Votre recherche

Dans les auteurs ou contributeurs
  • هدفت الدراسة إلى الكشف عن الخوارج النادمون على مخالفة الإمام على بن أبى طالب عليه السلام. أشارت الدراسة إن تتبع ما حصل بعد وقعة صفين، التي كاد جيش الإمام أن ينتصر فيها على معاوية بن أبى سفيان، من أهل الشام الذين رفعوا المصاحف على الرماح يدعون إلى حكم القرآن. وأوضحت الدراسة إلى أن الإمام على بن أبى طالب لم يلبث ان انتهى من خطابه حتى جاءه رجال مقنعين في الحديد شاكي السلاح سيوفهم على عوتقهم يتقدمهم زيد بن حصين الطائى، وعصابة من القراء الذين أطلق عليهم "خوارج" من بعد منهم ابن الكواء، إلينا دون باسمه لا بأمرة المؤمنين: (ياعلى أجب القوم إلى كتاب الله، إذ دعيت إليه وإلا قتلناك، كما قتلنا ابن عفان). كما بينت الدراسة إلى إن عدداً من الخوارج، عدلوا عن مواقفهم إزاء الإمام على بن أبى طالب عليه السلام إزاء العلويين بعامة وأقروا بعدالة الإمام في حرب صفين. وكشفت الدراسة إلى أن شعر الخوارج ينطوي على معان يمكن الاستخلاص منها أن زمرة من شعرائهم وخطبائهم عبروا عن ندمهم في مخالفة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في قضية التحكيم فهذا الشاعر أبو محمد، نافع بن الأسود التميمي وهو من الخوارج ومن شرائهم المحسوبين. وتوصلت الدراسة إلى أن ما تميزت به سيرة الإمام على بن أبى طالب، في علمه وحلمه وشجاعته وصدقه وعفته وإتباعه للحق والعدل، تركت تأثيرها في نفوس القوم، ولم يعدم الخوارج الميل للإمام، إذ سطعت لهم هذه المناقب، فالإمام لم يكن طالباً للحرب مع معاوية أو الخوارج، ووضع راية وقال: (من التجأ إلى تبدؤوهم بالقتال حتى يبدءوكم، ووضع راية وقال: (من التجأ إلى لم يكن طالباً للحرب مع معاوية أو الخوارج، فقال لأصحابه (لا تبدؤوهم بالقتال حتى يبدءوكم) ووضع راية وقال: (من التجأ إلى هذه الراية فهو آمن).

Dernière mise à jour : 11/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Type de ressource