النزاع حول إمامة الصلت بن مالك وراشد بن النظر. المصادر: دليل أعلام عمان، 69.
-
أحد ولاة "تاك أونغ" زمن السيد برغش بن سعيد. المصادر : جهينة الأخبار، 163.
-
شيخ، كان مقيما بمليندي، وهو أحد المجاهدين المتمسكين بالخصال والعادات العمانية، وقد تولى مليندي في عهد السيد خليفة بن حارب. كان واليا على (تاك أونغ) زمن السيد برغش. المصادر: جهينة الأخبار، 163، 167، 454.
-
قاض، كاتب شاعر، قارئ. من أهل ودام من خط الباطنة. إنكب على العبادة والتعليم، فحفظ القرآن. طلب العلم بالقابل، فلازم الشيخ السالمي وأخذ عنه العلم. ولى القضاء للإمام سالم بن راشد الخروصي، على بدية ثم إبرا. زار زنجبار، واستفاد منه خلق كثير، ثم عاد إلى بلاده. له رسالة سماها "كلمة الصدق في تأييد الحق"، وأرجوزة في الأصول، وله قصائد ومراسلات حسان. المصادر: شقائق النعمان، 3/196. دليل أعلام عمان، 114.
-
حاول أن يتولى حكم زنجبار سنة 1893م، إلا أن الحكومة البريطانية منعته لقوة شخصيته والتفاف العرب حوله. وبعد وفاة السيد حمد بن ثويني، حاول الاستيلاء على الحكم إلا أنه لم يفلح في ذلك، ثم عاهد نفسه على عدم المطالبة بالحكم، وبقي في ممباسة حتى وفاته. المصادر: مذكرات أميرة عربية، 38-39.
-
كان أحد أصحاب محمد بن ناصر، وكان هو القائد بعد أن رجع محمد بن ناصر إلى جبرين، وذلك في الحرب التي دارت في صدر الغافات وقتل فيها سعيد بن جويد، وكان محمد بن ناصر بعد قتل ابن جويد وهزيمة قومه؛ عهد بالأمر إلى مبارك بن سعيد والي جبرين، ثم عزله، وجعل مكانه راشد بن سعيد بن راشد الغافري. المصادر: دليل أعلام، 142.
-
عالم وفقيه، عاش في القرن الثاني عشر للهجرة. المصادر: دليل أعلام عمان، 54.
-
إمام، عاش في القرن الخامس الهجري، وقد جاء نصبه في وقت تعدد الأيمة، وقيام تكتل قادة القبائل، كل دولة تقيم لهم إماما، مع بداية ظهور سلاطين آل نبهان. يقول صاحب الكشف: إنه جرى للناس بموته مصيبة عظيمة. ولعل ذلك يعود إلى عدله وحسن سيرته. توفي بنزوى يوم السبت 10 جمادى الأولى سنة 510هـ. ودفن بالغنتق عند مقبرة القاضي أبي بكر وولده أبي جابر الذي بويع بالإمامة بعده عقد عليه الإمامة العلامة أحمد بن عبد الله الكندي. المصادر: كشف الغمة، 312. الوحي، 125. نهضة، 66. الفارسي، نزوى عبر الأيام، 121-122. دليل أعلام عمان، 60.
-
عالم فقيه، حمل العلم عن موسى بن علي وغيره من الفقهاء. كان من رجال دولة الإمام المهنا ابن جيفر حكم (226-237هـ)، وكان من المبايعين للإمام الصلت بن مالك سنة 237هـ. وكان إذا حضر في مجلس ارتضاه الناس كلهم وأطاعوه. وكان مصلحا مفتيا ناصحا في الله لا يخاف في الله لومة لائم. كان من العلماء الذين اجتمعوا في عهد الإمام المهنا، للفصل في قضية خلق القرآن، والتي كادت أن تؤدي إلى الفرقة بين المسلمين، فاتفقوا على أن ما سوى الله مخلوق.وقد كان مع العلماء الذين نهوا عن الخوض في سيرة الإمام المهنا، إذ وقع الخلاف في ولايته أو البراءة منه. المصادر: تحفة الأعيان، 1/154، 158، 160. ابن مداد، 11، 25. إتحاف الأعيان، 1/424. فواكه العلوم، 1/242. منهج الطالبين، 1/621. نزوى عبر الأيام، 82، 91.
-
زعيم، عاش في القرن الحادي عشر الهجري، كان مسكنه لوى، وهو الذي يملك حصنها، وهو أحد زعماء الجبور، تخادن مع ناصر بن قطن وأعانه على حرب الإمام ناصر بن مرشد، لكن الإمام استطاع أن يكبح بغيه ويستخلص منه الحصن. المصادر: كشف الغمة، 356. الشعاع الشائع، 214. الفتح المبين، 270. ابن قيصر، سيرة الإمام، 37. تحفة الأعيان، 2/9.
-
شاعر، نشأ ببلد، مسلمات، من وادي المعاول. كان معاصرا للسلطان سعيد بن سلطان. له أشعار كثيرة لم يوجد منها إلا اليسير. المصادر:قلائد الجمان، 216.
-
كان مسكنه بالرستاق.كان من أعوان محمد بن ناصر الغافري. شارك معه في حرب خلف بن مبارك القصير في بركاء. عينه محمدبن ناصر الغافري واليا على الرستاق. المصادر : تحفة الأعيان، 2/126. كشف الغمة، 383،384. الشعاع الشائع، 301. الفتح المبين، 310.
-
هو الشيخ المعتمر بن عمارة بن سالم بن ذكوان الهلالي. إحد تلاميذ أبي عبيدة، وأحد حملة العلم إلى العراق رغم احتمال أن يكون من أصول عمانية. كان يقول لأبي عبيدة: “ إنك يا أبا عبيدة لأحب إلي من والدي”، فقال له الإمام: “وكذلك ينبغي لك يا معتمر أن تكون، لأنك بذلت لي ما لم تبذله لأبيك “. يحكى عنه أنه كان يقول: "ما لقي الله أحد ممن يقر بالإسلام بذنب أعظم ممن ترك الصلاة متعمدا “. يقول عنه أبو سفيان بن الرحيل: إنه من خيار من أدركه من المسلمين، وكان يحب أن يكتم نفسه عن الظهور بعلمه، وكان يقول: “ إن للعالم أن يعبد الله بكتمان علمه ما لم يحتج إليه “. له مناظرات عديدة مع بعض علماء عصره، ويعد من طبقة الربيع، أي من العلماء الذين عاشوا إلى النصف الثاني من القرن الثاني الهجري، ومن ضمن الذين طلبوا إلى الربيع الخروج إلى موسم الحج بعد وفاة الإمام أبي عبيدة.. المصادر: الراشدي، أبو عبيدة، 228، 229، وفيه يحيل إلى: طبقات الدرجيني، سير الشماخي، غاية المطلوب، السير والجوابات، 1/392.
-
أديب مثقف من فطاحل الشعراء المبرزين. كانت له موهبة إبداعية، إذ يستطيع كتابة القصيدة في جلسة. كان راسخا في اللغة، موهوبا في الشعر، يقرأ كثيرا للأدباء الكبار، أمثال المتنبي، وأبي تمام، والبحتري. ليست له مهنة غير الشعر. له قصائد جمة، ولكنها ضاعت، ولم يبق منها غير القليل القليل. إصيب بالصرع في أخريات حياته، حتى كان سببا لفراق حياته. توفي غرقا في نهر كان قدام بيته سنة 1352هـ . المصادر شقائق النعمان، 1/247.
-
هو الشاعر الشيخ القاضي، سالم بن محمد ابن سالم الدرمكي الأزكوي، نسبة إلى بلدة إزكي. كان قاضيا على بركاء في عهد السيد حمد بن سعيد ابن الإمام أحمد البوسعيدي. وقد كان السيد حمد يجل الشيخ سالم ويكرمه. له قصيدة، في مديح السيد حمد، شهيرة عارضها كثير من الشعراء، ومطلعها: ما بين بابي عين سعنة واليمن * سوق تباع به القلوب بلا ثمن. كان مجيدا في الشعر فله عدة قصائد في مدح الشيخ جاعد بن خميس الخروصي، وفي رثاء السيد حمد، وله قصائد في مدح الإمام أحمد بن سعيد. يقول عنه ابن رزيق: "هو في نظم الشعر وحسن نسقه، وسلاسته، ولذة معناه لفريد زمانه." يعده الخصيبي من شعراء القرن الثالث عشر دون تحديد تاريخ وفاته. المصادر: شقائق النعمان، 1/116، 122. الفتح المبين، 404-405، 414. الطالع السعيد، 252، 331. دليل أعلام عمان، 77.
-
أمير، ولد سنة 1232هـ، وهو أكبر أبناء السيد سعيد بن سلطان. لقي هلال كلّ حب أبيه، فقد ولاه أبوه على عمان عندما توجه إلى شرق إفريقيا. ولاه أبوه السيد سعيد شرق إفريقيا، نيابة عن أبيه، ثم نشب بينهما نزاع، مما جعل والده يعزله. فاستقر في زنجبار إلى أن توفي بها. المصادر: دليل أعلام عمان، 166. جهينة الأخبار، 221.
-
آخر حكام ممباسة من المزاريع. إبى تسليم القلعة إلى السيد سعيد، فبعث إليه ابنه خالد، فألقى القبض عليه وعلى أكثر من عشرين رجلا من أشياخ المزاريع وأعيانهم، فقتل بعضهم في عرض البحر، وسجن الباقي في بندر عباس، وبذلك انتهى حكم المزاريع على ممباسة. المصادر:مذكرات أميرة عربية، 32. جهينة الأخبار، 241-242. عمان وشرق إفريقيا، 73.
-
هو العالم الفقيه سرحة بن حرمل بن حمد بن سرحان بن عمر بن رحان بن محمد بن ناصر بن أبي عامر العامريوالد العالم سليمان، ومن أحفاده العالمة عائشة بنت مسعود بن سليمان. عاش في عهد الدولة اليعربية، وعاصر الشيخ خلف بن سنان وله شعر في الثناء عليه. كان معروفا بحسن خطه وجودة نسخه. المصادر: إيقاظ الوسنان 199. ديوان المعولي، 200. الشيباني، معجم أعلام النساء، هامش54.
Explore
Topic
- A dépouiller (4)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (1)
- Bārūnī, Sulaymān al- (1870-1940) (1)
- Bibliographie -- Oman (1)
- Bibliothèques -- Le Caire (1)
- Bibliothèques -- Mzab (2)
- Bibliothèques -- Oman (2)
- Biographies (1,681)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Oman (5)
- Biographies -- Oman -- 19e siècle (2)
- Biographies -- Oman -- 20e siècle (1)
- Catalogue -- Lviv (1)
- Catalogue -- Oman (3)
- Coran -- Commentaires (1)
- Ennami, Amr (1939-198X) (3)
- Enseignement -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (1)
- Fiqh -- Irak -- 8e siècle (2)
- Géographie -- Oman (1)
- Hadith (1)
- Journalisme -- Le Caire (1)
- Littérature -- Oman (1)
- Manuscrits -- Le Caire (2)
- Manuscrits -- Lviv (1)
- Manuscrits -- Mzab (2)
- Manuscrits -- Oman (9)
- Navigation -- Oman (1)
- Nukkarisme (3)
- Poésie -- Oman (3)
- Réformisme (1)
- Relations -- Oman -- Asie (33)
- Relations -- Oman -- Chine (1)
- Relations -- Oman -- Omeyyades (1)
- Sermons -- Oman (1)
- Sources -- Oman (2)
Resource type
- Book (84)
- Book Section (54)
- Encyclopedia Article (1,681)
- Journal Article (1)
- Magazine Article (10)
- Presentation (4)
- Thesis (1)
Publication year
- Between 2000 and 2026 (1,834)
- Unknown (1)