Votre recherche

Dans les auteurs ou contributeurs
Année de publication
  • هدف البحث إلى إلقاء الضوء على موضوع بعنوان الخوارج النادمون على مخالفة الإمام على بن أبى طالب. وأوضح البحث أن الخوارج هم الذين رجعوا عن معاداتهم ومحالفتهم للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، خلال وقعة صفين وبعدها، وكانوا قبل ذلك اجترحوا عنه المأخذ والاتهامات الباطلة، وتطاولوا على تكفيره، وقد زاولوا هذه البدعة، وأخذوا يرددونها طوال أكثر من ربع قرن، بما فيهم المحكمة الأولى التي اجتمعت في حروراء. وأكد البحث على أن الخوارج كذبوا على الإمام من وجهين، أحدهما: في التحكيم، وثانيهما: في تحكيم الرجال، مرة جائز وأخرى غير جائز. بيد أن هؤلاء الذين خرجوا، هم الذين حملوه على التحكيم، ثم ما لبثوا أن أنكروه، فقال الإمام: (كلمة حق أريد بها باطل) مما حمله على مقاتلة الناكثين والقاسطين والمارقين. ومن الخوارج من اجتمعوا بعد التحكيم، وانصرافهم لمعاوية بن أبي سفيان عند: عبد الله بن وهب الراسبي، وحمزة بن سيار، وزيد بن حصين الطائي وشريح بن أوفى بن يزيد العبسي. وتوصل البحث إلى أن الخطوة التي لقيها الموالي لدى الخوارج والعلويين على السواء، ربما بسبب عدائهم المشترك للأمويين قد حفز كثير من الخوارج من أصل الموالي، بتقبل آراء العلويين والانضمام إلى صفوفهم.

  • هدفت الدراسة إلى الكشف عن الخوارج النادمون على مخالفة الإمام على بن أبى طالب عليه السلام. أشارت الدراسة إن تتبع ما حصل بعد وقعة صفين، التي كاد جيش الإمام أن ينتصر فيها على معاوية بن أبى سفيان، من أهل الشام الذين رفعوا المصاحف على الرماح يدعون إلى حكم القرآن. وأوضحت الدراسة إلى أن الإمام على بن أبى طالب لم يلبث ان انتهى من خطابه حتى جاءه رجال مقنعين في الحديد شاكي السلاح سيوفهم على عوتقهم يتقدمهم زيد بن حصين الطائى، وعصابة من القراء الذين أطلق عليهم "خوارج" من بعد منهم ابن الكواء، إلينا دون باسمه لا بأمرة المؤمنين: (ياعلى أجب القوم إلى كتاب الله، إذ دعيت إليه وإلا قتلناك، كما قتلنا ابن عفان). كما بينت الدراسة إلى إن عدداً من الخوارج، عدلوا عن مواقفهم إزاء الإمام على بن أبى طالب عليه السلام إزاء العلويين بعامة وأقروا بعدالة الإمام في حرب صفين. وكشفت الدراسة إلى أن شعر الخوارج ينطوي على معان يمكن الاستخلاص منها أن زمرة من شعرائهم وخطبائهم عبروا عن ندمهم في مخالفة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في قضية التحكيم فهذا الشاعر أبو محمد، نافع بن الأسود التميمي وهو من الخوارج ومن شرائهم المحسوبين. وتوصلت الدراسة إلى أن ما تميزت به سيرة الإمام على بن أبى طالب، في علمه وحلمه وشجاعته وصدقه وعفته وإتباعه للحق والعدل، تركت تأثيرها في نفوس القوم، ولم يعدم الخوارج الميل للإمام، إذ سطعت لهم هذه المناقب، فالإمام لم يكن طالباً للحرب مع معاوية أو الخوارج، ووضع راية وقال: (من التجأ إلى تبدؤوهم بالقتال حتى يبدءوكم، ووضع راية وقال: (من التجأ إلى لم يكن طالباً للحرب مع معاوية أو الخوارج، فقال لأصحابه (لا تبدؤوهم بالقتال حتى يبدءوكم) ووضع راية وقال: (من التجأ إلى هذه الراية فهو آمن).

Dernière mise à jour : 11/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Type de ressource

Année de publication