Your search
Results 7 resources
-
أخذت الأعمال التاريخية نصيبا مهما من مجموع الإنتاج الفكري للأديب محمد ناصر، ويمكن تحديد أهم دافع ألجأ الدكتور إلى حقل التاريخ، هو قوله في مذكراته: "... نظراً لما تعرض له تاريخنا الإسلامي الإباضي عبر مسيرته الطويلة من تشويه، وتحريف، وتزييف." فكانت انطلاقته مع جمعية التراث سنة 1983م، التي فتحت له آفاق البحث التاريخي، وقد أبدع أستاذنا في هذا المجال تحقيقا ونقدا وتأليفا؛ إذ حقّق في سنة 1985م كتاب ابن الصغير "أخبار الأئمة الرستميين" في عمل ثنائي، وفي سنة 1989م ساهم بدراسة نقدية عنوانها "هل هو كتاب سير مشايخ المغرب للوسياني؟" قدّم فيها ملاحظاته حول التحقيق الذي أنجزه إسماعيل العربي. في سنة 1992م كرّر الدكتور تجربة التحقيق مع كتاب "القسمة وأصول الأرضين" لأبي العباس أحمد الفرسطائي، في عمل ثنائي، وقد كان هذا العمل يدخل ضمن اهتمامات جمعية التراث دراسة ونشراً، باعتبار الدكتور عنصرا فعالا ومؤثرا وقائدا للجمعية آنذاك. وفي سلطنة عمان استحضر الدكتور إنجازات الجمعية، فعزم على إنجاز معجم أعلام الإباضية، قسم المشرق الذي طبعته دار الغرب الإسلامي سنة 2006م، ضمن عمل ثنائي، ثم ختم الدكتور اهتماماته التاريخية بتأليف كتاب "منهج الدعوة عند الإباضية" الذي يعتبر مؤلفا تاريخيا بامتياز؛ لخّص فيه الكاتب تاريخ الإباضية في المشرق والمغرب طيلة العصر الوسيط.
-
يتناول هذا البحث مظهراً من مظاهر المقاومة الثقافية أثناء الاحتلال الفرنسي للجزائر، مُمَثَّلاً في الاهتمام باللغة العربية في بيئة محلية (مزاب)، حيث قام أحد مُثقَّفِيها وهو الحاج عمر بن إبراهيم العطفاوي بتمويل طبع العديد من كتب الشيخ محمد بن يوسف أَطْفَيَّشْ بِمالِه الخاص، مع شريك له من بني يسجن يدعى الحاج محمد بن صالح اليَسْجِنِي مُكَلَّفٌ بمتابعة عملية الطبع. نطرح من خلال هذه الدراسة مجموعة من التساؤلات: من هو الحاج عمر بن إبراهيم، وماهي دوافع ودلالات الاهتمام بكتب الشيخ أطفيّش، وكيف كانت ظروف طبع الكتاب العربي أثناء الاحتلال الفرنسي. من هم الخطاطون الجزائريون وما هي الخطوط المستعملة.تبيّن من خلال التساؤلات أن الدراسة تفتح آفاقاً نحو مواضيع أخرى، كالطباعة الحجرية، والخطاطون الجزائريون، والخطوط العربية. في حين تكمن أهمية الدراسة أنها تستند إلى ثلاثة عقود تُوَثِّقُ لِشَراكة مؤقَّتة في مجال طبع الكتب، وهي ظاهرة جديرة بالاهتمام، في زمن ساد فيه الجهل وعزّ فيه الطلب على الكتاب.
-
نقَدِّم ونعَرِّف بمخطوط، لم يعرف طريقه إلى التحقيق بعد، وهو ينسب لمجهول من فترة المغرب الوسيط عنوانه (ذكر أسماء بعض شيوخ الوهبية)، إذ تكمن قيمته في أنه يحمل العديد من الدلالات الجغرافية، القبلية، الطوبونيمية والفكرية. وهذا المخطوط توجد منه أربع نسخ على الأقل في مكتبات غرداية. سبق وأشار إليه بعض الباحثين المهتمين بالتراث الإباضي، وعلى رأسهم المستشرق البولوني تاديوس ليفيتسكي من خلال مقاله: (المؤرخون الإباضيون الوهبيون في شمال إفريقيا) الصادر سنة 1961م، معتمدا على الطبعة الحجرية المتوفرة آنذاك. المخطوط عبارة عن ثبت لأعلام من المذهب الإباضي يتوزعون على مختلف المناطق التي كانت تستوطنها الجماعات الإباضية في بلاد المغرب، على غرار طرابلس ونفوسة، وجربة، والجريد، والزاب، ووارجلان، وبادية بني مصعب. مُصَنَّفين حسب انتماءاتهم القبلية، فهو يقدم لنا معطيات قد تسمح لنا بإحصاء القبليات المغربية ذات التوجه الإباضي، وتحديد أكثرها حضورا وتأثيرا. بالإضافة إلى أبعاد أخرى يمكن استخراجها من المخطوط
Explore
Topic
Resource type
- Journal Article (6)
- Presentation (1)