Your search
Results 1,835 resources
-
كانت ممن تآمرت مع السيد برغش ضد أخيه السيد ماجد، الذي خلف أباه في الحكم بعد موته، قصد خلعه من الحكم والاستيلاء على العرش وذلك سنة 1856م، وكانت بارعة الجمال قوية الشخصية. المصادر: مذكرات أميرة عربية، 44.
-
قائد، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، مسكنه بالرستاق. كان أحد أعوان بلعرب بن ناصر، وقد قاد جيشه واستطاع الاستيلاء على إزكي ونزوى. قتل في المعركة التي وقعت بينه وبين محمد بن ناصر بالرستاق. المصادر: الفتح المبين، 304-305. كشف الغمة، 380. الشعاع الشائع، 291، 296. تحفة الأعيان، 2/123.
-
هو الفاضل الخير بسطام بن عمرو بن المسيب بن زهير الضبي من خيار المسلمين. وكان قبلها صفريا من أصحاب شبيب ففر من الحجاج ونزل في بيت محبوب بالبصرة والتحق بأيمة أهل الدعوة وحضر مجالسهم. المصادر: الراشدي: 231. السير، 1/103.
-
ولد في القرن الثالث عشر من الهجرة، بقرية” عيني” من ولاية الرستاق. إنتقل بعد ذلك إلى جوار جماعته البوسعيد بمحلة” الجبة” من الرستاق. عينه السلطان فيصل بن تركي واليا على بلدة” العوابي” فأقام فيها آمرا ناهيا ما شاء الله له. سافر بعد ذلك إلى زنجبار، ونزل بجوار الشيخ العلامة أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم الرواحي، فآواه وأكرمه، وزوجه كريمته لما رأى منه من الفضل وحسن السيرة،فأنجبت له ولده سيف.ثم إنه صمم العودة إلى وطنه الرستاق، فمات شهيدا بها سنة: 1331هـ. كان رجلا فقيها وشاعرا بليغا، وله قصائد وأسئلة نظمية فقهية. المصادر: الموجز المفيد.
-
من أعوان الإمام ناصر بن مرشد في محاربة البغاة، وقد أبلى بلاء حسنا، وقد خرج في الجيش الموجه لمحاربة ناصر بن قطن، وكان النصر إلى جانب جيش الإمام. المصادر: الفتح المبين، 279. كشف الغمة، 363. الشعاع الشائع، 226. تحفة الأعيان، 2/15. ابن قيصر، سيرة الإمام، 60.
-
شيخ، قيل أنه ممن أشار على إبراهيم بن قيس أخو الإمام عزان، بعدم قبول الإمامة، فقال له: "إن هذه دول ذاهبة فتدارك صحار لئلا تذهب عليكم فهي مملكة آبائك. المصادر: تحفة الأعيان، 2/295.
-
هو الشيخ عبد الرحمان بن ناصر الريامي الإزكوي. عالم أديب، أقام بنزوى ملازما لعلمائها، واتصل بالإمام الخليلي، وأقام معه في حصن نزوى، فانتعش فكره، واستفاد منه علما، وقد جاد شعره وحسن. إبوه ناصر عالم فقيه فاضل، صلب في الحق، وكان قاضيا على سمائل أيام الإمام سالم بن راشد (و قد توفي سنة 1236هـ)، وهو شاعر أيضا، وله ديوان ضخم ولكنه ضاع. رحل إلى زنجبار فاجتمع بأهل العلم والأدب، ثم إلى عمان. نظم الشعر في الإلهيات والسلوكيات والمطارحات والمخمسات، وله ديوان شعر في جزأين. وله تأليف عنوانه "نفحة الأزهار عند رياض زنجبار"، ولا ندري إن كان مطبوعا أم مخطوطا؟ المصادر: شقائق النعمان، 1/268. دليل أعلام عمان، 111.
-
هو الإمام الفقيه والحافظ الخجة والمؤرخ الضابط محبوب بن الرحيل بن سيف (يوسف) بن العنبر بن هبيرة بن أبي وهب بن عمر بن عمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ... ، المخزومي القرشي المكي. ولد في أوائل القرن الثاني. من أكابر العلماء والمؤرخين، يعده بعض المؤرخين العمانيين من حملة العلم إلى عمان باعتباره أنه رحل آخر حياته إليها ومات بها، وترك بها ذريته الذين كانوا أعلاما مثل أبيهم. كان مقره بصحار، وكان سيدا من سادات المسلمين، ووليا من أولياء الملة والدين، وكان يعرف بأبي سفيان. كان ربيبا للإمام الربيع بن حبيب، فتتلمذ في بداية أمره على الإمام أبي عبيدة، ثم لازم الربيع، وأخذ عنه، وكان آخر أيمة الكتمان عند الإباضية في البصرة بعد الإمام الربيع (ت: 175هـ). إنتقلت إليه زعامة الإباضية بالبصرة بعد وفاة وائل بن أيوب، وانتقل بعد ذلك إلى عمان، ويقال إنه أقام بمكة قبل انتقاله إلى عمان.له آثار فقهية كثيرة مبثوثة ضمن كتب الفقه الإباضية، وهو ممن روى عنهم أبو غانم مدونته، وكان حجة في رواية السيرة عند الإباضية، وقيل عنه إنه تابعي، ويبدو أنه من تابعي التابعين. إختلف مع هارون بن اليمان في البصرة في مسائل خالف فيها هارون قول الإباضية، فأخذت عمان وحضرموت بقول محبوب، وتابعت اليمن قول هارون. من آثاره: كتاب "السير" الذي روى عنه الدرجيني والشماخي سير الإباضية الأوائل، إلا أنه –وللأسف – فقد الكتاب، باستثناء ما نقله المؤرخون عنه. كما تنسب إليه سيرتان في كتب السير بعث بأحدهما إلى هارون بن اليمان الذي خالفه في بعض المسائل، فأرسل إليه رادا عليه، وبالأخرى إلى الإمام المهنا بن جيفر (ت:226) وهي في أمر هارون بن اليمان كذلك. وله في مرويات كثيرة في كتب المغاربة، وآراء فقهية مبثوثة في كتب الفقه والسير. قيل إنه عاد إلى عمان في آخر عمره مع الربيع، وقيل: رجع إلى مكة وهو الراجح، وتوفي بها. المصادر: تحفة الأعيان، 1/155،156. عمان عبر التاريخ 2/315. إسعاف الأعيان، 15. الإباضية في الخليج، 114. أصدق المناهج، 49. الإباضية في مصر، 21، 22، 40، 61، 142، 162. الدليل، 143. سطوع النهار، 11-14. أبو سفيان حياته وآثاره، كله.
-
عرف واشتهر بابن رزيق. و هو مؤرخ وأديب وشاعر، من بلدة نخل، أحد أبرز المؤرخين في العصر الحديث، مزج بين الشعر والتاريخ، فنظم قصيدة في 148 بيتا ضمنها أئمة عمان خلال ألف عام. من مؤلفاته الشهيرة: "الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين" و"الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عمان" وديوان شعر يسمى "جوهر الأشعار وفريد الأفكار" وله ستون مقامة جمعها في كتاب "علم الكرامات المنسوب إلى نسق المقامات" وله القصيدة المسدسة المشهورة المسماة "العدنانية في الرد على صاحب الحلوانية". المصادر: سلك الفريد، (المقدمة) دليل أعلام عمان، 53. شقائق النعمان، 1/128.
-
تبرح (على وزن المضارع). عابد ورع من طبقة التابعين، كان وأخوه من خيار أهل الدعوة، إذكانا نظيري أبي بلال وأخيه عروة. كان تبرح عابدا مصليا لا يفتر عن العبادة، حتى دبرت ركبتاه، وقد اتخذ سردابا في الأرض يعبد الله فيه. المصادر: دليل أعلام عمان، 37
-
زعيم عماني، اجتمع هو ويزيد بن حماد ومحمد بن عبد الله وغيرهما في المسجد، وكتبوا بإمامة محمد بن يزيد الكندي إماما لعمان. المصادر: دليل أعلام عمان، 26.
-
هو الأمير محمد بن سالم بن سلطان بن أحمد بن سعيد البوسعيدي. ولد بعمان سنة : 1230هـ/1815م، وعاش في زنجبار. كان ممثلا لعمه السلطان سعيد بن سلطان، وللسيد ماجد بن سعيد من بعده بزنجبار. تولى إدارة حكومة شرق إفريقية، وعمل مستشارا للسلطان سعيد وأولاده. كان واحدا من الخمسة الذين تولوا تنفيذ وصية السيد سعيد بن سلطان بعد وفاته. عاش في كيبوندا بشرق إفريقية إلى أن توفي بها سنة : 1286هـ/1869. قيل إنه عينه السيد ماجد بن سعيد نائبا عنه على زنجبار وما حولها لما سافر إلى الهند، وكان ذلك سنة : 1282هـ. المصادر : جهينة الأخبار، 305. دليل أعلام عمان ، 146.
-
أشهر من نار على علم. هو عبد الله بن وهب بن ميدعان بن مالك بن نصر الأزدي العماني. ولد بعمان، من قبيلة الأزد، وأدرك الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، إذ كان في وفد عمان الذي توجه إلى المدينة عام 9هـ، لإعلان إسلام عمان وقبائله، فهو صحابي جليل. عرف بالعلم والرأي والصلاح والعبادة، شارك في فتوح العراق مع سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - ، وأبلى البلاء الحسن. و لما أقبلت الفتن على البلاد الإسلامية في آخر عهد الراشدين، كان في صف علي بن أبي طالب –كرم الله وجهه- وشارك معه في حروبه. وفي صفين سنة 37هـ/657م حارب معاوية وجنده بلا هوادة، ولما ارتفعت المصاحف على أسنة الرماح في جيش معاوية المنهزم، يريد التحكيم خدعة وحيلة، تمادى عبد الله في حربه الفئة الباغية، مع طائفة كبيرة من جند علي، إلا أن الخدعة أتت أكلها، وتوقفت المعركة، وإن لم يرض الإمام علي وصحبه المخلصون، فتوقف معها النصر الذي كاد يكون ساحقا على معاوية ومناصريه ...و جاءت فكرة التحكيم التي رفضتها طائفة من جند علي رفضا قاطعا وقالوا: "لا حكم إلا لله"، وهي الطائفة التي كانت تلح على مواصلة القتال، وهي مدربة على ذلك، تعرف حقيقة الشاميين، في جاهليتهم قبل إسلامهم، وحقيقة الأمويين الذين هم من أهل العراق أعداء أهل الشام، أو هم أقرب إلى العراق منهم إلى بلاد الشام. ولا التفات إلى كذبة أن الذين قالوا: "لاحكم إلا لله" هم الذين حرضوا عليا على توقيف القتال ووقفوا ضده، فإنها لا تثبت أمام النقد والتمحيص للروايات المختلفة المتضاربة في هذا المجال. إن عبد الله بن وهب رفض التحكيم جملة وتفصيلا، هو وجماعة كبير من أصحاب علي كرم الله وجهه وأنكروها، فأطلق عليهم اسم "المحكمة" لقولهم: "لا حكم إلا لله" رفضوا التحكيم قبل أن يقع، ورفضوه قبل أن تظهر نتائجه الجائرة التي زحزحت عليا من الإمامة، وأثبتت معاوية فيها. هكذا انتبذ هؤلاء المحكمة مكانا غير بعيد من الكوفة، هو منطقة حروراء، فاستقروا بها وفكروا في إعلان إمامة يحيون بها خلافة الراشدين، فتداولوا أمرهم بينهم، وعرضوا الإمامة على علمائهم، وكلهم راغبون عنها مشفقون من مسؤولياتها، وهنا يبرز عبد الله بن وهب لينقذ الموقف ويتولاها قائلا: "فوالله ما أخذتها رغبة في الدنيا، ولا أدعها فرقا من الموت" فبايعوه بالإمامة، ثم أرادوه في الكلام فقال: "وما أنا والرأي الفطير، والكلام القضيب، دعوا الرأي يغب، فإن غبوبه يكشف لكم عن محضه". و من هذه الرواية التي ذكرها الجاحظ، نلاحظ ترويه وحسن تدبيره من أول وهلة، وتبرز كفاءته عندما نعلم أن المحكمة بايعوا في البداية معد بن مالك الإيادي، ثم عدلوا عنه إلى عبد الله بن وهب لما سمعوه يقول: "سلام على من بايع الله شاريا"، وقالوا له: "خالفت لأنك برئت من القعدة". وهنا يبرز الإتجاهان الكبيران في فكر المحكمة، وهما الخروج والثورة، أو القعود والتروي.كان عبد الله موصوفا بحسن الرأي والعبادة، وإليه تعود أصول المذهب الإباضي الذي فضل القعود على الخروج، ومن هنا يتضح لنا أن جيش علي (بمن فيه من المتآمرين) أقحموا عليا وأصحابه المخلصين في حرب ومقاتلة هؤلاء المحكمة الأوائل في النهروان في التاسع من شهر صفر سنة 38هـ، لأن عبد الله بن وهب لم يفكر إطلاقا في مقاتلة معاوية، فضلا عن علي، ولكن شاءت الأقدار أن يوجَّه علي ولا يوجِّه، وقد قالها علي صريحة: "لا رأي لمن لا يطاع، لا رأي لمن لا يطاع". تنسب الإباضية إلى عبد الله بن وهب، ولذلك يقال الإباضية الوهبية، وكل من خرج أو انشق عن الإباضية الأم اتخذ لنفسه اسما، أو أطلق عليه اسم، كالنكارية أو الخلفية والنفاثية وغيرها ... وكلها انقرضت، وبقيت الإباضية الوهبية، التي التزمت منهاج عبد الله بن إباض (القعود والتروي). و إذا عرفنا هذا، أدركنا سبب حرص الإباضية على عدم تسميتهم بالخوارج، أو إدراج فرقتهم ضمن فرق الخوارج، وإن كانت من الحروريين ومن الوهبيين، ولكنها ليست من الخوارج. عرف عبد الله بن وهب بالزهد والعبادة حتى لقب بذي الثفنات. كان حسن الرأي حكيما وقورا. قال بعض الشعر، ووصفه الجاحظ بأنه من فصحاء العرب. و في مقتلة النهروان حصدت رؤوس المحكمة، وقطعت يد عبد الله بن وهب، ثم رجله، ثم طعن في بطنه، ثم احتز رأسه، وحمل إلى علي، وقيل: "إن الذي فعل ذلك هو هانئ بن خطاب الأرحبي، وزياد بن حفصة، ولا يسلَّم أن يكون القاتل أبا أيوب الأنصاري كما تورده رواية شاذة، إذ لا يعقل لهذا الصحابي الجليل أن يمثل بصاحبه وصاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . المصادر: المبرد، الكامل، 2/119. المسعودي، مروج الذهب، 3/56. الطبري، تاريخ الأمم، أحداث سنة38هـ. الجاحظ، البيان والتبيين، 1/42، 140، 2/103. ابن حزم، جمهرة، 386. ابن دريد، الاشتقاق، 515. أبو زكريا، السيرة، 211. الدرجيني، طبقات، 2/201، 202، 219.ابن الأثير، الكامل، أحداث سنة 38هـ. البرادي، الجواهر، 118، 129. ابن عماد الحنبلي، شذرات الذهب، 1/50، 51. ابن خلدون، العبر، 2/1119. الشماخي، السير، 51. أبو اليقظان، دفع شبه الباطل (مخ)، 7-15. الزركلي، الاعلام، 4/288. بروكلمان، تاريخ الشعوب، 119-120. أحمد أمين، فجر الإسلام، 256-260. طه حسين، الفتنةالكبرى، (علي وبنوه). دبوز، تاريخ المغرب، 2/352، 3/137. خليفات، نشأة الحركة، 67. بحاز، الدولة الرستمية، 67. محمد ناصر، منهج الدعوة، 35-42، 108-115. الفرق الإسلامية في الشعر الأموي، 162. مهدي طالب هاشم، الحركة الإباضية. جهلان، الفكر السياسي، 158. إحسان عباس، شعراء الخوارج، 138، 141. إحسان عباس، ديوان شعراء الخوارج، 43-44. الجعبيري، البعد الحضاري، 48. عمار طالبي، آراء الخوارج، 1/88-95. السيابي، طلقات المعهد، 21. سالم الحارثي، العقود الفضية، 48. الصوافي، الإمام جابر بن زيد، 114. علماء عمان، السير والجوابات، 2/304. برنامج موسوعة المورد الحديث (قرص مدمج)، مادة الراسبي، عبد الله بن وهب. معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب).
-
من أهل نزوى. إدرك الإمام الخليل بن شاذان (407-425هـ). كان مرجع الفتوى في زمانه، وكان معاصرا للوضاح بن أحمد، ولابن سعيد، وللشيخ محمد بن أحمد بن الحسن السعالي. لعله كان جد محمد وعمر ابني عبد الله بن محمد المعلم. المصادر: بيان الشرع، 39/13،91. 57/182.
-
أول من ولد بإفريقيا من ولاة المزاريع. قتل والده محمد جد العائلة سنة 1157هـ، في قلعة ممباسة على يد الوفد الذي بعثه الإمام أحمد بن سعيد، فخلف عبد الله أباه. المصادر: جهينة الأخبار، 209.
-
قائد، عاش في القرن التاسع الهجري. كان وكيلا على أموال ملوك عمان من آل نبهان، من أراض ونخيل وبيوت وأسلحة وآنية وغلة، فقضى قضاء واجبا تاما، فصارت الأموال بالقضاء الكائن الصحيح للمظلومين. المصادر دليل أعلام عمان، 28
-
سلطان بن أبي العرب بن مالك بن أبي العرب اليعربي، عاش في القرن الحادي عشر الهجري، هو ابن عم الإمام ناصر بن مرشد. كان حاكما على نخل قبيل قيام دولة الإمام ناصر الذي حاربه وخلص نخل من يده. المصادر: تحفة الأعيان، 2/4. كشف الغمة، 349.
-
الشيخ عبد السلام بن أبي الحسن بن عبد السلام بن الإمام أبي الحسن بن خميس بن عامر. يقول سيف البطاشي: "إن الشيخ فيما اتحرى من علماء النصف الثاني من القرن العاشر الهجري". من آثاره العلمية قصيدة في معرفة عيوب الدواب والعبيد وما يرد به البيع، أولها: إذا ما شئت تعرف كل بيع... ترد به الدواب من العيوب المصادر: إتحاف الأعيان، 2/127-129.
-
فقيه، أحد أهل العلم والفضل من عقر نزوى، فقد روى أن الإمام غسان أمر بالتشدد على أهل الزندقة والاعتزال، وكذلك على الشيعة بصحار لسبهم الخليفتين. كان ممن اجتمعوا على مبايعة الإمام الصلت بن مالك سنة 237هـ، وكان من المقدمين في بيعته. وله آثار وروايات في كتب الفقه. المصادر: تحفة الأعيان، 1/128، 160. عمان عبر التاريخ، 2/149. دليل أعلام عمان، 71. الفارسي، نزوى عبر الأيام، 98.
-
عالم وزعيم عماني، عاصر إمامة والده المهنا بن جيفر حكم (226-237هـ). صلى بالناس إماما على والده يوم موته سنة 237هـ. المصادر: تحفة الأعيان، 1/150. دليل أعلام عمان، 46. عمان عبر التاريخ، 2/101.
Explore
Topic
- A dépouiller (4)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (1)
- Bārūnī, Sulaymān al- (1870-1940) (1)
- Bibliographie -- Oman (1)
- Bibliothèques -- Le Caire (1)
- Bibliothèques -- Mzab (2)
- Bibliothèques -- Oman (2)
- Biographies (1,681)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Oman (5)
- Biographies -- Oman -- 19e siècle (2)
- Biographies -- Oman -- 20e siècle (1)
- Catalogue -- Lviv (1)
- Catalogue -- Oman (3)
- Coran -- Commentaires (1)
- Ennami, Amr (1939-198X) (3)
- Enseignement -- Oman (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (1)
- Fiqh -- Irak -- 8e siècle (2)
- Géographie -- Oman (1)
- Hadith (1)
- Journalisme -- Le Caire (1)
- Littérature -- Oman (1)
- Manuscrits -- Le Caire (2)
- Manuscrits -- Lviv (1)
- Manuscrits -- Mzab (2)
- Manuscrits -- Oman (9)
- Navigation -- Oman (1)
- Nukkarisme (3)
- Poésie -- Oman (3)
- Réformisme (1)
- Relations -- Oman -- Asie (33)
- Relations -- Oman -- Chine (1)
- Relations -- Oman -- Omeyyades (1)
- Sermons -- Oman (1)
- Sources -- Oman (2)
Resource type
- Book (84)
- Book Section (54)
- Encyclopedia Article (1,681)
- Journal Article (1)
- Magazine Article (10)
- Presentation (4)
- Thesis (1)
Publication year
- Between 2000 and 2026 (1,834)
- Unknown (1)