Your search
Results 19 resources
-
لطالما عجت مصنفات العمانيين الموجهة للناشئة بجملة من المصطلحات والرؤى التي تمد يدها لتربية النشء على الخلق القويم، ولم تكن مصنفات الفقهاء بمنأى عن هذا البحر العباب، بل كانت في مطلع الركب، كيف وقد وجدناها تؤكد بلسان الحال والمقال هذه الحقيقة، سواء كان ذلك في تركيبها المصطلحي وكذا فيما تحمله تلك البنية اللغوية من معالم تربوية وقيم خلقية رفيعة، وقد جاءت هذه الصفحات لتضع هذا جميعًا في سياق أوحد، ركز المبحث الأول على البنية اللغوية والمنهج الذي سارت عليه مصنفات الفقهاء الموجهة للنشء، واتجه المبحث الثاني لبيان المعالم التربوية التي تنبئ عنها لغة الفقهاء في تلكم المصنفات، وكل هذا كان مسبوقًا بمقدمة حول المصطلح الفقهي وأثره، فضلًا عن سرد مركز ويسير عن المصنفات التي اختارتها الدراسة لتسلط عليها الضوء في بيان المعالم الخلقية، وكان من أهم نتائج البحث التدليل على عناية الفقهاء بترسيخ الخلق الرفيع إبان تشوُّف الطالب ودراسته لفقه الشريعة، كما أن الدراسة أثبتت أن العلوم عامة والفقه خاصة ما لم تكن وشيجة العلاقة بينه وبين قواسم التربية المختلفة حاضرة فإنه لا يحقق الغاية منه. ولعل أبرز توصية توصي بها الدراسة ضرورة عناية الدارسين ابتداء بالنظر الحصيف في مصطلحات أهل الفقه ومعالمها التربوية، وتقترح وضع فهرس اصطلاحي يخص مصنفات العمانيين الفقهية في هذا السياق.
-
ملخص البحث يهدف هذا البحث إلى إبراز قضية اصطلاحية لها أثرها الظاهر في واقع الوحدة بين المسلمين، ألا وهي جزئية المصطلحات التي سطرها أعلام المذهب الإباضي عند ذكر مخالفيهم من عموم المسلمين، ذلك أن المصطلح يشكل عنصرا أصيلا في بناء الفكر الإسلامي، وطالما كان المصطلح برمزيته ومضامينه محل إشكالات جوهرية في واقع المصنفات عند المسلمين في حقبهم المختلفة، لذا كان من المهم العكوف على إبراز تجليات المصطلح الذي يمكن أن يفتح أبواب الوحدة بين المسلمين. وقد تتبعت هذه الورقة هذا الموضوع من خلال استقراء ما جاء في مدونات الإباضية -عند المتقدمين خاصة- مع تحليل وتوصيف لما جاء في مقالاتهم. وقد كشف ذلك الاستقراء عن وفرة في المصطلحات التي استقر عليها الإباضية في التعبير عن المخالف مما يشي بروح الجامعة الإسلامية التي تجمع ولا تفرق. وقد أوصت الورقة بضرورة تبين أضراب هذه المصطلحات ودراستها من حيث المنطلقات والدوافع مع ضرورة استحضار الوقائع التاريخية التي صاحبتها لتكون مادة علمية تنبه الدارسين في المؤسسات العلمية عامة إلى هذا الموضوع وأصالته في فكرنا الإسلامي الناصع. الكلمات المفتاحية: المصطلح، الإباضية، المؤلفات، وحدة الأمة.
-
ملخص البحث: تظهر أهمية البحث في كونه كاشفا لمنهج تربوي معاصر اعتنى بتخريج جيل قرآني يحمل هداية القرآن في واقعنا المعاصر، مع التفاتة أصيلة لمعطيات العصر وتحولاته المختلفة، إضافة إلى رصد جملة من المواقف الحية التي عاشها كاتبا البحث مع الشخصية التي يدور حولها البحث وهي شخصية الشيخ حمود بن حميد الصوافي -حفظه الله تعالى- أحد الأعلام الأغيار في العالم العربي والإسلامي، وتسعى الصفحات البحثية للإجابة عن جملة أسئلة -وهي تجلي مشكلة البحث وتبرزها سعيا لمعالجتها- منها: من هو الشيخ الصوافي؟ وما المنهج الذي سلكه في التعامل مع القرآن وعلومه؟ وكيف كون الشيخ حمود بن حميد الصوافي منهجا أخذ جواهره من معالم التربية القرآنية الإيمانية ليكون مسلكا حصيفا لكل مرب ينشد التكامل في تربية الجيل الحاضر؟ ويهدف هذا البحث إلى جملة مقاصد، أهمها: التعريف بالشيخ حمود بن حميد الصوافي بصورة موجزة، مع إبراز كيفية التعامل مع القرآن وعلومه وبيان جملة من المواقف الحية والتطبيقات العلمية الدالة على تكوين جيل قرآني وقد سلك البحث منهجين: أولهما تاريخي وثانيهما وصفي تحليلي، وقد خلص البحث إلى نتائج أبرزها: ما ظهر من أثر بالغ للقرآن الكريم اختلط بلحم الشيخ وعظمه منذ نع
Explore
Topic
Resource type
- Book (6)
- Book Section (3)
- Journal Article (4)
- Magazine Article (1)
- Presentation (4)
- Thesis (1)